..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الاديبة العراقية سارة السهيل

عبد الكريم ابراهيم

*إختيار الفصحى والعامية غيرمرتبط بنضج التجربة بل يكون النضج من خلال التجارب التى يمر بها الكاتب

*سحرالطفولة الآخاذ يسرقني من عالمنا البشري المغرق في المادية

سندرلا عراقية تحلم دائما بعالم الطفولة والابحار فيه ، تحاول بكتاباتها ان تزرع على شفاه الاطفال البسمات دون ان نتظر الى الانتماء واللون والعرق ، لها غاية ٌ العيش في مرحلة قد تجازوتها ولكنه الحب الذي يفرض ارداته فيشدها من جدائلها كي تنسال دافئة في مياه نهري دجلة والفرات ، قريبة من الوطن ، بعيدة عن السياسة رغم النشأة والوراثة ،هي لانتظر ان يعيد اليها الامير حذاءها بعد الثانية عشرة ، لان امراءها الاطفال الذين تريد ان تلغي معهم حدود الزمان والمكان ، انها الادبية العراقية سارة طالب السهيل .


* التحول من اللهجة العامية إلى الفصحى هل يعنى نضج التجربة أم من أجل مخاطبة جمهور اكثر من السابق ؟

- بداية لم يحدث تحول من العامية للفصحى بدأت ديوانى الأول (صهيل كحيلة) وكان بالعربية العامية أوالبدوية التي تمتد للقبليه بعدة لهجات وصدر هذا الديوان وهو نتاج كتاباتي وانا طالبة فى المدرسة ، بعد ذلك كان ديوانى الثانى ( نجمة سهيل ) بالفصحى لم يتأخر عن الديوان الاول فلم يكن هناك فارق زمني كبير. اما النضج لم يكن بالقالب الفني للقصيدة بقدر ما كان نضج بالمواضيع والاهتمامات وفقا للمرحلة العمرية التي لها تأثيرمباشرعلى ما يصدر من نتاجات أدبية لأي كاتب أو شاعر أو مبدع فالمراحل العمرية والدراسية تصقل الشخصية وتثري الخبرات وتعطي جرأة لتقديم مواضيع أكثر وأعمق فأنا ايام المدرسة كنت خجولة ومازلت لكني أكثر جرأة بمواجهة الجمهور، فقد كنت أخاف أعرض نتاجي على زميلاتي بالمدرسة لأن معظمهن لم يكن مهتمات بالأدب ، أما ديوانى الأخير (دمعة على أعتاب بغداد) جمع بين الفصحى والعامية وإن كان غلبت عليه الفصحى ولكنه ليس أفضل دواويني ولا أنضجها فالقادم دائما أفضل ومن لايتطورمعناها لم يقرأ ، لم يتعلم ، لم يسافر ، لم يخالط ، لم يُكّون خميرة . إختيار الفصحى والعامية غيرمرتبط بنضج التجربة بل يكون النضج من خلال التجارب التى يمر بها الكاتب والتى تنعكس على كتاباته وإبداعاته الأدبية ويمكن هذا كان واضح فى ديوانى الشعرى الأخير" دمعة على أعتاب بغداد" واعمالي القصصية للأطفال . وأعتقد أن الوصول للجمهور أكثر يكون من خلال العمل ذاته وليس كونه بالفصحى أو العامية وإن كانت العامية يكون مجالها اوسع وإن كنت أفضل الفصحى أكثرمن العامية فى كتاباتى ولكنى أحيانا أجد نفسى مضطرة للكتابة بالعامية لتوصيل فكره مُلّحة.

* ماذا وجدتي فى عالم الطفولة هو الوطن أن الغربة أم الحنين ؟

- أجد فى عالم الطفولة الحنين فهو عالم خاص جدا شديد السحر لأنه لايعرف المستحيل ، هذه المعاني أعيشها وأنا أكتب قصصي للأطفال ، فأنا أكاد أعيش سنهم لحظة الكتابة إليهم وأتقمص شخصياتهم وأفكربطريقتهم ، لكني وسط ذلك كله لا أنسي الرسالة الهادفة من وراء الكتابة بغرس قيم العدل والحرية والمساواة والتعاطف والرحمة. أستمد طاقتي الروحية والإبداعية من حب الأطفال . أشعر بأن بداخلي طفلة كبيرة. فالطفولة هي النقاء والعذوبة والصفاء والجمال ، هي إكسير الحياة الذي يجدد طاقتي الإنسانية لتعميق كل المعاني والقيم النبيلة ، كما يجدد طاقتي الفكرية لأنه يخلق الحلم بداخلي ، فالإنسان عندما يفقد القدرة علي الحلم يذبل ويموت كالوردة عندما تتعطش لري الماء ولاتجده ، وهكذا فإن سحرالطفولة الآخاذ يسرقني من عالمنا البشري المغرق في المادية ، ويرتحل بي مع رحلات سندباد ، وكل أخيلة الأطفال وأحلامهم فأجدني جزء من عالمهم أتفاعل معهم وأعبر عنهم .

* ( دمعة على أعتاب بغداد ) هل هى محاولة لإستحضار الوطن حيث أنت أم هى عودة روحية ؟

- مؤكد أنه ليس إستحضار للوطن فالوطن لم يفارقنى لحظة منذ مولدي وحتى الأن فهو بقلبي وقد رضعته وأنا طفلة من والدي وحتى رحيله حيث كان رمز للوطنية وقد زرع فى حب الوطن ومعرفة كل شىء عن العراق . ولكنى يمكن أن أتفق معك أن ديوانى (دمعة على أعتاب بغداد) عودة روحية للوطن فقد غلبت على قصائدة وعنوانه عشقي وحبي لتراب العراق وقد عبر ت عن ذلك فى الديوان وكتبته قبل أول عودة لوطنى الحبيب العراق والتى كانت لحظة لاتنسى تمنيت أن يعود الزمن للوراء ويكون أبى معى بعد هذه السنوات الطويلة ولكن روحه كانت تحيط بي.

* ترجمة مؤلفاتكِ إلى لغات عالمية هى من أجل كسر طوق محلية أم ضرورة لكل مؤلف ؟

- قد يكون هذا جزء من الحقيقة لكسر حاجز المحلية ، والترجمة كما هى تحدث من الأعمال العالمية للغة العربية يجب أن تحدث لأعمالنا وتترجم للغات العالمية ، ولكن الذى حدث معى إقتضته الضرورة أيضا فعندما كتبت قصة ( قصة حب صينية - السور الحزين ) كانت مستوحاة من التراث الصينى وكان لابد أن تقدم باللغتين العربية والصينية ، أما قصة (سلمى والفئران الأربعة ) فكانت باكورة أعمالي الأدبية للأطفال وكنت فى بداياتى وعندما أقترح على ترجمتها للغة الإنجليزية إستهوتنى الفكرة وقررت عملها وخاصة أنى كنت اقرأ الأعمال المترجمة من اللغات الأجنبية الأخرى جعلني أقول لماذا لاتترجم أعمالنا للغة الإنجليزية حتى يقرأ الغرب أعمالنا وخاصة الأعمال الأدبية المقدمة للأطفال

* تحويل بعض القصص إلى أفلام ماذا يعني لك ؟

- أتمنى يتحقق قريبا لكن أين المنتج الجرىء الذى يمكن ان يقوم بعمل كبير للاطفال دون مخاوف الربح والخسارة ، للأسف الآن يوجد شريحة من المنتجين ولا أقول الكل لاينتمون للثقافة والفن والأدب وانما فقط توافر راس المال ، وأعتقد هذا غيركاف لأداء مهمة الانتاج بشكلها الصحيح لان التاجرسينظرللأمر من باب المكسب فقط ولاينظرمن باب الجماليات والفنيات والقيم والأخلاقيات ولا من باب توعية المجتمع وبث القيم ونشر المفاهيم الصحيحة بل سينظرللتسويق فقط ويكون عادة بفن هابط سواء للطفل أو للكبار مما دمر مجتمعاتنا وأطفالنا بدخول هذه النماذج للساحة ، الانتاج للأطفال لايحتاج لتاجر ولهذا احيانا يلجأ كتاب الأطفال للجوء للجهات العامة التابعة لاجهزة الدولة من تلفزيون ووزارة ثقافة لانتاج أعمالهم بشرط عدم التدخل بالعمل وتحويله للتوجيه الحزبي أو السياسي وانما للوطن ككل .

* المشاركة فى لجان التحكيم ماذا أعطاكِ من إنطباع ؟

- شاركت فى العديد من لجان التحكيم منها عضوية لجنة تحكيم مهرجان المركز الكاثوليكى للسينما ال56 ومهرجان الأغنية بالإسكندرية عن الكلمات وعضوية لجنة تحكيم المسرح العربي ، ومهرجان المونودراما ومهرجان هواة المسرح ..إلخ وغيرها وبكل تأكيد هذه التجارب أضافت لي الكثير من الخبره وكيفية النظر للأمور وكيف يكون النقد عادل والتصنيف المرضي والدقة والعيش بتفاصيل العمل وأن لا تبخس أي شيء بالعمل كما ان العمل مبني دائما على عوامل مشتركة يجب ان لاننساها ونحن نشاهد العمل حتى كمتفرجين عادين تعلمت كيف أكون ناصحة ولا أكون جارحة. تعرفت على مواهب جديدة واكتشفت ان بعض المغمورين فنهم أعمق وأقوى من بعض المشهورين ورأيت ان الفن الجاد الراق الهادف أصبح غير مرغوب من قبل الجمهور بسبب تلوث وتعود مسامعهم وأعينهم على الرديء . 7

* أنتِ من عائلة سياسية ولكنكِ كسرت هذه القاعدة ؟

- والدي مناضل عراقي وزعيم وطني هو ورفاقه ومعارض للنظام السابق وشيخ بداره المفتوحه لكل السياسين و المواطنين العادين الذين كانوا يجتمعون في منزلنا ليتفقوا على ما كانوا مختلفين عليه بحضور والدي وتشجيعه للوطنيين والشرفاء منهم ، وعندما أغتيل وأستشهد والدى الشيخ طالب السهيل كنت فى سن صغير لا أعرف ولاأدرك الأمور السياسية ولكن هذا لم يمنعنى من أخذ جزء كبير من والدي ومن شخصيته وحبه للوطن العراق. لا أعتقد السياسة تليق بي كون معتركاتها قاسية وحروبها ظالمة. عملي فى المجال الثقافي لاينفصل عن العمل السياسي فكلاهما يستفيد من الآخر، العمل الثقافي أوسع وأشمل في مفهومه وميدانه ومجالاته من العمل السياسي فى رأيى ، وقد لا أمارس العمل السياسي المتخصص لأنه لايستهويني من ناحية ، ومن ناحية أخري فان السياسة هي فن الممكن ، أما العمل الثقافي والإبداعي الذي يقوم بشكل كبيرعلي الخيال والتجريد للمعاني والقيم الكبرى فلا حدود ولاسقف له ، فلا سقف للحرية وللمثل العليا في دنيا الأدب والثقافة . لذلك يمكن كلامك عن كسرى القاعدة لكوني من عائلة سياسية صحيح إلى حد ما .

* الكتب التعليمية المخصصة للأطفال هل هى من اجل الوجوج إلى عالم الطفولة ؟

مايتمتع به الأطفال من طهرونقاء يسرق قلبي منى إليهم ليذهب إليهم ويعيش معهم كواحد منهم يتطهر دائما بمعاني الإخلاص والصدق والحق . لذلك عندما فكرت فى عمل كتب تعليمية مخصصة للأطفال كان هدفي توفيرمايحتاجون له من معرفة بأسهل الطرق من خلال كتب متخصصة وجذابة تحببهم فى المعرفة لينموا من خلالها تفكيرهم ويغذى عقولهم بالعلم فكان كتابى الأول "حروف وأرقام" لأطفال السن الصغير الذى يبدأ عمر 3 سنوات وقاموس عن المهن المختلفة الذى يستعرض المهن المختلفة ويعرف بكل مهنة من خلال بعض الرسومات المعبرة والكلمات البسيطة لعمر يبدأ من 6 سنوات ، إلى جانب كتب أخرى تحت الطبع للأعمار المختلفة . وهدفى هو تبسيط المعرفة للطفل العربى وليس دخول عالم الأطفال فانا أعيش فيه قبل هذه الكتب من خلال الأعمال الأدبية التى أقوم بكتابتها لهم ومشاركتهم أفكارهم

* الفن التشكيلي والأدب لهما نفس العوالم المشتركة ولكن أيهما أقرب إليك ؟

- طبعا الأدب هو عالمي ومجال تخصصي وعملي أما الفن التشكيلي فهو أداة للتعبيرعما أكتبه من خلال الرسومات المعبرة وهذا حدث فى القصص التى قدمتها للأطفال مثل سلمى والفئران ألأربعة ، ونعمان والأرض الطيبة ، وليلة الميلاد ، وأميرة البحيرة ، ... وغيرها . فقد إستعنت بعدد من الفنانين المتخصصيى بالفن التشكيلى والكاركاتير لرسم شخصيات أعمال الأدبية كما تخيلتها وأنا أقوم بكتابتها وكانت بيني وبينهم جلسات طويلة لدرجة أنى عشقت الفن التشكلي ولحبى لهذا الفن من صغري جعلني أرسم بعض اللوحات ولكن لاني لست متخصصة ولا صاحبة موهب كبيرة بالفن التشكيلي هكذا اقيم نفسي إحتفظت بهذه اللوحات فى أدراج مكتبى ولم أنشرها رغم ان ديواني الاول صهيل كحيلة رسوماته كلها من رسمي انا . ومؤكد أنى أفضل الأدب والكتابة أكثر فهى أقرب لى وإحترفتها كمهنة ولكن الفن التشكيلى هواية خاصة بى ولكن لاأنكرأن الفن التشكيلى والأدب كلاهما لايستغنى عن الآخر.

* بعد هذه الجهود فى مجالات عديدة ما طموحاتك ؟

- أطمح أكون عند حسن ظن القراء جميعا وأظل أعيش وسط هذا العالم الجميل عالم الأطفال لما يتمتع به من براءة ونقاء وصفاء ، وأن تصل رسالتي لهم من خلال ما أكتبه من أعمال أدبية . وأمنية عامة وهى ان يعم السلام ربوع الوطن العربى ليجد الأطفال ما يحلمون به من عالم سعيد. وأن أنجح فى تحويل قصة (نعمان والأرض الطيبة) لعمل مسرحى لأنى أجهز له من فترة لتظهر بشكل سليم لأن العمل يحتاج لعوامل إبهار كثيرة لأنها ليس مسرحية عادية ولقد وجدت المسرح الذى ينفذ عليه العمل المسرحى والمخرج المناسب والممثلين وحاليا بخطوات التنفيذ وعندما تكتمل الصورة سأعلن عن العمل فورا وهى تعتبر ثانى عمل مسرحى بعد مسرحيتى الأولى (سلمى والفئران الأربعة ) الذى قامت ببطولتها النجمة دلال عبدالعزيز. وكان يتم عمل فيلم كرتون وهو (أميرة البحيرة ) والجهة الإنتاجية بالعراق لكن للظروف والأحوال هناك والتكلفة المادية توقف المشروع وبإنتظار منتج آخر يكمل العمل ويكون حابب الطفل .

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000