..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مؤامرة الصمت في ابشع حالات العنف أغتصاب وقتل الطفولة ! تزايد الاعتداءات الجنسية على الاطفال !

فاتن الجابري

 

لم ننس بعد مأساة الطفلة بنين ذات الاربعة أعوام التي اغتصبت وقتلت بأبشع طريقة في قضاء الزبير ، ليصدمنا خبر أغتصاب ومقتل الطفلة عبير البالغة من العمر خمسة أعوام في البصرة ايضا ، على أيدي ثمانية وحوش بشرية ،وهؤلاء لم يكتفوا بالاعتداء الجنسي عليها ووأد طفولتها البريئة بل قتلوها بطريقة وحشية وقاسية .

أن مأساة الطفلتين ازاحتا ستار المسكوت عنه في المجتمع ، التحرش الجنسي والاعتداء على الاطفال حتى من أقرب الاشخاص ضمن العائلة الواحدة ،لانه موضوع شديد الحرج والحساسية مما يمنع الوالدين من التطرق اليه ، ويجهلون حتى كيفية توجيه أطفالهم وحمايتهم من الوقوع في مثل هذا الفعل ، في أعتقاد أن مايسمعون عنه في الاعلام بعيد عنهم ولايمكن ان يقع لاطفالهم ، هناك مثلا أحدى عائلة عاشت فاجعة تعرض ابنتهم الصغيرة البالغة من العمر خمس سنوات الى الاعتداء الجنسي والاغتصاب من قبل خالها المراهق ،لكن الام تكتمت على الموضوع خشية من ردود أفعال زوجها والمشاكل العائلية المترتبة وفضلت كتمان جريمة انتهاك طفولة ابنتها واطلاق حرية الجاني .

غياب الاحصائيات

رغم حصول حالات كثيرة للاعتداءات والتحرش الجنسي على الاطفال لكن لاتوجد احصائيات دقيقة تشير الى الاعداد المتزايدة لهذه الحالات ،لاسباب منها عدم الاهتمام من قبل الجهات المختصة للتوعية بخطورة مايحدث والسبب الثاني تكتم الاهل خشية تأثير الفضيحة على مستقبل الطفل أو الطفلة ، أن الاعتداءات تنوعت ما بين تعذيب بدني، جنسي أو إهمال وعنف أسري. تشير أحدى الإحصائيات إلى أن نحو 95 في المائة من المعتدين على الأطفال هم من أقارب الطفل .

وأضافت أن في أغلب الحالات يكون الجاني سواء كان ذكراً أم أنثى قد تعرض لإساءات جسدية، جنسية أو عاطفية أثناء مرحلة طفولته..

وأضاف مختصون أن التحرش أو الاعتداء الجنسي يتخذ عدة أشكال تتمثل في الاعتداء الجنسي المباشر سواء بصورته الطبيعية أو الشاذة، وكذلك ملاطفة جسد الطفل بقصد الحصول على متعة جنسية، إضافة إلى إجبار الطفل على مشاهدة صور وأفلام إباحية أو التلفظ بألفاظ فاضحة.

مؤامرة الصمت !

  • حقي كريم هادي رئيس جمعية وتطوير الاسرة العراقية يلفت الى :ــ أن ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الاطفال للاسف الشديد قد ارتفعت كثيرا في الاونه الاخيرة لاسباب عديدة اولها غياب القانون المدني العراقي لتحل محله القوانين والاعراف العشائرية التي لاتستند الى اي قانون في العالم وانما هي اجتهادات شخصية بفرضها شيخ العشيرة على اهل المجنى عليه ، ان الاعتداء الجنسي على الطفل هو مشكلة تكاد تكون غير معلومة في كثير من الاحيان وذلك بسبب صعوبة الامر في مايتعلق بتقدير عدد الأشخاص الذين تعرّضوا لكافة اشكال الاعتداء الجنسي في طفولتهم، فالأطفال بجميع اعمارهم على حد سواء يبدون الكثير من التردد في الإفادة بتعرّضهم للاعتداء ولأسباب عديدة قد يكون أهمها السرية التقليدية النابعة عن الشعور بالخزي الملازم عادة لمثل هذه التجارب الأليمة، ومن الأسباب الأخرى المهمة جدا هي صلة النسب او الاقارب التي قد تربط المعتدي بالضحية، ومن ثم الرغبة في حماية المعتدي من الملاحقة القضائية أو الفضيحة التي قد تستتبع الإفادة بجرمه، وهناك حالات اخرى من الاعتداء الجنسي تكثر اغلبها في المدارس من قبل اطفال بفوقون زملاءهم بمراحل دراسية حيث نلاحظ ان الاعتداء الجنسي دائما يحدث للاطفال في المرحلة الاولى او الثانية دراسيا من قبل التلاميذ اللذين هم في السادس مثلا ، وأخيراً فإنّ حقيقة كون معظم الضحايا صغاراً ومعتمدين على ذويهم مادياً تلعب دوراً كبيراً أيضاً في السرية التي تكتنف هذه المشكلة، حيث تفيد اغلب تقارير منظمات المجتمع المدني أنّ الاعتداء الجنسي هو أقل أنواع الاعتداء أو سوء المعاملة انكشافاً بسبب السرية أو (مؤامرة الصمت) التي تغلب على هذا النوع من القضايا..

حماية الطفل

  • الدكتور زاحم الشمري يشير الى أن
  • حماية الاطفال من العنف هي مسؤولية الجميع تبدأ بالاسرة وتنتهي بالانظمة السياسية القائمة .... الاسرة من خلال توفير الاجواء المناسبة للاطفال والوقوف على مشاكلهم بالاضافة الى المتابعة اليومية وملاحظة تصرفات الطفل وعلاقاته مع الاصدقاء الذين يلتقي بهم سواء في الشارع او المدرسة، ناهيك عن ضرورة التنسيق مع ادارة المدرسة للاطلاع على مستوى الطفل وما يعاني منه خلال تواجده خارج البيت بعيدا عن نظر الام والاب ...

•o ... من ناحية اخرى يجب على المؤسسات التربوية وضع برامج تعليمية من خلال خبراء بشؤون الطفل تساعد على توعية الطفل بكيفية الاندماج مع اقرانه وتجنب الالتقاء مع الاشخاص الذين لايعرفهم وان يبلغ اهله او معلمته اذا شعر بمضايقات من قبل اشخاص اخرين ربما يكونون من خارج المدرسة او البيت أو من البيت او المدرسة ذاتها ... بالاضافة الى سن القوانين الصارمة التي تحاسب وبشدة من يسيء الى الطفل سواء كانت هذه الاساءة مصدرها الاباء او الروضة والمدرسة او اية جهة

حيث قامت الكثير من الدول وخاصة المتقدمة منها باتخاذ اجراءات كثيرة في مجال حماية الطفل من العنف الاسري تصل الى سحبه من العائلة ووضعة تحت رعاية اسرة اخرى جديرة بتربيته او ادخاله بدور الرعاية الاجتماعية ترعاه وتحافظ عليه من العنف ... وكثيرا ما يسأل الطفل، في المانيا على سبيل المثال لا الحصر، عن كيفية تعامل اسرته معه ويتم استدعاء الاب والام اذا توفرت لدى ادارة المدرسة اشارات سلبية من هذا الجانب، وتصل المتابعة الى نوعية الاحذية والملابس التي يرتديها الطفل اذا كانت قديمة ام جديدة او اذا كانت صيفية ام شتوية ... وهذا دليل على ان الطفل هو ثروة المستقبل ويجب المحافظة عليها ليتم الاستفادة منها في المستقبل

 

الاعتداء من الاقرباء

 

المحامي محمد عبدالرضا المحنة

القانوني في مركز الامل للارشاد الاسري /مكتب النجف

 

يعد الانتهاك الجنسي للاطفال من ابشع اشكال العنف بل انه اكثرها جسامة وبتصوري انه اقسى واشد تاثيرا حتى من القتل حيث ان الضحية أو المجنى عليه في القتل تنتهي حياته بعد تعرضه للقتل ولكن المعنف الذي يتعرض للاغتصاب يبقى يعاني أضطرابات نفسية طيلة حياته وهذا يؤثر على سلوكه الاجتماعي والعملي فقد ينطوي على نفسه ويكون منعزلا او يعكس ماجرى له عندما تحين له فرصة وقد تحدث واقعة الاغتصاب من قبل اقرباء الضحية او من الاصدقاء او الغرباء ومن خلال عملنا في مركز الامل للارشاد الاسري وردت الينا الكثير من الحالات واذكر منها.

الطفلة .خ تعرضت للاغتصاب من قبل خالها وهي في عمر سبع سنوات حيث كانت تنام بالقرب منه بعد ان طلقت والدتها من زوجها وسكنت مع اهلها وكانت تكبت مايحدث لها ولم تعلم والدتها الا بعد ان بدأت تتألم ولم تكن والدتها تنوي أن ترفع شكوى خوفا على شقيقها من تعرضه لعقاب من شأنه ان يحدث شقاقا في العائلة.

الطفل .أ تعرض للاغتصاب وهو في سن الثامنة من العمر من قبل طلاب اكبر منه سنا عندما تقربوا له في بادئ الامر ووهبوه الهدايا وبعض الاكراميات حتى يامن لهم وفي ذات أحد الايام استفردوا به واغتصبوه عنوة وحلت هذه القضية فيما بعد عشائريا ولم تصل القضاء ولكن الطفل بقي يعاني من هذه الواقعة وخصوصا انه يتعرض بالاستمرار للاستفزاز من اقرانه وتذكيره بما جرى له .

وغيرها من الوقائع المشابه لما ذكر اعلاه وبأساليب مختلفة قد تكون بالتهديد او بالخطف او بالاغراء اواستخدام الصور الفاضحة والنتيجة واحدة .

 

 

 

التفكك الاسري

جعفر محمد التميمي شاعر وكاتب ..

•o يرى أن هذه الظاهره اي الاعتداء الجنسي على الاطفال موجوده في كل انحاء العالم سواء البلدان المتحضره او المتخلفه وان بدا في البلدان المتخلفه بشكل اكبر ومنها العراق براي هذه الظاهره موجوده في العراق من زمن بعيد وان مايظهر منها اقل بكثير ممايحدث للطبيعه المحافظه للمجتمع العراقي والتخوف من الفضيحه ومن يمارسها الجنسان الرجل والمرأة وان كان نسبه الرجال اكبر وضحايا هذه الظاهره ايضا من الجنسين وان كانت النسبه في الاناث اكبر برأي هذه الظاهره موجوده في المناطق الفقيره اكثر من غيرها وتمارس من غير الاقارب اما اشتغال الاطفال في السوق لاعانة عواىلهم اوفقدان المعيل وخصوصا اذا لم يتواجد ولي امر الطفل في مكان عمله اما ممارستها في نفس العائلة قد يكون في الاماكن الفقيره والبيوت المزدحمه اكثر من غيرها كما لايمكن تجاهل الكبت كأحد عوامل هذه الظاهره التفكك الاسري الفقر المدقع وفاة اوانشغال رب الاسره اوالوالدين معا ضعف التربيه الدينيه كرادع لمثل هذه الظواهر اختلاط الصغار بالكبار بشكل واسع وغيرها كل هذه العوامل لها دور بنسبة، اوبأخرى لانتشار هذه الظاهرة فضلا عن الكبت وعدم القدرة على اقامة علاقة سوية للفرد سواء كان ذكر ام انثى قد يكون احدى العوامل لظهورها واحيانا تكون بشكل صريح واحيانا مبطن كاللجاجه في تقبيل الاطفال ومن المؤكد ان في اسباب ظهورها اسباب معالجتها .

•o

مؤشرات جسدية ونفسية

•· الاخصائية الاجتماعية والنفسية أمل صاحب توضح مؤشرات الاعتداء الجنسي قائلة:ــ لقد ذكر باحثون في هذا المجال أن هناك مؤشرين مهمين يدلان على تعرض الطفل للاعتداء الجنسي يتمثلان في مؤشر سلوكي وجسدي، ويتمثل المؤشر الجسدي في صعوبة الجلوس أو المشي، إضافة إلى أوجاع في المناطق التناسلية تتمثل في نزيف أو إفرازات في مجرى البول، كما تتمثل المؤشرات السلوكية التي يجب ملاحظتها في العزلة، الانطواء، الخمول، قلة النشاط، كثرة الكوابيس والأحلام المزعجة، تدني التحصيل الدراسي، القلق وعدم الثقة بالنفس والإفراط في تناول الطعام أو الإقلال منه..

وينبغي على الوالدين إذا تعرض طفلهما للتحرش أو الاعتداء الجنسي أن يعرضاه على طبيب نفسي حتى يتم استرجاع التجربة بالتفصيل لكي لا يتم اختزالها في ذاكرة الطفل مما يحدث لديه آثار سلبية كالشعور بالذنب أو الغضب أو حتى الشعور بالمتعة من جراء تكراره أو رغبته في حدوثه مرة أخرى. كما يجب إشعار الابن أو البنت بالأمان التام من العقاب من خلال نقل الشعور إليه بأنه المجني عليه لكي يتمكن من نقل الصورة بوضوح لما تعرض له من مؤثرات، وأخيراً لابد من تقديم بلاغ إلى الشرطة حتى لا يهرب الجاني بجريمته مما يجعله يكررها مع أشخاص آخرين، إضافة إلى أن عقاب المجرم يعتبر علاجاً نفسياً للمجني عليه.

عقوبة الاعتداء الجنسي في القانون

المحامي وسام صادق عقب على الموضوع من الناحية القانونية قائلا :ـــ

·· حسب المادة393 قانون عقوبات عراقي 1-يعاقب بالسجن المؤبد او المؤقت كل من واقع انثى بغير رضاها او لاط بذكر او انثى بغير رضاه او رضاها 2- يعتبر ظرف مشدد اذا وقع الفعل في احدى الحالات الاتية:أ-اذا كان من وقعت عليه الجريمة لم يبلغ من العمر ثمان عشر سنة كاملة ب-اذا كان الجاني من اقارب المجني عليه الى الدرجة الثالثة او كان من المتولين تربيته او ملاحظته او من له سلطة عليه او كان خادما عنده ج- اذا كان الفاعل من الموظفين او من المكلفين بخدمة عامة او من رجال الدين او الاطباء د- اذا ساهم في ارتكاب الفعل شخصان فأكثر تعاونوا في التغلب على مقاومة المجني عليه او تعاقبوا على ارتكاب الفعل ه- اذا اصيب المجني عليه في مرض تناسلي نتيجة ارتكاب الفعل و- اذا حملت المجني عليها او ازيلت بكارتها نتيجة الفعل 3- واذا افضى الفعل الى موت المجني عليه كانت العقوبة السجن المؤبد 4- واذا كانت المجني عليها باكر فعلى المحكمة ان تحكم لها بتعويض مناسب.

هذا ماشرعه المشرع العراقي والمقصود بالظرف المشدد بمعنى احتمال ان يصل الى عقوبة الاعدام

 

•· يعني يبقى الحكم حسب قناعة القاضي

•· لكني ارى اذا قتل الجاني الضحية سواء طفل ام مراهق هنا تختلف الجريمة جملة وتفصيلا ... سوف اقومها على مادة 406 وهي جريمة القتل والتي تكون عقوبتها الاعدام لان مادة 406 ظرفها خاص

•· هذا حسب رأي الخاص وكما فسرت موضوع مادة 406 واعتبر ان هنالك تقصيرا من المشرع لعدم اهتمامه بموضوعة اغتصاب الاطفال بل اكتفى ب فقرة3 يشير الى سجن مؤبد والله اعلم كم يبقى الجاني 5او4 اعوام ويشمل بعفو او تقويض حكم مع كل الاسف .

•·

فاتن الجابري


التعليقات

الاسم: باسم محمد البغدادي
التاريخ: 20/10/2012 14:25:01
الاخت الفاضله
بلاشك هو موضوع عالي الاهميه يتطلب وقفة من الدوله بكل موسساتها والمنظمات ولاننسى دور الجهات الدينيه....كل الاحترام والتقدير

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 20/10/2012 06:09:17
ا: فاتن الجابري
موضوع هام جدا ونآمل أن يجد حل حقيقي من قبل المسؤولين في أوطاننا لأن أغتيال براءة الطفل كارثة لها أثرها المدمرة علي مجتمع وأسرة لابد من عودة الأمن للطفل ؟
وتقديري




5000