..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حتمية الهروب ... للشاعرة الطاجيكية :فارزانا خوجاندي

من الادب العالمي 

حتمية الهروب

للشاعرة الطاجيكية :فارزانا خوجاندي

Must Escape 

Farzaneh Khojandi


  شاعرة مِنْ طاجيكستان تَكْتبُ بلغتها الاصلية. ولدت الشاعرة فارزانا خوجاندي بمحافظةِ خوجاند البعيدةِ في طاجيكستان عام 1964 . و  تعتَبرُ الشاعرة على نحو واسع  إمرأةَ  ذات إثارةً في كتاباتها باللغة الفارسية ، الطاجيكية وكان اتباعها كثيرين في هذا المنحى في ايران وافغانستان بالاضافة الى طاجيكستان ،  البلد الذي إعتبرَت شاعرتهَ  الأوّلَى . و بشكل متكرر يمر شعرُها اللعوبُ والذكيُ بشكل تهكمي ومضحكِ في أغلب الأحيان على التقاليدِ الفارسية الغنيةِ للأدبِ الفارسيِ.

أخيراً تفجر وعد الصراخ فوق دفتر ملاحظاتي .
لألعن هذا المجتمعِ المريضِ
حيث الظلال تَفتخر بكبر حجومها .
لا أحد يَفْهمُ غيابَ الشمسِ.
لا أحد يَعْرفُ كينونة هذا السطوعِ
الذي يتظاهر بانه الفجر
لا أحد يَفْهمُ غيابَ المعنى
حين يرتدي زي الحرباءِ.
وتلك الأشباحِ الجوفاء
بملابسِها المزركشةِ
قلائدها اللامعة المتدلية من السلاسلِ الطويلةِ،
وأنفاس معطّرَة برائحةِ أوروبا -
مِنْ منبرِ الزمن، بكلماتِ مُبهرجةِ
يُناقشونَ الخداع كما لو أنَّه حقيقةَ.
شعرت اني مُهَانُ ، مُهَان
من المدعين و الصغارِ جداً.
أَشعر اني مُهَانُ من ذاتي، أيضاً:
 فقط لأني لا أَفْهمُ بما فيه الكفاية
 الضعفِ في اسلوب وشجاعةِ المعنى،
والاسباب لأجراء محادثةً مع اللا شيءِ
أخيط كلماتَي في حواشي المتوسّطينِ
 كصلاة على الحافة او الهامش.
يجب ان اهرب
يَجِبُ أَنْ أهْربَ الى حيث البساطةِ،
يَجِبُ أَنْ أنعش الافضل،
يَجِبُ أَنْ أصبحَ مثالَ آخرَ للشمسِ.
يا عزيزي، ماذا استطيع ان أَقُولُ، حتى لك أنت،
أخترْ مصباحا معتما أعلى من ضوءِ النهار،
حتى أنت وبلمحتِكَ المدركة،
 لن تلمح غياب الشمس اطلاقا.



Must Escape
Farzaneh Khojandi
At last the word for scream bursts into my notebook.
Damn this sick society
where shadows boast about their own size.
No one understands the absence of the sun.
No one knows that this brightness
is just pretending to be dawn.
No one understands the absence of meaning
in the guises of the chameleon.
These hollow ghosts
with their gorgeous clothes
and dazzling pendants on long chains,
and breadth perfumed with the scent of Europe -
from the pulpit of time, with fancy words
they talk deceit as if it were truth.
I am offended by them, offended
by the pretentiousness of the very small.
I am offended by myself, too:
I just don't understand enough
about the weakness of form and the courage of meaning.
Why do I make conversation with nothing
and stitch my words into the hems of the mediocre
like margin prayers or footnotes.
Must escape
must run away to simplicity,
must elevate the best,
must become another example of the sun.
O darling, what can I say, for even you,
choose a dim light-bulb over daylight,
even you with your perceptive glance,
no longer see the absence of the sun.

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات

الاسم: جلال زنكَابادي
التاريخ: 11/11/2012 22:52:55
اخي الاديب والمربي الكبير عبدالرزاق الغالبي
حقا انك استاذ في تنويع اختياراتك للشعراء والشواعر والقصائد
وها انت تأخذنا على بساط الترجمة الى تاجيكستان الخلابة
وتقدم قصيدة جميلة للشاعرة فرزانه خجندي التي تعد الشاعرة التالية للشاعرة الكبيرة صفية كَلرخسار
ومن حسن الصدف قد قرأت لها العديد من القصائد بلغتها الاصلية، وسأرفد هذا المنبر الجاد بترجمة مجموعة من القصائد التاجيكية بينها قصيدة لفرزانه
ولولا كتابة التاجيكية بالالفباء السيريلية (السلافية)التي
اقرؤها ببطء سلحفاتي ، لكنت قد ترجمت الكثير من القصائد والقصص الرائعة

شكرالك مترجمنا القدير على سفرتك التاجيكية التي
حثتني على استكمال مشروعي الترجمي

مع فائق الاحترام




5000