..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الامام عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه العراقيون

محمد مهدي بيات

 عالم عامل بكل ماتحمل هذا المصطلح من معاني. زاهد بحد التقشف فقير بدرجة التعفف فيلسوف بحجم القدماء بليغ ناطق رغم وجود اللحن في حديثه مظلوم ولم يرد مظالمه إلى يومنا هذا وانه كان رائدا في مدرسة التقريب بين المذاهب الاسلامية.

 ابهر العلماء بمحاضراته القيمة في دمشق وبيروت والقدس والقاهرة وهذا هو الإمام عبد الكريم الزنجاني مفخرة العلم والعلماء كان متبحرا في العلوم العقلية والنقليه خاصة الفلسفة وأصبح أستاذا لها في حوزة النجف العلمية حتى اقترن اسمه به وعرف بالفيلسوف لكنه لم يكن من المحظوظين لو انه عاش في إحدى الدول الاوربيه لكان معروفا كديكارت وسارتر وبرند رسل تدرس آراؤه الآن في الجامعات الاوربية.

حدثني احد علماء النجف قال بان اينشتاين عندما وضع نظريته النسبية كان المجموع الذي يستطيع شرح ألنظريه في العالم تسعة علماء فقط إلا أن الإمام الزنجاني ردّ على أسس النظرية وعلق عليها ثم أرسله إليه بواسطة العالم الباكستاني محمد إقبال نال استحسانه وثناه ولكن مع الأسف الشديد انه عاش في محيط ضيق ونظرا لتفوقه بهذه العلوم تعرض لمظلومية كبيره و حورب محاربه شديدة في زمانه واتهم ظلما باتهامات زائفة منها انه عميل وجاسوس ولو انه كان بمثل ما يدعون لكان ثريا ومن سكنة القصور ولم يمت ميتة البؤساء وعندما انتهت حياته لم يكن يملك من متاع الدنيا شيئا ولكن يكفيه فخرا انه عندما انتهى من محاضرته في القاهرة قام الدكتور طه حسين وقبل يده قائلا ( أول يد وآخر يد اقبلها بعد يدي والدي سمعت محاضرة الإمام الزنجاني نسيت نفسي ورأيتني في حياة غير الحياة التي أعهدها وظننت أن ابن سينا حي يخطب" ) وان بعض طلابه أصبحوا من العلماء الذين يشار إليهم بالبنان ومن المراجع المعروفة أمثال السيدين الخوئي والشاهرودي وغيرهم ومن دواعي الفخر إني التقيت بهذا الحبر العظيم مع والدي في بداية الستينات وكان يؤم للصلاة في الحضرة العلويه وقد تحدث والدي رحمه الله معه باللغة التركية وبالمناسبة انه زار طوز خورماتو وداقوق وتازه وكركوك عام 1951 م ( وقد رأيت الصورة التذكارية لهذه الزيارة قبل أيام في دار زين العابدين حسين قولاغسز والد ألسيده فيحاء زين العابدين في كركوك) وألقى الشاعر حسن كوره م أمامه قصيدة ترحيبيه باللغة التركمانية. ولد الامام في مدينة زنجان قرب تبريز سنة1878م وقد ظهر عنده النبوغ واستعدادات خارقة في سن مبكر و بعدمااكمل دراسته الاوليه هناك سافر الى النجف الاشرف وعاش فيها قرابة ستين عاماً تلميذا وأستاذا درس عند اكبر علماء عصره أمثال الإمام السيد كاظم اليزدي و الاخوند الخراساني و شيخ الشريعة وأصبح تلميذاً بارزاً بين تلاميذ هؤلاء الأساطين ونال درجة الاجتهاد من قبل المرحوم السيد كاظم اليزدي والسيد محمد الفيروز آباد ي ثم دخل عالم الفلسفة وعندما صدر كتايه عن الفيلسوف الكندي احدث دويا كبيرا واكسبه شهرة‌ عالمية رغم ان الكتاب كان بنسخ محدودة وانتشرت بعد جهد جهيد في ا لعواصم الاسلامية منها القاهرة ولبنان ودمشق فكثرت عليه المراسلات ولكن المؤلف كان يعاني من ضائقة مالية صعبة و يعيش عيشة متواضعة في بيت صغير جدا في منطقة ( الحويش ) قرب جامع الهندي في النجف الأشرف، الإمام الزنجاني هو من الأوائل الذين تحرك لنصرة القضية الفلسطينية وسافر في بداية تأسيس دولة الصهاينة‌ إلى القدس لإحداث وعي سياسي عند المسلمين ضد مشروع وعد بلفور والقي‌ خطباً بليغة في المسجد الأقصى بفلسطين وكان لها صداها في نلك الفترة كما ألقى محاضراته في الجامع الأموي والجامعة السورية بدمشق ودار الأيتام الاسلاميه ببيروت ثم سافر الى القاهرة‌ و زار الجامع الأزهر و جامعة القاهرة والتقى بعلمائها وأساتذتها وفي كلية الآداب طلبوا منه إلقاء محاضره بموعد محدد وقبل يوم من الموعد سال منه الدكتور طه حسين وكان يشغل منصب وزير التربية آنذاك عنوان محاضرته أجاب انه سيلقي محاضره بعنوان بين الماديين والإلهيين غير ان الدكتور رجا منه أن تكون محاضرته بعنوان دراسة الفلسفة في إيران والنجف وحدد له موعدا آخر غير انه أراد بنفس الموعد وكانت المفاجئة الكبرى عندما ارتجل محاضرة لمدة ساعتين وقد شغلت هذه المحاضرة أكثر من أربعين صفحة وكان الاجتماع يزخر بعلماء مصر وكتابها منهم الدكاترة طه حسين واحمد أمين واحمد زكي وعبد الرزاق السنهوري وعبد الوهاب عزام ومصطفى الغلاييني ومحمد فريد وجدي وغيرهم فكانت الأبصار كلها شاخصة إليه وهو يستشهد بالآيات ألقرانيه واشبع خطبته بآراء فلسفية ضخمة بحيث ما إن انتهى من محاضرته إلا ونهض من وسط الجمع طه حسين وكان كفيف البصر يقوده زميله وهو يقول من يأخذ بيدي إلى هذا الحبر الأعظم ثم اقترب إليه وامسك بيد الشيخ الزنجاني وقبلها مراراً ثم صاح بصوت عال أن هذه أول يد اقبلها في التاريخ وآخر يد في الواقع( و لمن يريد المزيد من التفاصيل عن هذه الشخصية العملاقة هناك كتاب مجلدين باسم ( صفحة من رحلة الإمام الزنجاني) للأستاذ محمد هادي الدفتر ) وقد كتب عن الإمام الزنجاني الكثير من العلماء المعروفين أمثال محمد جواد مغنيه عن رحلته إلى مصر والشام مقالات عديدة في جريدة العرفان أللبنانيه ومحمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر وخير الدين الزر كلي في الجزء الرابع من كتابه الأعلام والأستاذ رشيد مصطفى كما تناولت الصحف المصرية والسورية ألمعروفه بتغطيه إعلاميه واسعة عنه كالأهرام والجهاد والمصري فعاد الإمام الزنجاني إلى النجف واكب على تدريس العلوم الإسلامية خاصة الفلسفة، يذكر احدهم يقول كنت في الحرم الشريف جاءني أساتذة من جامعة بغداد وطلبوا مني ان أرافقهم إلى بيت الإمام الزنجاني وعندما جلس هؤلاء معه في بيته المتواضع وفراشه وأثاثه البسيط فكان مستنداً الى الزاوية وبمجرد الحديث اخرج هؤلاء قراطيسهم وأقلامهم وهم يسألوه الأسئلة الفلسفية وهو ينساب بأحاديثه وهم يكتبون فمرت عليهم أربع ساعات وهم لم يشعروا إلا وكأنها دقائق بين يدي هذا البحر الزاخر من العلم والفقه والفلسفة ثم خرجوا في الأزقة وهم في دهشة وانبهار وكل يقول لصاحبه الله اكبر ما تضم هذه الأزقة و هذه البيوت الخاوية بين جدرانها من علماء وعباقرة لا يعرف المسلمون قيمتها و في بداية السبعينات عندما كنت طالبا في الجامعه سالت الدكتور موسى الموسوي المختص بالفلسفة الاسلاميه من جامعة السور بون معنى علم السيمياء أجاب إن الإمام الزنجاني ذكره في كتابه دروس الفلسفة ولكننا لانعرفه ثم قال اعتقد انه تحويل المعادن الى ذهب .

 وكان يأتي علينا في الفلسفة أستاذ اسمه صالح الشماع وكان غير طبيعي في حركاته وهومن النوع الذي لا يعترف باحد سألنا يوما هل هناك فيلسوف معاصر في وقتنا هذا لم يعرف احد من الطلاب رفعت يدي قائلا دكتور انه عبد الكريم الزنجاني قال نعم انه فيلسوف اعترف به فيلسوفا قديرا. للإمام الزنجاني مؤلفات عديدة باللغات العربية والتركية والفارسية والاورديه و المطبوعة منها موسوعة بأسم الفقه الأرقى في شرح العروة الوثقى وآخر حول الفيلسوف الكندي وجامع المسائل في الفقه و«محاضرات» و«وابن سينا» و«الإعداد الروحي للجهاد الإسلامي في فلسطين و الوحدة الإسلامية والتقريب بين مذاهب المسلمين ودروس الفلسفه بجزئين وعندما نشر كتابه الأخير لأول مرة في سنة1940م بعد عشرة أعوام من تأليفه اثنى عليه الاساتذة الكبار حيث قال الأستاذ محمد كرد علي رئيس المجمع العلمي السوري إن كتاب دروس الفلسفه جدير بان نسميه قران الفلسفة وقال الشيخ محمد حسين ال كاشف الغطاء ان الإمام الزنجاني بتأليفه دروس الفلسفه انسى من قبله واتعب من بعده وقال الأستاذ محمد فريد وجدي ولا اظن ان الفلسفه الاسلاميه وجدت مدافعا عنها اكثر غيرة عليها وادق نظرا فيها من فضيلة الإمام الزنجاني وطبع بطبعته الثانية في 1960م وامتلك نسخة منه وله مخطوطات كثيره ضاعت كما ضاع صاحبها في طي السنين العجاف توفي في مدينة النجف الاشرف عام 1968م ولم يملك من متاع الدنيا شيئا وقد وجد ان زوجته مصابه بالسل ويسكن بايجار في دار خربة رطبه ومدين ثلاثين دينارا وبيع اثاثه بعد وفاته جميعا بسعر عشرة‌ د نانيرفقط آنذاك ودفن في صحن الامام علي (ع) وقبل ايام دعيت الى مؤتمر عالمي باسم مهرجان ربيع الشهاده الثقافي العالمي في كربلاء ثم سافرت الى النجف وبعد الزياره بحثت عن قبر الامام الزنجاني واذا هو في الصحن الشريف في غرفة رقم 53 وقفت وقفة تأمل بعدما قرأت على روحه سورة الفاتحة وبوفاته انغلقت مدرسة ضخمة من المدارس العلمية في الفلسفة والأصول والفقه في العالم الاسلامي وفي العام الماضي نال صديقنا الصحفي عبد الحسين علوان الدرويش شهادة الماجستير عنه برسالته الموسومة (الإمام عبد الكريم الزنجاني مكانته الدينية والعلمية ودوره الإعلامي في الدعوة إلى الوحدة الاسلامية) غادر دنياه وهو لم يخلف لا مال ولا بنون غير كتبه وأعماله وصعدت روحه إلى بارئها بقلب سليم رحمه الله 




 

محمد مهدي بيات


التعليقات

الاسم: جعفر
التاريخ: 10/08/2017 09:08:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم على تذكير الناس بهذا العلم وبهذا العالم الغيور الذي شغله الدفاع عن الإسلام والمسلمين رحمة ربي عليه وإنا أقرأ هذه المقالة عن الإمام عبد الكريم الزنجاني وانا ارقرق دموعي لما ناله من المضلومية شكرا لكم

الاسم: ماجد الغريب
التاريخ: 26/05/2017 16:15:45
السلام عليكم لولااموية النجف كماوصفهاالاخ وأصاب هؤلاء الغرباءالدخلاء العملاءاللذين باعوادينهم/ أن كان لهم دين/بدنياغيرهم (ونحن لهم وان طالت سنينهم )لماظلم هذاالعالم نادرالنظيروغيره كثيركثيروالحرب مستمرة...لكن الوعي مفقودوتجهيل الناس...والوعي والمدركين للمؤامرة بين منهمزم ومنزوي ومتقاعس ولاحول ولاقوة الابالله

الاسم: خيري الخفاجي
التاريخ: 26/11/2015 16:49:08
للفيلسوف الزنجاني قدس سره محاضره في كلكتا بالهندس تخص النظريه النسبيه وعندي مقدمتها فقط منقوله من كتاب رحلة الامام الزنجاني من يمتلك الكتاب لايقصر ولديه مراسلات مع اينشتاين عام 1936 حول النسبيه وفيها عبارات عن الفراغ المطلق ومحاولة تكوينه التي تحولت فيما بعد الى الانشطار النووي --

الاسم: خيري الخفاجي
التاريخ: 26/11/2015 16:48:00
للفيلسوف الزنجاني قدس سره محاضره في كلكتا بالهندس تخص النظريه النسبيه وعندي مقدمتها فقط منقوله من كتاب رحلة الامام الزنجاني من يمتلك الكتاب لايقصر ولديه مراسلات مع اينشتاين عام 1936 حول النسبيه وفيها عبارات عن الفراغ المطلق ومحاولة تكوينه التي تحولت فيما بعد الى الانشطار النووي --

الاسم: محمد جمال غفار
التاريخ: 15/11/2015 15:13:28
بسم الله الرحمن الرحيم استاذنا العزيز كان المرحوم الفيلسوف الشيخ الزنجاني يسكن الكوفه في اواخر ايام حياته الكريمه بالقرب منا وكنت اتشرف بزيارته مع المرحوم والدي وكان يقص علينا خطاباته في سفراته وكان بيته الساحه لا تزيد عن اثنا عشر مترا مربعا وكان زاهدا عالما فيلسوفا متواضعا فقيرا اين الزنجاني من علماء عصرنا الذين اورثوا مليارات الدولارات اموال الساده والمساكين لاولادهم وحبربشهم

الاسم: اتيلا خيرالله
التاريخ: 05/01/2014 15:56:25
بسم الله والسلام على المصطفى{ص} وآله الاطهار وصحبه المنتجبين
بارك الله بالجميع,اواسيكم بأن كاتب المقال الأستاذ محمد مهدي بيات قد استشهد بتاريخ 27/1/2013 في احدى الانفجارات التي استهدفت مجلس فاتحة بجامع سيد الشهداء بمدينة طوزخورماتو. رحمة الله على روحه,فقد كان انسانا متواضعاواديبا وشاعرا تركمانيا قديراله اسهامات ادبية كثيرة باللغتين العربية والتركمانية.
والسلام عليكم.

الاسم: صاحب السيد رزاق زوين
التاريخ: 25/12/2013 16:43:44
بسم الله القدير الجليل والصلات على اشرف خلق الله وآله الطهار
الجليل الأديب محمد مهدي
ان العلامة الجليل قد ظلمته أموية النجف الأشرف والتي أخذت ولا تزال وبدون حق اقتياده ، لقد صَلَّيْتَ خلف سماحته قدس الله سره في حرم أمير المؤمنين علي ع في جهت باب الطوسي
ان هذا الصرح العظيم والعظمه لله الجليل
واذكر تماماً لماذا عادته اميه النجف الأشرف هو والسيد لإعلامه الفاضل آيه الله العظمى السيد محمد حسن الحمامي لأنهم لن يسايرو فتاوي ال1959 ولن يسيرو بركب من كانوا هم اميه الحوزه النجفية ويقودها من ركب أفخم السيارات وزوج ابناءه وبناته بديات أتت لهم من باريس وبنيت لهم البيوت وتكابرو على أبناء جلدتهم وطنوا بالأرض فساد وهم الذين عادو هذا الامام البسيط ببساطه أاءمته وقد والله أذاقوا عليه باطلا وخذلانا لانه لن يسايروهم الركب
لقد نصبوا العداء له وللعلماء الجليل الدكتور محمد رضا ال مظفر والذي قال مره ان هذا النمسي ويقصد معاونيه النجف في زمانه
لقد نصبو العداء الى السيد المرحوم جابر أغاني وأتهم بالبطل ان بالشيوعية
انني وانا ابكي دما على مظلومين هذا الصرح الخالد
ولكني فرحاً له ومطمءن ان سيلاقي نبي ألرحمه وأهل بيته لما خلفه من تراث لأي تسمى ولو كره الكارهون
وفقكم الله
ورزقنا وإياكم حسن العاقبة

الاسم: علاء العتابي
التاريخ: 16/10/2013 09:57:50
السلام عليكم
سؤال للاستاذ القدير محمد مهدي بيات
هل سبق لحضرتكم نشر المقابلة قبل هذا الوقت
لاني وجدت مقالتكم قد نشرت بتاريخ 09‏/04‏/2011 12:15:37 ص
في اجابات ( قوقل ) وهذا هو اللينك
انا اتشكلت على ناشر هذه المقالة لكن وجدت انه نشر المقالة بتاريخ سابق لتاريخكم
ارجو البيان
والسلام عليكم

الاسم: محمد الخواجه
التاريخ: 01/08/2013 03:29:04
السلام عليكم جميعا وتحيه خاصه الى الاستاذ محمد مهدي وبارك الله في جهدك وعملك وبالحصوص موضوع الامام عبد الكريم الزنجاني رحمه الله وحب ان اقول لجنابكم الكريم انا من زمن السبعينيات سمعت حديث من والدي عن هذه القصه وزيارة الامام الى الازهر والقائه هذا الكلام عن الفلسفه وعند الانتهاء من المحاضره ارتجه جامع الازهر بالتصفيق وقام طه حسين وقال دلوني عليه وعندما وصل الى الامام اخذ بيده وقبلها وقال لاول مره اقبل يد العلم وانا اوافقك الراى بمظلومية الامام وانا اتحدث عنه دائما في كثير من اللقاءات بين الاحبه والاصدقاء تخليدا لذكراه الشكر الخاص لكم استاذ محمد ورم الله الامام الزنجاني

الاسم: جلال زنكَابادي
التاريخ: 15/10/2012 22:02:37
أخي الأكبر الأديب والباحث القدير محمد مهدي بيات
بارك الله عطاءاتك القيّمة
ودمت ذخراً لنا
مع الإعتزاز والتقدير




5000