..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سفير جامعة الدول العربية في بغداد ناجي شلغم

زهير الفتلاوي

 

ادعو الشعب العراقي ان يعزز روح المواطنة ويؤازر الحكومة من اجل الرقي والحياة الحرة الكريمة

الاوضاع في العراق جميلة والعراقيون حققوا ما عجز غيرهم عن تحقيقه خلال سنوات قليلة

الشباب العربي هم الطليعة وقد فاجؤا العالم بثوراتهم التغييرية

  

سفير جامعة الدول العربية في بغداد (ناجي احمد شلغم) عمل منذ عام 2006 يحمل بكالوريوس لغة انكليزية ويسعى للحصول على الماجستير من جامعة بغداد. خص جمعية الصحافه العراقيه  فى  حوار موسع هو الاول  لمؤسسه اعلام  عراقية، تناول فيه اهم قضايا الدول العربية وخاصة التي حدث فيها تغييرات سياسية  ، فضلا عن المشاكل الحاصة في تسليم المطلوبين ودور الجامعة في دعم قضايا الشباب والتنمية وتأثير وسائل الاعلام في تغيير الانظمة وكان سوالنا .

  

* كيف ترى وضع الانتخابات في ليبيا ؟ .

  

- الانتخابات شيء مفرح جدا، حيث تعيش ليبيا عرس لم يسبق له نظير، نصف قرن من الزمن كانت تعيش ليبيا الويل والمر والحنظل الذي اذاقه اياها المقبور الاقذافى  ، فاذاقه الله كما اذاق الليبين ملايين المرات، كما ان الشعب العراقي حاليا يملك زمام اموره ويقيم انتخابات شفافة فاجأت العالم كله، وان شاء الله ينتصر في هذه الانتخابات من يخدم ليبيا.

  

* هناك موجة كبيرة من التغيير مرت به الامة العربية في دول تونس ومصر وليبيا وتونس؟

  

- هذا شيء عظيم ومفرح، حيث قضينا على الطغاة والفاسدين وعلى المارقين وعلى المجرمين قضاء مبرما لا عودة له، والحمد لله الذي هدانا للقضاء عليهم نصرا عزيزا مؤزرا.

  

* الوضع في سوريا الا ترى انه مختلف عن باقي الدول التي شهدت الربيع العربي ؟

  

- نعم هو مختلف، ولكن الشعب السوري سيقرر مصيره بنفسه ونحن ضد التدخلات الخارجية وضد دق طبول الحرب.

  

* كيف ترى الاوضاع في العراق وانت تتجول في بغداد ؟

  

- الاوضاع في العراق جميلة ونتمنى ان تلتحق بباقي عواصم دول العالم ، فقد حقق العراقيون ما عجز غيرهم عن تحقيقه خلال سنوات قليلة، فحققتم من الامن ما كنا نطمح اليه جميعا، وها نحن نتجول ونقف ونجلس في الكافتيريات ونصلي في المساجد وانا ارى ان الامور في تقدم مستمر والشعب يرفل بالفرح والزهو والطرب، وندعو الشعب ان يتآزر ويشد عضد حكومته ونطلب منهم القضاء على العنصرية والطائفية وتعزيز المواطنة التي ستقودكم الى بر الامان.

  

* متى تشهد بغداد افتتاح السفارة الليبية ؟

  

- نحن الان في طور اكمال الاستعدادات اللازمة لذلك، ونحن فرحون وسعداء لاستئناف العلاقات من جديد، حيث ان البلدين عانوا ما عانوا من الويلات واشكر دولة رئيس الوزراء لتعاطفه مع السجناء الليبين واشكره وامل منه ان يقدم هدية الى الشعب الليبي بمناسبة الانتخابات ورمضان الكريم، وارفع اليه اسمى ايات التهاني والتبريكات والى الشعب العراقي العزيز والغالي وكل سنة وانتم طيبين.

  

* هل هناك معتقلون عراقيون في ليبيا ؟

  

- كلا، لا يوجد معتقلون عراقيون في ليبيا، فالسجون قد تم افراغها نهائيا من المعتقلين، كما ان الشعب الليبي يحب الشعب العراقي كثيرا.

  

* كم دورة انتخابية برأيك ستمر على الشعب الليبي من اجل ان تترسخ الديمقراطية وحقوق الانسان ؟

  

- ان شاء الله وانها بدأت منذ يوم 7/7 / 2012 والفائز الاول هو الشعب الليبي .

  

* كيف ترى اغلاق مكتب الجامعة العربية في بغداد ؟

  

- كلا، لم يتم اغلاق مكتب الجامعة، ونحن موجودون هنا كممثلين عنها وانشاءالله سيكون لنا دور مميز في تطور العلاقات بين العراق والجامعة العربية والتقينا مع نخبة كبيرة من السياسيين العراقيين وعلى راسهم فخامة رئيس الجمهورية مام جلال ودولة رئيس الوزراء نوري المالكي .

  

* كيف ترى الاوضاع في مصر؟

  

- الاوضاع جيدة وهي تسير بالاتجاه الصحيح ان شاء الله ، وما يجري فيها هو حراك ديمقراطي جميل وضروري جدا وهي ظاهرة صحية كما هي في العراق، وستشهدها جميع الدول العربية، والديمقراطية ليست رخيصة وسهلة المنال، فالشعب الليبي اعطى ضحايا تقدر بـ (50) الف شهيد روت دماؤهم الارض الليبية.

  

* جلب رئيس المخابرات السنوسي المعتقل في تونس الى ليبيا كيف تصفها؟

  

- ليس بجديد على تونس عليها تعاونها مع الشعب الليبي، ولن نستطيع ان نجازي تونس على الخدمات التي قدمتها للثورة الليبية وشباب الثورة، وتسليم المجرم الينا هذا شيء مشرف وجميل جدا، ونأمل ان تحذوا الدول جميعها حذو تونس الخضراء.وتسلم المطلويبين بقضايا اجرام وارهاب .

  

* ما هي معلوماتك عن الناطق موسى ابراهيم الذي كان بوقا كاذبا للقذافي ونظامه المقبور ؟

  

- هذا انسان سخيف ومجرم وحقير، واعتقد انه هارب في احدى الدول العربية وسيتم جلبه عبر الانتربول الدولي .

  

* هناك تطلعات لشعوب الخليج للتحرر، في السعودية والبحرين والكويت وقطر، كيف ترى الحراك في هذه الدول ؟

  

- هذه امور تخصهم، وهم اخوة اعزاء ودول شقيقة ولا نعرف بالضبط الاوضاع وما يجري هناك.

  

* اهم اعمال جامعة الدول العربية في بغداد ؟

  

- اول دخول لها كان للمصالحة الوطنية وخاضت في هذا الموضوع كثيرا، ودخول بعثة الجامعة العربية كان حافزا لبقية دول العالم ان تستانف سفراتها وبعثاتها مع العراق، وكذلك اعطت زخم عربي كبيرا للشعب العراقي وشعر بان اخوته معه في السراء والضراء.

* مجالات التنمية في الوطن العربي، كيف تراها على الواقع الحقيقي وليس على الورق ؟

  

- يجب الاهتمام بالبنية التحتية للبلد وتقديم الرفاهية والحياة الكريمة للشعب ومكافحة الفساد وما هو ضار بالبلد.

  

* كيف تنظر الى الشباب العربي باعتباره الطليعة وهو الذي قام بالثورات ؟

  

- هم شباب واعون ومصممون على تغير كل الانظمة الدكتاتورية والفاسدة ، وقد فاجؤوا العالم كله وكنا نقول كلام كثير من نقد وغير ذلك، لكن الحقيقة فندت كل هذه الاقاويل وافحمونا بنضالهم الطويل ضد الطغاة، شباب يعتمد عليهم ورفعوا رؤسنا، وان شاء الله الدولة تنظر لهم وتوفر لهم الحياة الكريمة التي يستحقها.

  

* كيف ترى الى قضايا حرية وحقوق المرأة والطفل في الوطن العربي؟

  

-       ان المرأة نصف المجتمع، ولكن انا اقول انها ثلاثة ارباع المجتمع، فصبر المرأة وتحملها لا يمكن قياسه بدرجة معينة، فالمرأة شيء اساسي وعنصر اساسي في رقي المجتمعات، لان المجتمع الذكوري لا يكتب له النجاح من دون المرأة.

-            

اما الاطفال فهم قادة المستقبل ويجب الاهتمام بهم ورعايتهم ، وكان حتى في الدول الاشتراكية الفقيرة يجبرون العوائل على اخذ اطفالها كل شهر من اجل الفحص عن صحتهم واحوالهم، من اجل ان يكونوا سليمي البنية، فالعقل السليم في الجسم السليم.

  

* كيف تنظر الى زيارة كوفي عنان لغرض حل الازمة في سورية؟

  

- نتمنى له النجاح والتوفيق بما يخدم الشعوب والدول والحكومات.

  

* كيف تنظرون الى الجانب الرياضي حيث انه يسهم في اللحمة والتقارب بين الشعوب؟

  

- ان الانشطة الرياضية كلها والثقافية تساعد على مد جسور التعاون والمحبة والاخوة والصداقة بين الشعوب وانا ادعو كل الدول العربية ان تحاول ان ترقى بهذه الانشطة وتنظم مهرجانات ومؤتمرات للشباب العربي حتى يتعرف على بعضه البعض عن قرب، ولا يكتفي بالسماع فقط.

  

* هناك من يدعو الى اعادة النظام الداخلي وتطويره بما يتلائم مع التغيير الحاصل في المنطقة ؟

  

- انا ارى ان نظام الجامعة العربية جيد، وهي سائرة بشكل جيد وتلبي كل تطلعات المجتمع العربي.

  

* بالنسبة لاختيار العراق كرئيس للجامعة العربية في هذه السنة، هل ترى انه سيأخذ دوره الريادي في المنطقة ؟

  

- هو ليس اختياره وانما حقه ولم يتفضل عليه احد، وقد تحمل العراق هذه المسؤولية وهو سائر في تفعيل جميع النشاطات وهو قادر على ذلك.

  

* ابرز نشاطاتكم في العراق؟

  

- لقاء مع الناس ونشر ثقافة التسامح والقضاء على الطائفية وتعزيز المواطنة ومحاولة دمج المواطن العراقي مع اخوته العرب الاخرين في جميع المجالات.

  

* لكن نرى ان هناك ازمة سياسية في العراق، فهل تقدمون المشورة ووجهات النظر؟

  

- هي لم تصل الى حد الازمة، فنحن شعوب جديدة على الديمقراطية، فلا نقول كلما يختلف اثنان ان هناك ازمة، فهذه هي الديمقراطية، رأي ورأي اخر وهي ظاهرة صحية، وان لم نكن نرضى بها، لو ابقينا على النظم الدكتاتورية، فهذا شيء وتسلسل طبيعي، وهذه هي الديمقراطية الحقيقية، فالديمقراطية الراكدة هي دكتاتورية.

  

* ما الذي تحتاجه الجامعة العربية للقيام بمهامها الحقيقية كالاتحاد الاوربي؟

  

- بفضل الدكتور نبيل العربي، فإن الجامعة العربية تسير على احسن ما يرام على الرغم من امكانياتها البسيطة وتدعم الدول الى دعم برامج الجامعة في الاقتصاد والاجتماع وحقوق الانسان من اجل ان تقوم الجامعة بدورها على اتم وجه.

  

* من اين يأتي تمويل الجامعة العربية؟

  

- من مساهمات الدول الاعضاء الاثنين والعشرين وكل حسب امكانياتها، فهي تدفع نسبة معينة كل سنة، وتختلف هذه  المساهمات بين الدول الغنية والفقيرة، وهناك لجنة من كل الدول العربية تقرر حصة كل دولة.

  

* هل يوجد ناطق اعلامي باسم جامعة الدول العربية؟

  

- نعم يوجد هناك ناطقون ويتم تغييرهم في كل مرة.

  

* كم عدد الدبلوماسيين لديكم ضمن بعثة الجامعة في بغداد وكيف تمارسون عملكم؟

  

- نحن هنا بعثة فعالة ونمارس اعمالنا بفضل جهود دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير الخارجية الذي قدموا لنا كل العون للقيام بمهامنا على اتم وجه وهناك تنسيق ومتابعة من قبل الكثير من الاطراف ذات العلاقة .

  

* وهل هذا العدد ثابت في كل الدول العربية ؟

  

- كلا، هذه فقط في الحالات الاستثنائية، حيث ان لكل دولة مندوبين في القاهرة.

  

* ما هو السقف الزمني لعملكم في العراق؟

  

- بدأنا منذ تاسيس هذه البعثة عام 2006 ولا احد يعلم مدة انهائها .

  

* هناك كثير من الشعوب العربية تطمح نحو الفدرالية ؟

  

- انا اعتقد ان الفدرالية في ليبيا خطوة يمكن ان تقودنا الى الخلف، فقد كانت لمدة عشر سنوات فدرالية ثم وحدها الملك ادريس واصبحت موحدة، بينما ليبيا هي كلها ستة ملايين نسمة، ولكننا نحن في دولة ديمقراطية فاي شخص لديه فكرة يعرضها على الانتخابات ونرى ما يريده الشعب، فنحن في نعمة بعد ان تخلصنا من الطاغية ولن نعود للقيود بعد ان تحررنا وحررنا الوطن. وهذه الدعوات ليس لصالح البلد وانما تقود الى تمزيقه.

  

* هل ترى ان هذه الامسيات الثقافية هي حالة تبعث للحوار المتمدن وحرية التعبير ؟

  

- ان لتلك الامسيات لها دور فعال في تقارب وجهات النظر وتذويب العنصرية والطائفية. وهذه الفعاليات اعادت بنا الى الوراء عشرات السنين عندما القينا نظرة على هذا الكتاب الذي ضم اكثر من (1200) صورة للكاتب والصحفي عامر بدر حسون ، ونهئنه ونقدم له كل التحية والاجلال على هذا الانجاز العظيم، ونشكر السيدة صفية السهيل لتوجيهها الدعوة واتاحة الفرصة للحضور والمشاركة في هذا المحفل الجميل، ومنتدى صفية السهيل منتدى ثقافي يحضره الكثير من الشخصيات، ويضم هذا الصالون نخبة المجتمع العراقي في كافة المجالات ونشكرهم ونتمنى لهم التوفيق في نشاطاتهم .

  

* كيف تنظر الى الحريات الصحفية في الوطن العربي والعراق بصورة خاصة ؟

  

- يجب علينا ان لا نستعجل الامور هذه، بل يجب الصبر وارى ان هناك تطور حاصل لبعض الدول وخاصة العراق وانا كوني مقيم في العراق اتابع الصحف والنشرات اليومية واجد ان حرية التعبير والرأي الاخر في مستوى يجعلنا نشعر بان التغيير هو فعلا اخذ دوره وطريقه في بناء الدولة المدنية التي تتمتع بالحرية والديمقراطية السليمة وقد وجدت ان الكتاب الصحفيين يتمتعون بحرية رائعة وهم ينتقدون كل الاطراف بدون تحيز وييشيرون الى كل اماكن الخلل دون خوف او ملاحقة ويكاد ان يتميزون على اقرانهم في باقي الدول العربية   .

  

* كلمة اخيرة ؟

  

- ادعو الشعب ان يعزز روح المواطنة ويؤازر الحكومة ويعمل على تنفيذ مخططاتها من اجل الرقي ومن اجل الحياة الحرة الكريمة وكذلك اتقدم بالشكر الوافر لجريدة

 

ادعو الشعب العراقي ان يعزز روح المواطنة ويؤازر الحكومة من اجل الرقي والحياة الحرة الكريمة

الاوضاع في العراق جميلة والعراقيون حققوا ما عجز غيرهم عن تحقيقه خلال سنوات قليلة

الشباب العربي هم الطليعة وقد فاجؤا العالم بثوراتهم التغييرية

  

سفير جامعة الدول العربية في بغداد (ناجي احمد شلغم) عمل منذ عام 2006 يحمل بكالوريوس لغة انكليزية ويسعى للحصول على الماجستير من جامعة بغداد. خص جمعية الصحافه العراقيه  فى  حوار موسع هو الاول  لمؤسسه اعلام  عراقية، تناول فيه اهم قضايا الدول العربية وخاصة التي حدث فيها تغييرات سياسية  ، فضلا عن المشاكل الحاصة في تسليم المطلوبين ودور الجامعة في دعم قضايا الشباب والتنمية وتأثير وسائل الاعلام في تغيير الانظمة وكان سوالنا .

  

* كيف ترى وضع الانتخابات في ليبيا ؟ .

  

- الانتخابات شيء مفرح جدا، حيث تعيش ليبيا عرس لم يسبق له نظير، نصف قرن من الزمن كانت تعيش ليبيا الويل والمر والحنظل الذي اذاقه اياها المقبور الاقذافى  ، فاذاقه الله كما اذاق الليبين ملايين المرات، كما ان الشعب العراقي حاليا يملك زمام اموره ويقيم انتخابات شفافة فاجأت العالم كله، وان شاء الله ينتصر في هذه الانتخابات من يخدم ليبيا.

  

* هناك موجة كبيرة من التغيير مرت به الامة العربية في دول تونس ومصر وليبيا وتونس؟

  

- هذا شيء عظيم ومفرح، حيث قضينا على الطغاة والفاسدين وعلى المارقين وعلى المجرمين قضاء مبرما لا عودة له، والحمد لله الذي هدانا للقضاء عليهم نصرا عزيزا مؤزرا.

  

* الوضع في سوريا الا ترى انه مختلف عن باقي الدول التي شهدت الربيع العربي ؟

  

- نعم هو مختلف، ولكن الشعب السوري سيقرر مصيره بنفسه ونحن ضد التدخلات الخارجية وضد دق طبول الحرب.

  

* كيف ترى الاوضاع في العراق وانت تتجول في بغداد ؟

  

- الاوضاع في العراق جميلة ونتمنى ان تلتحق بباقي عواصم دول العالم ، فقد حقق العراقيون ما عجز غيرهم عن تحقيقه خلال سنوات قليلة، فحققتم من الامن ما كنا نطمح اليه جميعا، وها نحن نتجول ونقف ونجلس في الكافتيريات ونصلي في المساجد وانا ارى ان الامور في تقدم مستمر والشعب يرفل بالفرح والزهو والطرب، وندعو الشعب ان يتآزر ويشد عضد حكومته ونطلب منهم القضاء على العنصرية والطائفية وتعزيز المواطنة التي ستقودكم الى بر الامان.

  

* متى تشهد بغداد افتتاح السفارة الليبية ؟

  

- نحن الان في طور اكمال الاستعدادات اللازمة لذلك، ونحن فرحون وسعداء لاستئناف العلاقات من جديد، حيث ان البلدين عانوا ما عانوا من الويلات واشكر دولة رئيس الوزراء لتعاطفه مع السجناء الليبين واشكره وامل منه ان يقدم هدية الى الشعب الليبي بمناسبة الانتخابات ورمضان الكريم، وارفع اليه اسمى ايات التهاني والتبريكات والى الشعب العراقي العزيز والغالي وكل سنة وانتم طيبين.

  

* هل هناك معتقلون عراقيون في ليبيا ؟

  

- كلا، لا يوجد معتقلون عراقيون في ليبيا، فالسجون قد تم افراغها نهائيا من المعتقلين، كما ان الشعب الليبي يحب الشعب العراقي كثيرا.

  

* كم دورة انتخابية برأيك ستمر على الشعب الليبي من اجل ان تترسخ الديمقراطية وحقوق الانسان ؟

  

- ان شاء الله وانها بدأت منذ يوم 7/7 / 2012 والفائز الاول هو الشعب الليبي .

  

* كيف ترى اغلاق مكتب الجامعة العربية في بغداد ؟

  

- كلا، لم يتم اغلاق مكتب الجامعة، ونحن موجودون هنا كممثلين عنها وانشاءالله سيكون لنا دور مميز في تطور العلاقات بين العراق والجامعة العربية والتقينا مع نخبة كبيرة من السياسيين العراقيين وعلى راسهم فخامة رئيس الجمهورية مام جلال ودولة رئيس الوزراء نوري المالكي .

  

* كيف ترى الاوضاع في مصر؟

  

- الاوضاع جيدة وهي تسير بالاتجاه الصحيح ان شاء الله ، وما يجري فيها هو حراك ديمقراطي جميل وضروري جدا وهي ظاهرة صحية كما هي في العراق، وستشهدها جميع الدول العربية، والديمقراطية ليست رخيصة وسهلة المنال، فالشعب الليبي اعطى ضحايا تقدر بـ (50) الف شهيد روت دماؤهم الارض الليبية.

  

* جلب رئيس المخابرات السنوسي المعتقل في تونس الى ليبيا كيف تصفها؟

  

- ليس بجديد على تونس عليها تعاونها مع الشعب الليبي، ولن نستطيع ان نجازي تونس على الخدمات التي قدمتها للثورة الليبية وشباب الثورة، وتسليم المجرم الينا هذا شيء مشرف وجميل جدا، ونأمل ان تحذوا الدول جميعها حذو تونس الخضراء.وتسلم المطلويبين بقضايا اجرام وارهاب .

  

* ما هي معلوماتك عن الناطق موسى ابراهيم الذي كان بوقا كاذبا للقذافي ونظامه المقبور ؟

  

- هذا انسان سخيف ومجرم وحقير، واعتقد انه هارب في احدى الدول العربية وسيتم جلبه عبر الانتربول الدولي .

  

* هناك تطلعات لشعوب الخليج للتحرر، في السعودية والبحرين والكويت وقطر، كيف ترى الحراك في هذه الدول ؟

  

- هذه امور تخصهم، وهم اخوة اعزاء ودول شقيقة ولا نعرف بالضبط الاوضاع وما يجري هناك.

  

* اهم اعمال جامعة الدول العربية في بغداد ؟

  

- اول دخول لها كان للمصالحة الوطنية وخاضت في هذا الموضوع كثيرا، ودخول بعثة الجامعة العربية كان حافزا لبقية دول العالم ان تستانف سفراتها وبعثاتها مع العراق، وكذلك اعطت زخم عربي كبيرا للشعب العراقي وشعر بان اخوته معه في السراء والضراء.

* مجالات التنمية في الوطن العربي، كيف تراها على الواقع الحقيقي وليس على الورق ؟

  

- يجب الاهتمام بالبنية التحتية للبلد وتقديم الرفاهية والحياة الكريمة للشعب ومكافحة الفساد وما هو ضار بالبلد.

  

* كيف تنظر الى الشباب العربي باعتباره الطليعة وهو الذي قام بالثورات ؟

  

- هم شباب واعون ومصممون على تغير كل الانظمة الدكتاتورية والفاسدة ، وقد فاجؤوا العالم كله وكنا نقول كلام كثير من نقد وغير ذلك، لكن الحقيقة فندت كل هذه الاقاويل وافحمونا بنضالهم الطويل ضد الطغاة، شباب يعتمد عليهم ورفعوا رؤسنا، وان شاء الله الدولة تنظر لهم وتوفر لهم الحياة الكريمة التي يستحقها.

  

* كيف ترى الى قضايا حرية وحقوق المرأة والطفل في الوطن العربي؟

  

-       ان المرأة نصف المجتمع، ولكن انا اقول انها ثلاثة ارباع المجتمع، فصبر المرأة وتحملها لا يمكن قياسه بدرجة معينة، فالمرأة شيء اساسي وعنصر اساسي في رقي المجتمعات، لان المجتمع الذكوري لا يكتب له النجاح من دون المرأة.

-            

اما الاطفال فهم قادة المستقبل ويجب الاهتمام بهم ورعايتهم ، وكان حتى في الدول الاشتراكية الفقيرة يجبرون العوائل على اخذ اطفالها كل شهر من اجل الفحص عن صحتهم واحوالهم، من اجل ان يكونوا سليمي البنية، فالعقل السليم في الجسم السليم.

  

* كيف تنظر الى زيارة كوفي عنان لغرض حل الازمة في سورية؟

  

- نتمنى له النجاح والتوفيق بما يخدم الشعوب والدول والحكومات.

  

* كيف تنظرون الى الجانب الرياضي حيث انه يسهم في اللحمة والتقارب بين الشعوب؟

  

- ان الانشطة الرياضية كلها والثقافية تساعد على مد جسور التعاون والمحبة والاخوة والصداقة بين الشعوب وانا ادعو كل الدول العربية ان تحاول ان ترقى بهذه الانشطة وتنظم مهرجانات ومؤتمرات للشباب العربي حتى يتعرف على بعضه البعض عن قرب، ولا يكتفي بالسماع فقط.

  

* هناك من يدعو الى اعادة النظام الداخلي وتطويره بما يتلائم مع التغيير الحاصل في المنطقة ؟

  

- انا ارى ان نظام الجامعة العربية جيد، وهي سائرة بشكل جيد وتلبي كل تطلعات المجتمع العربي.

  

* بالنسبة لاختيار العراق كرئيس للجامعة العربية في هذه السنة، هل ترى انه سيأخذ دوره الريادي في المنطقة ؟

  

- هو ليس اختياره وانما حقه ولم يتفضل عليه احد، وقد تحمل العراق هذه المسؤولية وهو سائر في تفعيل جميع النشاطات وهو قادر على ذلك.

  

* ابرز نشاطاتكم في العراق؟

  

- لقاء مع الناس ونشر ثقافة التسامح والقضاء على الطائفية وتعزيز المواطنة ومحاولة دمج المواطن العراقي مع اخوته العرب الاخرين في جميع المجالات.

  

* لكن نرى ان هناك ازمة سياسية في العراق، فهل تقدمون المشورة ووجهات النظر؟

  

- هي لم تصل الى حد الازمة، فنحن شعوب جديدة على الديمقراطية، فلا نقول كلما يختلف اثنان ان هناك ازمة، فهذه هي الديمقراطية، رأي ورأي اخر وهي ظاهرة صحية، وان لم نكن نرضى بها، لو ابقينا على النظم الدكتاتورية، فهذا شيء وتسلسل طبيعي، وهذه هي الديمقراطية الحقيقية، فالديمقراطية الراكدة هي دكتاتورية.

  

* ما الذي تحتاجه الجامعة العربية للقيام بمهامها الحقيقية كالاتحاد الاوربي؟

  

- بفضل الدكتور نبيل العربي، فإن الجامعة العربية تسير على احسن ما يرام على الرغم من امكانياتها البسيطة وتدعم الدول الى دعم برامج الجامعة في الاقتصاد والاجتماع وحقوق الانسان من اجل ان تقوم الجامعة بدورها على اتم وجه.

  

* من اين يأتي تمويل الجامعة العربية؟

  

- من مساهمات الدول الاعضاء الاثنين والعشرين وكل حسب امكانياتها، فهي تدفع نسبة معينة كل سنة، وتختلف هذه  المساهمات بين الدول الغنية والفقيرة، وهناك لجنة من كل الدول العربية تقرر حصة كل دولة.

  

* هل يوجد ناطق اعلامي باسم جامعة الدول العربية؟

  

- نعم يوجد هناك ناطقون ويتم تغييرهم في كل مرة.

  

* كم عدد الدبلوماسيين لديكم ضمن بعثة الجامعة في بغداد وكيف تمارسون عملكم؟

  

- نحن هنا بعثة فعالة ونمارس اعمالنا بفضل جهود دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير الخارجية الذي قدموا لنا كل العون للقيام بمهامنا على اتم وجه وهناك تنسيق ومتابعة من قبل الكثير من الاطراف ذات العلاقة .

  

* وهل هذا العدد ثابت في كل الدول العربية ؟

  

- كلا، هذه فقط في الحالات الاستثنائية، حيث ان لكل دولة مندوبين في القاهرة.

  

* ما هو السقف الزمني لعملكم في العراق؟

  

- بدأنا منذ تاسيس هذه البعثة عام 2006 ولا احد يعلم مدة انهائها .

  

* هناك كثير من الشعوب العربية تطمح نحو الفدرالية ؟

  

- انا اعتقد ان الفدرالية في ليبيا خطوة يمكن ان تقودنا الى الخلف، فقد كانت لمدة عشر سنوات فدرالية ثم وحدها الملك ادريس واصبحت موحدة، بينما ليبيا هي كلها ستة ملايين نسمة، ولكننا نحن في دولة ديمقراطية فاي شخص لديه فكرة يعرضها على الانتخابات ونرى ما يريده الشعب، فنحن في نعمة بعد ان تخلصنا من الطاغية ولن نعود للقيود بعد ان تحررنا وحررنا الوطن. وهذه الدعوات ليس لصالح البلد وانما تقود الى تمزيقه.

  

* هل ترى ان هذه الامسيات الثقافية هي حالة تبعث للحوار المتمدن وحرية التعبير ؟

  

- ان لتلك الامسيات لها دور فعال في تقارب وجهات النظر وتذويب العنصرية والطائفية. وهذه الفعاليات اعادت بنا الى الوراء عشرات السنين عندما القينا نظرة على هذا الكتاب الذي ضم اكثر من (1200) صورة للكاتب والصحفي عامر بدر حسون ، ونهئنه ونقدم له كل التحية والاجلال على هذا الانجاز العظيم، ونشكر السيدة صفية السهيل لتوجيهها الدعوة واتاحة الفرصة للحضور والمشاركة في هذا المحفل الجميل، ومنتدى صفية السهيل منتدى ثقافي يحضره الكثير من الشخصيات، ويضم هذا الصالون نخبة المجتمع العراقي في كافة المجالات ونشكرهم ونتمنى لهم التوفيق في نشاطاتهم .

  

* كيف تنظر الى الحريات الصحفية في الوطن العربي والعراق بصورة خاصة ؟

  

- يجب علينا ان لا نستعجل الامور هذه، بل يجب الصبر وارى ان هناك تطور حاصل لبعض الدول وخاصة العراق وانا كوني مقيم في العراق اتابع الصحف والنشرات اليومية واجد ان حرية التعبير والرأي الاخر في مستوى يجعلنا نشعر بان التغيير هو فعلا اخذ دوره وطريقه في بناء الدولة المدنية التي تتمتع بالحرية والديمقراطية السليمة وقد وجدت ان الكتاب الصحفيين يتمتعون بحرية رائعة وهم ينتقدون كل الاطراف بدون تحيز وييشيرون الى كل اماكن الخلل دون خوف او ملاحقة ويكاد ان يتميزون على اقرانهم في باقي الدول العربية   .

  

* كلمة اخيرة ؟

  

- ادعو الشعب ان يعزز روح المواطنة ويؤازر الحكومة ويعمل على تنفيذ مخططاتها من اجل الرقي ومن اجل الحياة الحرة الكريمة وكذلك اتقدم بالشكر الوافر لجريدة البينة الجديدة التي قرآتها ومتابعتها في مقر البعثة وهي بلا شك من الصحف الرصينة والمنتشرة في العراق .

 

 

 

البينة الجديدة التي قرآتها ومتابعتها في مقر البعثة وهي بلا شك من الصحف الرصينة والمنتشرة في العراق .

 

 

 

 

زهير الفتلاوي


التعليقات




5000