..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سوقٌ استهلاكي

مهدي شاكر العبيدي

لفت نظري بعد زورة ٍ وتجوال ٍ في أسواقنا التجارية بعد توقف عهدي بها زمنا ً ! وفي الحيز المعمور بالبنى والمنشآت من بغداد ، والذي سبق لي في سنوات ٍ مضتْ وعهود ٍ تصرمتْ ، أن ألفته أرضا ً جرداء ورباعا ًلا عهد لها بساكنيها اليوم من ناس ٍ يصنعون حياتهم ويحققون لوجودهم على أديمها سائر لوازمه ومكوناته ، أو بمعنى أني كنت أعي سابقا ً بأن دار السلام كانت مقتصرة على شارع الرشيد والشورجة وما جاور المتحف العراقي في جانب الكرخ أو صار امتدادا ً له من دوائر ومؤسسات ، وقد تم هذا التوسع الملحوظ في التشييد والبناء على مراحل وإبان شتى العهود التي تعاقبت على حكم العراق وسط ركام هائل من الأخطاء المقترفة والعثرات اللاتي تردى إليها وارتكس فيها بعض ساستها والمتصرفين بمقدرات البلاد ومعايش الجمهور ، سواء كان ذلك عن عمد ٍ أو سوء ِ تقدير وعدم احتسابهم لمآتي المستقبل وما ينبغي لهم توقع أو استباق ما تنطوي عليه من نذر ومفاجآت ، ورغم ذلك فحريٌ بشعوب هذا الشرق من عالمنا الوسيع ، والذي أشبهت كثيرٌ من بلدانه نفس ما عمَّ العراق طوال عقود القرن الماضي من ارتقاء وازدهار في مرافق العيش واستتبعتهما زيادة في سكانه ، في غير تعام ٍ واغضاء ٍ منا وتجاهل ٍ لسوءات نفر بعينه من الصائلين بالحكم زورا ً في طور ٍ وآخر ، أن ينظر مثقفوها والمتنورون من بنيها بعين الموضوعية ، وأن لا يشتطوا في أحكامهم واقيستهم أثناء تقييمهم ما قطعته أوطانهم وشعوبهم معا ً من أشواط ٍ ، أو اجتازته من مراحل على سبيل توقها للنهوض والتقدم .

 

أراني بَعدْتُ عن التفصيل وتعريف القارئ بمحصلات تجوالي في الأسواق التجارية لأطراف وأحياء مستحدثة من بغداد ، وذلك بفعل انسياقي مع الاستطراد المفيض هذا ، لكن مع توخي إيجاد رابطة أو صلة بل مفارقة بين ما كنا نلمسه ونعيش فيه بالأمس ، وما يصدمنا ويروعنا ويؤذي حسنا وشعورنا اليوم ، إن لم نعتده من الأعاجيب والأمور الغرائب ، ذلك أننا نستورد الخضراوات والفواكه بأنواعها من بلاد الشام وإيران ، ونجتلب العصائر والساهون والمثلجات ومعجون الطماطم من تركيا وإيران ايضا ً ، ويردنا الحليب والأجبان من المملكة العربية السعودية ، ولا نستثني الأردن فهي تمدنا بما نحتاجه من الألبسة والأدوية ، مع أنّا لا نقف بالضد من تواصل الشعوب وتوثق الآصرات والصلات بينها ، غير أني استذكر إزاء ما منينا به لا سيما في الآونة المتأخرة التي تجيء في صدارة القرن الواحد والعشرين ، من انعدام وتوارٍ لمنتوجاتنا الزراعية والحيوانية ، ويقفوها ضمور ما أوفينا عليه في الحقل الصناعي ، قلت أستذكر في هذا الصدد ما فاه به يوما ً العالم الاقتصادي الراحل ابراهيم كبة من تبكيته لبعض طلبته أيام كان يحاضر بجامعة بغداد في سبعينيات القرن الماضي ، حيث نفرَ من تغيبِ نفر ٍ منهم وسئم من تكاسل آخرين ، فصارحهم بأن بلادهم لا تمتلك سوى النفط الذي هو سبب شقائها وعلةُ تنازع دول العالم الطامعة في استحواذه وانتهابه ، وقد يؤول به الأمر إلى النفاد والنضوب ، وقد لا تطول أيدي وزارات التخطيط في هذه الربوع ، فتمسك بالمستوردين والتجار واصحاب الثروات المتلهفين على زيادتها ومضاعفتها ، فتلزمهم بإيثار القصد والاعتدال حتى يستوردوا الضروري من اللوازم والحاجيات ليبقى أوفر قدر ٍ من المال الطائل في داخل الوطن ، والذي هو في الأصل من مردودات النفط وعوائده ليس غير ، بعد أن استحالت رواتب ومستحقات لغفير جم ٍ من العملةِ والموظفين في جهاز الدولة .

ولا غناء لنا في وعي فلاحنا وتفتح مداركه فيسرف في الحديث عن الاشتراكية التي تقضى اوانها بينا يهجر حقله ويعاف زرعه كما شهدناه خاصة ً في العقد الأخير من القرن الماضي ، ويرادفه بطبيعة الحال غشيانه مجالس رجال الإدارة ورموز السلطة ومشاطرتهم في احاديثهم واسمارهم تظاهرا ً بالوجاهية ِ . كما لا يضفي على دوائرنا ومؤسساتنا مواصفات الدولة العصرية ، ما يُطالَب به المُراجع وطالبُ الحاجة كل مرة ، من إبراز كمٍ من المستمسكات والوثائق ! وبالتالي تعريضه لألوان شتى من التعسير وإيهامه بسوء طويته ، والأصل والقاعدة التي أرسيَت عليها الدول وقامت الحكومات هي المرونة والتيسير والثقة والاقتناع بمواطنة الفرد قبل كل شيء ، فيتكشف لعين المجتلي أن الدولة ذات سيادة ٍ ، والحكومة نافذة ٌ مشيئتها على عموم الأهالي .

بغداد

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات

الاسم: فـــــــــــــــــــراس حمـــــــــودي الحـــــــــربي
التاريخ: 10/10/2012 19:01:35
مهدي شاكر العبيدي

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000