..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صاحب المكوى الصغير ... قصة قصيرة

قابل الجبوري

ابو حيدررجل متوسط العمر ,قصير النظر يتخذ من محل مكواه الصغير رزقه ورزق عائلته حيث عرف ابو حيدر 

في هذه المنطة الشعبية البسيطه لكونه رجل صادق وامين لايحب  الا الخير لمن حوله كما اعتادت الناس على تسميت

محله بأسم (مكوى ابو حيدر ) تقوم بعض العوائل في المنطقه بكوى وغسل الملابس  في  هذا المكوى 

وبما ان  المحل  يبعد مسافة عن بيته قام بشراء دراجة هوائية ليذهب ويعود عليها كل يوم واستمر في العمل بهذا المحل الصغير

لفترة طويله لانه لايستطيع ان يمتهن مهنة اخرى

وفي صبيحة يوم من الايام استيقض كعادته وارتدى ملابس العمل وهيأ دراجته التي رافقته سنينا طويله

واتجه في السير نحو محله وفي منتصف طريقه فكر ان يتناول وجبه فطور صباحية  في احد المطاعم المنتشرة في طريقه

وكان ابو حيدر جائع جدا  ...ترجل واوقف دراجته امام عينيه ودخل المطعم ..سلم على الجاليسن ..ثم اتجه نحو المغاسل ..اغتسل يداه ووجهه

ثم جلس على كرسي منفرد وامر بوجبة الفطور...لحظات قصيرة ..قدم له عامل المطعم ماطلبه  ... وقبل ان يمد يده ابو حيدر ليتناول الاكل

  / انفجرت سيارة مفخخة ... بالقرب من باب المطعم  ادت بحياة ابو حيدر  ومن كان يتواجد هناك

لم يعود ابو حيدر لعائلته كما عودهم في كل مرة ... بل عاد  لهم في  هذه المرة  عودة ابدية وترك دراجته الهوائيه ومحله الصغير

الذي علقت على بابة لافتة سوداء تشير الى انه ذهب ولم يعد ...

وهذا حال ابو حيدر كما هو حال الكثيرين من امثاله

قابل الجبوري


التعليقات

الاسم: قابل الجبوري
التاريخ: 18/11/2012 16:18:24
الاخ والاستاذ فراس حمودي الحربي
الصديق العزيز رضا الحربي
شكرا لمروركم الرائع وافتخر بهذه الشهاده العظيمه من لدنكم .... لكن البعض وجه لي النقد باعتبارها قصة حزينه
وغير لائقه لدى البعض ...رغم ان مضمونها من واقعنا
شكرا لكم مرة اخرى

الاسم: فـــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 18/11/2012 12:28:13
قابل الجبوري


.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: رضا الحربي
التاريخ: 18/11/2012 05:05:29
الاستاذ قابل
مبروك لك الالق فان سردك يدخل القلب

الاسم: قابل الجبوري
التاريخ: 16/11/2012 19:38:21
الاستاذ الرائع علي الزاغيني
شكرا لمروركم الجميل ... ومحبتي واحترامي لكم

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/11/2012 17:41:55
قصة رائعة استاذ قابل
سلمت اناملكم
اتمنى لكم المزيد من التالق والابداع




5000