..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خبر لمن يريد ضحكا كالبكاء

زكية خيرهم

(عربي مسلم يغتال ابنتيه دفاعا عن شرف مزعوم) 

   تحذير: يرجى عدم قراءة الخبر على مسامع من هم دون سنّ الثامنة عشرة من البنين والبنات، إلا في حالة وجود سيارة الإسعاف وفريق من الأطباء المتخصصين ولا عذر لمن أنذر.

 

نقلت وكالات الأنباء من داخل الشقيقة الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية الخبر التالي:

 ( لا يزال  البحث جاريا في لويسفيل في ولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية عن المتهم بقتل ابنتيه سائق التاكسي الأمريكي المصري الأصل ياسر سعيد ، الذي هاجر إلى امريكا  في عام 1985 . وكان البوليس قد وجد  جثتي الإبنتين في سيارة تاكسي والدهما خارج فندق ايرفينج،  أمينة (18) و أختها سارة (17) ، و كانتا طالبتان متفوقتان في مدرسة لويسفيل، و حدد الطبيب الشرعي سبب الوفاة بطلقات نارية  في أنحاء متفرقة من الجسد. و عن دافع الجريمة قالت الشرطة انه مرتبط بأمور عائلية ، و بعد المزيد من التحري و بتعاون زوجة المتهم تبين أن المتهم كان ممتعضا من مخالطة بناته لزملائهم في المدرسة من الذكور ).

وعلى صعيد متصل أيضا ، نقلت وكالات الأنباء الكردية ما يفيد ( أن سلطات إقليم كردستان العراق تواجه ملفا شائكا من قضايا جرائم الشرف التي تشهد ارتفاعا في معدلاتها خاصة خلال الشهور الأخيرة بدعوى ضلوع الفتيات في علاقات غير شرعية، وأفاد مسؤول في حكومة الإقليم أن 27 امرأة كردية على الأقل تعرضن للقتل خلال الأربعة أشهر الماضية بتهم الضلوع في علاقات غير شرعية . وفي إقليم كردستان نفسه تمّ في أبريل من عام 2007 رجم الفتاة ( دعاء ) 17 عاما حتى الموت في سوق عام بمدينة بعشيقة على مرأى من العامة ، والعديد من الشباب يصورون الحادثة بالكاميرات والهواتف النقالة.  وتعقيبا على الحدث الإجرامي البشع، أفادت مصادر منظمات حقوق الإنسان في إقليم كردستان أنه في العام 2007 عانت 598 إمرأة  من الضرب أو القتل بالرصاص أو الحرق أو الرمي من فوق مبنى عال أو إجبارهن على تناول مواد سامة أو سحقهن تحت مركبات ثقيلة أو خفيفة أو إغراقهن ، وذلك مقابل 553 حالة مماثلة عام 2006 أي أن الدفاع بالدم عن الشرف الرفيع ما زال مستمرا وفي تصاعد مستمر تلبية وانصياعا لمبدأ :

 

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى         حتى يراق على جوانبه الدمُ

 

لماذا هذا الضحك المبكي في ثقافتنا فقط ؟

إن تدهور الأوضاع في كثير من الدول العربية والإسلامية التي باتت على وشك الحروب الأهلية وظاهرة الإرهاب والمشاكل الإقتصادية وتفاقم البطالة وفساد الادارات الرسمية والرشاوي والمحسوبيات ، كل هذا كان وراء التدفق الكبير من اللاجئين على الدول الأوروبية والأمريكية وغالبا ما يكون للاجئين روابط عائلية تشجعهم على الهجرة،

خصوصا أن من سبقوهم صوروا لهم حياة الرغد التي يعيشونها في هذه الدول، من حقوق إنسانية وفرص العمل حتى وإن كانت متدنية، فمدخولها يفوق دخل أستاذ جامعي في الوطن الأم، فانهال على دول الغرب سيل من المهاجرين من بلاد العرب والمسلمين هربا من جور بلادهم وظلمها، لغرض العيش في سلام وبناء مستقبل مادي متين في بلاد من نسميهم في ثقافتنا الظلامية أحفاد القردة والخنازير، فإذا بهم يستقبلوننا لينقلوننا من حياة أسوأ من حياة القردة والخنازير في بلادنا إلى حياة إنسانية في بلادهم، أي أنهم وبشهادة جميع المهاجرين والهاربين من بلادنا أرحم بنا من بلادنا وأنظمتنا، فقد أمنونا من خوف وأطعمونا من جوع !!!.

من شمال إفريقيا  يغامر آلاف الشباب يوميا بحثا عن الحرية وراء أمواج البحر الأبيض المتوسط ، وقبل الإنطلاق إلى ذلك العالم المجهول، يعيشون كوابيس حقيقية عبر ليال طوال تزرع ظلمتها اليأس في جوف أرواحهم المنكسرة، منتظرين شهورا على حافة قوارب الموت المطاطية التي ستنقلهم أكداسا إلى جنة "أروبا". ومن أعترض خوفا من الغرق يطلق المهربون عليهم النار.  تتيه بهم القوارب الصغيرة بين زوايا العواصف ، يصارعون الغيوم بسلاح سنواتهم الضائعة، يدوسون على أجسادهم إن أرهبها الموت وهم بدون كلل، تقاوم أياديهم التعبة رعشة الغرق وغريزة الحرية الموجعة تقاوم بأنفاس متجمدة في شواطئ اليونان ومالطا وإسبانيا. ومن نجى منهم من الموت بعد أن تم إنقاذه من الغرق يرجع رغما من حيث أتى. ومن نجي من قبضة الشرطة في الحدود، يستقر بالزواج ويعمل المستحيل حتى يكون عنصرا منتجا، لأجل تثبيت حياة مستقرة التي أمست مستحيلة في الوطن الذي قدم منه. ويكون أيضا عونا لأهله بالوطن. آخرون  يجرون وراء المال بالطرق غير المشروعة ومصاحبة النساء الجميلات من الأوروبيات وآخرون يتورطون في جرائم المخدرات والسرقة وتزوير تأشيرات السفر والإقامة ، وهناك من يتزوج من أوربية تعرف عليها في خانة أو ملهى ليلي ، يصطادها بكلمات معسولة منتقاة من مصطلحات قواميسه اللغوية الخاصة بالغزل، ويتزوجها قصد الإقامة وإن حدث أن أنجب منها بنتا هرب بها إلى الوطن بعدما حصل على الجنسية، وإن أنجب طفلا يطلقها حتى يتزوج  فتاة من بلاده  اعتقادا منه أنها صاحبة الشرف المصان والمطيعة له في سريره متى أتته رغباته الحيوانية ، وربة بيت من الطراز الأول تقضي وقتها في المطبخ فقد علمّوها أن أقصر الطرق لقلب زوجها هي معدته، فهي إذن لها وظيفة الخلف في السرير والعلف في المطبخ.

 

وماذا بعد؟

 وعندما تنجب له زوجته المصون ذكورا وإناثا،  يفكر في أوضاع بناته تحديدا كما تعلم في الوطن الذي هرب منه ، ويعيش آمنا سالما في وطنه الجديد ولكن بعقلية وطنه القديم المتخلفة، فهو لم ينس كيف أحبته زوجته الأوروبية التي من دونها ما كان سيحصل على الجنسية، ورغم ذلك هو لا يريد لابنته أن تمارس خيارها فيمن تحب أو ترفض، لأن عقليته المتخلفة هي التي ستختار لها  وستخطط لها قلبها كما يريد هو وليس كما يهوى قلبها. هو عنترة زمانه يلهو ويحتسي الكحول ويمارس كل المنكرات، ويخون زوجته مع أية ساقطة يقع في شباكها ومستعد للاستدانة كي ينفق عليها في البار والمطعم، وفي الوقت ذاته يقتل ابنته إن شاهدها تتحدث مع زميلها في ساحة المدرسة أي على مرأى من زميلاتها وزملائها ومدرسيها ومدرساتها...أي سقوط أخلاقي هذا ؟ أي تخلف هذا ؟ إلى أي جحيم سيقودنا هذا التخلف مع أمثال هولاء المرضى والمعوقين عقليا، الذين لا يثير ذرة من كرامتهم المفقودة أوطان محتلة وينتفضون شرفا لأن ابنتهم تحدثت مع زميل لها في ساحة المدرسة أو مشت معه في شارع عام ، هل يتمثلون قول شاعرهم الذي نسيت اسمه:

 

نحن قوم لا توسط بيننا         لنا الصدر دون العالمين أو القبر

 

ورغم ذلك فلا توسط بيننا إلا في الأمور التي جعلتنا مسخرة للعالم ، أما ما يضعنا على طريق التقدم واللحاق بركب الأمم الصناعية المتطورة فلا ( صدر ولا صدارة ) لنا ولكن (من قبر إلى قبر ) ومن ( حضيض إلى حضيض ).

 يقول المفكر عبد الرحمن الكواكبي في كتابه" طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد": السلوك الإستبدادي ريح صرصر  فيه إعصار يجعل الإنسان كل ساعة في شأن وهو مفسد للدين في أهم قسميه أي الأخلاق، أما العبادات فلا يمسها لأنها تلائمه في الأكثر ولهذا تبقى الأديان في الأمم المأسورة عبارة عن عبادات مجردة، صارت عادات، وفي انحطاط التربية، وفي إفساد الأخلاق، ويقتل الميول الطبيعية عند الإنسان مثل حبه الوطن والأسرة والأهل ، والاستبداد يسلب الراحة الفكرية فيضني الأجسام فوق ضناها بالشقاء، فتمرض العقول ويختل الشعور على درجات متفاوتة بين الناس ) ، ومن أجمل ما قاله: "لو كان الاستبداد رجلاً وأراد أن يحتسب وينسب لقال أنا الشر، وأبى الظلم و أمي الإساءة وأخي الغدر وأختي المسكنة وعمي الضر وخالي الذل وابني الفقر وابنتي البطالة وعشيرتي الجهالة ووطني الخراب"....هل عرفنا ألان سبب هذا الانحطاط الأخلاقي الذي نعيش الآن، ولو عاد الكواكبي للحياة اليوم ( توفي عام 1902 ) ، ما أضاف كلمة على كتابه فهو من قبل ما يزيد على مائة عام عبّر عن حالنا اليوم وغدا وبعد غد، وأقصد بكل يوم سنة ضوئية .

 

ازدواجية الأخلاق وتناقضها

وهل لديكم أيها المنتفضون غيرة وشرفا أن تتمعنوا لحظة في أوطانكم  المليئة بالبارات والملاهي الليلية التي تغص بالعاهرات من مختلف الجنسيات العربية ، والشواطئ التي تستقبل السواح وتسمح لهم بالعراء مادام هؤلاء ينفقون بالدولارات التي تعتاش عليها مجاميع من بلاد العرب أوطاني ؟ أليس هناك إختلاط في المدارس والجامعات  والمؤسسات الرسمية في وطننا العربي الحبيب؟

يقول لي زميل نرويجي متسائلا: لماذا تكرهوننا وتنتقدون حياتنا وتتهموننا بعدم الأخلاق؟   إن كنا مجتمعات فاسدة كما تعتقدون  فلماذا تركتم  مجتمعاتكم  المثالية في الأخلاق والشرف والسلام العائلي والإستقرار السياسي و الاقتصادي وهربتم بطرق غير قانونية لبلادنا؟  لماذا لا تعودوا من حيث أتيتم؟ لماذا شرفكم الذي يرفرف عاليا يسمح لكم بالهجرة إلى بلدان الخبث والفساد؟ أليست أموالنا حرام عليكم فلماذا تحصلون عليها بالتحايل والتزوير والسرقة ؟ لماذا تقعدون في بيوتكم ومساجدكم  عاطلين عن العمل وأنتم في سن العمل لتعيشوا كسالى تنابل على أموال وصدقات الضمان الاجتماعي؟ أهذه هي  قيمكم وشرفكم يا من تتغنون بالشرف ، أهذا هو إسلامكم الذي تدّعون أنه يحث على العمل والإنتاج ، أتمنى أن أعرف من هو الكاذب أنتم أم الإسلام ، فأنتم تقدمون الإسلام بصورة وتطبقون صورة مغايرة، أجيبوني : أين هي الحقيقة؟.

ويضيف قائلا: جارنا المغربي جاء منذ  عشرين سنة إلى النرويج، تزوج من نرويجية وأنجب منها طفلة ، كان يوميا يذهب إلى المسجد للقاء أصدقائه المغاربة، يصلّون هناك ويقرأون جرائد المغرب ويلعبون الشطرنج، لم يكن عند جارنا الوقت لابنته ولم تتعلم كلمة واحدة باللغة العربية. طلق زوجته وسافر إلى المغرب وتزوج فتاة في سن ابنته ، و عندما زارته ابنته في  المغرب لتتعرف  على إخوتها من أبيها، إقترح عليها أن تتزوج بأحد أبناء عمها. ضحكت قائلة له: أقسمت ألا أتزوج مسلما ، فأنت تركتني وأنا طفلة لتعتني بي وتربيني  أمي النرويجية المسيحية فنشأت وتربيت على أنني مسيحية ، ولم أتعلم منك كلمة واحدة باللغة العربية  أو عن الإسلام ، ولم تكن معي لحظة واحدة في طفولتي فهل مجرد أنني خلقت من بذرة أب مسلم عاق لا يعرف شيئا عن دينه سأكون مسلمة؟. أحمد الرب أنني لم أتربى على قيمك الفاسدة وخداعك وغدرك ، فكيف سأثق فيك بعد أن طلقت والدتي فور حصولك على الجنسية النرويجية التي لا تتشرف بمثلك ، وأنا لا أتشرف أن تكون أبي!!!.

 

هكذا تربية ستنتج هكذا قتلة

صحيح عاداتنا غير عاداتهم وحياتنا غير حياتهم وأسلوبنا في الحياة غير أسلوبهم .

الضرب عندنا جائز وفي نظرنا دواء لتربية الطفل ولنا أمثال لا تعد ولا تحصى في ضرورة ضرب الأطفال. يذهب الأب عند الأستاذ  ناصحا له أن يهتم بابنه في الفصل حتى لا يكون مشاغبا، قائلا مقولتنا المشهورة  :" أنا أذبح وأنت تسلخ" ، وفي بعض بلاد العرب " لك اللحم ولي العظم " .  كيف سينشأ هذا الطفل المذبوح في البيت والمسلوخ في المدرسة؟ ماذا نتوقع من هذه الشخصية مستقبلا ... شخصية مهزوزة، عديمة الثقة بالنفس، عدوانية ، سلوك مصطنع مبني على الخوف من عصا المجتمع وليس سلوكا نابعا من قناعة وإدراك للأمور.

وبقية السلوكيات المريضة معروفة حيث إحترام  المرأة ليس موجودا، ففي الحافلات العمومية يحتك الرجال بأجساد النساء  لتفريغ كبتهم بهذه الطريقة البشعة ، وضرب الطفل في المدرسة والبيت هو السائد بشكل طبيعي ، وإن لم يحصل فهو الغريب والمستهجن ، فكيف سيتصرف هذا الطفل في المستقبل مع برامج تعليمية تركز على القتل والعنف ؟. تصرخ صديقتي النرويجية : (كنا نعيش في سلام وطمأنينة قبل نزوح أمواج منكم من مختلف الجنسيات ، جئتم إلى بلادنا فتلوث لون ثلجنا الأبيض بلون شرفكم الأحمر، خذوا شرفكم  الأحمر معكم وارحلوا عن بلادنا ).

فماذا تقول لها غير: قاتل الله هؤلاء الجهلة المعوقين عقليا الذين شوهوا صورة الإسلام، وأثاروكم علينا بعد أن أعطيتمونا الأمن والأمان ولقمة العيش الكريمة، فتأكدنا أننا بشر بعد هروبنا من حدائق الحيوانات العربية.

 

زكية خيرهم


التعليقات

الاسم: قارئه
التاريخ: 15/01/2008 13:07:13
احسنت يا اخت زكيه فما قلتيه هي الحقيقه بعينها والمشكله تكمن في هؤلاء الاباء الذين يريدون ان يربو اولادهم كما تربو هم وهو الذي لم ير عاصمه بلاده بعينه فقد عاش وتربى في الارياف التي تختلف كثيرا عن العاصمه وهذا ما يخلق الازدواجيه عند الاطفال عندما يذهبون لزياره بلد الاب الاصلي...وهم في الغالب لم يتعلموا كلمه من الدوله التي يقيمون فيها حيث يقوم الاطفال بقراءه الكتب الرسميه التي تصلهم الى البيت وايضا من المدرسه فلاحظي كيف يفسر الابن شهادة درجاته للاب او رساله توبيخ..كما ان اغلبهم بدون عمل ويمارسون السرقه في اغلب الاحيان وعندما تقبض عليهم الشرطه للتحقيق يحاولون ان يطلبوا الاذن ليؤدوا الصلاة في وقتها وهنا الطامه الكبرى وفيها اكبر اساءه الى الاسلام...الامثله كثيره ولكن ماذا نقول غير لاحول ولا قوة الا بالله




5000