..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


1معزوفات موسيقية ... بائعة الوردِ

نيفين ضياء الدين

 

عيناها وردُ الزيتونِ

قنديلَ نورٍ و نارِ

بين الحاراتِ تُمسكُ ناياً ضئيل القسماتِ

تعزفُ و ورود النايِ أمواجاً

تنصهرُ على مسلاتِ المحاريبِ

لرحيقَ غنائها زفيرٌ

يشعلُ النورَ من بينِ دمعاتِ الوردِ

دمعة رحيل الليلِ وبسمة إقبال الصبحِ

تغريد النرجسِ لخُطاها خريطة رجعٍ للصدىَ

بائعة الوردِ تاج الريفِ تذكارَ هويةٍ للذاتِ

النايُ بين يديها دمعةً للشرقِ

تغرقُ فى صدرِ غرب الغروبِ

لحنَ الوفاءِ صديق النايِ يُصافحُ عناقيدَ الفلِ على وجنتيها

كقطرةِ ندى تنسابُ نبعاً

على رموزِ إيقاع اللحنِ

كوكباً سياراً يجذبُ كُويكباتَ القارات الثلاث

و يرسمُ خطوطَ الطولِ و مساراتَ العرضِ

تُتمتمُ و تُهمهمُ بألحانِ رواياتِ الوردِ

لتغدو النغماتُ على شفتيها شُهُباً

تتراقصُ دوائرِها على صفحاتِ النهرِ

لهوائها ماسَ حرارة الصيفِ و دمعاتَ غيوم الشتاءِ

عليلِ القلبِ , أسيرٌ لروايةَ عشقِ

يمزجُ دمعات الروحِ بثرى مسارات الحب العتيقِ

أسير الروحِ , عاشق الموسيقى , عيناهُ مرأة عيون النهرِ

و ضفائر القمحِ تذوبُ على رُبى العاشقين

فى حُمرة جبينِ الشمسِ قنديلاً

رأها

و ورود النايِ تسطرُ خُطى بصائر الروحِ عدواً على معبر المرمرِ

عازف البيانو يُعانقُ زخاتِ أغاريدِ بائعة الوردِ

يرمُقها لحناً يسدلُ الثيابَ البيضِ على سفحِ النبعِ

"حيَّانَ" حبيبُها عازفَ قيثار النارِ يرمقُ الحدثَ

بائعة الوردِ تضوي معزوفةَ لحنٍ غجريٍّ برّيٍّ

يتمارى صوتُها بلجامِ عازف القصرِ الدرّي ترويضاً

عازف البيانو يخرقُ صمتَ شتاء الفجرِ بقسمٍ و رهانِ :

بائعة الوردِ أسيرة لوحةٍ تنسابُ شواطئها تأجيجاً

داخلَ بؤرةِ حدقةِ اللحنِ

بنت القنصلِ البريّ رافقها زريابَ لقصرَ الموسيقى

و دموع الليلكِ تُشعلُ الشموعَ فى جفونِ بيانو السهرِ

العازفُ يرسمُ بائعةَ الوردَ على أصابع البيانو

إيقاعاتً يعزفها بنكهاتِ الفوكسِ و المقسومِ

بائعة الوردِ عُصفورٌ للكناري

يُزهرُ فى فضاءاتِ الطير الحُرِ للياسمينَ عوداً

مروضُها يهواها أُنثىً فأرادَ مزجَها

مزجَ الدمَ بالطينِ و النارِ فى قنينةِ العشقِ

قلوب العاشقينَ ذابت فى صُدور الوردِ شُرياناً

للقرُنفلَ يسطرُ الذكرىَ

فى عيدِ ميلاد الحبيبِ هدية النورِ كانت قميصاً و ساعةً لحسابَ دقاتِ الهوى

عاشق البيانو أسيرٌ لطوقَ هوائها

يموتُ غريقاً فى محيطِ شاطِئها

الشاطئ الدُرّي يهمسُ فى أُذنِ الزمانِ ليكسرَ عتباتِ فواصلِ المكانِ

و "حيَّانُ "عازف الكمانِ يضربُ لحناً يرمي عيونَ العاشقين بسهام الجمرِ

العازفُ يُراقصُها ليُعانقَ خطواتَ رموش الحُبِ

فى عينيها رؤيا نسرينَ ذكرى العشقِ للعمر قنديلاً

أميرة الوردِ تهوي عيونَ عازفِها حمامةَ رسولٍ للحُبِ

للعشقَ فنونً و العشقُ غدا داءً يسري فى عروقِ بائعة الوردِ

أحبت عازفها , حتى بات صوتها , سفيرالعشقِ ,

يرسمُ معشوقِها نجمةً للصبحَ تسبحُ فى ماء الوردِ

"حيَّان" رفيقها كان لها حبيباً

الأن غدا لجراحها بئراً

يغلقُ البابَ على أنفاسِ مزامير داوودِ

قائد الأوركِسترا كان للعازفَ صديقاً

يزرعُ ملاحمَ الصبارِ دروباً فى أوبرا " عشق الوردِ"

و العشقُ دمعة الزمانِ فى مجرةِ التدويرِ

أسطورة الوردِ تتلألأُ نجومها لتُشعلَ شموعَ البيانو للمسرح لحناً

للعازفَ كانت دُرّة الضُحى الورديِّ

فى البُعدِ الثالثِ تنتهي نغماً ينطوي بينَ وريقاتِ العزفِ

7\10\2012

نيفين ضياء الدين


التعليقات




5000