..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المثل الأعلى لأطفالنا ... مستقبل الأمة

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

نحن بحاجة إلى المثل الأعلى دائما في حياتنا كي نسير على خطاه ونحتذي به فالمثل الأعلى يجعلنا نشعر بأن الوصول إلى الفضائل أمر يمكن تحقيقه على أرض الواقع وطبعا

مجتمعنا العربي بشكل عام والمصرى بشكل خاص مليء بشخصيات قامت بأعمال جليلة وسطرت ملاحم خالدة في العديد من مجالات الحياة بحيث يمكننا أن نتخذهم القدوة الحسنة وما من شك بأن الناس بحاجة لتلك القدوة في كل زمان ومكان وذلك لمعرفة كيفية التعامل مع الآخرين وربما الصبر على بعضهم وتحمل الإساءة من بعضهم الآخرولعلنا نستطيع أن نؤثر فيهم بصدق التعامل والوفاء بالوعد ومن حق كل فرد أن يختار مثله الأعلى بنفسه بدءاً من الآباء والأمهات والمعلمين وانتهاء بالأصدقاء والمعارف ، فالشخص المثل الأعلى يتمتع بصفات متميزة وعلى المستويين البدني والذي يتمثل بنظافة البدن وأناقة الملبس، والعقلي والذي يتجلى بالذكاء أو الحوار أو القراءة أو التواصل الاجتماعي هذا بالإضافة إلى الصفات النفسية والاجتماعية مثل بث روح الدعابة والطمأنينة والارتباط بالقيم وإفادة الغير والدعوة إلى الحوار.‏

وأكثر من يتأثر بالمثل هم الأطفال إذ إنهم لا يقتنعون بالأفكار والمعاني المجردة وإنما يحتاجون إلى الأمثلة الموجودة على أرض الواقع لذا ينبغي أن يكون من يطالب أبناءه بالمثالية و بالقدوة الحسنة منفذا ومتمثلا لهالأن أ كثر من يتأثر بهم هم الأطفال حيث يراقبون والديهم في كل تصرفاتهم وفي سلوكهم بانتباه شديد فالطفل الصغير يتابع باهتمام سلوك والديه ويأخذ منهما وفي كثير من الأحيان يقلدهما لذا ينبغي على الوالدين الانتباه لأي تصرف يقومان به بحيث لا ينهون أطفالهم عن شيء ويفعلونه هم أنفسهم لأن هذا يوقعهم في الازدواجية ويؤدي إلى اهتزاز صورتهم المثلى أمام أبنائهم لذلك يجب أن يحرصوا على زرع المثل العليا في نفسهم قبل أن يغرسوها في نفوس أطفالهم كي لا ينحرف الأولاد عن الطريق السوي فيلجؤوا إلى مرافقة أصحاب السوء.‏

كذلك فإن المدرسة تقوم بتقويم سلوكهم وتوجيههم إلى الاتجاه الصحيح وتعودهم على روح الجماعة وتبعدهم عن الأنانية والفردية وتساهم في غرس المحبة في نفوسهم تجاه أصدقائهم .‏

ولا ننسى أن الكبار أيضا يقلدون بعضهم بعضا ربما في ثيابهم أو طعامهم أو طريقة تفكيرهم لأن القدوة تبنى أساسا على مبدأ المحاكاة فالكل يقلد ويحاكي سواء كباراً أو صغاراً لذا نؤكد أن القدوة تلعب دورا هاما في مجال النشأة الاجتماعية الصحيحة للأفراد كونها تساهم في تشكيل معالم شخصيتهم وتغرس القيم التي نحرص على ترسيخها في أسرنا ومن ثم في مجتمعنا .‏

أخيرا نقول : للقدوة الحسنة فوائد جمة من الناحية التربوية حيث تحقق الانضباط النفسي والتوازن السلوكي هذا بالإضافة إلى وجود المثل الأعلى في جانب من الكمال الخلقي والثقافي يثير في النفس قدر كبير من الاستحسان والإعجاب والتقدير والمحبة كما أن القدوة تعطي للأولاد قناعة بأن ما عليه نموذج القدوة هو المثل الأفضل الذي ينبغي أن يحتذى به

 

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000