..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قضية هروب السجناء ..ظاهرة استفزازية

حيدر الكربلائي

 في كل دول العالم المتقدمة تجد ان وزارة العدل تستخدم المنطق الاصولي حتى داخل السجن واول القضايا المهمة لضبط دخول السجين وبابسط العقوبات اذا وجدة تشدد الاجراءة الامنية داخل موقع السجن بشكل واضح امام تعليمات وزارة العدل اي الضوابط اصولية وليس الهرج والمرج اسلوب الانظمة المتخلفة لكون مهمة حقوق الانسان الدرجة الاولى تقع على وزارة العدل ضمن الحقوق والواجبات الوطنية .

 اما ذا كان مجرما ارهابي ماذا تعتمد عليه وزارة العدل تجد ان من اهم الواجبات تضع له محاكمة قضائيا داخل السجن اذا كان محكما اصوليا وتسري المتابعة القضائية لاصول المحاكمة بدون خلطه مع السجناء الاعتيادين وهذا الاجرأت جميها في العراق يتألم منها المواطن العراقي ويتقزز من هذه الاجراءت لكون الحكومة وبالاخص وزارة العدل تعتمد على اجراءة غير كافية وخارجة عن التزمها القانونية بسبب وجدو اشخاص يعملون لحسابات سياسية وافتزازية لنظام العام بل كلها مخالفات قانونية تمارس بين القضاء واوزارة العدل بالمنطق العكر ويتحمل اعقاب مخلفاتها الشارع العراقي وضياع حقوقه الامنية اذا الكفاءة اولا عنده ممارسة الاخلاق بين احترام المسؤلية الوطنية والتي فرضها الدستور والقانون واحترام الحقوق والواجبات فما ممكن نعتمد على ظاهرة الخلفات السياسية والبرامج الغير منطقية -واول ادانة الى البرلمان العراقي والذي يعتمد على افراد برلمانين جدلين معتمدين على لغة المشاطرة والمفاخرة وحب الذات ونسيان المسؤلية الوطنية فكل الممارسات اليوم من اول هرم الدولة العراقية الى اقل مسؤلية حكومية لم تعتمد على المسؤلية الحقيقية بل تمارس المسؤلية التقصيرية والسبب يعود الاحزاب السياسية.

فذا كان الدستور عليه صراع بين الرفض والقبول ولحد الان عام 2012 .

فما بالنا بالقرارات السياسية المحاصصة السياسية -بدون شراكة وطنية يحل بها الجميع ولا يزال لم يتحقق منها 2% تقدما الى الامام لا برلمانين ولا تنفيذ حكومي ولا خدمية مدنية الكل نجده من المستحيل ان يتقدم , واعتقد مازال الواقع مرا يعتمد على اساليب الازدواجية في المعاير اذا ننتظر ازمة سياسية جديدة يفترض حلها بقدوم (جوبايدن) والادارة الامريكية حكم الفوز الا اين كأس البطولة -وطن من الخارج نعتمد بنأه سياسية واقتصاديا او...الخ .

ام من الداخل بين حكومتين مركزيتين -الحكومة في كردستان العراق والبرلمان الكردي والحكومة المركزية التي كل سنة تتبخر اوظاعها بسبب العنف السياسي والارهاب المصدر من اجندة خارجية عربية متفقة مع اجندة حزبية سياسية حتى في داخل قبة البرلمان.؟ وخير الكلام ما قل ودل..

 

 

حيدر الكربلائي


التعليقات




5000