..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قادر قاجاغ: مفتاح السلام بأيدينا إذا أردنا إن نحققه لابد من قبول الأخر مهما كانت هويته أو معتقده

نظمت لجنة محلية كاني ماسى محاضرة موسعة للسيد ( قادر قاجاغ ) العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني و مدير اكاديمية الحزب، على قاعة اللجنة في ناحية كاني ماسى. وذلك في يوم الخميس الموافق20/9/2012,

حيث حضر المحاضرة عدد من ( المسلمين و الايزيديين و المسيحيين ) وعدد من طلبة الاكاديمية لدورة (17) ومسؤول والهيئة العامة للجنة و مسؤولي المنظمات الحزب ونخبة من المثقفين و الشخصيات وممثلين عن الدوائر الحكومية والمدنية والحزبية وجمع غفير من اهالي المنطقة .

في بداية المحاضرة رحب السيد ماجد جلكي مسؤول لجنة محلية كاني ماسى  بالحاضرين و بعدها القي السيد قادر قاجاغ محاضرته التي عبر فيها عن دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني  في العراق الجديد  و دور الكورد في العملية السياسية العراقية.

و تحدث السيد قادر قاجاغ العضو القيادي في الحزب قائلا " إن مستقبل التعايش السلمي بين الأديان في كوردستان كانت مهد البشرية عبر الأزمنة السحيقة وعاشت عليها مجاميع متعددة باختلاف الأديان والمعتقدات، قبل عدة ألاف سنة كانت كوردستان تدين بالميثرائية وتقدس الشمس، ثم جاءت المسيحية و الاسلام و اليوم كل الاديان في كوردستان يعيشون بسلام"

و قال العضو القيادي " نحن في الحزب لا نفرق بين أبناء الشعب العراقي وخاصة في كوردستان و لانفرق بين مواطن من كاني ماسى و ختارة و شنكال و دهوك وسليمانية ووو، والكراهية لا تخدم أبناء الشعب الكوردستاني، و نحن لا نريد إن يهمش أحدا في الكوردستان و لا نفرق بين العربي و الكوردي و المسيحي و الايزيدي و المسلم و هذا كان نهج البارزاني الخالد وسنستمر على هذا النهج و النظام"

استمر بالقول عن "دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العملية السياسية في العراق وما قدم من تضحيات بشرية و مادية في سبيل العيش بسلام وحق تقرير مصير الشعب الكوردي و تطبيق الفدرالية في العراق والتمسك بمكتسبات الشعب الكوردستاني.

و اوضح ان  "ما نشهد به لأولئك المسيحيين و الايزيديين و المسلمين الطيبين وغيرهم من العرب والكورد والتركمان و الكورد الفيليين والصائبة والكلدان والآشوريين والذين يؤكدون على التعايش واحترام الآخرين. نظراً لما ذكرته من منطلقات ومرتكزات مجتمعية ودينية وتاريخية تؤكد على التعايش وعلى ضرورة احترام الآخر، بالرغم من التنوع والاختلاف الديني

 و تابع السيد قاجاغ بالحديث "كما تعلمون بأننا مواطنون في بلد واحد ولنا تاريخ واحد ومستقبل واحد وألهنا واحد احد. ونحن مدعوون إلى إيجاد صيغة حضارية مميزة للعيش المشترك تخدم الإنسانية جمعاء، وإلى بناء حضارة المحبة التي تمجد الله.من خلال هذا التعايش سوف يتحقق السلام الذي كلنا نتوق إليه، فمفتاح السلام بأيدينا إذا أردنا إن نحققه. لابد من قبول الأخر مهما كانت هويته أو معتقده ليس فقط ظاهرياً بل قبول نابع من قناعة ومحبة تجاه الأخر وهناك أمثلة عديدة و كثيرة في منطقتنا توجد فيما بينها روابط محبة واحترام بالرغم من اختلاف معتقداتهم. فعلينا إن نركز العمل أكثر على مستوى القلوب لا على مستوى العقيدة، وعلى الأشياء التي تجمعنا لا على الأشياء التي تفرقنا 

و استمر بالحديث " هذا من صميم عملنا الحزبي الذي نسعى إليه. ومنذ اندلاع الثورة الكوردية في عام 1961 كانت أزمة كركوك و المناطق المستقطعة من كوردستان تشكل نقطة الخلافات في جميع المفاوضات التي قامت بها القوى الكوردية مع الحكومات العراقية المتعاقبة ومن هنا عدم تطبيق المادة 140 وعودة المناطق المستقطعة إلى كوردستان بات يأخذ إبعادا جديدة تعمل على ديمومة الخلافات التي تعززها أجندات خارجية "

و من جانب أخر تطرق قادر قاجاغ العضو القيادي في الحزب على الأوضاع الراهنة في المنطقة و تحسين الوضع ألمعايشي للمواطن، و دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العراق و خاصة دور رئيس إقليم كوردستان "مسعود بارزاني" في ترسيخ مفاهيم السلام و التعايش السلمي و له دور مهم و مشهود للجميع.  وفي نهاية المحاضرة دار نقاش بين الحاضرين والسيد المحاضر حول موضوع المحاضرة.

كاوة عيدو شمدين الختاري


التعليقات

الاسم: فـــــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 25/09/2012 18:33:56
كاوة عيدو شمدين الختاري

.................................. ///// لك وما خطت الانامل الرقي والابداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000