..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطفالنا بعد الثورة

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

تربية الأطفال من أجل أن يكونوا أشخاصا متميزين في المجتمع يتطلب معرفة ومهارة يمكن اكتسابها عندما تستمع إليهم أكثر

استمع إلى طفلك

الأطفال: كيف تمنحهم بسهولة رؤية قوية وإيجابية عن أنفسهم وعن الحياة ؟

من خلال تعليم أولادك النظرة الإيجابية للحياة ، أنت تبرمجهم لحياة سعيدة وناجحة. 
إذا كان لديك شك في ذلك فأيهما في رأيك سوف ينجح أكثر؟ 
أ) الشخص الذي يعتقد أنه يستطيع أن يحقق شيئا ، ويؤمن بأنه سيصبح ما يريد ، والذي يتصرف بسرعة ، أو : 
ب) الشخص الذي يشكو من كل شيء ، وهو غير مبال لمباهج الحياة ، والذي لا تصرف له ، لأنه يعتقد أن كل شيء خاسر مقدما. 
الجواب واضح ، أليس كذلك؟ 
كما تعلم ، الأطفال لهم قدرة مدهشة على التعلم ، في البدء كانوا صفحة بيضاء ، وبعد ذلك بدؤوا يتعلمون الكلام والمهارات اللازمة للحياة اليومية بوتيرة أسرع بكثير من الأشخاص البالغين. وهذا يضعنا ، كآباء ، أمام مسؤولية هامة جدا : تعليمهم الحياة ، يوما بعد يوم. 
هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها لغرس روح الإيجابية وعقلية النجاح في أطفالك ، ولكن عندما تتمتع أنت بنظرة إيجابية في الحياة فذلك هو أكثر شيء يساعد الأطفال على أن يكبروا ناجحين. قبل كل شيء اجعلهم يرون أنهم يحدثون تغييرا إيجابيا في حياتك وامنح لهم المحبة لهم دون قيد أو شرط. 
احتفظ بهذه النصائح في عقلك باستمرار لمساعدة أطفالك على تطوير رؤية إيجابية
1.كن مثالا يحتذى به  : بدآ من سن مبكرة جدا ، يبدأ الأطفال في استنساخ ما يصدر عن آباءهم. فإذا كنت تعتقد أنه يجب عليك دائما البدء بما يجب أن يكون عليه أطفالك ، فاعلم أنك تحتاج أيضا إلى التركيز على التنمية الشخصية الخاصة بك. لأنه عند التفكير بشكل إيجابي ، فإن الأطفال ، سيقلدونك تقليدا أعمى... نعم! حتى في طريقة التفكير. 
2. راقب ردود أفعالك: وأنت تظهر المثال الحسن ، يجب عليك أيضا مراقبة سبل التعامل مع ردود الأفعال بعناية ، وخصوصا عندما تسوء الأمور: إذا أصيب شخص أو إذا جاءتك أخبار سيئة ، كافح ضد ردود الأفعال السلبية المفرطة من طرفك. إذا كانت ردة فعلك بالصراخ أو إظهار القلق بطريقة مبالغة ، فأنت تنقل العدوى لأطفالك .
مرر لأولادك عقلية أنه حتى إذا كانت الأمور في بعض الأحيان لا تسير كما نود ، فإن دولاب الحياة يستمر. 
3. اعثر على الجانب الإيجابي في التحديات: بينما الأطفال يتعلمون ويتطورون ، تواجههم جميع أنواع التحديات. بعضها سهل ، والبعض الآخر أكثر صعوبة. ا
بعقليتك الحكيمة تلفت نظر طفلك إلى أنه ببساطة يحتاج لدفعة أخرى ليرفع التحدي ، أو إلى أن هناك زاوية أخرى يمكن أن ينظر للوضعية من خلالها. جانب مهم في التربية أن يتعلم الأطفال النظر من خلال زوايا مختلفة. وبالتالي ، سوف تتكون لديهم عزيمة أقوى عندما تعرض لهم هذه العقبات ، وحدهم. 
4. ساعدهم على إثراء طريقة تفكيرهم عندما يكون طفلك أمام تحد كبير ، قد يدفعه ذلك للإنسحاب والتخلي عن الهدف ، وحتى لا يكتسب هذه العادة اجعله يفكر بطريقة مختلفة ، التربية الإيجابية تحتاج إلى البعض من الخيال. استدعي تجربتك لإرشاده إلى أن هناك طرقا أخرى يمكن أن يحاولها طفلك على العنوان. 
في بداية حياتهم يحتاج الأطفال إلى دليل ، وخصوصا في طريقة تفكيرهم ، حتى يتعودوا على التفكير وحدهم على درب الحياة. 
5. اضحك! واجعلهم يضحكون! : الضحك يجلب الفرح ويجلب مجموعة كاملة من المشاعر الإيجابية. أبناؤك كل منهم لديه حس فكاهة خاص به. العب على حسهم الفكاهي واستحضر المواقف التي يجدونها مسلية. 
يمكنك أن تتشارك معهم ألعابهم ، الذهاب بهم لمشاهدة العروض ، أو ببساطة قضاء وقت عائلي ممتع معهم.

بيت سعيد وصحي:

عند التعامل مع أطفالك بهدوء ومحبة ، فذلك يجعلهم أكثر ميلا إلى أن يحذو حذوك ، إذا انتابت طفلك موجة هياج أو ذعر ، لا تلجأ لتأنيبه ، وضح له من خلال هدوءك أن الهدوء أفضل ، إذا قابلت هياجه بالمثل قد يتحول الموقف إلى حلقة مفرغة.

وأخيرا ، ليست هناك طرق صحيحة دائما أو طرق خاطئة دائما لتربية أطفالك. قم بأفضل ما تستطيع ، بأفضل طريقة تعرفها ، لكي يتربوا في بيئة صحية وسعيدة ، بذلك يصبح أطفالك كائنات إيجابية صغيرة معدة لحياة سعيدة وفرحة!

فن الإنصات الفعال:

الإنصات الفعال يختلف عن الاستماع، ويعني الاستماع باهتمام وبكل الجوارح ومن خلال ملامح الوجه ولغة الجسم والرسائل الإيجابية التي يبعثها المنصت الإيجابي للمتكلم .. 
الإنصات الفعال يعني اهتماما بما يريد الطفل التعبير عنه.. ويعني اهتماما إيجابيا بالرسائل الخفية للطفل.. وهو طريق لتجاوز الحالات المتوترة بين الوالدين والأبناء.. وكلما مورس الإنصات الفعال كلما عرفت العلاقات الأسرية انحسارا وتقلصا للحالات المتشنجة.. 
إن مفتاح الإنصات الفعال يكمن في الرسائل غير اللفظية وفي الاتصال غير الشفوي الذي يرسله الأب لابنه.. من خلال الابتسامة ولغة الجسم وملامح الوجه ونبرات الصوت المعبرة عن الحنان والمحبة والود التي تنبعث بين الفينة والأخرى معبرة عن موافقتك وتفهمك لما يقوله الابن..

خمس خطوات للإنصات الفعال:

1- اربط علاقة تواصل بين عينيك وعيني ابنك وتفادى أن تشيح وجهك عن ابنك، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك بما يقوله وقلة اعتبارك لشخصه.. 
2- اجعل ثمةعلاقة اتصال واحتكاك جسدي مباشر من خلال لمسة الحنان وتشابك الأيدي والعناق ووضع يدك على كتفيه.. فإن ذلك يوطد العلاقات المبنية على المحبة ويسهل لغة التواصل العاطفي وييسر التفاهم ويفتح لدى الطفل أجهزة الاستقبال للرسائل التربوية الصادرة من الوالدين.. 
3- علق على ما يقوله ابنك وبشكل سريع دون أن تسحب الكلام منه..مبديا تفهمك لما يقوله من خلال حركة الرأس أو الوشوشة الميمية بنعم أو ما شاء الله.. مما يوحي لابنك أنك تتابعه باهتمام فتزيد طمأنينته.. 
4- ابتسم باستمرار وأبد ملامح الاطمئنان لما يقوله، والانشراح بالإنصات له مع الحذر من تحسيس الطفل بأنك تتحمل كلامه على مضض أو أنه مضيع لوقتك ولا تنظر للساعة وكأنك تقول له لا وقت لدي لكلامك.. 
5- متى ما وضحت الفكرة وتفهمت الموقف عبِّر لابنك عن هذا وأعد باختصار وبتعبير أدق ما يود إيصاله لك.. لتعلم ابنك اختصار ما يريد قوله وفن التعبير عن مشاعره وأحاسيسه..والدقة في التعبير..وتقلل بهذا من احتمالات الملل بينكما.. 
إن الإنصات الفعال لا يكتمل إلا من خلال الاتصال غير اللفظي الذي يطمئن الابن ويعيد له توازنه النفسي..ويقضي بالتالي على مقاومة الطفل للرسائل التربوية الصادرة عن الآباء.. 
إن الأطفال عادة ما يعاندون ويبدون مقاومة لرغبات الوالدين..والطريق السليم لامتصاص هذه المقاومة هو تخصيص وقت للإنصات الفعال للطفل.. فكلما تحدث الابن ووجد قبولا واهتماما كلما ضعفت المقاومة السلبية لديه وقل عناده.. 
- خصص وقتاً للإنصات الفعال: إن الإنصات الفعال خطوة ضرورية في التربية الإيجابية لا غنى للمربي عنها..فكما أننا نخصص أوقاتا لشراء ما يحتاجه أبناؤنا، ووقتا للاهتمام بصحة أبدانهم ونظافتها فكذلك نحتاج تخصيص وقت للإنصات لهم مهما قل هذا الوقت.. 
إن خمس دقائق ينصت فيها الأب لابنه قد تجعله يتفادى تضييع ساعات طويلة في معالجة مشكلات ناجمة عن قلة التواصل أو مناقشة حالة توتر.. 
- خمس دقائق لا غير !! 
خمس دقائق لا أهمية لها عند عامة الناس..وليس صعبا أن يخصصها الأب يوميا لابنه.. خمس دقائق كل يوم تنمي الحوافز الإيجابية لدى ابنك وتغرس لديه الدوافع التي تزود سلوك الإنسان بالعمل الصالح وملء الوقت بما ينفع دنيا وآخرته.. إن خمس دقائق مخصصة للطفل تعني تمتع الأب بوقت كبير لقضاياه الأخرى. 
إن تخصيص خمس دقائق للطفل تعني أنك تود التواصل مع ابنك وتحاول فهمه وتفهم حاجاته ورغباته وأنك تشعر به.. وقبل هذا وذاك تعني أنك تتقن فن الأخذ والعطاء.. وتمهد قلوب الأبناء وبصيرتهم للإنصات الفعال.. وبمعنى أوضح أنك تقوي الذكاء الوجداني لديهم المعروف لدينا بالبصيرة.. 
أنصت لأبنائك ليحسنوا الإنصات لك.. 
- فن الاستماع : وصفة أخلاقية ومهارة ضرورية.. 

في حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقيت وسيلة اتصالية لم نعرها أي اهتمام، مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع. 
لا بد لكل إنسان أن يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصالية الأربع، الحديث، الكتابة، القراءة، والاستماع، لأن ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه. 
والاستماع يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تستمع لهم، وتستمع بكل صدق، لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة الحديث، فهذا لا يسمى استماعاً على الإطلاق، في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية، تحدث الكاتب عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام، فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً. 
فرد ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الاستماع إليك؟ 
فرد عليه: -هذا صحيح-. 
ستيفن: دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الاستماع إليك أنت؟ 
فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته. 
ستيفن: أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تستمع له. 
فقال الأب: أوه -تعبيراً عن صدمته- ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه! 
إن هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذين يرددون في أنفسهم أو أمامنا: إنني لا أفهمه، إنه لا يستمع لي! والمفروض أنك تستمع له لا أن يستمع لك! 
إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنى ازدهارها، ولو لاحظت مثلاً المشكلات الزوجية، عادة ما تنشأ من قصور في مهارة الاستماع لاسيما عند الزوج، وإذا كان هذا القصور مشتركاً بين الزوجين تتأزم العلاقة بينهما كثيراً، لأنهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض، فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض، الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الآخر! لكن لا يريد أحدهم الاستماع!! 
إن الاستماع ليس مهارة فحسب، بل هو وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم ، لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم.

 

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000