..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وراء عرقلة صفقة السلاح بين بغداد وموسكو .. وما حقيقة الصفقة !؟

محيي المسعودي

 ان تناقض التصريحات التي ادلى بها الساسة العراقيون هي الاكثر بروزا وأثارة, في الشبهات التي دارت حول صفقة الاسلحة ما بين بغداد وموسكو, وقد ظهر الارباك والتناقض صارخا في اقوال وتصريحات السياسيين العراقيين المعنيين بالصفقة, فبعد ان اعلن علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي عن الغاء الصفقة قبل ايام عاد وصرح لقناة " روسيا اليوم ان الصفقة لم تلغَ ولكن العراقيين والروس يراجعونها , فيما اكد سعدون الدليمي وزير الدفاع العراقي - بالوكالة - ان الصفقة لم تتم وانها مجرد اتفاق على ورق , نافيا التهم بالفساد, ومحملا جهات اعلامية وسياسية كل هذه التداعيات والاتهامات وقال ان : وسائل اعلامية ومن وراءها جهات سياسية حاولت ابتزاز وزارة الدفاع في هذا الموضوع وانها ساومت الوزارة على دفع مبالغ مالية مقابل عدم تداول هذه الشيهات في وسائل الاعلام , وقال الدليمي أن "الجانب الروسي زودنا فقط بمخططات لنوعيات الاسلحة التي نروم التعاقد عليها ولم تكن هناك صفقات موقعة", لافتاً الى أن "هناك لجنة متخصصة في وزارة الدفاع تدرس تلك المخططات وستنهي من عملها خلال شهر لتُعطي رأيها في نوعية الاسلحة الروسية التي يحتاجها الجيش العراقي" واكد الدليمي في ختام تصريحه انه هو وحده من يتحمل أي فساد فيما لو تأكد ذلك في هذه الصفقة  .

 الى ذلك عجز علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية "في حديثه لقناة الحرة - عراق" مساء امس عن توضيح سبب تناقض تصريحات اعضاء الحكومة العراقية في هذه القضية , وخاصة بين من يقول تم الغاء الصفقة ومن يقول لا وجود للصفقة ومن يقول: بالفساد فيها ومن يقول: ان لافساد .

 وظل الدباغ يدور حول موضوع تبرأته من الشبهات, مطالبا رئيس الوزراء باجراء تحقيق سريع لتبرئته " أي الدباغ"  من الشبهات التي لحقت به .

 وكان مصدر عسكري رفيع المستوى اكد ان العراق الغى صفقة الاسلحة مع روسيا.. وقال في تصريح صحفي ، لوسائل الاعلام ان "العراق الغى هذه الصفقة لوجود شبهات فساد فيها".

 وكان عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حسن جهاد قد كشف عن تغيير تشكيلة الوفد المفاوض مع روسيا حول عقود الاسلحة المبرمة معها مؤخراً، بطلب من رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكداً "وجود شبهات فساد تدور في تلك العقود". 

وذكر النائب حسن جهاد ان "هناك مؤشرات على جود فساد في العقود التي ابرمت مع الروس بشأن تسليح الجيش العراقي، واضاف : لقد علمنا ان رئيس الوزراء نوري المالكي طلب تغيير الوفد الذي تفاوض مع الروس حول صفقة السلاح، ويعتبر ذلك نوعا من انواع الشفافية".

 وقال نائب في التحالف الكردستاني ان"موضوع اقالة وزير الدفاع الروسي من قبل الرئيس الروسي فلادمير بوتين لربما كان متعلقاً بموضوع الفساد في العقود المبرمة بين العراق وروسيا".وكان رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب بهاء الاعرجي قد اعلن قبل ايام عن إرسال كتاب من اللجنة الى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي تطلب فيه إيقاف صفقة التسليح الروسية. وبعد كل هذه التصريحات المتناقضة من قبل السياسيين العراقيين وبغض النظر عن وجود فساد او عدمه, لا بد لنا من النظر الى الموضوع من زاوية اخرى, فربما نرى من خلالها بعض الحقائق, ومن اهم المفاصل التي يجب النظر اليها في هذه القضية , هي العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الامريكيةا بعد انسحاب جيوش الاخيرة من الاولى , وفي هذا الخصوص ووفق المعطيات السياسية الستراتيجية فان امريكا لا تريد للعراق ان يبتعد عن متناول يدها او الخروج عن فلكها الذي تدور فيه كل الدول العربية ما عدى سوريا , أي انها لن تسمح باستقلال العراق عسكريا بعد كل الذي فعلته من اجل السيطرة على هذا البلد. وهنا من الوارد جدا ان لم يكن من المؤكد ان المخابرات الامريكية وبالتعاون مع عملائها في الجيش والمخابرات الروسية قد خططت لافشال هذه الصفقة بين بغداد وموسكو مستغلة الفساد " الساذج والغبي" المستشري  في العراق وخاصة في المؤسسة السياسية والعسكرية.

 ولا يستبعد ان تكون المخابرات الامركية قد خططت لايقاع بعض العراقيين العاملين في المؤسسة السياسية والعسكرية في فساد مخطط له مسبقا ولهذا الهدف تحديدا "أي منع العراق من التحرر عسكريا" وفي حال عدم وجود فساد " والحال هذه" فقد يكون الموضوع برمته لا يتعدى لعبة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي يريد من خلالها الضغط على الامريكان للتسريع في تسليح الجيش العراقي وتسليم الاسلحة المتعاقد عليها مع الجانب الامريكي خاصة وان هذا التسليح يلاقي اعتراضا من داخل العراق متمثلا برئيس اقليم كردستان مسعود برزاني وفي الخارج متمثلا باسرائيل الداعمة والراعية والصديقة للبرزاني والمتنفذة جدا في امريكا, اضف الى ذلك رغبة  دول الخليج وخاصة قطر والسعودية والكويت  في عدم تسليح الجيش العراق, ناهيك عن دول عربية اخرى كـ مصر - الاخوانية - يبقى ثمة امر او احتمال وارد ايضا وهو ان تكون عرقلة صفقة السلاح هي واحدة من معارك شركات الاسلحة العالمية وربما هي رد للصفعة التي تلقتها مؤخرا شركة لوكهيد مارتن الأمريكية المصنعة لطائرات الـ  F16 والتي تقول ان الطائرات الامريكية المذكورة تحمل اجهزة تسجيل معلومات اسرائيلية الصنع وقد وضعت في الطائرات لاغراض التجسس .

 او ربما يأتي افشال الصفقة وفق الحرب الستراتيجية غير المعلنة من قبل امريكا على صناعة الاسلحة الروسية .

هذا ومن الجدير بالذكر ان قيمة صفقة الاسلحة بين بغداد وموسكو تبلغ حوالي اربعة مليارات ومئتي مليون دولار امريكي وانها اكبر صفقة اسلحة تعقدها روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي . وان الشبهات تدور حول 10 % من قيمة هذه الصفقة تُدفع كعمولة لوسطاء او متعاقدين عراقيين .

 

 

محيي المسعودي


التعليقات




5000