.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعدام شجرة

زاهر الزبيدي

وانا أسير في أحد شوارع بغداد .. مرت بقربي سيارة حمل وهي تحمل في حوضها الخلفي شجرة كاملة مقطعة الى أجزاء صغير ، لا تتجاوز المتر طولاً ، ولاحظت أن بعض البراعم الخضراء قد بدأت للتو بالظهور ، كالأجنة ، من جذعها "المذبوح" ، وفوق كل تلك القطع كان المنشار الكهربائي الكبير ، أدات الجريمة ، ملقى عليها مزهواً بالإنتصار ، لقد كانوا ثلاثة شبان أحدهم يقود تلك المركبة وهي تحمل نعش شجرة من أشجار بغداد .

منذ ذكريات 2003 المؤلمة وبعد أن تم الهجوم الشرس بالفؤس والمعاول ، سلاح دمارنا الشامل ، على أشجار بغداد بداعي الحصول على الوقود في ذلك الشتاء ، كانت تلك الهجمة الشرسة من أهم معالم الفترة الزمنية التي مررنا بها جميعاً ، وفيها قطعت أشجار كبيرة جداً ، معمرة ، كانت تمثل أرثاً زراعياً كبيراً للمدينة التي تحاول اليوم أن تعيد لنفسها تلك الصورة الخضراء المنتجة للحياة .

لقد أبى البعض إلا أن يُعروا المدينة من خضرتها تلك من خلال الإقتصاص من الأشجار الكبيرة "الناجية" من "تسونامي" الحوسمة الأولى وعلى الرغم من توفر الوقود للطبخ والتدفئة إلا أن البعض يصرون اليوم على إستخدامها في حفلات الشواء التي يقيمونها وتلك "الجنابر " التي أمتلئت بها شوارع مدينتنا والمتخصصة بالشواء ومحلات بيع الأخشاب والتي يعرف الجميع مصدرها ولكنه الإصرار على إشباع الكروش التيسوف يشيع نهمها حتى ولو كان الوقود ، عظامنا .

هل من سبيل لإيقاف تلك الهجمة على الأشجار ؟ التي لا يوجد أكثر براءة وعطاءاً منها ، وهل من سبيل الى مسائلة أولئك المتاجرون ،بإعدامها ، عن مصدر اشجارهم .. أم نترك الموضوع على حاله لتعرى المدينة من حلتها وتبقى الأعمدة الكونكريتية البالية هي وجهها .

دعوة كي نحاسب من تمتد يده الى هذا التراث الأخضر الذي يحمل ، إحياناً ، البهجة الى قلوبنا في زمن اللابهجة واللاسعادة .. في زمن الخوف من إعدام .. شجرة !

 

زاهر الزبيدي


التعليقات

الاسم: زاهر الزبيدي
التاريخ: 11/12/2012 05:49:42
الأخ العزيز فراس حودي الحربي المحترم .. شاكرين دخولك الطيب على مقالتي وادعوا الله أن يوفقك شاكراً جداً رأيك بما اكتب ، جعلك الله سفيراً للخير دائماً
مع خالص ودي .. أخوكم زاهر

الاسم: زاهر الزبيدي
التاريخ: 11/12/2012 05:49:02
الأخ العزيز فراس حودي الحربي المحترم .. شاكرين دخولك الطيب على مقالتي وادعوا الله أن يوفقك شاكراً جداً رأيك بما اكتب ، جعلك الله سفيراً للخير دائماً
مع خالص ودي .. أخوكم زاهر

الاسم: فـــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 28/10/2012 19:11:20
زاهر الزبيدي

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي
كل عام انت وعائلتك ومحبيك بالف خير بمناسبة عيد الاضحى المبارك


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: فـــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 28/10/2012 19:09:21
زاهر الزبيدي

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي
كل عام انت وعائلتك ومحبيك بالف خير بمناسبة عيد الاضحى المبارك


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000