..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الوسطية في مواجهة التكفير د. احمد عبد الغفور السامرائي

عدنان عباس سلطان

 

الكتاب الذي بين أيدينا صوت فيه من الشجاعة ما مكن كاتبه أن يوضح الحقيقة البشعة للتطرف والإرهاب والتعصب الذي كان بسببه قد ارتكبت أبشع جرائم القتل بحق المواطنين العراقيين بكل تنوعاتهم ووصل الحال إلى أن يقتل المسلم أخيه المسلم على الهوية وانقسم الناس إلى مناطق وحارات وطوائف وتجمعات يحارب بعضها بعضا بروح عدائية قل نظيرها في التاريخ المعاصر على الأقل ، مما خلق انطباع عالمي بسبب هذه الصورة المرعبة باتجاه الدين الإسلامي وتشويه صورة المسلمين في أنحاء العالم هذا فضلا عن الحيوات المحترمة التي أهدرت وهي بالآلاف من العراقيين وما خلف وراءه من الأرامل والأيتام وخلق في النفوس غصصا وجروحا يصعب أن يداويها الزمن إلا إذا عدنا إلى الينبوع الزلال الحقيقي نهر الله الجاري بالرحمة والمحبة وقبول الآخر المختلف والمدارات ومحامل الخير الكثيرة من القرآن الشريف وسنة نبينا نبي الرحمة (ص).

التواصل والحوار في الوجود الإنساني مع الآخر هما النسق الطبيعي لعلاقة البشر مع بعضهم وان كان كل منهم أو مجموعة منهم لهم رأيا مناقضا أو فكرا معارضا أو مذهبا ليس في مربع الآخرين

إن الإسلامي اليوم بحاجة إلى أن يفكك شخصيته نقديا كما يفكك فعالياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية وكل منظومته الثقافية، بما يعزز مكانته في العالم، كذلك يعزز المكانة التفاعلية لإسلاميته، وبحاجة إلى تغيير الأطر والاستراتيجيات الإيمانية، والتفاعل في المجتمع المحلي والعالمي وفق المعايير التي توصلت إليها الإنسانية في الوقت الراهن، من الشفافية والتواصل والديمقراطية والمصالح المشتركة، ومن منطلق إن الدين والإيمان والأخلاق منظومة ربانية، وحدود ألاهية تعني جميع البشر وجميع البشر يحاولون أن لا يحرموا أحدا منهم من هذه الرحمة والنور والهداية، عبر الحوار والاقتناع والمحبة وحرية الاختيار واحترام الرأي، في جو الأمان والاطمئنان، إن السلوك الإسلامي الحق إنما هو السلوك الرقيق مع الناس والمجتمعات، وليس القسوة والعنف والغلضة، وهو العمل بالممكن والحوار، والإسلام يعني السلام وما كانت الحروب التي خاضها المسلمون، إلا ردا لاعتداء مباشر، واحتواء التدمير أن لا يتسع إلى اكبر من المكان الذي يتفاعل فيه، وطالما كان الدين اقتناع وحوار وحرية اختيار، فالنتيجة التي يتمخض عنها أي حوار ستدور في هالة الوسطية، وهذا يعني فيما يعنيه إن ثمة مشاركة فكرية من الآخر المختلف، الذي يتمكن من خلال هذا الجو المتحاور أن يزيح الخطاب من مكانه إلى نقطة الوسطية، التي تعد انجاز طرفين كانا متعاكسين إلى طرفين متحاورين، وأدى ذلك إلى نقطة قوية يمكن من خلالها أن يحدث الاندماج، أو التفاعل الايجابي الذي يحافظ على الهوية والخصوصية الثقافية، وهو الوجه المشرق في العلائق الإنسانية، والعربي الإسلامي والعراقي الإسلامي عليه أن يعي البعد الاستراتيجي لكينونته الإسلامية بكونه عضوا عالميا فعالا لنشر الخطاب الإسلامي في وجهه الحقيقي الجميل، وبالطريقة التي يكون فيها الخطاب مستساغا من قبل الثقافات الأخرى والخصوصيات المحلية، ومواكبا للركب العالمي في النواحي التكنولوجية والمستلزمات الحديثة في الاقتصاد والإدارة والموارد البشرية، وإيجاد البدائل المناسبة للتقليل من الاعتماد على الاستيراد الأجنبي والتحول إلى منتج متفرد بخصوصيته، وضمن ماكنة العالم الإنتاجية، ونبذ وإدانة التطرف الإسلامي بكل أشكاله ومسمياته مهما كانت ادعاءاته أو تماهيه في المنطقة العامل فيها.

والعمل الإسلامي المنظم وفق الاعتدال، وبما يمليه هذا الاعتدال المتفاعل مع المنظمات الإنسانية والقوى الدينية للوقوف بوجه الإرهاب واللادينية ووحش العولمة الرأسمالية، وتدعيم الأخلاق والمعاني العميقة والإيمان الروحي، وإعادة النظر في الثقافة المتداولة بين الأجيال في التربية والتعليم والتدريب والتطوير، وإعادة النظر في التراث والتاريخ والفن وإخراجها من مربع المقدس المختوم.

إن النهضة الحقيقية يجب أن تواجه كل هذه الأمور بعين الناقد للذات. ,وهذا يستدعي بالضرورة أن تشيع ثقافة الوسطية والاعتدال وذلك لحاجة مجتمعاتنا إليها في الظرف الراهن ومن إدراك بأننا إزاء وحش الإرهاب سواء كان إقليميا أو من قبل القوى الكبرى التي تسعى إلى تفتيت التقارب العربي والتقارب الطائفي والاثني لتزرع الضعف والتمكن من صنع دويلات ضعيفة منشغلة بالحروب والتدمير الذاتي.

الكتاب الموسوم بـ ثقافة الوسطية في مواجهة التكفير صوت معتدل وقوي للتثقيف باتجاه السبل الإنسانية وتصحيح فهم الدين ضد المسار المشوه الذي تركه الإرهاب في عقول الشباب وهو ضوء باهر شجاع إذ استطاع أن يرسم الصورة بكل تشوهاتها في المجتمع العراقي والتي حدثت بعد 2003 من خلال سرد حوادث كثيرة للفعاليات الإرهابية والتطرف وعمليات القتل التي كانت تجري بدم بارد واحتفاليات معينة وكيف كانت تصور بالكاميرات كأنها طقوس مقدسة.

المقدمة هذه لا تغني عن الاطلاع على الكتاب ففيه الكثير مما لم نتطرق إليه ويثير مواضيع منوعة تخص التراث الديني وذلك لاستناده على ثلاث مراجع أساسية هي الشرع القرآني والشرع النبوي وواقع الحال الحاصل بعد 2003 هذا عدى المرجعيات النفسية والإنسانية والثقافية التي يتصف بها مؤلف الكتاب.

تتوزع مواضيع الكتاب الذي بلغت صفحاته332 صفحة من القطع الكبير كما يلي.

*الروابط الإنسانية في الأحاديث النبوية:

وفيها يستعرض المؤلف أهم ما جاء في السيرة النبوية الشريفة من أحاديث واضحة في مجال الرحمة والتواصل ومحبة الآخر والأخلاق والتعايش والسلام والمدارات بالقول والفعل وكف الأذى وإعانة المحتاج وبشاشة الوجه ولين الجانب وحسن المعاشرة والعفو عند المقدرة وصدق الحديث والوفاء بالعهود وإكرام الضيف وإماطة الأذى عن الطريق وإكرام اليتيم والتروي والتواضع واحترام الرأي الآخر وسعة الأفق ونظافة السريرة والتغافل عن عيوب الناس واجتناب الغش واجتناب الغدر والتكبر على العباد وتطهير القلوب من الأحقاد والكره والبغضاء إلى غير ذلك من النهي عن كل ما يتعلق بالشر والضغينة والى غير ذلك من الأمر بكل ما هو في صالح الإنسان من الخيرات ومشاعر المحبة والرحمة.

*الفكر المارق وأثره في الإسلام:

وهنا إشارات تاريخية للفعل الإسلامي بما يهم موضوعة الكتاب واهم الوصايا التي كان يوصي بها الرسول الكريم (ص) جيوش الفتح الإسلامي تلك الوصايا المكتنزة بالرحمة والإعانة والبر واللين والعدل في الحقوق . وقد اتخذت الآية الكريمة(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)اهتماما توضيحيا من المؤلف قد أسهب في موضوعها وبسط المعاني المختزلة في هذه الآية الكريمة بما جسد مراميها الحقيقية ومعناها الواضح وموردها بما يجعلها ردا على كل تبرير.

*الرفق وأثره في وسطية المفاهيم.

وفيها الرفق في العبادات والرفق في التعاملات والرفق بالإنسان والرفق بالرعية الرفق بالجاهل والمتعلم الرفق بالنساء والضعفاء الرفق في العتاب الرفق مع الأعداء الرفق بالميت الرفق الأطفال الرفق بالحيوان . وعلى الجانب الآخر ما احدثه الفكر المارق من تشويه وتزييف واثارة النعرات ومحاولاته الكثيرة في تحطيم الصلاة والروابط الايمانية بين المسلمين.

*الوسطية ضرورة العصر:

ان الحرص على كسب العقول والقلوب لا يتأتى إلا بالاعتدال في الخطاب والابتعاد عن التطرف والمواقف المتشنجة وإرغام الآخرين على تبني آراء مسبقة يدين بها هذا الطرف أو ذاك وإقصاء من يخالفهم ولو كان من ملتهم ودينهم وكان من نتيجة هذا التعسف والتعصب إن جرى تشويه سمعة الإسلام دين السماحة واللطف وكان نتيجة ذلك إن استغل أعداء الإسلام هذه المواقف المشينة والمشوهة وراحوا يرمونه بما ليس فيه من تطرف وإرهاب فصار اسم الإسلام رديفا للإرهاب والتطرف .

* فقه التيسير أم ثقافة التكفير.. فكر الانتحار:

* غسل الدماغ بين المافيا والقاعدة:

* خوارج الأمس خوارج اليوم:

* التطرف في الولاء والبراء:

في هذه المحاور يتوسع الكاتب في المفاهيم الحقيقية التي جاء بها ديننا الحنيف وما صنعته التأويلات المتطرفة من نشر للكراهية والعنف في داخل المجتمعات التي طالتها أيديه القذرة المعفرة بدماء الأبرياء والتوغل المفرط في الإجرام، هذا فضلا عن سرد ثمان قصص هي تسجيل حقيقي لإحداث مرعبة قام بها الإرهابيون في مناطق مختلفة في المدن والقصبات العراقية باسم الدين وتطبيق الشريعة .

الكتاب لا يمكن إيجازه بهذه العجالة والمساحة المحدودة لكننا نكتفي بالتنويه عنه لا اختصار موضوعاته ومحاوره المتعددة وذلك لا ينوب عن تصفح الكتاب والاستقاء منه كل خيرة وكل نصيحة وديننا الذي وضع النصيحة في مقام كبير وأهمية قصوى حتى قيل إن الدين النصيحة وعلى هذا جرى عرض هذا الكتاب المهم الذي يتصدى للإرهاب ويؤسس لثقافة الوسطية والاعتدال والله الموفق أولا وأخيرا والحمد لله رب العالمين.

عدنان عباس سلطان


التعليقات

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 26/02/2013 08:05:24
سامر الحلبي شكرا لمرورك الكريم وشكرا لاضاءتك الجميلة نغم هو كذلك ولا يمكن لعاقل ان يقول غير ما تفضلت به سيدي الكريم لك مني فائق التقدير والمحبة

الاسم: سامر الحلبي
التاريخ: 22/02/2013 14:47:31
على ألا يفهم أو يتعمد بعضهم أن التكفير خاصة بطائفة لأننا نعرف من يكفر من ؟ وقد استطاع الاعلام الكاذب المدسوس أن يشيع أن التكفيريين هم من طائفة.. والحقيقة أن من يقتل على الهوية ويهجّر ويغتصب النساء ويغتال المصلين ومؤذني الجوامع هم كذلك تكفيريون...




5000