..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في شناشيل الذهب لقاء القمة مع الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد - الحلقة الثانية

أ د. انعام الهاشمي

في شناشيل الذهب

أ د. انعام الهاشمي

لقاء القمة مع الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد

الحلقة الثانية

•أ‌.د. إنعام الهاشمي (حرير و ذهب)

===================

في هذه الحلقة  وفي ذات الجلسة  انتقل الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد  الواحد للحديث عن أعز كتاباته إلى روحه ، ومن النظر إلى وجهه بابتسامته العريضة وتوهج التماعة عينيه رأيت الطفل يقفز ليتحدث ويلعب ويتغنى ببعض ذكريات الكبير الذي يضمه الجسد الجالس أمامي ... ثم فيما بعد وعند الحديث عن الحداثة  والتفعيلة وقصيدة النثر اشترك الشاعر فائز الحداد  وكان نموذج شعره الحداثي المتفرد في قصيدة النثر محط اهتمام الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد ومحورا للحديث في شبه محاورة بيننا نحن الثلاثة.

 

 

سؤال 6 - أ. د. إنعام الهاشمي :      أنت صاحب أوسع مدونة للأطفال عبر عشرة إصدارات، ما الذي يستفزك للكتابة للطفل؟  وهل  أوفى الكتّاب  الطفل حقه  من الأدب الموجَّه له؟

جواب 6 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :   نعم... قصائد الأطفال لدي  كما يقول الكثيرون وضعت لبنة أساسية في قصيدة الطفل العربي،  وقصائد الأطفال هي أحب وأعز شعري إلى نفسي حيث فيه طفولة حقيقية جداً؛  أنا  ولو أني لا أدعي ذلك لنفسي فقط  وإنما أنا ككل  الشعراء،  كلنا أطفال!  و الشاعر العربي وحتى  مؤسسات الطفولة في وزارات الثقافة فيهم من يحاول أن "يعقلن" الطفل ذابحاً طفولته فيه ؛

 أذكر حادثة في هذا الخصوص  هي  أني أرسلت قصيدة للأطفال إلى مجلة  للنشر وذلك قبل أن أصبح  مديراً عاماً لثقافة الأطفال،

وهي قصيدة "طيارة  الورق" التي تقول:

 

ارتفعي ارتفعي كالطيرِ في الفضاء

ورفرفي وارتفعي

خيطكِ ما زالَ معي وأنتِ تبعدين

عقدتُه في إصبَعي  فأينَ تهربين؟

إياكِ أن تميلي

بذيلِكِ الطويلِ

فيحدث الخطر

يعلق بالنخيلِ أو يعلقُ بالقمر

 

 

فوجدتها قد نشرت  مع تغيير  "أو يعلق بالقمر" إلى  "أو يعلق بالشجر". !

قلت من هذا الذي غيرها ؟ قالوا   " فلان"

فقلت له:  لهذا لم تصبح شاعراً جيداً ولا ناقداً !

قال : كيف تعلق بالقمر؟!

فهو يريد أن "يعقلِن " الطفل ، لا يريد الطفل أن يحلِّق بخياله  بل يحِّدده بالشجر .

لا يريدون للطفل أن يعيش طفولة حقيقية.   أنا أصبحت جَدّاً وأرافق أحفادي لنطيِّر طياّرات ورق؛  والدهم يقول لهم: جدّكم كان يصنع  لنا "طيارات ورقية" ويصعد معنا للسطح نطيّرها .   كنت في طفولتي حينما كنت في العمارة أصنع "طيارات ورق"  وأبيعها، فأصبحت أصنعها  لأحفادي وأرافقهم إلى السطوح  كي نطيّرها معاً.

 

 

سؤال 7 - أ. د. إنعام الهاشمي :        وما هو في رأيك الهدف الرئيسي في الكتابة للطفل ، هل هو جلب السعادة لقلب الطفل المتلقي ، أم  هو الهدف التربوي  عبر الأدب الموجه للطفل؟  أم هل ترى أن مجرد  توجيه الطفل للكتاب بعد أن نبذه الكبار بتعويده القراءة  منذ نعومة أظفاره يكفي هدفاً؟

جواب 7 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :    هذا الكلام دقيق ويستحق أن نتحدث عنه .

أنا أعتبر الغاية الأساسية هي إسعاد الطفل فحينما يكون سعيداً يعمل كل شيء وحين يكون حزيناً يرفض كل شيء ؛  أنا كنت حين أكتب قصائد الطفل أرسلها إلى أمل الشرقي مدير عام ثقافة الاطفال وكانت تطير اعجاباً بها؛  أنا كنت أكتب طفولتي  وأعيش طفولتي فيها بشكل عجيب، حتى قصائدي مأخوذة من لعب الطفولة.   في يوم من الأيام وجدت في تونس قصيدة من قصائدي يلعب فيها الأطفال في المدارس!

 وفي يوم من الأيام قيل لي أن يوسف الصائغ،  يرحمه الله،  يشتمني  أينما ذهب!  سألت عن السبب،   فهو صديقي و لم أدرِ السبب حتى التقيته ذات يوم فيما بعد واتضح لي أن السبب هو قصيدة لي !   كان الصائغ قد طلب مني قصيدة،  وكان يشرف على صفحة ثقافة الأطفال في جريدة طريق الشعب للحزب الشيوعي ، فأعطيته قصيدة هي عبارة عن لعبة كنا نلعبها في الطفولة ، وهي  نفسها التي وجدت الأطفال يلعبونها في تونس.

 

واللعبة أننا نجلس  وننقر بأصابعنا على الأرض ويقودنا أحد اللاعبين  قائلاً :

"طار الغراب"  فترتفع أيدينا معه ؛  

ثم يقول مثلا  "طار الخروف"  ومن يرفع يده  خطأً يخرج من اللعبة، أو يقول  "طار اللقلق"  نطير معه ،  حتي يبقى الفائز إلى الأخير بقوة أعصابه وتركيزه.. 

 

والقصيدة تقول: 

اسمعي كيف أكتب للاطفال:

"طار غراب مصطفى

نعم طار ....

والنسر طار واختفى

نعم طار؟

 

هذه أعطيتها ليوسف وحين رآني بعدها  شتمني، وهو صديقي جدا، 

قلت: ما الخبر؟

قال: " لقد علقت هذه القصيدة في ذهني ولا أستطيع أن  أخلِّص نفسي منها و لا أستطيع النوم،  فهذه اللازمة  تبقى على لساني!"

 

 وأنا أعرف هذه الحالة فهي تحدث معي أيضاُ....

 

( ويضحك عبد الرزاق ضحكته الطفولية  الجذلة ثم يقرأ)

 

طار غرابُ مصطفى...

نعم طار ....

والنسرُ طارَ واختفى

نعم طار ..

والماءُ والبساتين

ماطارت!

طارت خرافُ ياسين ....

ما طارت

 ومن لديه منقار ...

طار طار

والديكُ للسما طار...

لا ما طار!

وعندنا صديقة

تلعب في الحديقة

فراؤها جميل ٌ

وذيلُها طويلٌ

لها بناتٌ أربع

ترنو لها وترضَع

لكنَّما واخَبَرا واخَبَرا

أتعلمونَ ماجرى؟

ماذا جرى؟

قطّتُنا الصديقة

طارت من الحديقة...

ماطارت!

 وطارت الصغيرات...

ماطارت!

لكنها قد لعبت

وطوفت وحامت

حتى إذا ما تعِبت

جاءت هنا ونامت

إششش اشششش

لا ترفعوا أصواتكم

لا يحصلُ الكلامُ

لأنَّ في جوارنا قُطَيطَةً تنامُ

إش إششششششش

.......

 

اضغط هنا لسماع القصيدة بصوت الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد

 

 

 

هذه كان الاطفال يلعبون بها، فأنا أكتب تجارب الطفولة.  قلت ذات يوم  لسليمان العيسى،  لا شيء يكرهه الطفل كما أن تأمره أن يعمل كذا ويعمل كذا ،  فالأوامر العقلية الصرف والتجريد لا يقبله عقل الطفل ، وأنت تأتي له بمبادئ الحزب وتريد حشرها في دماغه! وذات يوم اشتكوا عليّ  وقالوا أن عبد الرزاق عبد الواحد يوجّه ضد مبادءئ الحزب  وأوصلوها للرئيس؛ نعم أنا رأيت الغلط وتكلمت عنه .   في يوم شتاء بارد كنت أوصل أختي لعملها،  وكانت  مدرّسة متوسطة؛  المدرسة شرقية مفتوحة الباحة، والتلميذات نحيفات والجو بارد في  يوم خميس وقت تحية العلم ؛  المدرِّسات في شرفة في الأعلى وممثلة الاتحاد تقرأ كلمة من الشرفة عن مبادئ الحزب، ربما  حامل البكالوريوس لن يفهمها،  وهي من أخطائها وهي تقرأ كان واضحاً أنها هي نفسها لم تفهم منها شيئاً، والتلميذات يرتجفن  من البرد ويرفعن رجلاً وينزلن الأخرى وأنا أسمعهن  يتذمرن "اوه شوكت يخلصون رح نموت من البرد؟"

 وأنا أسمع الخطاب،  قلت:  هؤلاء سيصبحون أعداءً  لكم !

 

أنا كتبت عن ثقافة الطفل، و كذلك عملت مسألة نادرة لأولادي الاثنين البكر خالد ورغد، سجلت لهما حتى صرخة الولادة و سجلت تطوّر لغتهما،   ففي كل أسبوع أسجل مناغاتهما حتى استقامت لديهما اللغة.

______________

 

ثم عدنا من رحلة الطفولة وغراب مصطفى وطيارات الورق ... للجد ! وكان لدي تساؤلات عما يقوله هذا الكبير العارف بتطور الشعر الذي عاش مراحله لستة عقود وعايش كبار اللاعبين في ميدانه بمهاراتهم الفروسية المشهود لهم  بها والذين خلفوا بصماتهم فيه بوضوح لتبقى بعدهم و بعدنا لترويها الأجيال في كلام الذي عايش من رحل منهم   كما ويشهد ما تضعه الحدائة اليوم من بصمات جديدة  على صفحات الشعر؛ فماذا يقول في كل ذلك الشاهد الناطق المتحدث إلي والذي أسمه عبدد الرزاق عبد الواحد؟

 

 

 

سؤال 8 - أ. د. إنعام الهاشمي :          أنت شاعر عمود مشهود له بتمسكه بكلاسيكية القصيدة  وأحد شعرائها التاريخيين، ومن الطبيعي أن نجدك تقف في صف من لا يحبذ حياد القصيدة عن كلاسيكيتها والاتجاه نحو الحداثة المتمثلة بقصيدة النثر، ولكن  الكثير يرى أن الانطلاق من الكلاسيكية إلى الحداثة هو التطور الطبيعي في الشعر ولا يجب أن يستفز محبي شعر العمود... والبعض يذهب إلى أنَّ الاستفزاز الذي تثيره قصيدة النثر لدي شعراء العمود ما هو إلا نتيجة لخوفهم أو شعورهم بانحسار سوق منتجهم الشعري لصالح قصيدة النثر.  ما قولك أنت؟

جواب 8 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :   ذكرتني بحكاية المثري النبيل،  حين جاء المثري بمن يعلمه الأدب فراح المعلم يشرح له قائلاً أن الأدب نوعان ، هناك الشعر الذي يخضع للقوافي والأوزان وهناك النثر الذي ليس فيه لا قافية ولا وزن كحديثنا هذا .

 

 قال المثري: أتعني أن ما أقوله لك الآن هو نثر؟ أجاب المعلم بالإيجاب

.فقال المثري: إذاً ما حاجتي بك ؟ أنا أديب وها أنذا أقول النثر!

 

أنا ليس اعتراضي على النص ، فماذا أقول عن كبير ادباء سوريا صاحب العصفور الأحدب محمد الماغوط ؟ فهو لم  يكن مذهلاً  وحسب بل كان خرافة! وأنا كنت قد أهديته واحدة من أجمل قصائدي وأعتبره ذروة في الأدب؛  اعتراضي ليس على تطور القصيدة فأنا من الرعيل الأول الذي كتب قصيدة التفعيلة؟ أنا  بعد السياب ، ففي سنة 1949 نشرت أول قصيدة تفعيلة في مجلة البيان النجفية ؛. وأحكي لك هذه الحادثة.   كنت ألقي إحدي قصائدي في التلفزيون وعند انتهائي وجدت جيش وعساكر وحماية  فطُلب مني التوجُّه إلى غرفة المدير العام  لطيف نصيف جاسم ؛ وتفاجأت بالرئيس البكر هناك وطارق عزيز،  وكان طارق عزيز،  وهو يكتب الشعر ويكتب شعرا جميلاً ، يدافع عن قصيدة التفعيلة  و الحديث يدور حول ديوان في شعر التفعيلة ،  و كان البكر ممتعضا وطارق عزيز ينظر إلي وكأنه يستغيث بي . 

 قال البكر هنا على الأرض مفروش "جنفاص" وسجاد،   لاتقل لي  هذا مثل ذاك  ولا تقل هذا وذاك مفروش على الأرض،  فإن هذا سجاد وذاك "جنفاص" !

قلت هل تسمح لي أن أقرأ لك قصيدة صغيرة اسمها " نذور؟"

قال: إقرأ...

.وقرأت:

 

نذرً علي َّ لأسرجَنَّ الشمع في كربِ النخيل

  وأزفُّه لمياهِ دجلة  

نذرٌ عليَّ أخضِّبَ الأبوابَ بالحنّاء

أزرعُ رايةً في سطحِ بيتي

نذرٌ عليَّ إذا سمعتُ الخيلَ تصهل والهلاهل

 وأهِلَّةَ الأعلامِ تسبحُ  فوقَ هاماتِ الرجال

نذرٌ إذا ماجت  يشاميغُ الرجال

 فوقَ الأهازيجِ السخيَّة

سأشدُّ خصلةَ شعرِ أختي في زنادِ البندقيَّة

.....

قال:  هذا شعر

قلت ليس الأمر متعلقاً بشعر التفعيلة أو غيره ... الأمر يتعلق بالشاعر الذي وراءه ... إن كان الشاعر جيداً فعمله يكون جيداً وإن كان رديئاً فلا جدوى مما يكتبه سواء كان تفعيلة أو غيره .

95% من الشعر من الجاهلية لليوم أرميه في المزبلة فهو ليس شعراً،  والباقي الجيد هو 5% سواء كان شعر تفعيلة أو غيره...

 

وحين سمعت هذا الرجل ـ الشاعر فائز الحداد ــ ، ولسوء الحظ لم يكن يصلنا الكثير  قبل ذلك، وصراحة لم اكن قد سمعته من قبل، وحين قرأته  قلت رأيي،  وأنا لا أجامل ، هذا شعر،  وما كتبه الماغوط شعر.  أحياناً يكون أعلى من أي قصيدة و أنا اقول هذه شعرية أعلى وأهم .

 

أنا اعتراضي ليس على كونه شعراً ام لا ، ولكن على التسمية ( قصيدة نثر ) لأنها كقولك ليل نهار ،حر برد، أسود ابيض

 

وهنا أعترضت على التشبيه

إعتراض -  أ. د. إنعام الهاشمي :   هو ليس تناقصاً والسؤال ما الذي يضير شعراء العمود أن تسمى قصيدة النثر قصيدة ؟ سمِّها نص النثر او نص نثري أو سمِّها  قصيدة النثر  يبقى المحتوى هو المهم ... ؟...ما الذي يغيظ في التسمية  "قصيدة النثر" و قد أصبح هذامصطلحاً متعارفاً عليه؟ .

تعقيب -  الشاعر فائز الحداد :   ما يعنيه الأستاذ  عبد الرزاق هو أنه  يبحث عن مقدار الشعرية في النص ... سواء كان شعراً موزوناً أو غير موزون،  يعني مقدار الشعرية

استكمال - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :    لا غيظ ، ولكن المفهوم حين نقول قصيدة،  لتعارف ألفي عام، يتبادر إلى الذهن وجود  قافية ، لماذا حين يكتب البعض قصيدة النثر،  أو ما تسمى قصيدة النثىر  يبقى يركّز على ركائز قافية معنوية دون وعي؟ لأنه يشعر أنها من ركائز القصيدة..

___________

 

 عن ألجواهري والتفعيلة ... عبد الرزاق يقسم على حرفية القول وهو  يقلد صوت ألجواهري في قوله:  " لو أنا أﮜدر أكتب مثل هذا الحـﭽـي كان كتبت!"

 

 

سؤال 9 - أ. د. إنعام الهاشمي :          ونأتي إلى  صلب سؤال قصيدة النثر؛  أنت  كتبت قصيدة النثر والتفعيلة،  فحين كتبتها  هل  كان ذلك  إيماناً منك   بوجودها الاعتباري  أم كتبتها مجاملة للسائد الشعري ؟ 

 

 

جواب 9 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :   أنا لا أجامل ... لا أجامل إطلاقا... وسأروي لك حادثة ...  

 

وهنا  استدرك وتساءل:   أنت تسجّلين أليس كذلك؟ 

 

قلت :  نعم؛

 ويبدو من ذلك حرصه على أن تسجل هذه الحوادث التي يرويها لي وأنا أعلم جيداً أهميتها التاريخية الأدبية، فعظماء الأدباء لا يتوهج عندهم التجلي في أي وقت وأي مكان،  ومتى ما قدح هذا التوهج على السامع أن يلتقطه بحرفيته لما له من أهمية ولما قد يحدثه الحياد عن الحرفية من تأويلات قد تكون بعيدة عما أراده المتحدث وأمانتي لا ترضى ذلك، ولذلك حرصت على التسجيل الصوتي الكامل .لجلسات اللقاء ومن ثم حولت المسموع إلى مقروء

 

 

استرسال في  جواب 9 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :     كنت مع عدد من الشعراء في بيت ألجواهري وكانت ليلة افتتاح المربد الذي أفتتحه أنا ... وكان الوقت متأخراً ولكنه طلب مني البقاء معه وبقينا وحدنا

قال لي ألجواهري:

 ماذا ستقرأ  غداً، " رح تقرأ من هذا الحـﭽـي مال هذا الوكت؟"

قلت:  ماذا تعني يا أبا فرات؟

قال: أنت فهمت ما أعني.. أعني هذا "الحـﭽـي مال ربعك هذوله"

قلت : أتعني قصيدة التفعيلة ؟ نعم  سأقرأ

قال : هل أنت مقتنع " بهذا الحـﭽـي لو بس  تطبـﮛ ويا الجماعة ؟"

 

وهو يعني الجماعة شباب وسياسة!

 

قلت: لا يا أبا فرات، أنا من المؤسسين

قال : سمعني ما ستقرأ.. هل ممكن؟

 

فأسمعته بداية " ملحمة الصوت" وهي بداية قرآنية.

وهذا الحديث أمانة لرجل توفاه الله:

 

قال :" لو أنا  أﮜدر أكتب مثل هذا الحـﭽـي كان كتبت!"

 

وأقسم  على حرفية  هذا الحديث.

 

وكان عبد الرزاق يقلد صوت  ألجواهري عند رواية الحديث. ثم أكمل قائلاً:

 

أنا كنت من المؤسسين...وحين أسسنا لهذا كنت أعلم أنه سيتطور وأنا قلت في وقتها أن قصيدة التفعيلة جاءت عبر مخاضات كبيرة جداً ولم تأتِ بشكل اعتباطي وليس كما قيل أن بدر شاكر السياب ونازك الملائكة قد درسا الأدب الانجليزي وقلداه.   كان العراق في خضم ثورة حقيقية في كل جوانب حياته ، كان في ثورة سياسية في 1947 - 1948  الدم في الشوارع لتظاهرات الطلاب، وكان في ثورة اقتصادية لإزالة الإقطاع وتوزيع الأراضي، وثورة اجتماعية لسفور المرأة وحرية المرأة و"الدنيا مـﮜلوبة" ،  ثم  تأثير الحرب العالمية الثانية وآثارها، فقد جاءنا رواد وخاصة من البولونيين من فنانين تشكيليين وغيرهم  ممن أحدثوا عاصفة في العراق،  وكان أن جاؤوا بلمسات جديدة في  الرسم؛  كل هذه الهزات العنيفة والثورات أحدثت تمرّداً في العراق وكان من المحتم أن يرافقها تمرّد في  الحركة الأدبية والشعر أيضاً  كي يستوعب كل هذا الضجيج والتداخل في الحياة ، فهو  انعكاس للحياة ولا بد له أن يكون جزءاً منها،   وكان يحتاج إلى كبار يقفون وراءه ، وهنا وقع  الحدث،  وإلا فعلي أحمد باكثير قبل خمسٍ وعشرين سنة من بدر  كتب التفعيلة في مصر وانطمرت ولم يعرف بها أحد ، وقبل ذلك كله الموشح الأندلسي أيضاً كسر العمود الشعري. 

 

 

مداخلة  - الشاعر فائزالحداد :   أول خروج نوعي على نظام القصيدة الخليلية والعروض العربي ابتدأ به الأندلسيون وأوله في إيجاد مقلوبات الأوزان ، الطويل والقصير ، البسيط  و المبسط، وإيجادهم بدائل وزنية أخرى كالدوبيت والموشح والرجز ...وإلى آخر ذلك.

وهنا لدي مداخلة صغيرة مع أستاذ عبد الرزاق ...

نظام القصيدة العربية  في النظم والقافية والوزن نظام معروف  ورسخت القصيدة العربية على هذه الأسس المعروفة... التطور الطبيعي كما فهمت من جنابك الآن كشاعر العرب الأكبر كان التفعيلة؛   أنا أفهم أن نظام قصيدة التفعيلة هو جزء من نظام العروض  العربي وليس خروجاً عنه ،  والخروج فقط في أنها خرجت على مفهوم الشطر والعجز ولكنها  ظلت تدور في فلك العروض؛ نعم أخذت عامل غرضية الشعر وتوسعت  به إلى أكثر من غرض واحد  فيها،  وتعددت التفاعيل فيها  فهي تقصر وتطول ، وقد قرأت جنابك نموذجا منها قبل قليل، ولكن التطور حدث  ما بعد قصيدة التفعيلة.

 

 

استكمال 1- جواب 9- الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :     هنا المقتل!  وقد تحدثت عنه باستفاضة في كثير من الأحاديث،  قلت  في جيلنا كنا مجموعة من الشعراء، السياب وخمسة معه ونحن حوالي خمسة في حدودهم أنا وسعدي يوسف وموسى النقدي  ومحمد  النقدي و ...    ولم يبق إلا أنا وسعدي.   بدأ  السياب قصيدة التفعيلة بقصيدته التي سميت الختم

 

"هل تسمين الذي ألقى هياما     أم جنونا بالأماني أم غراما ؟"

 

ولكن المهم  كان حوله أربعة شعراء وهو خامسهم  متمكِّنين كلهم من العمود العربي،  وبشكل خاص محمود البريكان وبلند الحيدري، ثم رشيد  ياسين ، رشيد  أشعرهم ، وأكرم الوتري؛ هؤلاء تناولوا التجربة الجديدة  مع بدر وكلهم كتبوا قصائد تفعيلة فشكلوا ظاهرة.  من حاول قبله  كان وحده فلم يقاوم الهجوم عليه ،  هؤلاء كانوا طليعة شعر الشباب العراقي و متمكنين من عمود الشعر العربي ، وحين يكون الشاعر متمكناً من العمود  ويتحول للتفعيلة  فهو يعرف ماذا خسر وبماذا يعوض ما خسره، أي عندما يكتب قصيدة يقارنها بقصيدة أخرى له  ويعرف أن لديه خللاً هنا وخللاً هناك وأهم شيء ألا يكون في القصيدة كلمة زائدة ؛ أنا حين أقارن نفسي بالمتنبي أتحدّى أي أنسان يدلني على كلمة زائدة  في قصيدة لي وجدت فقط لسد الوزن أو يقول هذه القافية قلقة في مكانها.    جاءت  قصيدة التفعيلة لتلغي أولاً كل هذه الزيادات التي توضع إما للحشو أو لتسد الوزن والقافية ، وثانياً لأن الحالة النفسية للشاعر ليست على وتيرة واحدة كأن تبدأ هنا وترتطم بهذا الجدار  وتنتهي باالقافية وتعيد الكرة "مثل ماكوك الحايك!" حتى يدوخ الإنسان، الحالة النفسية متموجة ترتفع وتنخفض  لهذا تحتاج   إلى أسطر مختلفة  ترتفع وتنخفض مع الحالة النفسية  وإن حدث أي انهدام موسيقي في داخلها تنهدم .  الفرق بين التفعيلة والعمود هو  أن العمود يحشون فيه "أشكال وارناﮒ!" من  مزايد وحشو للقصيدة بقافية لا تصلح وهي تبقى "رايحة وجاية تمشي!"  ولكن قصيدة التفعيلة إن أصابها انهدام صغير في داخلها تنهار القصيدة كلها ؛ ولهذا أقول أن قصيدة التفعيلة أصعب مئة مرة من العمود، فقصيدة العمود ما أن تضعها على السكة حتى تمشي .

 

أنا حين قرأت هذا الرجل (فائز الحداد ) ، أقسم  وليس أمامه فقد قلتها في غيابه ، قلت هذا هو النثر وهذا هو ما يمكن أن يسمى قصيدة ...هذا ليس بكلام  فقط  كأي نثر.

الذي حدث أن الجيل الذي جاء بعدنا استسهل العملية بعدم وجود وزن و قافية وراح يتخبط "يخيط ويخربطّ" على أساس التفعيلة فكتبوا كلاماً ما أنزل الله به من سلطان... وجاء جيل الثمانينات والتسعينات فأدخل ما يثير الضحك كالقصيدة الميكانيكية  والقصيدة الكيمياوية ... وفيهم من كان يضع خطوطاً ونقطة ويسميها الراكب الثالث عشر في عربة  القطار.

 

الغرض هو ليس الاتهام للنص الشعري وإنما ما ألصق به  استسهالاً؛  التفعيلة ما زالت في مرحلة البناء غير مستقرة بعد وجاء بناءٌ مطوِّر وبنى فوق هذا الطابق طابقاً جديداً  فبدأ البناء يتمايل،  ثم جاء بعد ذلك من يبني  فوقه طابقاً أخر فتهدّم البناء!

. لا أعتقد أن لدينا ناقداً منظراً حقيقياً ينظِّر للتجربة الجديدة  بحيث يقنع الفكر العربي فيقارن ويقول هذا النص أجمل من هذا لهذه الأسباب وهو شعر.

 

تعقيب  -  أ. د. إنعام الهاشمي :    اعتراضك كما أفهمه ليس على التسمية وإنما على ما  ألصق بها وتعلق بها أي ما علق بالقطار ، بمعنى أنَّ القطار موجود ،  سمه ما تسميه، القطار السريع القطار البطئ... فقط  تريد قلة التعلق...

 

استكمال 2 - جواب 9 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :     تمام ... أنا الآن عندما حكيت عن هذه التجربة  ( تجربة فائز الحداد)، لأول مرة أقرؤها ولأول مرة أراها وأقتنع  أنها فريدة جداً وتحتاج إلى التأمل ... أين نقادنا عن هذا ؟

 

قلت: أنا كتبت عنه

أجاب فائز: لقد كتب عدد من النقاد عني

 

الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :    للأسف لم تقع عيني عليها ،  ولكني لا أريد عنك  أنت فقط وإنما أن توضع أنت كنموذح للتنظير لهذه التجربة  وتدرس التجربة ككل وهذا نموذج منها .

 

تعقيب  -  أ. د. إنعام الهاشمي :    بالضبط ... هو نموذج متفرد وهذا هو حديثي عنه وقد كتبت عنه وترجمت له الثلاثية المقدسة، وهي  مجموعة قصائد أسميناها "الثلاثية المقدسة  لفائز الحداد"* أولها "يوسف" والثانية "المجدلية" والثالثة "كأني أقبلكِ في الصلاة"  ترجمتها للانجليزية وكتبت عنها تحليلاً  ولأن شعره فيه غموض ...

 

اعتراض -  الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :   هو فيه غموض واضح أو وضوح غامض .... وهذا الذي احببته فيه !

 

تتمة التعقيب  -  أ. د. إنعام الهاشمي :    هذا ما وجدته فيه، فحين كتبت عنه وحللتُ قصائده قلت أن القارئ  يجب أن تكون له الخلفية الثقاقية التي تمكنه من فهم ما يشير له  في القصائد؛  مثلاً بالأخص أشرت إلى بيت  يقول فيه

 "هل ندرك يا يوسف أن مهين مائنا في الأنبياء؟"  

وفي هذا مرجع قرآني لموضوع الخلق وعلى القارئ أن يكون ملماً به كي يتمكن من تفسير السياق الذي جاءت فيه هذه الجملة.  

 

استكمال 3- جواب 9 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :   تصوري شاعرة حداثية حصلت على  جائزة  ... قرأت قصيدتها ولم أفهم منها سطراً واحداً!

إن كنت أنا  بكل ما أملكه من مقوِّمات كخرّيج أدب عربي وأحفظ مئات الآلاف من أبيات الشعر العربي القديمة والحديثة وقارئ مطلع ومثقف،  وقارئ أدب انجليزي و أحفظ لوردزوورث وشكسبير وشعراء القرن التاسع عشر الانجليزالكبار و  Golden Treasury كنت كله حافظه ، إن كنت أنا لم أفهمه فمن سيفهمه؟

 

تعقيب  -  أ. د. إنعام الهاشمي :    هذه القصائد أسميها موغلة في الرمزية إلى حد الهذيان ... وقد تطرقنا  في "حوار النخبة مع فائز الحداد" * إلى هذا الموضوع في أسئلة   وجهتها  له حول الفرق بين الرمزية والإيغال قي الرمزية والهذيان وهو يدرك الفرق.

 استكمال 4 - جواب 9 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :    الرمز هو أنصع حالات الوضوح ولنأخذ أمثلة من الرموز:

الحسين رمز للشهادة، النخلة رمز للشموخ، الحصان رمز للجموح

هذه أبسط حالات الرمز ... وكذك القصص ممكن أن تكون رموزاً واضحة  وتعتمد على الثقافة ... والشاعر حين يكون مثقفاً يعرف كيف يستعمل الرمز وأيضاً القارئ  المثقف يمكنه فهمه . على كل حال  ربما تحدث  قفزة نوعية.

بالتأكيد لا نطلب من كل الشعراء أن يكونوا  "حدادين!" (أشارة إلى فائز الحداد وشعره الحداثي في قصيدة النئر.)

 

قلت مازحةً:    خاصة وإنه يحمل مطرقة ثقيلة جداً تزن طنين على حد تعبير الدكتور عدنان الظاهر!

_________________

 

 

 

سؤال 10 - أ. د. إنعام الهاشمي :          سأستعيرُ من الشاعر فائز الحداد قوله أن عبد الرزاق عبد الواحد يقفُ في القِّمَّةِ الشعرية اليوم ...  وتأتي  بعده  درجتان   لم يشغلهما  شاعرٌ بعد .. ثم يأتي الشعراء بعد ذلك تباعاً ...

 السؤال: في رأيك ، من سيتصدر المشهد الشعري بعد عبد الرزاق عبد الواحد؟

 

جواب 10 - الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :   (بأسى)      كأنك تنعين إلي نفسي ...!

 

قلت : لا أبداً... بعد عدة درجات شاغرة وعمر طويل !

 

واستطرد :    أنا لا أستطيع أن أدّعي أنني مطلع على الشعر العربي اليوم لأننا، كما تعلمين بظروفنا،  كنا لسنوات محاصرين ، لم نقرأ ديواناً  ولم  يصلنا ديوان من العالم العربي، والآن لعشر سنوات بعد ذلك نحن غير مستقرين في مكان،  لهذا لا يمكنني أن أقول من سيأتي بعد من؛  لا أريد أن أسمّي أسماء وقد أجني على كثيرين بهذا.

ويا سيدتي، حتى المتنبي العظيم لم يضع  من نفسه حكماً على من  بعده من الشعراء   ولم يعتبر نفسه وصياً على من يأتي بعده.  سيأتي شعراء كبار،  فالأرض حبلى بالشعر والشعراء،  والبلاد العربية كلها شعر.   في ندوة عبد الرزاق عبد الواحد التي ربيت فيها واحداً وعشرين شاعراً قلت لهم أنني سألخص لكم خبرة أربعين سنة في عشر سنوات  وعليكم أن تكونوا إضافة ثلاثين سنة لي،  إن كرّرتموني  فلا فائدة في ذلك ولا تقدم.  وأنا مؤمن أن الشعر في تطور مستمر.  وحتى حين أتكلم عن  المتنبي العظيم أقول أنا كتبت "الحر الرياحي" وهذه فيها ذرى عالية من الشعر المسرحي ، ولكن المتنبي لم يكن في وقته مسرح وشعر مسرحي، و كانت القصائد آنذاك غنائية،  فأنا شكلت إضافة  بهذا ولي إضافاتي الخاصة بي،  وسيأتي شعراء يشكلون إضافات جديدة ، وهذه إضافة  التي ترينها أمامك. (يشير إلى فائز الحداد)!

___________

 

 

في الحلقات القادمة:

•·        ماذا قال الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد  عن حداثة  فائز الحداد  وأدونيس؟

•·        ما الذي لا يعرفه حتى المقربون لعبد الرزاق عبد الواحد  عنه؟

•·        ماذ ا قال عن الغربة والتغرب؟

•·        وماذا بعد هذا وذاك يا عبد الرزاق؟

•·        ما الذي لم تبلغه  شباك شعر عبد الرزاق؟

•·        وأكثر

___________

 

الروابط:

•·         في شناشيل الذهب لقاء القمة مع الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد // الحلقة الأولى

http://www.alnoor.se/article.asp?id=168466

http://www.alnoor.se/article.asp?id=146967

http://www.alnoor.se/article.asp?id=126320

 

 

 

 

 

 


 

_______________

  

سيرة حياة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد  وأهم إنجازاته الأدبية

  

  

•·        اسمه الكامل: عبد الرزاق عبد الواحد غياض المراني

•·        ولد في بغداد عام 1930

•·        انتقل مع عائلته وعمره ثلاث سنوات إلى محافظة ميسان .. وفيها قضى طفولته وصباه المبكر متنقلا ًبين شبكات الأنهار في لواء العمارة وقضائي علي الغربي والمجر الكبير

•·        عاد إلى بغداد طالبا ًفي الصف الثاني المتوسط ، وفيها أكمل دراسته المتوسطة والثانوية والجامعية ،

•·        تخرج ًفي قسم اللغة العربية بدار المعلمين العالية عام 1952 .

•·        عمل مدرسا ً، ومعاونا ً للعميد في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد .

•·        في عام 1970 نقلت خدماته من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الثقافة والإعلام ، فعمل فيها :

 

سكرتيراً  ًلتحرير مجلة "الأقلام "،

ثم رئيس ً لتحريرها

فمديرا ًفي المركز الفولكلوري ،

ثم أصبح مديرا ً لمعهد الدراسات الموسيقية ،

فعميدا ً لمعهد الوثائقيين العرب .

 

•·        في عام 1980 منح درجة مستشار خاصة ،

وعين مديراً عاما ً للمكتبة الوطنية

ثم مديرا ًعاما ً لثقافة الأطفال ،

فمستشارا ًثقافيا ً لوزارة الثقافة والإعلام .

بقي مستشارا ًثقافيا ًلوزارة الثقافة والإعلام العراقية حتى الاحتلال

 

 

•·        كان خلال السنوات 1970 ـ 1990 ، إضافة إلى وظيفته :

 

عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني للسلم والتضامن في العراق .

رئيس الهيئة الإدارية لنادي التعارف الثقافي في بغداد .

عضو مجلس إدارة آفاق عربية .

عضو اللجنة الوطنية العراقية للموسيقى .

عضو اللجنة المركزية لتعضيد النشر في وزارة الثقافة والإعلام.

 

•·        وهو من المؤسسين الأوائل لاتحاد الأدباء في العراق

•·         وهو من مؤسسي مهرجان المربد الشعري العظيم وأعمدته الرئيسية.

 

•·       إصداراته الأدبية:

 

-    نشر أولى قصائده عام 1945 ، وأول مجموعة شعرية له عام 1950

-    صدرت له اثنتان وأربعون مجموعة شعرية ،

-    منها عشر مجموعات شعرية للأطفال هي أعز شعره عليه ..

-    ومسرحيتان شعريتان .

•·       بعض من دواوينه

-    لعنة الشيطان - 1950

-    طيبة  - 1956

-    النشيد العظيم  - 1959

-    أوراق على رصيف الذاكرة - 1969

-    خيمة على مشارف الأربعين  - 1970

-    الخيمة الثانية  - 1975

-    سلاما يا مياه الأرض - 1984

-    هو الذي رأى  - 1986

 -   البشير  - 1987

-    يا سيد المشرقين يا وطني - 1988  

-    الأعمال الكاملة - 1991

-    ياصبر أيوب - 1993

-    قصائد في الحب والموت  - 1993

 

 

•·       طبعت له بعد الاحتلال الأعمال التالية

 

-    "أنسكلوبيديا الحب " - مجموعة شعرية - إتحاد الكتاب العرب - دمشق - 2003 .

-    "قمر في شواطئ العمارة" -  مجموعة شعرية - إتحاد الكتاب العرب- دمشق - 2005

-    "في مواسم التعب" -  مجموعة شعرية - إتحاد الكتاب العرب -  دمشق - 2006 . 
-    "120 قصيدة حب" مجموعة شعرية - وزارة الثقافة -  دمشق - 2007.

-    ملحمة { الصوت } الطبعة الثانية / دمشق / عام 2008 .

-    "الحر ألرياحي " -  مسرحية شعرية - الطبعة الرابعة - دمشق - 2008 ..

-    " ديوان القصائد " - الطبعة الثانية -  دمشق - 2008 .

-     "زبيبة والملك " - عمل شعري بين الرواية والمسرح  - دمشق - 2009 .

 

•·       حصل على الأوسمة التالية :

 

-    وسام بوشكين في مهرجان الشعر العالمي - بطرسبرج - 1976 .

-    درع جامعة كامبردج وشهادة الاستحقاق منها - 1979 .

-    ميدالية  القصيدة الذهبية - في مهرجان ستروكا الشعري العالمي في يوغوسلافيا - 1986 

-    جائزة صدام للآداب في دورتها الأولى - بغداد - 1987 .

-    الجائزة الأولى في مهرجان الشعر العالمي في يوغوسلافيا - 1999

-    وسام  "الآس" ، وهو أعلى وسام تمنحه طائفة الصابئة المندائيين للمتميزين من أبنائها -2001 .

-    نوطي " الإستحقاق العالي " - من رئاسة الجمهورية العراقية - 1990

-    جرى تكريمه ومنحه درع دمشق برعاية وزير ثقافة الجمهورية العربية السورية ، في 24 و 25 / 11 / 2008 بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية ، وحضر التكريم عدد من كبار الأدباء العرب ، وألقي فيه عدد كبير من البحوث والدراسات .

 

 

•·       كتبت عنه الموسوعات العالمية التالية :

 

-    موسوعة Men and Women of Distinction  - كامبردج ـ لندن - 1979 .

-    موسوعة  Dictionary of International Biography  - لندن - 1979 .

-    موسوعة  MEN OF ACHIEVEMENT - كامبردج ـ لندن - 1980 .

-    موسوعة  WHO IS WHO   - كامبردج ـ لندن - 1981.

 

 

•·       ترجم الكثير من شعره إلى مختلف اللغات :

•1.     إلى الإنجليزية - مجموعة  قصائد مختارة -   في الولايات المتحدة الأمريكية - قامت بترجمتها في جامعة كولومبيا في  نيويورك ، الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي ، والدكتورة  لينا الجيوسي ، والشاعرة الأمريكية ديانا هوفاسيان.

 

•2.     ترجمت له أربعة آلاف بيت من الشعر إلى اليوغوسلافية  - 1989 

 

•3.     إلى اللغة الفرنسية: ترجم البروفيسور جاك برك مجموعة من قصائده ،  والقسمين الأول والثاني من ملحمته "الصوت "

 

•4.     إلى اللغة الفنلندية - نشرت له مجموعة قصائد مختارة بعد ترجمتها إلى الفنلندية في هلسنكي.

 

•5.     صدرت له عن دار المأمون للترجمة والنشر في بغداد مجموعة "قصائد مختارة" قام بترجمتها إلى الإنجليزية الأستاذ محمد درويش -   اختارها ، وكتب مقدمتها الدكتور الشاعر علي جعفر العلاق .

 

•6.     هذا إلى الكثير من الترجمات الأخرى إلى الروسية والرومانية والألمانية .

 

•·       كتب عنه وعن شعره عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه .

•·       متزوج ، وله إبنة وثلاثة أولاد .

•·       موقع الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد: http://www.abdulrazzak.com/



___________

 

 

 

حقوق النشر محفوظة .

لا يسمح بنشر أي جزء من هذا اللقاء دون موافقة خطية من الكاتبة.

منحت الموافقة  للنشر حصرياً في موقع مؤسسة النور- السويد .

 

أ د. انعام الهاشمي


التعليقات

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 22/09/2012 03:54:21
العراب الفائز العزيز
تحية مجددة
نعم لم نختلف في ذلك ... فقط الاختلاف حول الرسومات وقلت لا بأس أن نختلف... الموضوع ليس جوهرياً والمحتوى هو المهم....
مع كل التقدير ودام لك الحضور؛
............
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 21/09/2012 21:27:41
د إنعام العزيزة ؟؟ في قولي هذااعتبار كبير لأهمية الحوار ودروك فيه وهي إشادة بأمانتك وليس العكس ِ ..
وميزة هذا الحوار بأن أبا خالد قال ما لم يقله في كل حواراته وقد كنت حاضرا في كل تفاصيله الدقيقة كشاهد إثبات وشاهد عيان وربما كنت القادح له فيما نسي أو لا يتذكره أستاذي وقد أجادت د إنعام إدارة وإخراج هذا الحوار .

تحياتي لجهدك وتقديري العالي لك أستاذتي .

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 21/09/2012 18:02:02
الأخ الأديب الصحفي علي الزاغيني
أهلاً ومرحباً بك وأنت ترافق حلقات اللقاء هذا كما تابعت حوار النخبة كالمرافق الأمين...
وألف شكر كلماتك الطيبة ، بوجودكم تكتمل الحلقة..
دمت بخير؛
.......
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 21/09/2012 17:55:33
الشاعر العراب فائز الحداد
تحية الخير
وجودك في اللقاء مثبت بالصورة والمشاركة بالحوار كما لا يخفى على القارئ... أما كونك شاهد عيان فهذا ختم التصديق الذي يستحق اعتزازي! كما أن الحوار كله مسجل لدي ... وقد تحدثت مع الشاعر عبد الرزاق عبد الواجد بعد النشر فأشاد بدقة النقل من المسموع إلى المقروء وهذه شهادة أخرى على أمانة النقل أعتز بها.
أما عتبك علي بسبب الرسومات التي رافقت الجزء الخاص بأدب الطقل، فكما يقولون بالعامي "عتبك على عيني!" ولكني وجدتها مناسبة جداً إن أخذنا بنظر الاعتبار ان الجزء الذي ظهرت فيه هو خاص بالطفل رغم جدية الحوار في هذا الموضوع ، أنا أخذت الطفل بنظر الاعتبار وافترضت أن القارئ قد يشرك ابنه أو ابنته في قراءة القصيدتين اللتين كتبتا خصيصاً للطفل ومن هنا جاءت أهمية وضع ما يحعل هذه القراءة ممتعة للطفل ... أنا فكرت في الطفل وأنت لم تحسب له حساباً وهنا نختلف ، ولا بأس من الاختلاف ، ولكن لا أظن أن هذه الرسومات أنقصت من أهمية الموضوع الذي وردت في حيزه ... وسوف أستفسر من الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد إن كانت الرسومات تقل من شأن الحوار، فإن كان الأمر كذلك فسأطلب حذفها.
لك كل الشكر والتقدير لحضورك هنا وحضورك هناك ولكونك جزءاً من الحوار ومحوراً لبعض ما دار فيه.
.......
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 21/09/2012 17:53:46
الشاعر العراب فائز الحداد
تحية الخير
وجودك في اللقاء مثبت بالصورة والمشاركة بالحوار كما لا يخفى على القارئ... أما كونك شاهد عيان فهذا ختم التصديق الذي يستحق اعتزازي! كما أن الحوار كله مسجل لدي ... وقد تحدثت مع الشاعر عبد الرزاق عبد الواجد بعد النشر فأشاد بدقة النقل من المسموع إلى المقروء وهذه شهادة أخرى على أمانة النقل أعتز بها.
أما عتبك علي بسبب الرسومات التي رافقت الجزء الخاص بأدب الطقل، فكما يقولون بالعامي "عتبك على عيني!" ولكني وجدتها مناسبة جداً إن أخذنا بنظر الاعتبار ان الجزء الذي ظهرت فيه هو خاص بالطفل رغم جدية الحوار في هذا الموضوع ، أنا أخذت الطفل بنظر الاعتبار وافترضت أن القارئ قد يشرك ابنه أو ابنته في قراءة القصيدتين اللتين كتبتا خصيصاً للطفل ومن هنا جاءت أهمية وضع ما يحعل هذه القراءة ممتعة للطفل ... أنا فكرت في الطفل وأنت لم تحسب له حساباً وهنا نختلف ، ولا بأس من الاختلاف ، ولكن لا أظن أن هذه الرسومات أنقصت من أهمية الموضوع الذي وردت في حيزه ... وسوف أستفسر من الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد إن كانت الرسومات تقل من شأن الحوار، فإن كان الأمر كذلك فسأطلب حذفها.
لك كل الشكر والتقدير لحضورك هنا وحضورك هناك ولكونك جزءاً من الحوار ومحوراً لبعض ما دار فيه.
.......
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/09/2012 13:40:49
اد. انعام الهاشمي القديرة
هل تعلمين شئيا سيدتي
انك في اختيارك الحوار لشاعر لا يمكن لشاعر اخر ياتي بعده في القرن وضعت يدك على كنز كبير لايمكن لااحد ان يصله ابدا
مابين الحداد وعبد الرزاق عبد الواحد انت سيدتي
انها لقمة العطاء
تحياتي

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 21/09/2012 13:34:18

الأديب اللماح صباح محسن جاسم
أسعدت صباحاتكم
شكراً لك رقة كلماتك وإعجابك بما رافق الجزء الطفولي في الحوار الجاد من تخطيطات وجدتها مناسبة لهذا الجزء حسب تفكيري ... أما ما وجهته للعراب الفائز فلا أدعي الفهم الكامل له ولكن المهم أن بكون هو قد فهمه. وبالمناسبة فإنه لم يكن ينظر للكاميرا وإنما لمن بيدها الكاميرا ... فهو معذور!
تحياتي ودامت صباحاتك الفيروزية؛
.......
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 21/09/2012 13:19:10

العزيزة د. ناهدة التميمي
مرورك العبق والطيب فأهلاً ومرحباً بك ، كلي تقدير لكلماتك الكريمة دوماً...
دمتِ بخير؛
.......
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 21/09/2012 13:13:49

الأخ الشاعر البصري أسعد
تحية مجددة ...
القصد واضح في التعبير ... الحمد لله أنك لم تخطئ في كتابة حرف الضاد في "أظلت" ، ولو فعلت لاختلف المعنى... أما وقد فهمت المقصود فلا اهمية للخطأ....
شكراً لك الاهتمام بالعودة والتصحيح...
............
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 21/09/2012 01:02:08
قلت في تعليق سابق:
إن هذا الحوار هو من الحوارات الناردة والواعية على صعيد حوارات الأدب الرصين ..
عبد الرزاق عبد الواحد لم يؤرخ هكذا في المعلومة والرأي في الحوار المقارن خصوصا وأنه قد حسم عربيا بتسمية اتحاد الكتاب العرب وبتواقيع النقاد العرب والمترجمين بأنه شاعر العرب الأكبر .. وميزة هذا الحوار بأن أبا خالد قال ما لم يقله في كل حواراته وقد كنت حاضرا في كل تفاصيله الدقيقة كشاهد إثبات وشاهد عيان وربما كنت القادح له فيما نسي أو لا يتذكره أستاذي وقد أجادت د إنعام إدارة وإخراج هذا الحوار ..
أنا عاتب على د إنعام في مسألة لا تمت للحوار بصلة هي مسألة الصور ( طيارة ورقية وغيرها ) فلسنا في مسألة صور توضيحية للمعاني التي تفصح عن شيء ولا تتصل به أمام مسألة شعرية وأدبية كبيرة ..
تحياتي لهذا الجهد وتقديري للعلمين أستاذي عبد الرزاق علببد الواحد وزميتي الأديبة القديرة إنعام الهاشمي .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 21/09/2012 00:44:02
الساعة في بغداد الثانية والنصف صباحا .. الليل يخشى تعكيرا بتفجير او صراخ سبارة اسعاف .. حتى الكهرباء قد نامت عدا تلك المخصصة في المنطقة الخضراء ..
الطفولة تهم فهي البوصلة التي تؤشر لوجهة الريح .. اضافاتك التشكيلية مائزة فعلا وموحية ..
فائز الحداد يا صديقي لا تتطلع الى عين الكامرا المرة القادمة .. ولا تجعلهم يسخنوا بيضة الرخ بدافع الحرص كي يستعجلوا فقسها..
لا تنصت الى ثناء شاعر بغواية من احد .. فالشعر حارق لا يؤتمن ..
اعتزاز كبير بالشاعرة الذوّاقة والتشكيلية الحلوة التي ملأت فضاء اللقاء بعذب ما نفخت من روحها في الكلم ...
سلام عليك واليك يا عراق ..

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/09/2012 00:30:44
بساط منسوج من ورد البنفسج والقداح للدكتورة انعام الهاشمي وهي تفيض علينا بوفر من ابداع في لقاء القمة هذا مع الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد ابو خالد
تحية لها وللشاعر الكبير

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 21/09/2012 00:23:57
وأنا أيضاً أشكر ذوقك ولطفك هنا دكتورة ، لأن تعليقي فيه خطأ واضح عندك لم تذكيره عطفاً و رفقاً ولأنك أكبر من تصيّد الأخطاء سيدتي ( ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء ) وليس الصحراء مع خالص تقديري لجهدك الذي لولاه لم تتفجر فينا الكثير من الأفكار حتى تلك التي نحتج فيها على ما تكتبين . مع التقدير والإعتذار

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 20/09/2012 23:57:14

أتدري يا أسعد يا بصري أنك يوماً بعد يوم تثبت لي أن نظرتي فيك منذ أول تعليق شاكست فيه حرفي لم تخب في أنك بصري تحمل الرأي مع الرقة والذوق فقط تحتاج إلى من يفجرها فيما يلائمها ... وهنا تظهر أنك تعلم وتعلمنا أن لكل مقام مقال ... لقد قلت الكثير هنا في القليل ... ولك أن تملأ الصحف فالحقيقة لا تظهر من وجهة نظر واحدة أو رأي متعصب سواء كان معادياً أم محباً أم محابياً....

الأخ الشاعر أسعد البصري
أشكر لك مرورك وتقديرك للجهد الذي وضعته في هذه القطعة التي اعتبرها بحق قطعة تاريخية ... وكان بودي أن أضع الملف الصوتي للشاعر وهو يقرأ للطفل بتسجيل فريد تم أثناء اللقاء ولكن تعذر ذلك دون إدخاله في يوتيوب، لذا تجنبنا ذلك ...
تحياتي لك ... ودام لك الرأي والذوق ؛
............
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 20/09/2012 21:12:32
إن شاعر العرب الأكبر الذي ما أقلت الغبراء ، ولا أظلت الصحراء مثله
والذي هو في قمة الهرم وبعده درجات و درجات شاغرة ، موحشة ، غير مأهولة
هو في رأيي الدكتورة الرائعة القديرة الكبيرة بقلبها إنعام الهاشمي
تمنحنا جميعاً من نفسها بإخلاص و تلتقط الشاعر التقاط العصفور الساقط من عشه
لقد قال الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
ما أراد أن يقول مع التقدير لكنك يا دكتورة بهذا الجهد والعناية و العطف
تجعلين الدنيا كلها تؤمن بمقولة ابن عربي (( كلّ مكانٍ لا يؤنث لا يُعوّل عليه ))
والثقافة العراقية لن يُعوّل عليها أبداً إلا بمشاركة كبيرة من سيدات لهن ثقافة و شجاعة
الدكتورة العزيزة العالية سيدة بنات طارق إنعام الهاشمي
حتى لو عندي ملاحظات الصحف كثيرة و يمكنني قولها هناك
لا أسمح لنفسي أبداً التشويش و تشتيت الإنتباه من هذا الجهد الجهيد والإخلاص العمل الجميل الأخاذ
مليون وردة جوري في درب العنقاء حرير و ذهب




5000