..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عجباً ... المسؤول يذهب الى الحج ؟؟!!

ناصر سعيد البهادلي

قيل في الاثر "ان ان الذنوب ثلاثة ، ذنب العبد مع الله ، وذنب العبد مع نفسه ، وذنبه مع الناس ، ويغفر الله ذنب العبد مع الله ومع نفسه ولا يغفر ذنب العبد مع الناس حتى يغفره الناس" .

ولا ادري او اعرف ان احدا ينكر او يشك في كثرة الذنوب وهولها التي يرتكبها المسؤولين بحق الشعب ، والغريب ان ذهاب المسؤول الى الحج هو بحد ذاته ذنبا يرتكبه بحق الكثير من فقراء الشعب المستحقين للحج ولايستطيعون بسبب القرعة ونظامها...

كنا ولا زلنا نسمع احاديث تقع قبل موسم الحج عند ابناء الشعب الطيبين ، احاديث عن اكتشاف جرائم سرقة يمارسها بسطاء الناس في مقتبل اعمارهم وحين يبلغ بعضهم من العمر عتيا يذهبون للاعتراف وابراء الذمة عن سرقاتهم لدى المسروقين وقبل موسم الحج لكي يكون حجهم مقبولا ، فنسمع ان السنة الفلانية حين تم سرقة خروف او ثور او ما شابه نكتشف السارق بعد فترة من الزمن قد تصل الى عقدين او اكثر من السنوات بسبب اعتراف السارق للمسروق في سبيل ابراء الذمة ، واغرب ما سمعناه زمننا الحاضر ان احدهم وقبل ذهابه الى الحج مر بشخص ليعترف له ان صاحبنا اعطى رشوة في سبيل ازاحة اسم الشخص المسكين عن استحقاقه للحج ليكون بدلا منه طالبا ابراء ذمته !!!...

المسؤولين اليوم السمة الغالبة التي تجمعهم هي ما يسمون به انفسهم والناس بالاسلاميين ، وايم الله ان الاسلام بل الاديان السماوية جميعا وكل ضمير حي يتبرأ منهم براءة ذئبنا من دم يوسف عليه السلام ، هؤلاء المسؤولين وبكل وقاحة وجرأة يذهبون الى الجبار المنتقم الذي آلى على نفسه ان لايغفر ذنوبهم مع الشعب الا ان غفر الشعب لهم ، خيانة امانة وسرقة اموال اكباد تحن الى القد  ثم يذهبون الى العزيز المنتقم ؟؟؟ ولا موطن للغفور الرحيم ما دام ذنوبهم وجرائمهم مع الناس....

واكبر جرائمهم هي اسهامهم الفعال لايصال الناس الى المرحلة الثالثة والاخيرة من الشر الذي حذرنا منه الرسول الاعظم (ص) " كيف بكم اذا تركتم الامر بالمعروف .... وشر من ذلك كيف بكم اذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا (المرحلة الثالثة والاخيرة) ..." ، هؤلاء الادعياء بسيرهم على خط الرسول والامام علي وعمر ..... يخدعون عباد الله بتزييف صراط الله ، فهاهو الرسول الاعظم الذي لم يخلق مثله في الوجود عظمة وقربا الى الله يكشف بطنه ليطلب القصاص بحق نفسه المقدسة لرجل ادعى ان الرسول ضربه خطأً ، وهاهو علي الذي حير العقول والالباب بورعه وتقواه وشدته وقوته وشجاعته يحنو حنو الضعيف والام الثكلى على المظلوم ، وهاهو عمر وشدته على نفسه وعائلته واصحابه حتى قيل فيه غلظه ، فويحكم ايها الساسة وما تدعون وقبحا لكم وترحا....

يحدثنا التاريخ ان احد الشراة تم اسره وتقديمه الى الخليفة العباسي المأمون وكان هذا الخارجي غير وجل ولا متهيب من المأمون فقال له المأمون الا تخشاني قال الخارجي وكيف اخشى عبدي قال المأمون ويحك وكيف صرت انا عبدا لك قال الخارجي : ان امك مراجل أمة اشتراها ابوك الرشيد من بيت مال المسلمين فوالله لو اعتقك المسلمون جميعا لما اعتقتك ، وهكذا ايها الساسة والمسؤولين ياخونة الامانة وسراق المال والوالغين في دمائنا والجاعلين العراق دولة لكم ولعوائلكم واحزابكم ومحظياتكم هيهات ان تجدوا من العراقيين مغفرة وابراءً للذمة يوم العرض الاكبر ، وزيدوا ذنوبكم حينما تجعلون حجكم عاما بعد عام وفقراء المؤمنين - الذي قال بحقهم الله سبحانه " لم تسعني ارضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن الوديع" - يتحسرون على زيارة حبيبهم رب العالمين .

  

  

ناصر سعيد البهادلي


التعليقات




5000