..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برلمانيون .. ولكن أرهابيون !!!

د. حسن المحمداوي

تُعد البرلمانات في الدول المتقدمة بمثابة منطلقات الأمان والبناء والعيش الكريم، وذلك بما تحملة من أفكار وروئ وسنن تنبع من محددات إنسانية لهذه المجتمعات وتنحو الى خدمة أبناء المجتمع حتى وأن أختلف أعضاء هذه البرلمانات في المعتقد الأيدلوجي والفلسفي الأ أنهم تراهم يتفقون دوماً ويتأزرون جميعاً من أجل صياغة القوانين والمبادئ والقرارات التي تخدم الإنسانية بشكل عام وشعوبهم بشكل خاص، وهذا ما درجت عليه فلسفات وآيدلوجيات تلكم الأمم بحيث أن خدمة الإنسان كانت من أولوياتهم وتمثل جوهر الأحتدام والتفاعل الفكري والسياسي في تلكم البرلمانات، وأننا نلمس وبشكل جلي وواضح تلك النوايا السليمة والمتبصره لبرلمانات الدول المتطورة والتي تعمل جاهدة على تعضيد وتجسيد كل القيم والمعايير الإنسانية من أجل خدمة شعوبهم والأرتقاء بهم الى ما فية الخير والسؤدد والأزدهار، ضاربة عرض الحائط وغير صاغية أو حاضنه للمسارات الدنيئة والتي تعبر عن الأنحراف في التفكير الإنساني على مستوى السلوك والعقل، حتى أن النوايا التي تعمل لصون وخدمة البلد وأزدهاره تكون أكثر بكثير من نوايا الخبث والمصالح الضيقة والآنانية، وهذا ما يجعل تلكم البرلمانات بمثابة صمامات الأمان لصون المجتمع من الأنحدار ودفعه نحو التطور والأزدهار.

أما في البرلمانات العربية، فحدث ولا حرج ، حيث أن أقل مايقال عنها بأنها برلمانات آمعه وهي صدى لرؤسائها ولا تزال تعمل بقول الشاعر الجاهلي دريد أبن الصمه الذي يقول:

 

وهل أنا الا من غزية ، أن غوتْ غويتُ، وأن ترشد غزيه أرشدُ

 

حيث غالباً مايكون حيز النوايا الصادقة والسليمة والمسؤلة صغيراً وضيقاً وغير قادر على إتخاذ القرارات التي من شأنها أن تنقذ العباد والبلاد من الأنحراف والسقوط، وهذا حال برلماننا العراقي العتيد، الذي تكون فيه الغلبة للعقليات السقيمة والنوايا اللئيمة والسلوكيات الفاسدة والمنحرفة والمريضة، ومن البديهي أن تكون مخرجات مثل هكذا برلمان تنشئت شخصياته في ظل مجتمع عانى من القهر والفساد وشظف العيش والحرمان في عهد المقبور ، أي بمعنى آخر غالباً ما يكون نتاج المجتمعات القذرة ( مجتمعات الطغاة) ، سلوكيات قذره وأفكار ونوايا قذره تستئنسُ بالفساد والجريمة والرذيلة وتنأئ بعيداً عن الأصلاح والبناء ( الا مارحم ربي)، فأنني أؤمن تماماً بأن المجتمعات القذرة تنتجُ سلوكيات قذره ( وهذا ما أفضت به في كتابي ، البيئة والإنسان)، على العموم،ما أريد قوله أن هذا البرلمان الذي أبتلي به العراقيون هو النَفَس والحس المجسد لأفعال وقوانين الطاغية المقبور ، حيث تراه يقف بوجه كل قرار من شأنه أن يخدم بسطاء الناس والمعذبون في الأرض ، ويسن القرارات التي تخدم أعضائة بأسرع من سرعة الضؤ، فتراهم يحصلون على أمتيازات غير شرعية ولكن يسنوها لأنفسهم ويجمعون عليها حيث يكون النصاب مكتمل ومحتشد كما تحتشد الزنابير على قطع السكاكر، أما أذا كان الأمر متعلق بقرارات تخدم هذا الشعب المغلوب على أمره سابقاً وحالياً ، تراهم يتعمدون في الهرب من القاعة من أجل عدم أكتمال النصاب وبالتالي عدم أقرار مثل هذه القرارات، وخير دليل ماحدث أخيراً عندما أراد البرلمان التصويت على قانون البنى التحتية والذي يخدم المجتمع العراقي وينشله ولو قليل من مأساته وحرمانه الأبدي ، الأن قوى الشر والظلام والنوايا الفاسدة تكون دائماً بالمرصاد لمثل هكذا قرارات من أن ترى النور متعلله بأسباب واهيه قد تنطي على السذج وعلى عقول أعضاء هذا البرلمان البائسه من الذين يتصدون للخير ويمنعون الماعون، فنراهم ونسمعهم وبكل وقاحة وجرآه على الأيتام والمحرومين والمشردين من الذين يقتاتون القد ويشربون الطرق والذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، فيصرحوا بأن هذا القرار سوف يضر بالعراق وثرواته وهو دعوة للفساد والمفسدين وهو أنتهاك لسياده العراق وأهله ، الى غيرها من الأسباب الواهنه والمضحكة في ذات الوقت ، لأن شرُّ البلية مايضحك!!!، ,انني أعتقد بأن أصحاب هذه التصريحات وغالبية كتلهم أنما يسقطون ما بأنفسهم المريضة من علل وأضطراب وجهل وأنحراف في تحليلاتهم الواهية ويضهرون بشكل سافر ومن خلال أقوالهم تلك النوايا التي تنضح بالفساد والتي لا تخضع الى رقيب أو حسيب، فتخرج علينا مثلاً عضوة من العراقية تحمل شهادة الدكتوراه لتقول، كان الأجدر بالمالكي أن يوفر الأمن قبل الشروع بتنفيذ قانون البنى التحية، أو أقرار قانون العفو العام سيء الصيت والذي يسمح بالعفو عن عتاه المجرمين والأرهابين أو الى آخره من التصريحات.

أن ما يؤلم بالموضوع أضافة الى مايخدش الضمير والحس الوطني ، أنه يصدر من إنسانه تدعي بأنها تحمل شهادة الدكتوراه ، والمفروض أن اصحاب الشهادات العليا هم المعول عليهم في البناء والتقدم والرقي لأنهم المفروض أن يكونوا من أكثر الناس موضوعية وعلمية ومنطقيه في تحليل الخبر أو الظاهرة المعينه، فأذا كان هذا منطق وتحليل هذه الدكتوره فكيف بعامة الناس من البرلمانيين الذي يفتقدون أغلبهم للشهادات العليا، أقول أيتها الدكتوره الفاضله، أنك حتماُ قد مررت بطرق البحث العلمي والتي تتجسد في أعتماد المقاييس العلمية الدقيقة من التي تتحلى بالصدق والثبات من أجل تعميم النتائج التي يتوصل اليها ، وأعتقد بأن هذه التصريحات تفتقر الموضوعية والدقة العلمية ذلك لأننا ندرك يقيناً بأن الأمن مرتبط أساساً بأحداث حالة الكفايه للمجتمع، حيث تؤكد الدراسات والنظريات بأن من العوامل الأساسية لتفشي الأنحراف والجريمة في المجتمع هي الحرمان والعوز والفقر ذلك أن هذا الأمر يسحق آدمية الإنسان ويجعله أكثر ميلاً الى الجريمة والأنحراف ، وهذا ما عبر عنه سبحانه وتعالى في قوله (( فليعبدُوا ربَّ هذا البيت ، الذي أطعمهمْ منْ جوعٍ وآمنهمْ من خوفٍ)) ،فأن الباري جلت قدرته يجعل من إشباع الحاجات الأساسية للناس والتي تتمثل بالطعام والسكن بمثابة المصلح الأول للنفس الإنسانية ومنها ينطلق تحقيق الحاجات الآخرى المتمثلة بالأمن النفسي والأجتماعي وغيرها من الحاجات التي تحقق ذات الإنسان وكيانه، فأننا أذا أردنا حقاً بناء مجتمع سليم ومنتمي الى اهلة وأرضه ينبغي أولآً وقبل كل شيء أن نحارب الفقر فيه وخاصة ان العراق يمتلك من الثروات ما يؤهله للقضاء على هذه الآفه أذا أخلصت النوايا، ذلك أن آفة الفقر مع الجهل في بلادنا غالباً ما تكون مدعاة الى الجريمة والأنحراف والفساد،وهذا مايجعل أمام المتقين (ع) أن يصرح بقولته الشهيرة ( لو كان الفقرُ رجلاً لقتلته) لما للفقر والعوز من تأثير سلبي على السلوك الإنساني والذي لامجال في التوسع به هنا، وأعتقد أن هكذا قرارات من شأنها أن تحارب الفقر والعوز والحرمان جديرة بأن تحقق ويصوت عليها بعيداً عن تنظير المنظرين وشدق المتشدقين، ذلك أن مثل هكذا أمور تعضدها السماء وتبارك فيها وهي من الأمور غير المنظورة أو المحسوسه ولكن السماء تبارك الكثير من الأمور التي تنوي خدمة ورحمة وكفاية العباد والبلاد ، فالحديث القدسي يصرح ( أذا أرتم رحمتي أرحموا خلقي) والرحمة لا تقتصر على الآخره دون الدنيا ،ولآتقتصر على المسلمين دون غيرهم، فهذه دول أوربا المتطورة والتي تزعم الكثير من العقول المغتربة والمتهرئة بكفرها ،نلمس فيها رحمة الباري عز وجل بأجوائها وطبيعتها وخيراتها وحتى مجتمعاتها لأنها مجتمعات غالباً ماتكون نظيفة وجادة وتكون مخرجاتها نظيفة وفقاً لذلك. ولأنكى من ذلك أن العديد من أعضاء هذا البرلمان الفاسد يطالبون بتمرير قانون العفو العام كشرط أساسي للتصويت على قانون البنى التحتية وهذا ما يسقط كل أعتراضاتهم التي تشدقوا بها أمام الكاميرات والتي لا تعدوا سوى أنها أعترضات واهية تتأتى من حقد دفين على العراقيين وأهله ، والتي لا طائل هنا من التصدي اليها، أقول أن أن هذه القرينه البائسة والوقحه هي تمثل معدن مثل هؤلاء النواب من الذين يمثلون سنخ الأرهاب وحواضنه الذين يرمون الى فشل التجربة الديمقراطية في العراق وأحلال الفوضى فيه تلبية لأجندات خارجية لئيمه طالما أرادت الخراب لهذا البلد المظلوم.

أنني أقول هنا أن هكذا دعوات مليئة بالحقد والفساد والنوايا الخبيثة، والتي تتمنى أدامة الفقر والجريمة في العراق ، ينبغي أن تواجه بحس وطني يضرب على هذه العقول والنوايا بيد من حديد أذا أردنا أصلاحاً لذاتنا وأهلينا، أما أذا تعشقنا الهوان ورضيانه وسكتنا عنه فكل ما نلقاه من قتل وسلب ومهانه هو من صنعنا ، ورحم الله الشاعر الذي يقول:

 

لوكان فينا حيـاةٌ ياحليـــــــم لما طالت حياة الظالمين سنه

سيان عندي من خان البلاد ومن أبقــــــى على الخونـــه

 

أقول ، والله لقد ملننا ونحن نكتب وننادي من أجل شحذ همم هذه الشعوب للوقوف ضد جلاديها وسارقي ثرواتها، وكأننا في الأعم الأغلب ننفخ في قربة مثقوبه، حتى أن اليأس يصيبنا في الكثير من الأحيان، فأين تلكم الحشود المليونية التي تسير مشياً من أجل تجديد العهد بسيد الشهداء (ع)، وهي الآن على المحك في تجديد هذا العهد ذلك أن الحسين (ع) أنما أعطى دمه الشريف من أجل محاربة الظلم والفساد والرذيلة والأنحراف والأ كان يمكن أن يبقى في بيته معززاً مكرماً ، فأراد أن يعطي لكم درساً بليغاً في نصرة المنطق والعقل والثورة على الجور والباطل والفساد، فألى متى نبقى مغتربين عن جوهر شعائرنا الدينية، فليس تجديد العهد بهذا الأمام الورع يكون عن طريق المشي واللطم والتطبير لأننا بهذه الممارسات نكون قد أفرغنا ثورة الحسين من محتواها وجوهرها وحولناها الى ممارسات وسلوكيات خالية من الروح والمنطق والعقل، ورحم الله عميد المنبر الحسيني حين يقول:

وضعناك بالأعناق حرزاً وأنما خُلقت لأن تمضي حساماً فتشرعُ

وصغناك من دمعٌ وتلك نفوسنا نصــــورها لا أنتَ أنـــكَ أرفـــعُ

أن تصدي هذا البرلمان الجائر ووقوفه ضد القرارات التي فيها كرامة الإنسان وعزه ، لهو أستهانه بهذا الشعب الذي أن بقي ساكتاً على هذه الممارسات الدنيئة فهو يستحق أن تهدر كرامته وينهب ماله وثرواته ويرخص دمه وعرضه، فوالله لا تقم لنا قائمة أذا رضينا بهذه المهازل وبهذا البرلمان وكان همنا أن نشبع بطوننا بأي سبيل كان ونفكر بأذننا دون عقولنا ، ينبغي أن يكون هكذا شعب كالشعب العراقي والذي مر بكل هذه الويلات حريصاً جداً على صيانة وحماية هذا الوضع الجديد الذي هم فيه، والأ سوف لن تقوم لهم قائمة قط.

 

د. حسن المحمداوي


التعليقات




5000