..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأدب الأ لماني

داود الماجدي

أن قطعة من الزبد أفضل من مسرحية »فاوست « لجيته! ودعا

الشعر إلى أن يكون سلاحا لمحاربة مساو ~ التنظيم الاجتماعي الفاسد.

وقد نظم هذه القصائد X مع ذلك X ملتزما الوزن والقافية.

وبعد الشعر تحول إلى الأقصوصة. فبالاشتراك مع يوهانس شلاف -

١٨٦٢)Johannes Schiaf - ١٩٤١ ) أصدر سلسلة من الأقاصيص نسبها إلى كاتب

نرويجي خيالي. وجعل مبدأ الأقصوصة هو ذلك ا 8بدأ الذي وضعه إميل زولا

Zola وهو أن »العمل الفني زاوية من الطبيعة منظورا إليها من خلال مزاج .«

وحاولا أن يحققا النظرة الطبيعية في الأدب X التي تقول إن »القصة شريحة

من الحياة «. ولهذا كانا يرويان الأحداث ثانية بثانية. ومن ثم غرقا في التفاصيل

الدقيقة ا 8ملة- ]ا جعل أقاصيصهما تتسم با 8لال والخواء والرتوب.

وهاك أمثلة على موضوعاتها: شابان يرقبان رفيقا لهما وينتظران موته

بعد أن جرح في مبارزة X-أسرة مجتمعة في ليلة عيد ا 8يلاد وهي تنتظر

عودة الأب X إلخ إلخ. ولهذا تحفل هذه الأقاصيص بالأشخاص الذين هم من

الأنواع التالية: ]ثل مسرحي عاطل عن العمل X والد سكير X بنت مصابة

بالسل X طفل مسك <.

وما لبث أرنو أن ثار على الشكل التقليدي للقصيدة: ففي كتابه: »ثورة

الشعر الغنائي «(سنة ١٨٩٠ ) دعا إلى تحرير الشعر من قواعد النظم X وذلك

بأن وضع »عروضا قائما على الإيقاع الحر « وعلى ترتيب الكلمات X والتصفيف

الطباعي. وأصدر مجموعة من القصائد بعنوان: »فنطاسيا Phantasus « (سنة

١٩٢٥ ) تكثر فيها الصفات والأفعال X وتجد فيها جملة واحدة تشغل أربع <

صفحة X وقصيدة واحدة تشغل ٤٠٠ صفحة! وهكذا أصبحت القصيدة عنده

قصيدة كونية X توالت فيها العناصر الساخرة X والدنيئة والذاتية X وا 8ردة X

والأشباح الرهيبة. فكان ذلك إيذانا بانهيار النزعة الطبيعية لديه.

وأهم منه X وأوفر حظا من الأصالة والرصانة-كان جرهرت هاوبتمن Hauptmann

( ١٨٦٢ - ١٩٤٦ ). لقد كان إنتاجه-طوال أكثر من ست < عاما-هائلا: ٤٤ مسرحية X ٢٤

رواية »نثرية X« خمس ملاحم X مجلدان من الشعر الغنائي. وقد حفل إنتاجه هذا

بالأنواع الأدبية التالية: ا 8لحمة X ا 8سرحية ذات النزعة الطبيعية X القصيدة الرمزية

ذات النزعة الاشتراكية X أو النزعة الصوفية X الأساطير الجرمانية واليونانية

وا 8كسيكية أو الديانة ا 8سيحية أو الديانات الوثنية X إلخ.

9

مقدمة

لقد كان هاوبتمن على معرفة جيدة بنفسانية بني الإنسان X وبطبيعة

العلاقات ب < الناس في اﻟﻤﺠتمع وبظروف العمل في اﻟﻤﺠتمع ا 8نكب على

الأرباح X وا 8نقسم إلى مسيطرين ومنفذين. بيد أن مسرحياته وقصصه لا

تهدف إلى تقد ‹ نصائح ورسائل إلى الناس X ولا تدعي إبداء حلول 8شاكلهم.

إ ا يريخ بها إلى أن تكون مرايا مصقولة لأحوال الناس وعمائق طبائعهم.

وهو يحنو على الذين يعانون ا 8شاق البدنية ويستسلمون للعالم المحيط بهم X

والذين خنقت مطامحهم الروحية منذ ميلادهم. فنجده في مسرحية: »قبل

طلوع الشمس « (سنة ١٨٨٩ ) يصور آلام الفلاح <. وفي أعظم مسرحياته

وعنوانها: »النساجون « (سنة ١٨٩٢ ) يصور ‘رد عمال مقاطعة سيليزيا X

الذين ثاروا على ملاك مصانع النسيج X ودمروا منازلهم وأثاثها X لكن القوة

العسكرية أخضعتهم بوحشية. وا 8وضوع نفسه-أعني: بؤس الفقراء-نجده

في مسرحية »سائق العربة هنتس « (سنة ١٨٩٨ ) ومسرحية: »روزا برند «

(سنة ١٩٠٣ ). وهو ينعى على البيروقراطية غطرستها X كما ينعى على الطبقة

الوسطى الصغيرة انحلالها X وذلك في مسرحية: »الفئران « (سنة ١٩١١ ).

لكنه ما لبث بعد ذلك أن تخلى عن هذه النزعة الطبيعية X واتجه إلى

رومنتيكية جديدة X ورمزية جديدة. فصارت أعماله الفنية بعد ذلك تتناول

ا 8وضوعات التالية: الحب X الطبيعة X الطيبة الأصيلة في الإنسان X ا 8كاشفة

مع الله الخالق X وهذه ا 8وضوعات نجدها في قصصه التالية: »الرسول «

( » (١٨٩٠ اﻟﻤﺠنون با 8سيح: إمانويل كوينت » X(١٩١٠) « ملحد سوانا ١٩١٨) « ) X

»جزيرة الجدة ١٩٢١) « ). فهو في رواية: »ملحد سوانا « يروي قصة قسيس

كاثوليكي تخلى عن مهنة القسيس وراح يعيش عيشته الطبيعية مع فلاح

قوي البنية. وفي رواية: »اﻟﻤﺠنون با 8سيح: إمانويل كوينت « يروي حياة نجار

في سيليزيا راح يقلد يسوع ا 8سيح: فهل هو قديس X أو مجنون? هذا ما لم

يوضحه هاوبتمن في روايته هذه.

داود الماجدي


التعليقات




5000