..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمد الصدر اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني

علي القطبي الحسيني

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25). إبراهيم.

محمد الصدر واليوم الموعود بين الفكر المادي والديني-ح-1-.
من موسوعة الامام المهدي(عج) الجزء الرابع للسيد محمد الصدر. (رض).
يغيّب الموت أجساد العظماء، ويغيب السجن وجوههم، ويمنع الإقصاء أخبارهم عن الناس، ولكن الفكر والعلم والمواقف النبيلة والكرامات الباهرة لا تموت ولا تُعزل ولا تُسجن. اشتغل الكثير من المحبين والموالين بالحديث حول الآثار السياسية والتغيير الروحي الجماهيري المليوني بعد نهضة الشهيد السيّد الصدر. وهي سيرة عظيمة تستحق، بل تستوجب الوقوف عندها، ولكنيّ في هذا المقام أريد البحث في الجوانب العلمية سواء الفقهية أو الأصولية التأريخية أو التربوية، كي نستفيد منها كما استفدنا ونستفيد من سيرة باقي علماء مدرسة آل بيت محمد صلوات الله وسلامه عليهم. ونحن هذه الأيام في ذكرى أحد عظماء الحوزات والجامعات العلمية الإسلامية الإمامية الجعفرية الإثني عشرية سماحة الامام الفقيه المجدد الفيلسوف السيد محمد الصدر (طاب ثراه).
ما زالت أفكار ومعارف الشهيد السيد محمد الصدر (رحمه الله) التي ألقاها وكتبها ودرسها من خلال الكتب والمحاضرات، وصلاة الجمعة وشرائط التسجيل التي خّلّفها من وراءه. بحاجة إلى بحث وشرح، لعلّ الحلقات التي أكتبها تكون بادرة موسعة إلى بحوث أخرى أكثر وأوسع، وإن كان غيرنا توسّع أكثر في البحث والتحقيق في هذه الدراسات، أرجو أن يدلّني القارئ عليها للإستفادة من التجارب السابقة في هذا الشأن، والكمال لله وحده. والحمد لله توجد أكثر من مؤسّسة مهمتها حفظ آثار السيد محمد صادق الصدر طاب ثراه. إلا إنّي اقصد من الدراسات البحث في هذه الآثار العلمية. وليس فقط تسجيل الكتب والمحاضرات.

نهضة السيد الصدر مرت مرور السحاب في كبد السماء، تكونت من بعده قطرات المطر في المزن في آفاق السماء، ثم أثقلت المزن (السحاب) وأمطرت السماء على ذرّات التراب، فأثمرت تلك القطرات المباركة نباتاً مباركاً كلّما حصدته الأرض أنبتته من جديد. وأثمرت إرثاً علمياً وفكريا جماهيراً متجدداً. (تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25).

موسوعة المهدي(ع) هدية السيد محمد الصدر للمكتبة الاسلامية والعالمية.

على سبيل المثال أتحدّث عن موسوعة الإمام المهدي (عجل الله الشريف) الجزء الرابع وهو مجلّد (اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني).

لا يقدر أحد سواء من المقتنعين بعقيدة الإمام المهدي أو من المشككين أو من الرافضين المتعصبين إلا أن يحترم هذه الموسوعة العلمية ويقف أمامها وقفة الإحترام والتبجيل.
مع إني رأيت أن موسوعة الإمام المهدي هي فتح في هذا المجال، ولكنّي أرى نفسي لست أهلاً أن أصدر حكماً، أو تقييماً في حق هذه الموسوعة، فرأيت من الافضل أن يكون الشاهد على أهمية هذه الموسوعة هو العالم والمحقق والفيلسوف الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رحمه الله تعالى) حيث قال في الموسوعة:

((وساقتصر على هذا الموجز من الافكار تاركا التوسع فيها ومايرتبط بها من تفاصيل الى الكتاب القيم الذي امامنا ، فاننا بين يدي موسوعه جليله في الامام المنتظر عليه السلام وضعها أحد أولادنا وتلامذتنا الاعزاء وهو العلامة البحاثة السيد محمد الصدر- حفظه الله - وهي موسوعه لم يسبق لها نظير في تاريخ التصنيف الشيعي حول المهدي -عليه السلام - في احاطتها وشمولها لقضية الامام من كل جوانبها ، وفيها من سعة الافق وطول النفس العلمي واستيعاب الكثير من النكات واللفتات ما يعبّر عن الجهود الجليله التي بذلها المؤلف في انجاز هذه الموسوعه الفريده ، واني احس بالسعاده وانا اشعر بما تملأه هذه الموسوعه من فراغ وتعبّر عنه من فضل ونباهه وألمعيه واسال الله المولى سبحانه وتعالى ان يقر عيني به ويريني فيه علما من أعلام الدين)). (1)

ولعل شهادة السيد محمد باقر الصدر طاب ثراه أنها موسوعة لم يسبق لها نظير في تاريخ تغنيني وتغني أمثالي من الفقراء والمستضعفين في العلم عن شرح أهمية هذا السفر الخالد. وقد ناقش موضوع قضية الإمام المهدي المنتظر (عج)، استعمل السيد الشهيد محمد الصدر طاب ثراه العقل والفكر والتحليل فلم يذر الأحاديث رمي الرماد في الرياح ولم يدعها هملاً، بل أشبعها بحثاً وتحليلا عقلياً وفلسفيا وأصولياً، وأبدع في إختيار مواضيع للحوار في زواياً ونواحي علمية وفكرية عديدة لدى المدارس المادية والدينية، وناقش من خلالها المقارنة بين الفهم الإسلامي الفلسفي في معالجة ومحاورة الفكر المادي. معترضأ على من يناقش موضوعة الامام المهدي على أنّها مجموعة روايات يسردها بلا بحث علمي وبلا تحقيق أكاديمي دقيق. قال السيد محمد الصدر (رحمه الله):

((قد يكون من الطريف أن يتصدى الباحث للنظر إلى ما وراء الغيب، ليخط تاريخ المستقبل بسطور، وقد لا يعدو هذا التاريخ في نظر الكثيرين، عن كونه سرداً لمجموعة من التنبؤات التي قد لا يقع شيء منها في مستقبل الدهر. وأي فشل لتنبؤات الفرد. أكثر ركاكة من أن يثبت كذب هذه التنبؤات وسقوط هذه الإخبارات). إذن، فقد يبدو أنّه من الأفضل أن يعرض الفرد صفحاً مثل هذا التاريخ ويهمله إهمالاً، ويدع تسلسل الحوادث على مقاديرها، بدون أن يزعم لنفسه القدرة على استكناه المستقبل أو النظر إلى ما وراء الغيوب)). (1
وفي هذا المقام لا أقول كما يقول البعض: إن هذا الكتاب أو ذاك الكتاب حطم الفكر الماركسي أو الفكر الرأسمالي الغربي، والفكر الغربي، فما أسهل الإدعاء بدون برهان، ويكون الإدّعاء ذي مصداقية مع تقديم البرهان وجوب تقديم البرهان والتجربة والدليل من خلال:

1- طرح المحاور الفكرية المختلفة للحوار ومناقشتها من زوايا عديدة.

2- طرح البديل.

3- مرحلة ثالثة أنك تسمع أو تقرأ الرد المقابل.

4- مناقشة الفكر الماركسي من خلال البعد التأريخي للإمام المهدي.
5- ربطه العديد من أفكار ورؤى المدارس الفكرية الإشتراكية في موضوع الإمام المهدي بن الحسن عجل الله فرجه الشريف. ولم يتوقف السيد الشهيد الصدر (رحمه الله) على معالجة الفكر الإشتراكي في هذا الكتاب الذي يظهر من اسمه (اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني)، بل ناقش بعض التفاسير عند الإسلاميين أنفسهم، فاتفق مع البعض، واختلف مع البعض اختلافاً فكرياً بروح علمية راقية المستوى.

الفكر الغيبي والفكر المادي في موضوع الإمام المهدي (عج).
الموسوعة تمثلت في أربعة كتب كل كتاب يحمل موضوع خاص وزاوية خاصة به، وإن كان يجمعها الفكرة الأصل .1- تاريخ الغيبة الصغرى 2- تاريخ الغيبة الكبرى 3- تاريخ ما بعد الظهور 4- اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني.

الجزء الرابع: هو كتاب فخم بعنوان اليوم الموعود بين الفكر المادي، وذكر السيد الصدر( رض) إنه يناقش الفكر الماركسي من خلال نبوءة المستقبل السعيد التي قالت بها الفكرة الماركسية، وناقش موضوع تطور المدرسة الماركسية كما تتطور باقي المدارس.
-----------------

1- مقدمة موسوعة المهدي بقلم السيد محمد باقر الصدر. ص89

2- محمد الصدر، موسوعة الامام المهدي، تأريخ ما بعد الظهور، جزء

3، ص 4

. ذكر تعدد الأزمان والعصور ونتساءل هل تصلح المدرسة الماركسية إلى كل العصور.

وفي هذا السفر العلمي الفخم تشعر أنّك امام استاذ جامعي متخصص في التأريخ العالمي فترى سعة الإطلاع، وهو يستشهد بأدلّة من التأريخ الألماني والتأريخ الروسي والفرنسي والإسترالي.

الواقعية في معالجة موضوع الإمام المهدي(عج).

كتب (رحمه الله) في المجتمع الإسلامي وأحوال المجتمع الإسلامي في زمن الظهور وعالج الموضوع فكريا إذ ربطه بالأحاديث الواردة عن المعصومين (عليهم السلام) كتب السيد الشهيد الصدر:

(وإما تخطيط ما بعد الظهور، فيحتوي على عدة نقاط ضعف في التعرف عليه: أولاً: بعدنا الزماني عنه، بحيث لا يمكن مشاهدته بالوجدان، ولا أن يصل منه شاهد عيان.

ثانياً: أننا نقتصر في الغالب- في التعرف عليه القواعد العامة، وهي لا تعطي إلا العموميات، ولا يمكنها الوصول إلى التفاصيل.

ثالثاً: أننا نجهل القوانين الجديدة والنظم التي ستكون معلنة في ذلك العصر، الأمر الذي يوفر لنا طريقاً سهلاً، في معرفة التخطيط لو كان متوفراً، إلى غير ذلك، مما يحدونا إلى الكفكفة من غلواء البحث، والإقتصار في النتائج على مقدار الإمكان). (1)

من خلال هذا المقطع نستطيع النظر إلى الفكرة القائلة بضرورة البحث العميق في الروايات الواردة، وإعمال الفكر في موضوعة الحوادث في ظهور الإمام المهدي.

يبين السيّد الصدر أنّ عقيدة الامام المهدي ليست مجرد سرد لمجموعة من التنبؤات قد لا يحصل
منها من الحوادث إلا القليل أو لا يقع منها، وتقع امور أخرى غيرها.

ولا تكفي لا نقل الروايات بحذافريرها مع بعض التعليقات العبرة شكلية التي لا تعد من شروط العلم

والبحث، بل إن تلك التبريرات العابرة لا تقنع طبقات المجتمع العامة، ناهيك أن تقنع أصحاب الفكر والبحث والتحقيق.

الأسس العامة الفلسفية للمادية التاريخية

يقول السيد محمد الصدر (رحمه الله): تبدأ الكتب الماركسية- عادة- بنقطة انطلاق معينة، وهي أن أهم مسألة في الفلسفة على الإطلاق، هي إن الفكر متقدم على المادة أو أن المادة متقدمة على الفكر... وان اختلفت كلمات الماركسيين في طرح هذه المسألة. قال انجلز:

((المسألة الأساسية الكبرى في كل فلسفة، وبخاصة الفلسفة الحديثة، هي مسألة العلاقة بين الفكر والوجود... مسألة معرفة أي عنصر هو الأسبق: الروح أم الطبيعة. إن هذه المسألة قد اتخذت حيال الكنيسة شكلا حادأ، هل العالم من صنع الله أم هو موجود منذ الأزل)).(2)

أراد السيد الشهيد أن يجد رابطاً للحديث مع الفكر الإشتراكي والفلاسفة بصورة عامة ليناقشهم من خلال معتقداتهم في ما بعد. لاختلاف بعض المدارس الفكرية عن بعضها رغم أنّهم يشتركون في المبادئ العامة الإشتراكية.

فكان الحوار مع كل مدرسة بما تعتنق من آيدلوجية وعقائد، فليس كل الفكر المادّي حتى الماركسي والاشتراكي منهم يتفقون دائماً في النظرة إلى عالم الغيب، فمنهم من يؤمن بوجود خالق. قد لا يكون
بنفس النظرة التي يؤمن بها المتدينون. ويقال أن ماركس كان يؤمن بوجود قوة تقف وراء هذا العالم،

 

--------------

موسوعة الإمام المهدي، جزء ،3. تأريخ ما بعد الظهور.ص 100

1- محمد الصدر
موسوعة الإمام المهدي، جزء ،4 تأريخ ما بعد الظهور.ص67.

2- محمد الصدر،

ولكنه لا يقول هو الله تعالى شأنه. كتب السيد الصدر في هذا الشأن.(طاب ثراه)

((وقد كان الفلاسفة ينقسمون حسب جوابهم على هذا السؤال، بهذا الشكل أو ذاك، إلى معسكرين كبيرين. فالذين كانوا يؤكدون صفة الأسبقية للروح على الطبيعة، والذين كانوا بالتالي يسلمون، في نهاية المطاف، بخلق العالم من أي نوع كان. كان هؤلاء يؤلفون معسكر المثالية. أما الآخرون، الذين يعتبرون الطبيعة هو العنصر الأسبق، فكانوا ينتمون إلى مختلف المدارس المادية)).(1)

 

ناقش السيد محمد الصدر عشرات العلماء والمفكر والفلاسفة فيلسوف من مدارس الماديين. معتمداً على مصادر معروفة مترجمة إلى اللغة العربية منهم:
(افاناسي، جورج بوليتزر، وجي بيس، وموريس كافين، كارل ماركس، وفردريك انجلز، لودفيج فورباخ، وكذلك: المادية التاريخية لكوفالسون.وغيرهم مع ذكر رجال التعريب والمصادر بدقة مشهودة). (2)

 

تساؤلات وافتراضات:

هل إنّ العالم أمة واحدة، أم عدّة أقوام وكيف سيقفون بوجه الإًصلاح الكوني العظيم المرتقب. هل سيؤيدون الإمام المنتظر، أو يعارضوه أم يكونوا على الحياد. في ثنايا هذا المجلد بحوث تحليلية نافعة ومن عدّة زوايا وجوانب اقتصادية وسياسية واجتماعيّة لما ستكون عليه أحوال الأمم التي تقترب من حلول اليوم الموعود حتى نهضة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.

موسوعة علمية تأريخية فلسفية ثقافية نحتاج التوقف عندها كثيرا وقوفاً تحقيقياً لعلّ اللهُ تعالى يوفقنا للإستفادة من هذا السفر الخالد.

حب الشهيد السيد الصدر لا يعني العداء مع أحد أو طرف لا سمح الله (تعالى شأنه).

 

إن كنتُ كتبتُ أو أكتبُ في حق السيد الشهيد الصدر (طاب ثراه) أو في غيره من العلماء والفقهاء لم أقصد التعريض بأحد العلماء (والعياذ بالله) كما يدّعي بعض أصحاب القلوب المريضة (ممن أعرف غاياتِهم وعنصرياتِهم وتكتُلاتِهم). في قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) (10) سورة البقرة .

وطالما كتبتُ وتحدّثتُ في فضل العديد من العلماء الفقهاء من حوزات النجف وكربلاء وقم ومشهد وجبل عامل في لبنان، وغيرهم (أعزّ الله شأنهم جميعاً) وأقمتُ لهم مجالس الفاتحة والتأبين السنوي. نظرتي إلى العلماء والمراجع جميعهم هي نظرة الولاء والحب والتقدير. وكلٌ مجتهد له اجتهاده الخاص. وواجبي وواجب المؤمنين أن نحترم العلماء وأن نبقى متحابين ومتوحدين، وهذه الوحدة والمحبة واجبة وليست مستحبة، ولا ينفع المسلم المكلف أن يؤدي العبادات والشعائر، وهو يعمل على محاربة اخوة الدين والولاء وبهتان المؤمنين العاملين المصلحين، أو يشجّع من يحاربهم. والله العظيم لا يحارب المؤمنين صاحب دين، ونحن من أهل الدين والمذهب الشريف وحماته والذابين عنه قولاً وفعلاً كنّا ولا زلنا. قال (تعالى شأنه) وعزّ من قائل في كتابه العزيز يصف حال المؤمنين الصادقين.
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71). التوبة

 

------------------
الصدر ، موسوعة الإمام المهدي، جزء ،4 تأريخ ما بعد الظهور.ص 67. 2- محمد
موسوعة الإمام المهدي، جزء ،4 تأريخ ما بعد الظهور.ص 665. بتصرف

 

 

 

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: سيف العسكري
التاريخ: 26/10/2016 12:32:01
ارجوا اجابتي على هذا البريد ولكم الاجر والثواب
Saif.asskary1976@gmail.com
السؤال هو هل يعتبر كتاب اليوم الموعود من الكتب الفلسفية وهل للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف كتب فلسفية اخرى وما مدى اهتمامه بمجال الفلسفة
جزاكم الله الف خير

الاسم: ابو زهراء السعدي
التاريخ: 03/08/2016 15:16:15
وفقكم الله جميعا
اللهم صل على محمد والِ محمد وعجل فرج مولانا صاحب العصر والزمان

الاسم: علي آل قطب
التاريخ: 05/12/2013 22:18:24
سيدنا نبيل طالب علي الشرع.
أشكر دعواتكم النبيلة رحم الله المرجع الشهيد السيد محمد الصدر وفقني الله تعالى واياكم إلى نشر علومه والإقتداء به العلماء وبالصالحين.

الاسم: نبيل طالب علي الشرغع
التاريخ: 05/12/2013 15:06:28
افق يعلو فلا يرتقى احد اليه. ومقام ابيض تتسابق كل القلوب للحصول عليه اته محمد الصدر ..احسنتم ايها السيد الجليل وحرم الله تلك الانامل التي سطرت هذه الكلمات على النار ..خادمكم نبيل الشرع

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 26/09/2012 22:45:49
الباحث القانوني المحامي الحاج ابن عمنا السيد همام السيد حسين آل قطب الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر محبتك وتقديرك إلى كلماتنا البسيطة. كلامكم أنكم كنتم تشعرون بالسكون والأمان حيت كنتم تصلّون خلف السيد محمد الصدر دليل على ايمانكم، ودليل على مصداقية وعمق إيمان السيد الشهيد محمد الصدر ( طاب ثراه) بالله (تعالى شأنه) سيّما إنّكم كنتم في عهد الديكتاتورية الصدامية الطاغية.
دمتم موفقين وسالمين.

الاسم: المحامي السيد همام ال قطب الدين الحسيني
التاريخ: 25/09/2012 21:44:56
سماحة العلامة السيد علي ال قطب الدين دامت بركاته
من الامور المهمة والواجبة ان تقوم الامم باستذكار رموزها وخصوصا الرموز الدينيةمنها وان الامام الراحل السيد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف رحل جسمه عنا فقط ولازال يعيش بيننا بعلومه وشجاعته حيث اسس مدرسة فكرية علميه وجهادية وخط اسمه الشريف في بوابة التاريخ باحرف الشهادة النورانية فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم واني اذ اقراء كتاباتكم الرائعة حول الامام الراحل الشهيد اتذكر صورته البهية وهو يصلي بنا في مسجد الكوفة المقدس وكنا عندما نراه نشعر بالامان والسكون وبارك الله تعالى لكم مساعيكم النبيلة ودمت سالما موفقا

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 24/09/2012 20:54:34
العزيز الاعلامي الشاب الناشط فراس حمودي الحربي. سفير المحبة والصداقة
السلام عليكم.
أشكر مشاركتك ومحبتك.
دمت سالما ومسدداً

الاسم: فــــــــراس حمـــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 24/09/2012 19:27:23
علي القطبي الموسوي

..................... ///// بوركت سيدي الجليل ولله درك وبارك قلمك وقلبك الكبير



تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000