..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاساءة للرسول ... سيناريو الكراهية

سعد شهيد الركابي

(محمد (ص) هو النبي الفيلسوف المشرع الخطيب المحارب قاهر الاهواء وبالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية اود ان اتسائل ..هل هناك اعظم من محمد ؟) لامارتين

  

ليس من الصدفة ان يكون هناك نهج مقصود للاساءة للرسول محمد (ص) كما يحدث اليوم ..بل لم يحدث قبلا ان اسيء الى نبي مثلما يساء اليوم الى رسولنا الكريم بهذا الشكل السافر وغير المسبوق والمحير ..

فالانبياء والذات الالهية تبقى بعيدة عن ساحة الصراعات المذهبية والسياسية في الاغلب ..

ولنا في الحربين العالميتين اللتين تساقط خلالهما الملايين من البشر تساقط الذباب على الحلوى مثال واضح ...لقد كانت تلك الحروب تحسم عسكريا ويتم تعبأة الناس لنصرة الوطن والانتصار على العدو ..

لم نشهد اساءات للرسل والانبياء كمنهج من مناهج الحرب الحديثة ..

بل لم يتم التطرق الى الدين اطلاقا ...

ربما اعتبر الدين جزءا مكملا لكنه ليس سلاحا ابدا ..

لقد هزم الاوربيون الدولة العثمانية العجوز وهم يزأون من الخليفة ...ربما من الباب العالي ...لكن ليس من رسول الاسلام !

فلم يتعرض اليابانيون الى المسيح عليه السلام بالسب او التقريع او المس ...وظل امبراطور اليابان والههم محط احترام الحلفاء حتى وهم يهزمون ساموراييه بالقنابل النويية ..

الانتصارات لا تمر عبر بوابة الاساءة للانبياء ...وهم يعتبرون في اقل الاحوال مصلحون ومفكرون كافحوا لرفع الذل والضيم عن كاهل بني البشر ...هكذا يعتبرهم حتى اكثر الناس الحادا واقلهم امتلاكا لنزعة الايمان ..

فلماذا يجري كل هذا التجاوز على مقام النبوة الاسلامية ولماذا يدفع الرسول الكريم ضريبة الاخطاء التي يرتكبها المسلمون بينما لا يدفع اخرون من ديانات اخرى نفس الضريبة ..

لماذا نتحدث نحن عن الهندي والصيني والياباني والالماني والروسي والاسرائيلي باعتبارهم مواطنين في بلدان يحملون هوياتها ولا نتحدث عن بوذا وكونفوشيوس والمسيح وموسى (ع ) بينما يتعرض الاخرون للرسول محمد (ص) ليحاسبوه على اخطاء ارتكبها الافغاني والمصري والعراقي والسوداني واليمني !

هل هناك خلط للاوراق حقيقي في مجتمعات تصف نفسها بأنا واعية متحضرة ومتمدنة بحيث ان الخلط بين الرسول ومن يعتنق ديانته وصل الى حدوده العليا التي لا ينفع فيها معهم تقريع او توضيح !

هل يمكن ان يكون رؤساء تحرير صحف ورؤساء منظمات واعضاء برلمان وقسس بهذه الغباوة المفرطة والجهل المضطرد ؟

ام ان ورا ءالقضية كراهية شديدة تسبب بها المسلمون في اوربا وغيرها فجعلوا من الاسلام عنوانا للذبح والتفجير والقتل والاغتصاب والتعذيب وسرقة الاموال ومخالفة القوانين !

واذا كان بعض المسلمين قد ارتكبوا بعضا من هذه الفضائع....فلماذا تنصب نار الغضب والكراهية باتجاه النيل من نبي الامة الذي غادرنا قبل خمسة عشر قرنا !

وقفة صغيرة مع ما جرى من مسلسل اساءات وما جرى الاعداد له من حماقات باسم ( محاكمة محمد ) في الولايات المتحدة يشي بان وراء المسلسل تدبير محبك ودقيق يختار توقيتاته بايقاع مقصود لتوسيع هوة الكراهية بين المسلمين وغيرهم وخاصة في الولايات المتحدة والغرب عموما ..

فحين يعلن القس المتعصب (تيري جونز) عن محاكمة شعبية لمحمد ( ص )في ذكرى احداث الحادي عشر من ايلول فهذا يعني بلا جدال ان توقيت دعوى المحاكمة يحاول استثمار مشاعر ذوي الضحايا وحزن المجتمع الاميركي وسخطه وعداءه للمسلمين من اجل اثارة المزيد من زووابع العنصرية والكراهة المفرطة ..

لا اعتقد ان ذلك القس ومن يعمل معه مجرد جهلة ومهووسون تسكنهم الكراهية فقط فيحرقون القران مرة ويحاكمون الرسول تارة اخرى كما يعتقد البعض ..بل يعملون بتكتيك مخطط له ويختارون الزمان والمكان والمناسبة ليكون لكل فعل رد فعله المحسوب بدقة ..

يعرف جونز ان عمله هذا سيقود الى ضحايا من الاقليات (الاسلامية في الغرب او المسيحية في الشرق ) اضافة الى ما يرافق ذلك من احتكاك وضغائن وحساسيات مفرطة في احسن الاحوال ..

هذه ليست نظرية مؤامرة ..فالمؤامرة تمت وانتهت منذ ان الصقت صفة الاسلام باولئك الارهابيون القتلة الذين مازالوا يقتلون ويذبحون المسلمين بطريقة مباشرة او باخرى ثم يقدمون الرسول على طبق من ذهب لمن يكمل السيناريو ..

سعد شهيد الركابي


التعليقات




5000