.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرمة الله بين شهر محرم ومقتل الحسين (ع)

عباس ساجت الغزي

{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} (التوبة:36).

والأشهر الأربعة العربية هي شهر ذي القعدة وذي الحجة ومحرم وشهر رجب الحرام ، وعظم الله تلك الأشهر في القرآن لما لها من منزلة عالية ومكانة خاصة عند العرب وبذلك وجب علينا معرفة أهمية تلك الأشهر ومكانتها العظيمة واحترام خصوصيتها لأنها تمثل شعائر الله ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ الحج (32) .

ومن تلك الأشهر ثلاثة متتالية ( ذي القعدة وذي الحجة ومحرم ) وتأتي أهمية حرمة الاعتداء والقتال فيها لفسح المجال أمام حجاج بيت الله الحرام من اجل تأدية مناسك الحج والعودة إلى ديارهم بسلام ، وأما شهر رجب الحرام فقد كان يعتمر فيه الناس ممن تعذر عليهم أداء مناسك الحج وكذلك الصيام فيه وذبح النحور قربة لله .

وتعظيما لحرمة الله سبحانه وتعالى وحرمة القران وجب على المسلمين احترام قدسية تلك الأشهر الحرم ، وقال رسول الله (ص) في حرمة تلك الأشهر في خطبة الوداع : (إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا) فقد بين الرسول الأعظم أحكام الحرمة في كل فعل وحركة في الأيام الحرم لتجنب الوقع بالمعصية والخروج على طاعة رب ّ العالمين .

ولكن إصرار أهل الكفر على انتهاك حرمة ربًّ العالمين في كل زمان ومكان ، كان سبب في نزول البلاء على الأمة وتسليط أشرار خلقها ليتحكموا بالمصائر ليقودوا الناس إلى الهاوية ، وهنا عاد الإمام الحسين (ع) في كربلاء ليقف وقفة جده رسول الله (ص) وينادي بضرورة مراعاة حرمة الله حينما قرر الخروج على الواقع الفاسد والمرير وطلب الإصلاح في امة جده ولكنه اصطدم بمن يقودوا ذلك الواقع و قال ( يا شيعة أل أبي سفيان ! أن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون المعاد ، فكونوا أحرارا في دنياكم ، وارجعوا إلى أحسابكم أن كنتم عرباً كما تزعمون ! .

لقد حددت واقعة ألطف في كربلاء الرسم البياني الدقيق حين أوضح الإمام الحسين أن نقطة الانتهاك لحرمة رب َّ العالمين قد تجاوزت الحدود الأفقية والعمودية للرسم البياني للرؤية الإسلامية الصحيحة وان المعادلة خرجت عن القواعد الإنسانية والإلهية ولابد من تصحيح المسارات .

كان الأمام يرى أن المعادلة ليست بالصعبة لعلمه بعاقبة الأمور فهو نفس رسول الله (ص) ، لكن القوم غرتهم تجاربهم المريرة في انتهاك الحرم ورسموا من جديد خارطة البيانات ( سبعين ألف مقابل سبعين معادلة ناجحة والنصر محقق ) في لغة حساب جاهلية كانت لا زالت تسود في قياداتهم ، كانوا يرسمون الحركة ويقسمون الأدوار ويستعجلون الزمن لإنهاء المعركة ، دون الرجوع لضرورة الالتزام بحدود الله وتعاليم القرآن فقد تناسوا أنهم في الشهر الحرام الذي حرم الله فيه القتال وسفك الدم حتى على الكفار ، وإنهم يريدون قتل آل بيت النبوة ومهبط الوحي الإلهي وفيهم الشيوخ والأطفال والنساء في معركة غير متكافئة وهذا غير وارد في القيم والتقاليد والأعراف العربية حتى في الجاهلية .

كان الأمام يصحح لهم المسارات في كل حركة يخطونها فيوقفهم ويلقي عليهم الحجة ، فإذا ما أخذتهم العزة بالإثم جاراهم في ما يرغبون بقوة الإيمان وعزيمة القران حتى يبلي فيهم بلاء حسن ، فيعود ليوقفهم في نقطة أخرى من مساراتهم عسى أن يصحح لهم ، فيزدادوا أثما ضننً منهم أنها وقفة ضعف ورغبة في استسلام ، فيعاود الكرة معهم ويدعو (ع) ( اللهم انك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة ! اللهم أحصهم عددا ! واقتلهم بددا ! ولا تذر على وجه الأرض منهم أحدا ! ولا تغفر لهم أبدا .

فينادونه لعنة الله عليهم ( وبماذا ينتقم لك الله منا يا بن فاطمة ) ، فيجيبهم (ع) : ( يلقي بأسكم بينكم ويسفك دماءكم ثم يصب عليكم العذاب صبا ) وهذه الحكمة من صبر الأمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء ، أن يلقي الحجة عليهم ليمدهم في طغيانهم يعمهون وليرسم طريقا جديدا للأحرار في العالم بانتصار الدم على السيف في معركة أثارت مشاهدها من في السموات والأرضيين إلى يوم يبعثون .

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: محمد علي
التاريخ: 2012-11-13 16:16:29
لقد تعودت الاجيال منذ زمن بني امية لعنهم الله ولحد هذا اليوم على الاحتفال باليوم الاول من محرم كبداية للسنة الهجرية وهذا خطا متعمد وشائع خلقته الدولة الاموية الغاشمة والظالمة من اجل تغطية جريمة يزيد لعنه الله بحق ابا الاحرار الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام .
ان من يقرا جيدا ويبحث بروح البحث ومستندا الى مبادئ الحق يجد ان في الكب المشهورة مثل الطبري والصحاح لمسلم والبخاري وغيرها من الكتب التي تبين لنا الحقيقة بان التاريخ الهجري للامة الاسلامية يبدا من شهر ربيع الاول لا من الاول لشهر محرم وهو شهر احزان ال البيت ع كما ورد في رواياتهم الشريفة.
لذا يستوجب هنا على كل الكتاب ان يبحثوا ويثقفوا الامة ويظهروا الروايات الصحية في مثل هذه الكتب لكي تعي هذه الامة مدى ابتعادها عن الحق واتباع الباطل واهله والله من وراء القصد




5000