..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا تنتهكوا حرية التعبير بحجة منع الإساءة للمعتقدات الدينية

باسم محمد حبيب

تنطلق هذه الأيام دعوات من احزاب وشخصيات وتيارات مختلفة تنادي بإصار قانون دولي يمنع الإساءة للمعتقدات الدينية وبغض النظر عن جدية هذه الدعوات والمطالبات ومصداقية المنادين بها فأن صدور مثل هذه الدعوات وفي هذا الوقت بالذات هو تأكيد على بداية استخدام الدين في الصراعات الدولية بعد أن أخذ المتصارعون يدركون قوة العامل الديني وتأثيره الكبير في حالة الصراع . أن أخطر ما في هذه الدعوات انها بدأت ترافق صعود ظاهرة التطرف الديني في بلدان الشرق الأوسط وأستفحال ظاهرة الأرهاب التي بدأت تؤثر على العلاقة بين شعوب العالم وبالتالي قد ينظر على انها جزء من حالة الصراع نفسها وليست محاولة لتخفيف أواره منعا لتصاعد مشاعر الكراهية .

وعلى الرغم من أن الإساءة للمعتقدات الدينية تعد شيئا خطيرا ومرفوضا إلا أن مواجهته بالطرق القانونية قد يفتح الباب للكثير من التبعات الخطيرة من بينها تبعة إنتهاك حرية التعبير التي تشكل ركنا مهما من أركان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وليس ببعيد ان تكون المعتقدات ذاتها أول المتضررين من ذلك بعد ان تتعرض الكثير من متونها النظرية والعقائدية للحظر لأحتوائها على مواد قد ينظر لها على أنها مسيئة لأديان أخرى .

 أن على أصحاب هذه الدعوات أن يدركوا أن حماية المعتقدات لا يحصل بالإرتكان على الجانب القانوني بل من خلال الأبتعاد عن الغلو والتطرف في التعاطي مع التعاليم الدينية والتعامل مع الآخر لأن كل الأديان جاءت لوضع قواعد تمنع الأنجرار وراء الملذات الشخصية والمصالح الذاتية فهدفها خلق مجتمع خال من الإشكالات والنزاعات وهذا لن يتم بدون الأعتدال والوسطية التي نادت بها الأديان وعملت من أجلها .

 أننا كبشر مسؤولون مسؤولية كاملة عن الحفاظ على القيم الإنسانية التي عملت على إرسائها الأجيال السابقة فهذه القيم لم تتوطد وتترسخ من تلقاء ذاتها إنما جاءت بعد كفاح طويل ومرير خاضته الأجيال السابقة ضد كل الشرور والمساويء التي صادفت مسيرة الإنسان في الماضي وليس من المعقول أن نتنكر لهم ولجهودهم .

 

 

 

باسم محمد حبيب


التعليقات




5000