..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لغة الروح... قصة قصيرة

سجى رضا الحـربي

سلكوا الطريق الطويل المؤدي إلى المقبرة المهجورة خارج حدود قريتهم التي انشغل سكانها بهذا الوقت بموسم الحصاد وجني سنابل القمح والشمس التي مدت خيوطها كأنها أفاعي حمراء ترش السم لتقتل الأرض وتلبسها حلتها الجرداء.مشوا يداعبون بعضهم بأيديهم ضاحكين.دخلت أختهم الكبيرة المقبرة واستندت إلى احد المقابر بينما تولى أخويها الصغيرين قطف الزهور الصفراء الصغيرة التي نبتت بين ثغرات الصخور.حدقت بعينيها على ذلك القبر الذي استندت إليه لم يكن مدون عليه اسم لا لأمراءه أو رجل فصاحت بصوت عال,:حان وقت لعبة المقابر

تقدما نحوها أخويها. فيما مضى لعبوا هذه أللعبه حيث وقع الاختيار على أخيهم الأصغر.وعندما خيم الليل جائتة تلك العجوز البيضاء داعبته قليلا ورحلت . أكملت

:سأتوسل إلى صاحب القبر الذي اجلس إلية واطلب منة ألمجيء والتحدث إلي.انحنت فوق القبر وهمست بكلمات غير مفهومة .اخرج أخيها الوسط من جيبه تفاحة حمراء ورماها لها قضمت التفاحة ووضعتها على حافة القبر.وبين الجد والهزل والحزن والفرح . حل المساء هذا الضيف الثقيل والذي لا يحلو السمر إلا معه فكم من حبيب استند إلى كتفه الغليظ وكم من لوعة استظلت تحت صرح عالمة المخيف وما كان للأنظار إلا الترقب. استلقت على سريرها مستغرقة بالتفكير عن الروح التي ما لبت نداء السلام واتصال الأحياء بالعالم الأخر.وربطة عنقها معلقه بطرف النافذة يحركها الهواء عاليا مثلما تسمو النفس إلى خالقها فما كان لها إلا أن تفلت متجهه مع الريح صوب المقبرة.نهضت بخفه بهلوانيه فتحت النافذة بقوة وتبعتها. وعند دخولها المقبرة وجدت ربطتها معلقه على غصن شجرة صفصاف. قلبها يكاد أن يجن من الخوف وعتمه المكان ,ولم يرعبها الظل خفي الملامح الذي خرج لها من خلف جذع الشجرة. وبهدوء تقدم نحوها ,وبمجرد أن نظرت إلية تشكلت هيئته التي يشوبها شي من الغموض رأسه المشعث ولحيته الكثيفة وعينية الذئبيتين ,ابتسمت له لأنها أدركت ان هذه هي الروح التي ما تركتها تنام حزينة. عادت إلى منزلها مسرورة وشدت طرف ربطتها بالمكان المعتاد وصارت تتبعها كل ليلة . عواصف ترابية وصفير رياح وهاهي تستيقظ بعد نوم عميق حطت قميصها على كتفها وخرجت, لم تشعر بالطمأنينة ولا السكون الروحي, ولم تكن ربطة عنقها معلقة على غصن شجرة الصفصاف , ولم يخرج هو من خلف الجذع , وهذا صوت يصلها نفس كلماتها إلي تستحضر بها الأرواح كلماتها تتلى عليها, تتبعت الصوت ربما أن هذا الصوت عائد له , وبين إطراف المقابر المتآكلة أصبحت تشق طريقها , وما أن انقطع الصوت رأت حفرة عميقة لم تشاهد مثلها قط وحول أطرافها شجيرات معلق بأحدها ربطة عنقها وبعد أن فلتت في الحفرة ,بلا تردد تبعتها للأسفل *

 

 

سجى رضا الحـربي


التعليقات

الاسم: سجى رضا الحربي
التاريخ: 29/09/2012 18:38:28
الصديق فراس حمودي الحربي
شكرا لمرورك الجميل
ودمت سالما ياسفيرنا
لك كل الرقي
تحياتي

الاسم: سجى رضا الحربي
التاريخ: 29/09/2012 18:37:20
السيد علي الزاغيني
اسعدني مرورك
وانا استفيد دوما من كل ملاحظاتكم
دمت متالقا
تحياتي

الاسم: فـــــــــراس حــــــــــمودي الــــــــــــحربي
التاريخ: 28/09/2012 14:06:02
سجى رضا الحـربي


.................................. ///// لك وما خطت الانامل الرقي والابداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 28/09/2012 09:19:37
سجى الحربي الرائعة
سرد رائع وممتع وفي قصتك الغموض الرائع والخيال الواسع
اتمنى لكم الابداع والتالق
ارجو الاستفادة من ملاحظات الاستاذ القدير صباح محسن جاسم
تحياتي

الاسم: سجى رضا الحربي
التاريخ: 27/09/2012 21:55:20
السيد النبيل صباح محسن جاسم
اشكر لك مرورك الجميل وشكرا على ملاحظاتك السديدة
التي كانت في محلها
تحياتي لك

الاسم: سجى رضا الحربي
التاريخ: 27/09/2012 21:52:34
الاستاذ راضي المترفي
اسعدني مرورك ايها السيد النبيل دمت متالقا دوما
تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/09/2012 20:56:59
الغموض في السرد في الغالب يدعو الى حراك ذهني .. وهو عنصر يشتغل عليه الساردون اليوم .
القاصة سجا لها رؤيتها المتميزة في التعامل مع ما هو عصراني وحديث بعيدا عن مجرد الوصف المسطح للأحداث.
على ان ذلك لا يعفي الكاتبة من الأنتباه الى بعض هنات في اللغة ينبغي ملاحظتها والبحث عن بدائل - اقترحناها -
مع بالغ تقديري للخطوات الواعدة على تخوم القص الجميل.


كأنها أفاعي حمراء -------- كأنها افاع حمر
فيما مضى لعبوا ------------- فيما مضيا يلعبان
بينما تولى أخويها الصغيرين ---- أَخَواها الصغيران
تقدما نحوها أَخَويها ------ تقدم أَخَواها نحوها
جائتة -------------- جاءته
اخرج أخيها------------- اخرج اخوها
وبعد أن فلتت ---------- ان افلتت

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 27/09/2012 18:15:11
مررت لاحييك وامضي لكن جمال قصتك استوقفني
واخذني بعيدا بين غموض السحر وضبابية المقابر وجمال الحلم فامضيت معه وقتا جميلا فشكرا لك .




5000