..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إطلالة مختصرة على شهادة السيد الشهيد محمد محمّد صادق الصدر (رضوان الله عليه)

محمد الكوفي

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين.

ـــــــــــــــــــــــ

مناسبة ذكرى شهادة المرجع الديني الكبير آية الله القائد الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر{، نرفع اسمي آيات التعازي والمواساة إلى المراجع العظام وكل شيعي موالي لأهل البيت {عليهم السلام{،والعلماء الأعلام   وذلك إجلالاً وتعظيماً لمكانتهم العظمية عند الله وعند الرسول محمد {ص{، والغالية على قلوبنا أيظن . لذا اعزي جميع الإخوة وألأمه الإسلامية بهذه المناسبة المفجعة شاخص بالذكر الأخوة والأخوات القراء الأعزاء والأخوة الطيبين العاملين في موقع النور الإعلامي المحترمة،»، بالخصوص الأخ العزيز الأستاذ الكاتب والإعلامي المعروف السيد احمد الصائغ والأخ الأستاذ الكاتب والإعلامي علي السيد وساف المحترمين والمسؤول والمشرف والكادر العام، وأعضاء الموقع المحترمــين جميعاً، وأصحاب المواقع الإسلامية والعلمانية المحترمة،

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171). آل عمران :

قال تعالى: "إنما يخشى الله من عباده العلماء": فاطر: 28. العلماء من بين جميع العباد، هم الذين نالوا المقام الرفيع, وأنّ ما يرفع مقام الإنسان عند الله شيئان: الإيمان، و العلم. وبالرغم من أنّ «الشهيد» في الإسلام يتمتع بمقام سام جدّاً، إلاّ أنّنا نقرأ حديثاً للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) يبيّن لنا فيه مقام أهل العلم حيث قال: «فضل العالم على الشهيد درجة، وفضل الشهيد على العابد درجة .. وفضل العالم على سائر الناس، كفضلي، على أدناهم»( مجمع البيان، ج9،ص253.) وعن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) نقرأ الحديث التالي:  «من جاءته منيّته وهو يطلب العلم فبينه وبين الأنبياء درجة»( المصدر السابق) ومعلوم أنّ الليالي المقمرة لها بهاء ونضرة، خصوصاً ليلة الرابع عشر من الشهر، حيث يكتمل البدر ويزداد ضوءه بحيث يؤثّر على ضوء النجوم .. هذا المعنى الظريف ورد في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال:  «فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» نور الثقلين، ج5، ص264، والقرطبي، ج9، ص6470. والطريف هنا أنّ العابد ينجز عبادته التي هي الهدف من خلق الإنسان، ولكن بما أنّ روح العبادة هي المعرفة، لذا فإنّ العالم مفضّل عليه بدرجات.

السادة أل صدر من نسل علوي حسيني : وحسب نبيل، وجذور طاهرة . هذه الجذور أخرجت من صلبها الطاهر علماء أعلام سطروا .أروع الأمجاد في العلم والدفاع عن بيضة الإسلام .وكما هم علماء مجتهدين وفلاسفة كذلك مجاهدين والتسمية نسبة إلى جدهم الأقدم لسيّد صدر الدين. .rnوأن لقب السادة آل صدر الدين قد تحوّر في غضون الثلث الأول من القرن العشرين من آلصدر الدين إلى آل الصدر ..rnوهذه الأسرة العريقة قد اتّخذت ألقاباً مختلفة باختلاف العصور طيلة ما يزيد على قرنين، فكانوا يلقّبون تارةً بـ(آل أبي سبحة)، وأخرى بـ(آل حسين القطعي)، وثالثة بـ(آل عبد الله)، ورابعة بـ(آل أبي الحسن)، وخامسة بـ(آل شرف الدين) وأخيراً بـ(آل الصدر).rnالتسلسل النسبي ::ـ راجع نسبهم الشريف: نسب السادة آل الصدر الكرام - مدارس آل الصدر.

ولادته  و نشأته: (رضوان الله عليه):

ولد السيد الشهيد محمد محمّد صادق الصدر في (17 ربيع الأول عام 1362 هـ الموافق 23 / 3 / 1943م في مدينة النجف الأشرف). أما نسبه فيرجع «إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه  السلام).  في  سلسلة ... ولد السيد الشهيد محمد محمّد صادق الصدر في (17 ربيع الأول عام 1362 هـ الموافق 23 / 3 / 1943م في مدينة النجف الأشرف(1) .. (2).

أما نسبه : (رضوان الله عليه): فيرجع «إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه  السلام). في سلسلة نسبية قليلة النظير في صحتها ووضوحها وتواترها، فهو محمد ابن السيد محمد صادق ابن السيد محمد مهدي ابن السيد إسماعيل (الذي سميت أسرة الصدر باسمه) ابن السيد صدر الدين محمد ابن السيد صالح بن محمد بن إبراهيم شرف الدين (جد أسرة آل شرف الدين) ابن زين العابدين ابن السيد نور الدين علي ابن السيد علي نور الدين بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن علي بن محمد بن تاج الدين أبي الحسن بن محمد شمس الدين بن عبد الله بن جلال الدين بن احمد بن حمزة الأصغر بن سعد الله بن حمزة الأكبر بن أبي السعادات محمد بن أبي محمد عبد الله (نقيب الطالبيين في بغداد) بن أبي الحرث محمد بن أبي الحسن علي بن عبد الله بن أبي طاهر بن أبي الحسن محمد المحدّث بن أبي الطيب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم المرتضى ابن الإمام أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم (عليه  السلام). نشأ سماحته في أسرة علمية معروفة بالتقوى والعلم والفضل، ضمّت مجموعة من فطاحل العلماء منهم جده لامه آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين (قدس سره) ومنهم والده الحجة السيد محمد صادق الصدر (قدس سره) الذي كان آية في التقوى والتواضع والزهد والورع، واذا كان احد يوصف بأنه قليل النظير في ذلك فان الوصف ينطبق تماماً على المرحوم السيد محمد صادق الصدر (رضوان الله عليه): (3). (4). (5). (6).

ذكر احد المقربين من السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه): إن المرحوم الحجة السيد محمد صادق الصدر شكا له ولده السيد محمداً الصدر لا من عقوق ولا جفاء ولا قصور أو تقصير بل من كثرة عبادته وسهره في الدعاء والبكاء حتى أوشك على أتلاف نفسه فما كان من السيد محمد باقر الصدر إلاّ أن بعث أليه وطلب منه الاعتدال في العبادة فاستجاب له لأنه كان مطيعاً لأستاذه محباً له لا يعصيه ولا يخالفه. ومن سماته وخصاله: خُلقه الرفيع المبرّأ من كل رياء او تصنع ويكفيك إن تعايشه دقائق لتعرف ذلك فيه واضحاً جلياً يغنيك العيان عن البرهان. تخرج السيد محمد محمد صادق الصدر من «كلية الفقه في النجف الأشرف في دورتها الأولى عام 1964». وكان من المتفوقين في دروسه الحوزوية كما تؤكد روايات زملائه من تلاميذ ابن عمه الشهيد آية الله محمد باقر الصدر الذي تزوج ثلاثة من أولاد الصدر الثاني وهم مصطفى ومقتدى ومؤمل من بناته. وبغض النظر عن مراحل دراسته التي تخطاها بتفوق وجدارة يكفي أن نشير إلى أن سماحته يعتبر من ابرز طلاب السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) ومقرري أبحاثه الفقهية والأصولية. ومن المعروف أن مدرسة السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) تعتبر أرقى مدرسة علمية في المعرفة الفقهية والأصولية عمقاً وشمولا ودقة وإبداعاً. ويعتبر سماحته علماً من أعلام تلك المدرسة المتفوقة والمتميزة.(7)(8).

  أساتذته.  وقد درس (رضوان الله عليه): جملة من العلوم والمعارف الدينية عند مجموعة من الأساتذة نذكر أهمهم على نحو الإجمال: 1 - الفلسفة الإلهية، درسها عند المرحوم الحجة محمد رضا المظفر صاحب كتاب أصول الفقه والمنطق. 2 - الأصول والفقه المقارن، على يد الحجة السيد محمد تقي الحكيم. 3 - الكفاية درسها عن السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه). 4 - المكاسب درسها عند أستاذين الأول محمد باقر الصدر والثاني الملا صدر البادكوبي. 5 - أبحاث الخارج وهي اعلي مستوى دراسي حوزوي حضر عند عدد من الأساتذة الفطاحل وهم: الإمام السيد محسن الحكيم آية الله السيد محمد باقر الصدر الإمام السيد الخميني آية الله السيد الخوئي رضي الله عنهم أجمعين، فنال على أيدي هؤلاء مرتبة الاجتهاد والفتوى التي أهلته للمرجعية العليا. باشر بتدريس الفقه الاستدلالي (الخارج) أول مرة عام 1978، وكانت مادة البحث من (المختصر النافع) للمحقق العلامة الحلي. وبعد فترة باشر ثانية بإلقاء أبحاثه العالية في الفقه والأصول (أبحاث الخارج) عام 1990 واستمر متخذاً من مسجد الرأس الملاصق للصحن الحيدري الشريف مدرسة وحصناً روحياً لأنه اقرب بقعة من جسد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). (9). (10).

 عطاء فكري ثري: (رضوان الله عليه):

تأثر الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله عليه): بأفكار أساتذته من العلماء والمراجع إذ أن مجرد معرفة عدد من أسماء هؤلاء الأساتذة ستساعد في توضيح الملامح الفكرية لشخصيته، فهو درس لدى الإمام الخميني (رضوان الله عليه).والشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر وآية الله السيد الخوئي، وآخرين، إلاّ انه إذا تجاوزنا المشترك الفقهي لهؤلاء الثلاثة، يمكن القول انه استلهم الفكر الثوري من تجربة ودروس الإمام الخميني(رضوان الله عليه). واستلهم همّ المشروع ألتغييري في العراق من تجربة ودروس ونظريات آية الله السيد محمد باقر الصدر الذي يعد أكبر مفكر إسلامي في العصر الحديث، ولذا يمكن القول، إن السيد محمد محمد صادق الصدر قد وظف بالإضافة إلى قدراته الفقهية التقليدية تجربتين في تجربته، التجربة الخمينية، والتجربة الصدرية الأولى، فهو توجه بكل جهوده إلى الجانب الإصلاحي العملي الذي يحقق حضوراً تغييرياً في وسط الأمة، وأنجز أول تجربة عملية تغييريه يقودها فقيه في بلد مثل العراق بحركة إنتاج فقهي، عملي ايضاً، أي بمعنى فقه يواكب حركة الحياة، بتطوراتها، ومستجداتها، وتحدياتها، وآفاقها المستقبلية، إذ انه أراد أن يربط الفقه بالواقع وأن يبعث فيه روح التجديد، وبهذا الاستنتاج يمكن القول إن السيد محمد محمد صادق الصدر كان فقيهاً عملياً واقعياً معاصراً ثورياً، قد لا يتطابق في ثوريته مع الإمام الخميني، وقد لا يُصنف في إنتاجه الفكري مع الفكر الصدري الأول، إلاّ انه ضمن الظروف التي عاشها استطاع أن يقترب من الاثنين وأن يوظّف منهجهما المرجعي وأن يتأثر بتجربتهما، وأن يصوغ ملامح تجربته الخاصة. ومرةً أخرى لابد من التأكيد بان قيمة هذه التجربة تنبع من كونها عراقية، بكل استثناءات العراق المعروفة، المتعلقة بالسلطة والجو السياسي، والأمة، (11). (12).

وموقع الحوزة: ومهما يكن من أمر فان الصدر الثاني ترك وراءه عدداً مهماً من المؤلفات التي قد تساعد في فهم ملامح مشروعه العام. مؤلفاته : 1 - نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان 2 - فلسفة الحج في الإسلام 3 - أشعة من عقائد الإسلام 4 - القانون الإسلامي وجوده، صعوباته، منهجه :5 - موسوعة الإمام المهدي، صدر منها أ - تاريخ الغيبة الصغرى ب - تاريخ الغيبة الكبرى ج - تاريخ ما بعد الظهور د - اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني 6 - ما وراء الفقه (موسوعة فقهية)، وهو عشرة أجزاء 7 - فقه الأخلاق 8 - فقه الفضاء. 9 - فقه الموضوعات الحديثة. 10 - حديث حول الكذب. 11 - بحث حول الرجعة. 12 - كلمة في البداء. 13 - الصراط القويم. 14 - منهج الصالحين (وهي رسالة عملية موسعة اشتملت على المسائل المستحدثة). 15 - مناسك الحج. 16 - كتاب الصلاة. 17 - كتاب الصوم. 18 - أضواء على ثورة الإمام الحسين (عليه السلام). 19 - منّة المنان في الدفاع عن القرآن (قد يصل إلى خمسين مجلداً). 20 - منهج الأصول. 21 - التنجيم والسحر. 22 - مسائل في حرمة الغناء. (13). (14).

مخطوطاته : (رضوان الله عليه):

رغم ما امتاز به السيد الصدر (قدس سره) من كتبه المطبوعة إلاّ انه لا تزال هناك جملة من كتبه المخطوطة تنتظر الطبع، منها: 1الجزء السادس من موسوعة الإمام المهدي بعنوان هل إن المهدي طويل العمر بحث الخارجي الاستدلالي الفقهي حوالي 8 أجزاء2 دورة في علم الأصول على يد المحقق السيد الخوئي. 4 - بين يدي القرآن. 5 - دورة في علم الأصول على يد السيد أبي جعفر. 6 - مباحث في كتاب الطهارة الاستدلالي. 7 - المعجزة في المفهوم الإسلامي. 8 - مبحث في المكاسب. 9 -( مجموعة أشعار الحياة (ديوان شعر 10 - اللمعة في أحكام صلاة الجمعة. 11 - الكتاب الحبيب إلى مختصر مغني اللبيب. 12 - بحث حول الشيطان. 13 - تعليقه على رسالة السيد الخوئي. 14 - تعليقة على كتاب المهدي لصدر الدين الصدر. 15 - سلسلة خطب الجمعة. 16 - فقه الكيمياء. 17 - وصيته. 18 - أجزاء باقي كتاب منهج الأصول. 19 - شرح كتاب الكفاية. ومن خلال قائمة المؤلفات هذه تتضح بعض اهتمامات الشهيد الصدر الثاني بالفقه المعاصر وان كل مؤلف من هذه المؤلفات شكل قضية من القضايا وحاجة من الحاجات الملحة للكتابة فيها. (15). (16).

اجازته في الرواية: له إجازات من عدة مشايخ في الرواية أعلاها من: آية الله حسن الطهراني المعروف بـ (أغا بزرك الطهراني) صاحب الذريعة عن أعلى مشايخه وهو الميرزا حسين ألنوري صاحب مستدرك الوسائل، ومنهم والده الحجة آية الله السيد محمد صادق الصدر وخاله آية الله الشيخ مرتضى آل ياسين وابن عمه آية الله الحاج أغا حسين خادم الشريعة وآية الله السيد عبد الرزاق المقرم الموسوي (صاحب كتاب مقتل الإمام الحسين عليه السلام) وآية الله السيد حسن الخرسان الموسوي وآية الله السيد عبد الأعلى السبزواري والدكتور حسين علي محفوظ وغيرهم. (17).

ويعتبرالسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر بفكره الإسلامي العقائدي النير من العلماء الذين تحدوا ظلم وطغيان البعث الكافر وكانت السلطة بعد أن حاولت استمالته ولمست مافيه من الرفض لظلمهم وطغيانهم فلجأت الى أساليب الترهيب لعلها تثنيه عن مواصلة رحلته الجهادية وتم اعتقاله عدة مرات منها:

الاعتقالات التي تعرض لها قام نظام صدام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر عدة مرات ومنها: 1 - عام 1972 قام النظام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر مع الشهيد السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد باقر الحكيم.وفي عام 1974 قام النظام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر في مديرية امن النجف وعندما احتج على سوء معاملة السجناء نقل إلى مديرية امن الديوانية والتي كانت اشد إيذاء للمؤمنين من بقية مديريات الأمن وقد بقي رهن الاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي عدة أسابيع.ثم عام 1998 قام النظام باستدعاء السيد محمد الصدر والتحقيق معه عدة مرات.وفي العام عام 1999 قام النظام بالتحقيق مع السيد الصدر مرات عديدة وتهديده قبل اغتياله. (18).

 مشروعه ألتغييري أربع مفارقات.

ملف الصدر الثاني: من أكثر الملّفات الإسلامية في تاريخ العراق المعاصر إثارة ومفارقات، فالشهيد محمد محمد صادق الصدر (رض) لم يكن أحد من الذين عايشوه قبل تصديه للمرجعية، يتوقع ان ينهض بهذا الدور الضخم والمهم والخطير في مرحلة من أكثر مراحل المسار السياسي العراقي حساسيةً وتعقيداً، إذ بدا عليه قبل هذا التصدّي للمرجعية التواضع والزهد والمثابرة والبحث والجد في دراسته والتأثر بالثورة الحسينية. المفارقة الثانية هي أن «الشائع» عن شخصية الشهيد محمد محمد صادق الصدر أنها شخصية «بسيطة» حتى ان البعض لا يريد ان يصدق حتى بعد استشهاده، انه استطاع ان ينجز هذا التحوّل الكبير في المسار الإسلامي في العراق، وهو تحوّل أثبت الكثير من الذكاء والبراعة والإبداع. المفارقة الثالثة وتتعلّق بزمن مشروعه ألتغييري، فهو زمن لا يكاد يستوعب ضخامة هذا المشروع وأبعادِه ومفرداته ومجالاته، بضع سنوات استطاع فيها الشهيد محمد محمد صادق الصدر انجاز ما لا يمكن انجازه ربما في عقود. المفارقة الرابعة ترتبط بالمكان الذي تحرك فيه هذا المشروع، وهو العراق المحكوم إلى أعتى دكتاتورية في العالم والى قيود سياسية هائلة، والى تجارب سياسية، لا يمكن إن تشجع أحداً على إن يُفكّر بالقدرة على «تحييد» السلطة، ومن ثمّ الإنطلاق برحلة تأسيسية متسارعة لعمل إسلامي كان قبل سنوات يستفزّ هذه السلطة في أبسط مظاهره. (19). (20).

 خطة متسلسلة:

  اثأر مشروع الشهيد الصدر الثاني (رض) جدلا حاداً في الواقع الإسلامي الداخلي في العراق غير انه جدل إيجابي في محصلته النهائية، ورغم معرفة الشهيد (رض) بما سيثيره مشروعه من جدل أو خلاف إلاّ انه اجتهد إن يفجر قضية الإصلاح للواقع الإسلامي وفق خطة أولية متسلسلة.. وهنا نشير إلى النقاط التالية: أولا: انه قدّم نموذجاً جديداً لتعاطي الفقيه مع السلطة، وهو نموذج يجد له مصاديق في تاريخ إشكالية العلاقة بين الفقيه الشيعي والسلطة. إلاّ إن الجديد فيه كما اشرنا في «المفارقات» هو سلطة صدام حسين بكل خصوصياتها الدموية، وإمكانية «تحييدها» لفترة، وانتزاع بعض الأدوات من يدها، والدخول معها في معادلة صراع علنية، معادلة، هي بحاجة إلى قراءة دقيقة للمتغيرات التي مرّت بها السلطة، والمؤثرات الخارجية عليها، ومن ثمّ تثمير هذه المتغيرات والمؤثرات لصالح الشروع بإصلاح ذاتي من جهة، وبناء إسلامي جديد من جهة ثانية. لقد خاض الصدر الثاني هذه المعادلة والتقط كل الفرص الداخلية والخارجية لكي يكون طرفاً قوياً فيها، وهذا ما لم يُفكّر فيه فقيه أو مرجع في العراق. ولذلك فهو تحمّل ما سيقال عنه كثمن لذلك. ولو إن ما يقال سيكون قاسياً ومريراً، فهو إزاء من كان يقول عنه بأنه «فقيه السلطة» أو «مرجع السلطة» مارس خطاباً لا ينفكُ يوضّح، ويحاول أن يحيّد خصومه. ثانياً: ولقد انطلق هذا المشروع، أول ما انطلق نحو بناء قاعدة شعبية متفاعلة، وجاء هذا البناء متصاعداً عبر خطوات تحرّك كبرى باتجاه الوسط الاجتماعي والعشائري، تطلّبت الخروج على «المألوف» المرجعي أو على «العُرف» المرجعي، وقيام الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر بجولات وزيارات إلى العشائر العراقية، والاطلاع على أوضاعها، وبناء علاقات معها ومن ثمّ اخيراً وضع فقه خاص بها اندرج في هذا .

السياق كما تطلّب بناء القاعدة الشعبية، تجاوز خطاب «الفقيه» المكتوب إلى خطاب الفقيه المسموع، والى تنشيط الاتصالات مع الناس، والى مواكبة همومهم وشؤونهم والعمل بفقه الواقع أو فقه الحياة بكل ما تلد من جديد مع مرور الزمن، إضافة إلى التواجد الميداني معهم، وربط مصير «الفقيه» مع مصيرهم. وبالطبع إن هذا الواقع لم يألفه الشعب العراقي من قبل لذا فانه شكّل وضوحاً له بدور الفقيه، ومن ثمّ تعاطفاً معه. وقد أثبتت تجربة الصدر الثاني إن الشعب العراقي يختزن الاستجابة للعمل الإسلامي إذ بمجرد إن تحرك السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر باتجاهه، فانه استجاب استجابة واضحة، لا تخلو من الشجاعة، وربما إن هنالك من يقول إن استجابة هذا الشعب انطلقت في جزء منها من وعيه بموقف السلطة التي سمحت للشهيد الصدر الثاني بالتحرك، الأمر الذي أزال جزءاً من المخاوف لديه، ومن ثمّ قرر الالتحاق بهذه التجربة، ولذا فإن الناس الذين التحقوا بركب الصدر الثاني لم ينتفضوا كلهم بعد اغتياله. وربما تكون وجهة النظر هذه «صحيحة» بشكل جزئي ومحدود، وإذا قيست التجربة بنتائجها وكلياتها وظروفها واحتياطات السلطة وطبيعتها فإن الأمر لا يبدو كذلك، فالجمهور الصدري الثاني كان له رد فعل ولو انه لا «يتناسب» مع ما حصل بحكم الظروف الأمنية القاسية التي تقيده، إلاّ انه اختزن وعي هذه التجربة، وسيعبر هذا الوعي عن نفسه إن عاجلا أو آجلا في صناعة مستقبل العراق. ثالثاً: وإذا كان تأسيس القاعدة الشعبية، شكّل محوراً أساسياً من محاور المشروع التغييري للشهيد محمد محمد صادق الصدر، فإن المحور الثاني كان محوراً إصلاحياً للوضع الإسلامي الداخلي، أي لوضع الحوزة، وكل ما يتعلق بشؤونها، بدءاً بمواصفات المرجع التي حددها الصدر الثاني وما اسماه التفريق بين المرجعية الناطقة والمرجعية الصامتة ومروراً بأجهزتها الوكلائية والتبليغية والمالية وانتهاءً بمناهجها ومستواها.(21) . (22).

المعرفي، ومواكبتها لحركة العصر وحاجاته ومتطلباته رابعاً: وكان المحور الآخر الذي شكّل معلماً من معالم مشروع الصدر الثاني التغييري يتمثل بالعلاقة بين الحوزة والأمة، واكتشاف الآليات والأساليب والطرق الكفيلة بإيجاد علاقة من نوع آخر بينهما، وكانت صلاة الجمعة أكبر آلية تواصلية بين الفقيه والمجتمع وبين الحوزة والأُمّة، إذ لم يعمل بهذه الآلية من قبل، إلاّ بشكل محدود، ولوعي الشهيد الصدر الثاني بأهميتها فانه أعطاها أهمية استثنائية، وأوصى بضرورة أو .وجوب مواصلتها حتى بعد موته خامساً: استطاع الشهيد محمد محمد صادق الصدر ان ينجز كل ذلك عبر منظومة مفاهيمية مغايرة، وان يؤسس شبكة من المفاهيم الخاصة، مفاهيم دينية اجتماعية، ومفاهيم حول شؤون القيادة ومفاهيم حول الشؤون الثقافية والسياسية الأخرى شكّلت بمجملها نسيجاً معرفياً متجانساً، ميّزه عن سواه من الفقهاء، وحدّد ملامح مشروعه وتجربته، فلقد جاء هذا النسيج المعرفي بشيء من الفرادة والخصوصية والابتكار، فهو تجاوز المشتركات والثوابت من خلال استيعابها، وابرز معالم قراءته الخاصة لتعاليم الإسلام التي تنتمي للاجتهاد البشري، أو الفهم البشري للدين والرسالة السماوية، ولذا فهو لم ينتم بعد استشهاده إلى تاريخ «الفقهاء التقليديين» بل انه انتمى إلى تاريخ الفقهاء الثوريين المبدعين المطورين المجدّدين، وأضاف إلى .تراكمهم المعرفي تجربة جديدة لها فرادتها في كثير من الأمور والمسائل . (23). (24).

  إن المنظومة المفاهيمية للشهيد الصدر الثاني لم تكن منظومة عشوائية مبعثرة وإنما هناك «قصدية» واضحة في انتقاء إي مفهوم وعلاقته بالآخر، ومن ثمّ الخروج بمسمّيات ومصطلحات للتجربة وبالتالي فإنها منظومة مفاهيمية تشكل مشروعاً تغييرياً له محاوره ومعالمه ومرتكزاته الخاصة حتى وان لم يُسمِّ الصدر الثاني هذا المشروع ومحاوره ومرتكزاته ومعالمه. سادساً: وما بدا على هذا المشروع انه جاء في جزئه العملي والنظري الأكبر، إكمالا أو ترجمة لطموح الشهيد الصدر الأول (محمد باقر) الذي بقي حبيساً في صدره ولم تسمح له الظروف، لا ظروف الصراع مع السلطة، ولا ظروف المؤسسة الدينية الشيعية الداخلية، ولا ظروف الوعي المجتمعي، إن يتصدّى له، إذ على رغم المغايرة الواضحة في أمور عديدة فكرية وغير فكرية بين الصدرين الأول والثاني، ورغم احتفاظ تجربة الصدر الثاني ببعض الخصوصيات الميدانية، إلاّ إن التجربة بشكل عام جاءت وكأنها صدى لاماني الصدر الأول في إصلاح الحوزة وفي وجوبية توجهها نحو المجتمع وفي إبراز الوجه السياسي لحركة .الإسلام وفيما قضى الصدر الأول معظم حياته في بحوث فكرية متطوّرة بغية إرساء جذور وأساس المدرسة الإسلامية بكل أبعادها الفلسفية والاقتصادية والاجتماعية وبدأ بدايات في تطوير المناهج الحوزوية، وأعلن خطاباً نظرياً لا يخلو من النقد لواقع هذه الحوزة وتحرك سياسياً تحت ثقل الظروف الخارجية التي ربما تكون ساعدت على دفعه على تسريع الجانب السياسي العملي من مشروعه، جاء دور الصدر الثاني من شقين شكّلا الإفراز العلوي الذي غيّب في مشروع الصدر الأول، الشق المتعلّق بدور الفقيه العملي الميداني الاجتماعي الإسلامي المندك في الأمة، والمرتبط معها بعد إن اكتشف آليات وأساليب تعبئتها، والشق الثاني الذي يواكب حركة التجديد الفقهي بما يتناسب مع المستجدات والتطورات. وهكذا بدا المشروعان متغايرين في أدوارهما تبعاً لاختلاف الظروف والقدرات الذاتية، وفي نفس الوقت كمّلا بعضهما البعض، في صيرورة تصاعدية تكاملية جميلة، قائمة على تواصل معرفي في حياتهما قبل الاستشهاد، وعلى رابطة دم، شاء الله إن يجعلها هكذا، ولو انها فسّرت من البعض تفسيراً ثأرياً من الصدر . الثاني لدماء الصدر الأول: (25).

سابعاً: إن الدور العملي الميداني الاجتماعي التجديدي للفقيه الصدر الثاني الذي ميّز مشروعه التغييري لم يأتِ كما أشرنا إلاّ وفق خطة تحرك عليها هذا المشروع، خطة لمرتكزات وآليات وأوليات، بدأت بـ «تحييد» السلطة، ومن ثمّ مرتكز إيجاد قاعدة شعبية ومرتكز إصلاحي داخلي للواقع الإسلامي وواقع الحوزة ومرتكز تأسيس منظومة مفاهيمية متجانسة ومتكاملة مثلّث خصوصية التجربة الصدرية الثانية، وكل تلك المرتكزات كانت ممزوجة بواقع سياسي يشكل افرازاً علوياً لهذا المشروع التغييري إلاّ إن صدام حسين قطع الطريق على تجسيد هذا الإفراز العلوي (المشروع السياسي)، مثلما قطع الطريق على تجسيد الإفراز العلوي الذي .مثّله فيما بعد مشروع الصدر الثاني على الصدر الأول إن «قانون» الموت والقتل والاغتيال الذي عمل به صدام حسين لعرقلة حركة المشروع الإسلامي العام في .العراق، لم يحل رغم بشاعته دون تنامي هذا المشروع، وتراكم صيرورته المتصاعدة تاسعاً: ان التجربة الصدرية الثانية في العراق مثلت صورة تصاعدية من صور حركة «الإسلام السياسي» في المسيرة الإسلامية العامة في العالم الإسلامي وفي العالم اجمع، وبقدر ما عكست هذه الصورة، وهذا المشروع الصدري الثاني من خصوصية نابعة من الظروف والجغرافيا والإبداع الذاتي الفقهي الثوري، فإنها عكست من خلال الأداء العام لهذا المشروع وأدبياته، تواصلا مع الحركة الإسلامية العالمية بكل صورها .ومظاهرها الأخرى. (26).

عاشراً: إن هذا المنهج التوحيدي الذي اقتضاه المشروع التغييري الصدري الثاني، يمكن فهم الخطاب الذي تأسس عليه بتوصيف آخر غير توصيف الخطاب «المتوتر» وهو توصيف الخطاب «النقدي» للواقع القائم، إذ إن أي مشروع لا يمكن أن ينهض ويتأسس ما لم ينقد الوضع القائم، ويطرح بدائله، وان الصدر الثاني مارس نقداً شمولياً وجوهرياً، فهو نقد شمل اكبر عدد من الظواهر الخاطئة بإثارتها ومناقشتها متجاوزاً مقولات «الحساسية»، لا سيما فيما يتعلق بالواقع الإسلامي في العراق، كظواهر «النذور» والى أين ستنتهي، وظاهرة «السدنة»، وظاهرة «تقبيل الأيدي» والظواهر المرتبطة بإخراج الدين عن مضمونه الحقيقي، فضلا عن الظواهر الاجتماعية السيئة، وحتى قضية إدارة العتبات المقدسة، ونقد هذه الإدارة .بوضعها القائم حادي عشر: حجم المعاناة والصبر والتحمّل والإصرار للشهيد محمد محمد صادق الصدر من أجل إنجاز هذا المشروع التغييري الإصلاحي الجذري، الذي أسسه ورعاه، ورسم ملامحه من خلال خطوط عامة ومحاور ومرتكزات وضّحها هذا البحث بشكل توثيقي، مشروع ختمه باستشهاد «مرجعي» لا ينتمي إلى تاريخ الاستشهاد المتعارف، إنما يأتي حصيلة لثقافة حسينية ونبض عرفاني ينتمي إلى عرفان «الواقع» وليس . إلى عرفان «الانعزال والخرافة وقرار استشهادي واضح واع، أكّدته الروايات المنقولة عنه، وأكّده السلوك الذي مارسه، وأكّده الكفن الذي لفّه واقفاً في صلاة الجمعة، قبل إن يلفّه في قبره الذي وضع فيه، بلا تشييع وبطريقة سرية، تحت جنح الظلام، حاضناً ولديه «مصطفى» عن اليمين و«مؤمل» عن الشمال، كما دفن الشهيد الصدر الأول، مع أخته الصدرية «بنت الهدى»، قرار استشهادي أكده السيد محمد محمد صادق الصدر، بالسلوك والأكفان .والروايات الخاصة والخطاب العلني أمام الأمة عندما تحدّث أكثر من مرة عن احتمال قتله: (27).

وقائع ما قبل الاغتيال:

إن الصدر الثاني بالتأكيد تحول إلى رمز يقود ظاهرة إسلامية مليونية، إلاّ إن رموز العراق لا تبرز على صفحات الإعلام العربي إلاّ بعد التصفية والقتل على يد نظام صدام حسين الذي مهد لاغتيال الصدر الثاني عبر تحركات واحتياطات كبيرة، كشفت عنها صحيفة (القبس) الكويتية نقلا عن مصادر عراقية حيث في ضوء تلك التوجيهات «وضعت كافة قوات الحرس الجمهوري في حالة استعداد قصوى تحت غطاء مشروع تدريبي أعطي الاسم الرمزي «الفارس الذهبي» يستخدم فيه العتاد الحقيقي وصممت الفرضيات طبقاً لحصول تهديدات جوية وتدخل قوات محمولة جواً، تستهدف احتلال أهداف حساسة داخل العراق لإثارة الاضطراب. كما تضمّن المشروع الممارسة على تنفيذ التنقلات الإستراتيجية تحت ظل التهديد الجوي وفي ظروف استيلاء مفارز من القوات الخاصة المعادية للسيطرة على مفارق الطرق المهمة والنقاط الحرجة كالجسور .والمناطق التي تتعذر فيها الحركة خارج الطرق .كما تم نقل بعض ألوية الحرس الجمهوري من المنطقة الشمالية إلى منطقة الفرات الأوسط وكان لقرار فصل محافظة المثنى عن قيادة منطقة الفرات الأوسط بقيادة (محمد حمزة الزبيري) وإلحاقها بمنطقة العمليات الجنوبية بقيادة (علي حسن المجيد) صلة بالتدبير لعملية الاغتيال وذلك لتخفيف العبء عن .قيادة الفرات الأوسط التي تقود محافظات بابل وواسط والقادسية والنجف وكربلاء والمثنى وفي ليلة تنفيذ عملية الاغتيال الخميس الجمعة كانت قوات فرقة حمورابي حرس جمهوري في منطقة الصويرة (قرب واسط) وفرقة نبوخذ نصر حرس جمهوري في كربلاء، فضلا عن الألوية التي نقلت من المنطقة الشمالية في حالة انتشار قتالي الأمر الذي مهّد للسيطرة المبكرة على الوضع كأحد أساليب الردع .المسبق  وبالإضافة إلى هذا الإستباق الأمني الاحتياطي الذي جاء قبل تنفيذ الاغتيال، فإن هنالك انواعاً من التصعيد في المواجهة بين الصدر الثاني والسلطة، كانت كلها تُنذر بوقوع الجريمة، ففي شهر رمضان الذي سبق الاغتيال حاولت السلطة إن تتدخل في مسار صلاة الجمعة في الكثير من المدن العراقية، والتي يقيمها وكلاء :الصدر في هذه المدن فهي ـــــــ  حاولت إن تبتز هؤلاء الوكلاء من خلال الطلب المتكرر منهم بالدعاء لحاكم بغداد ولم يكن هذا الطلب جديداً، بل إن السلطة ساومت به قبل أكثر من سنة، إلاّ انها لم تصل إلى نتيجة، وقررت إن تستخدم لهذا الطلب ورقة ضغط من أجل تصعيد المواجهة. ـــــــــ وعندما فشلت في انتزاع الدعاء لصدام حسين بما يسيء إلى هذه الظاهرة ويحاول إن يصورها على انها ظاهرة السلطة، لكن دون جدوى، بعد هذا الفشل راحت تلجأ إلى أسلوبها ألتهديدي المعروف من اجل إيقاف هذه الصلاة التي إصر الشهيد الصدر الثاني على إقامتها وأوصى بذلك حتى بعد استشهاده، بعدما أصر على رفض الدعاء لصدام بهذه الصلاة مهما كان الثمن. ــــــ وفي سياق هذا التهديد حاولت السلطة إن تفرض أئمة جمعة تابعين لوزارة الأوقاف التي تديرها، إلاّ إن كل محاولاتها في هذا الإطار فشلت هي الأخرى لان الناس رفضوا الصلاة وراء عملاء السلطة هؤلاء. ــــــــ وتطورت المواجهة بعد ذلك إلى صدامات سبقت اغتيال الشهيد الصدر الثاني في عدد من مدن العراق، منها الناصرية، سقط فيها عدد من الشهداء، واعتقلت السلطة عدداً من وكلاء السيد الشهيد الصدر الثاني.ــــــــ وواصلت السلطة تحرشاتها عندما قامت «بعملية إنزال على مسجد الكوفة الذي له اثر تاريخي اجتماعي كبير في نفوس عامّة المسلمين وبذريعة المناورة العسكرية قامت قوات الأمن ورجالات السلطة والجيش الشعبي بفتح الأبواب الرئيسية بالقوة، وكانت هنالك قوة عسكرية متحصنة داخل المسجد، واعتبرت العملية استفزازا لمشاعر المصلين والمؤمنين بشكل عام، وتأتي انتهاكاً لحرمة أماكن العبادة، كما اعتاد النظام على ."هذه الممارسات لنشر الإرهاب والخوف **** ولم توقف كل هذه الإجراءات الشهيد محمّد محمد صادق الصدر عن الاستمرار في المواجهة، والمطالبة العلنية من على منبر صلاة الجمعة بإطلاق سراح وكلائه المعتقلين من خلال هتافات أمر جمهور المصلين .بترديدها ويذكر إن السيد الشهيد محمد محمّد صادق الصدر عمل على ترسيخ الوعي الإسلامي لدى جمهور المصلين من خلال أسلوب الشعار، وتحويل المطالب والمقولات المهمة إلى شعارات يرددها ويأمر الجمهور بترديدها في سياق خاطبه الذي اتسم بالوضوح، ولعل هذه الظاهرة هي الأولى من نوعها في العراق حيث لم يعتد الشارع العراقي على ان يردد الفقيه الشعار بنفسه مع الجمهور، وبالتأكيد ان الشعار له فلسفته الخاصة في .صناعة الوعي **** وفي ظل رفض الصدر الثاني ووكلائه المتكرّر لطلبات السلطة في الدعاء لحاكم بغداد، وفي سياق تصاعد وتيرة المواجهة، ضاعفت السلطة من طلباتها «وأقدم (حمزة الزبيري) ونيابة عن صدام على مطالبة الإمام الصدر قبل يومين من عملية الاغتيال بفتوى لـ (تحرير الكعبة) وأخرى لتأييد دعوة صدام الشعوب العربية للإطاحة بحكّامها، وثالثة تتعلق باغتيال الشهيدين البروجردي والغروي، ورابعة لإعلان الجهاد بما يتوافق ."وسياسات صدام"ــــــ بالإضافة إلى رفض الدعاء وطلبات «إصدار الفتاوى» تلك فان الصراع مع السلطة على طول خط ما قبل: (28).

وقوع جريمة الاغتيال: ستبطن رفضاً صدرياً لأمور عديدة تحقق رغبة السلطة «إذ لم يكن اغتيال الصدر مفاجئاً، وسبقته سلسلة من الأحداث والمواجهات الساخنة منذ شهر عاشوراء وشهر شعبان وشهر رمضان الماضي، حيث طلبت السلطات منه منع المسيرة السنوية التي يقوم بها عشرات الآلاف من المشاة من مختلف مدن العراق متوجهين إلى كربلاء، لكنه أصدر أمراً إلى الناس بالتوجه إلى المدينة، وذلك خرقاً للمنع الذي كان النظام العراقي أصدره بالشكل الذي لا يضر بالدولة ولا يمت إلى سياستها وكيانها بأية .صلة»  ــــــ  بعد ذلك اتصل صدام حسين بالصدر تليفونياً وطلب منه منع التحرك فرفض فصدر أمر بوضعه في الإقامة الجبرية واعتقل وكلاؤه في المدن العراقية، حتى خرق الصدر أمر الإقامة الإجبارية مع ولديه مصطفى .ومؤمل وواقع الحال إن المواجهة في أشكالها السرية والعلنية بدأت بشكل حاد بين الشهيد الصدر الثاني والسلطة مُنذ الأسابيع الأولى لإقامة صلاة الجمعة وحتى اغتياله. وقد برزت مؤشرات واضحة قبل إن يشرع المرجع الصدر بصلاة الجمعة، «فقرر النظام العمل على تحجيم مرجعية الصدر الشهيد بكل الوسائل فسحب منه حق التأييد لطلبة الحوزة العلمية لغير العراقيين في النجف الأشرف للحصول على الإقامـة، كما حاول الإيحاء للعامة إن الشهيـد محمد محمّد الصـدر هو مرجع السلطة للتقليل من شأنه، لان إعلان مثل هذا الأمر يثير حساسية الناس ونفورهم، ومارس ضغوطاً شتى على وكلائـه وزوّاره، وقام بنشر عيونه وجلاوزته حول منزلـه ومجالس دروسـه، ولما لم تنفع مثل هذه الأساليب حاول التقرب إليه وتقديم كل ما يطلبه مقابل مدح الطاغيـة أو النظام، أو على الأقل تحاشي كل ما من شأنه إن يفهم من قبل الناس بأنـه حديث ضـد السلطة، ولما فشل في ذلك ايضاً اتخذ قراره قبل أكثر من ثلاثة أشهر باغتياله، حيث اصـدر حزب السلطة تعميماً إلى أعضائه يتضمن اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر والاستعداد للمرحلة القادمة التي ربما ستشهد حالة اضطرابات ومواجهات حسب ما جاء في التعميم بدعوى إن هنالك معلومات تفيد إن مجموعة من المخربين ستقوم باغتيال المرجع محمد الصدر (رض) وستدّعي إن النظام من فعل هذا الأمر!! .ويومها بدأت استعدادات النظام. (29).

الجريمة كان من «عادة السيد (رضوان الله عليه): إن يقيم مجلس التعزية في (البرانية) يوم الجمعة، ليلة السبت وينتهي المجلس في الساعـة 5،8 ليلا، وبعدها يخرج سماحته إلى بيته مع ولديه، حيث يوصلانه إلى هناك ويعودان إلى داريهما. وفي الليلة التي استشهد فيها خرج السيد على عادته مع ولديه بلا حماية ولا حاشيـة نظراً لان المسافـة إلى البيت كانت قريبـة، وفيما كانوا يقطعون الطريق إلى بداية منطقة (الحنانة) في احدي ضواحي النجف القريبة وعند الساحة المعـروفة بـ (ساحة ثورة العشرين) جاءت سيارة اميريكة الصنع (اولدزموبيل) ونزل منها مجموعـة من عناصر السلطة وبأيديهم أسلحة رشاشة وفتحوا النار على سيارة السيد، فقتل أولاده على الفور، وبقي سماحته على قيد الحياة لكنه نقل إلى المستشفى مصاباً برأسه ورجليه، وبقي قرابة الساعة بالمستشفى ثمّ قضى نحبه شهيداً. وبعد استشهاده حضر جمع من مسئولي السلطة إلى المستشفى، وذهب آخرون إلى بيته ولم يسمحوا بتجمهر المعزّين أو الراغبين بتشييع جنازته، ولذا قام ولدا السيد الشهيد بتشييعه ليلا ومعهم ثمانية رجال وبعض النساء، حيث .( تم دفنه في المقبرة الجديدة في وادي (الغري ردود الأفعال على جريمة الاغتيال ردود الأفعال الداخلية حضر الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر حضوراً عميقاً في قلوب العراقيين وضمائرهم، وتحوّل هذا الحضور إلى حب ورابطة قلّما تجسّدت بين الشعب العراقي وبين فقيه من الفقهاء، ولا يمكن حصر مظاهر وتجليات هذا الحب في سلوكية الناس قبل وبعد اغتيال الصدر الثاني، فبعض هذه المظاهر والتجليات كانت تعكسها صور ودرجات التفاعل معه المعلنة من خلال خطب الجمعة. فبعد اغتيال الشهيد محمّد محمد صادق الصدر اندلعت من جامع المحسن في مدينة الثورة تظاهرات صاخبة أغلقت الشوارع الرئيسية للمدينة من جهة قناة الجيش وساحة المظفر والحبيبية وحي جميلة، ورفعت شعارات ضد صدام حسين وندّدت باغتيال الصدر، وقذفت جداريات صدام بالوحل، وهرعت قوات فدائيي صدام يقودها قصي صدام الذي اتخذ موقع قيادة له في نقطة قريبة من قناة الجيش ليوجّه عملية قمع الانتفاضة بنفسه، وأكد شهود عيان توجه 12 دبابة وعدد من المدرعات والسيارات التي تحمل الدوشكات الأحادية والثنائية نحو المدينة وأخمدت الانتفاضة في اليوم الأول لها بعد سقوط ما يقرب من 50 قتيلا وجرح 200 آخرين فيما سقط 17 قتيلا في صفوف الجيش، وكذلك اندلعت مظاهرات ومواجهات في مدينة الناصرية، ولعل هذا يفسر اصطحاب وزارة أعلام بغداد عدداً من مراسلي الصحف إلى بعض أجزاء مدينتي الثورة ."والناصرية بعد انتهاء المواجهات إما مدينة النجف الأشرف فقد حدثت فيها صدامات محدودة بعد حادث الاغتيال حيث كانت مطوقة بالدبابات والأسلحة الثقيلة بشكل لم يحصل من قبل إطلاقا كما إن دوريات السلطة كانت تملأ الأزقة والشوارع التي .كانت شبه خالية من الناس ويتفق الجميع على ان هذه الاحتجاجات والصدامات والاضطرابات قد حصلت في عدة مدن من العراق في رد .فعل غاضب على هذه الجريمة فاللافت ان ردود الفعل، لا سيما العسكرية أخذت سيراً تصاعدياً، ولقد شكّلت عمليات يوم 19 / 3 / 1999 في مدينة البصرة مفاجأة للسلطة وذلك عندما سقطت لعدة ساعات بيد الثوار وتم فيها مقتل محافظ البصرة ومدير الأمن فيها، كما تم في هذه العملية محاكمة أكثر من عشرين عنصراً حزبياً وامنياً، تم إعدامهم على الفور، وان العمليات التي سبقت هذه العملية أظهرت تطوّراً نوعياً في القدرة على الخداع والتمويه واللجوء إلى أساليب تغطية معقّدة إذ إن «سيارات فخمة وحديثة معظمها من نوع شبح مرسيدس أخذت تجوب المدن الرئيسية في العراق، وعندما تقترب من المسؤولين في الحزب أو الدولة، سواء كانوا في سياراتهم أم راجلين فان من في داخل السيارات المذكورة يفتحون النار على المسؤول، وتنطلق السيارة من دون ارتباك إلى واجهتها بعد تنفيذ أفرادها المهمة المكلّفين بها، ولقد سجّلت العديد من هذه الحوادث في مدن بغداد والحلة وكركوك والسماوة وتركّزت بشكل كبير في تكريت، بعد إن باتت الأجهزة الأمنية شبه عاجزة عن ملاحقة هذه السيارات لعدم تمييزها عن سيارات المسؤولين الكبار، فضلا عن انها سيارات حديثة وسريعة يصعب على المفارز والدوريات ملاحقتها، وقد أطلق المواطنون على هذه السيارات تسمية (سيارات السيد) .نسبة إلى المرجع الشهيد السيد محمد محمّد صادق الصدر كما ان معلومات من داخل العراق تقول ان الثوار في إحدى هذه العمليات استخدموا الملابس والإشارات التي .يستخدمها فدائيو صدام المجرم ردود فعل خارجية

بالإضافة إلى بيانات الاستنكار التي أصدرتها الحركات والأحزاب العراقية بمختلف اتجاهاتها الفكرية والسياسية، فإن المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت في إيران السلام وسوريا ولبنان والأردن ودول أوروبية وأميركا واستراليا وأماكن أخرى من العالم كانت من الشمولية والقوة والتحدي ما أظهر لأول مرة حضوراً عراقياً مؤثراً ومتفاعلا مع ما يحصل داخل العراق، إذ إن ظاهرة المظلم الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر لم تمثل أملا لعراقيي الداخل وحسب، بل إنها مثّلت أملا مشحوناً بالجدل للكثير من كوادر وقواعد الحركة الإسلامية خارج العراق، التي أصيب بعضها بالانشقاقات والتعدُّد السلبي واثر أصدر مكتب ولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الخامنئي (دام ظله) بياناً وصف فيه استشهاد آية الله السيد محمد الصدر بأنه ذروة تعذيب وضغوط أعداء الإسلام ضد العلماء والمفكرين المسلمين. ومما جاء في البيان: تلقينا ببالغ الأسف نبأ استشهاد آية الله السيد محمد الصدر من علماء النجف الأشرف واثنين من أبنائه على أيدي مجرمين. وقال البيان بأن الحوزات العلمية في النجف الأشرف كانت ومنذ عدة قرون مركزاً للعلم والاجتهاد ونشر المعارف الإسلامية وتعاليم أهل البيت (ع)، مشيراً إلى أن أعداء الإسلام والعلم لم يدخروا وسعاً في هدم هذا الصرح الإسلامي الكبير وجسدوا أعمالهم هذه في نفي وقتل العلماء والمفكرين أمثال الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر والشهيدين الغروي والبروجردي وسائر العلماء البارزين. وما من شك فلا يمكن تجاهل مسؤولية الحكومة العراقية من هذه الأحداث، ويجب عليها تقديم الإيضاحات .للرأي العام العالمي وخصوصاً للمسلمين وفي الختام عزى مكتب القائد البار زعيم الأمة وقائد الثورة الإسلامية المؤمنة وأسرة الشهيد الصدر والمراجع العظام وسائر علماء .في البلاد الإسلامية بالحادث الألي فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيّاً. أسألكم الدعاء إيه الإخوة الأحبة الكرام. (30).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصادر البحث: من الكتب والمواقع المعتبرة :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقتبسات من مكتبة الفقيد الراحل الأستاذ جعفر كامل الكوفة العلوية المقدسة العراق.

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP -> www.shia.com.au › محمّد صادق الصدر من الولادة إلى الشهادة / الحلقة الأولى.الكتًاب › محمد الكوفي.

1) ـــ للسيد الشهيد محمد صادق الصدر ( خاص بالمسابقة ) [الأرشيف] - دجلة . (1).

2) ـــ موسوعة شخصيات وأعلام - شبكة أنصار الحسين. (2).

3) ـــ وكالة (سرا) تنشر ملف الشهيد الصدر تزامنا مع ذكرى الشهادة. (3).

4) ـــ من هو الشهيد محمد محمّد صادق الصدر ???? _1_ [الأرشيف] - سبله عمان. (4).

5) ـــ محمد محمد صادق الصدر - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. (5).

6) ـــ إشراقه منيرة من شمس حياة المولى المقدس محمد الصدر - الرئيسية.

7) ـــ إشراقة منيرة من شمس حياة المولى المقدس محمد الصدر ( رضوان الله تعالى عليه). (7).

8) ـــ  الشهيد الإمام محمد محمد صادق الصدر (( قدس سره )) [الأرشيف. (8).

9) ـــ محمد محمد صادق الصدر - طباعة. (9).

10) ـــ علــمــاء الشــيعــة ســيرة عـلم . (10).

11) ـــ (11). موقع جريدة البينة - ملف خاص لمناسبة استشهاد السيد محمد محمد صادق . (11)   .

12) ـــ من هو محمد الصدر الجزء الثاني ( دروسه ,تأثرة ) [الأرشيف . (12).

13) ـــ السيرة الكاملة للشهيد الصدر [الأرشيف] - شمس كربلاء. (13).

14) ـــ السيرة الذاتية للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس) [الأرشيف .(14).

15) ـــ مخطوطات السيد الشهيد محمد صادق الصدر( قدس سره الشريف) [الأرشيف . (15).

16) ـــ مؤلفات الشهيد الصدر الثاني (رض) المطبوعة والمخطوطة... [الأرشيف . (16).

17) ـــ أكبر موسوعة حول العلماء والمراجع (متجدد ) (17).

18) ـــ جريدة المستشار - لنكن جميعاً محمد محمد صادق الصدر في ثبات الموقف . (18).

19) ـــ المصدر: منتديات اشراقات الظهور. (19).

20) ـــ من هو الشهيد محمد محمّد صادق الصدر ???? _1_ [الأرشيف] - سبلت عمان. (20).

21) ـــ أعلام الشيعة ... عبر العصور ... - الصفحة 3 - ملتقى عيترون جنوب لبنان. (21).

22) ـــ السيرة العطرة للسيد الشهيد محمد الصدر قدس سره وأقوال العلماء فيه. (22).

23) ـــ نبذة من حياة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رض) - منتديات . (23).

24) ـــ ذكرى استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر سنة 1419هـ - 2 ذوالقعدة . (24).

25) ـــ الشهيد السيد محمد الصدر - مراجع وعلماء - موقع الميزان .(25).

26) ـــ حياة الشهيد الصدر (1) - ملتقى البحرين. (26).

27) ـــ سيرة المرجع الشهيد آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر. (27).

28) ـــ موسوعة أنصار الحسين (عليه السلام). (28).

29) ـــ محمد محمد صادق الصدر - طباعة. ذكرى استشهاد المولى المقدس محمد محمد صادق الصدر (قدس) - الرئيسية. الشهيد السيد محمد الصدر - مراجع وعلماء - موقع الميزان. السيد الشهيد الصدر الثاني .. محمد محمد صادق الصدر. (29).

30) ـــ المولى المقدس محمد محمد صادق الصدر من الولادة إلى الشهادة . محمد محمد صادق الصدر - طباعة. محمد محمد صادق الصدر - موسوعة شخصيات وأعلام. محمّد صادق الصدر من الولادة إلى الشهادة / الحلقة الأولى . (30) .

اشكر موقع مركز النور الإعلامي  والمواقع الأخرى جميعاً عند المراقد آل البيت الأطهار والسلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فأنها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}}

 وَربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا،

 

محمد الكوفي


التعليقات

الاسم: حيدر خضير الخفاجي
التاريخ: 21/08/2015 04:55:16
أستاذي الفاضل
القلم يعجز عن مافي داخل الإنسان من حب واحترام وتقدير ولكن أسأل الله العلي العظيم أن يوفقكم ويسدد خطاكم لما ترفدون أحبائكم وأصدقائكم من معلومات مهمه ونافعه ولا يسعني للمره الثانيه الآان أعرب عن جل احترامي وتقديري

الاسم: محمد الكوفي / أبو جاسم.
التاريخ: 04/07/2013 12:18:37
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ السلام عليكم ورحمت الله وبركاته. تقبل الله أعمالنا وعمالكم وعظّم الله أجورنا وأجوركم. أخي العزيز الأديب الكاتب والإعلامي الرفيع علي الزاغيني المحترم. كل الشكر لكِم على مروركم الرائع مروركم هو الذي يعطي لطرحي رونق جميل ويضيء صفحتي المتواضعة.
أتقدم لكم بالدعاء واسأل الله أن يتقبل أعمالكم.
جزأك الله خيري وصلة الهوية وهبه عند أخي العزيز الأستاذ السيد احمد الصائغ مشكور على اهتمامك والسلام.
ـــــــــــــــــــــــــــ
اشكر أخي العزيز المثابر الكاتب والإعلامي المبدع السيد احمد الصائغ المحترم لجهوده الجبارة المتواصلة معنا ايظاً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الكوفي / أبو جاسم.

الاسم: محمد الكوفي / أبو جاسم.
التاريخ: 04/07/2013 12:01:40

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ السلام عليكم ورحمت الله وبركاته. تقبل الله أعمالنا وعمالكم وعظّم الله أجورنا وأجوركم. أخي العزيز خادم أئمة أهل البيت {ع}.
الأخ العزيز الأستاذ طلال السلطاني المحترم,
اشكر مرورك الرائع شعاع شمسك يضيء صفحاتي ويعطر كلماتك وينسج السرور في داخلي وشرف لي أن يتلألأ اسمك في صفحتي المتواضعة والسلام.
ـــــــــــــــــــــــــــ
اشكر أخي العزيز المثابر الكاتب والإعلامي المبدع السيد احمد الصائغ المحترم لجهوده الجبارة المتواصلة معنا ايظاً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
abo_jasim_alkufi@hotmail.com
محمد الكوفي / أبو جاسم.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 22/09/2012 20:46:15
الاستاذ محمد الرائع
تحية طيبة ارجو الاتصال لاستلام هوينكم
تحياتي

الاسم: طـــــــــــــلال الســــــــــلطاني
التاريخ: 22/09/2012 20:21:52
السلام عليكم
نفتح الحديث بأسم الله تبارك وتعالى
اما بعد نشكر الاعلامي محمد الكوفي على هذه الاطلالة التي شرح تأريخ حياة الشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر الذي كان رمز من رموز الشيعه في العراق ومن مناصرين الحق بفصاحاتة وبلاغتة الفكرية الدينية والتي افتتح اعيون كثير من الناس والذين اصبحوا مقليدي هذا الرجل العظيم والاعظمة لربي العظيم اسال الله عز وجل يرحمة ويسكنة فسيح جناتة

وشكرا مرة اخرى لجيمع كادر مركز النور بتواصلهم
مع جميع الاعلاميين نسال الله ان يديم هذا المركز




5000