..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بريق كامد

فرج ياسين

كانت أخبار ألجندي الصغير محمد جاسم  المطوّع في قوة المغاوير ، تصل إلى كل بيت في الناحية ، تحدّث بها ضباط ونواب ضباط وجنود ؛ وتفننوا في ذكر بطولاته . فهو لإيهاب الموت، ويتقدم - بالعنفوان كلّه - للقيام بالواجبات الخطيرة حتى تلك التي لايكلّف بها شخصيّا ، إذ كثيرا ما يستدرج آمريه إلى اختطاف فرص الآخرين وإسنادها إليه ، لذلك صار الضباط يبعثون به إلى أقسى الواجبات في خطوط النار الأماميّة ؛ ثم يكافئونه

بالكلمات الرناّنة والأنواط والهدايا . ومن أروع ما يؤثر عنه رفضه التمتع بالأجازات الدورية ؛ حلم كل عسكري في حالات الحرب ، فلم يكن يزور أهله أو يسأل عنهم .. المعركة وإحراز النصر فوق كل اعتبار ، وكان من الطبيعي جدا أن يقتل في أحدى المعارك وأن تختفي جثته ؛ فلا يعثر عليها أحد ، ولا تعود إلى ذويه .
بعد ربع قرن ، كانت أخته فهيمة تجد صعوبة كبيرة في نقل ذلك البريق البطولي إلى أبنائها الذين لايعرفون سوى أن لهم خالا مفقودا في حرب قديمة .

فرج ياسين


التعليقات

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 07/02/2013 08:52:32
بميزانك العادل الغالي أزن قصصي
ياصديقي
أما قصتك المرفقة فهي روعة في البناء السردي

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 12/09/2012 10:40:43
صديقي دكتور صبّار ايها السارد القدير
لاأدري ااشكرك على تعليقك على قصتي ام على قصتك الرائعة
تأكد يا أخي ان ما كتبته يصب في مشروعي الجديد وهو كتابة صور قصصية لاتركز كثيرا على التقانات الفنية والتجريب بل على الصورة الكنائية التي تقول وتدل على نحو مباشر وأنت تشتغل بجدارة على هذه المنطقة التي صارت ضرورية في أيامنا هذه
وأنا أستغرب عدم نشر القصة في الموقع وفي أماكن أخرى
لأنها جديرة بأن يطّلع عليها القرّاء ةولا سيما وأن فيها نفسا تراثيّا يستمد ألقه من فن المقامة العريق وهذه مسألة مهمة طبعا
كل المحبة والتقدير لك مع الثقة العالية بموهبتك الأدبيّة

الاسم: صبار عبدالله صالح
التاريخ: 11/09/2012 21:34:12
من مفكرة المغفل الرابع
صبار عبدالله
في طريقهم صوب ساحة التحرير، داهمهم الحاج أبو هادي، لاهثا، مرهقا، جائعا.
قال: أنا عمكم أبو هادي جئت من احد المدن البعيدة قاصدا العاصمة ابحث عن دواء، فقد أتعبني الربو، أولاد الحرام سرقوا محفظتي وبطاقتي الشخصية، ولم أتمكن من شراء الدواء، حينها وضع يده اليمنى على صدره واخذ شهيقا عميقا، وتأبط تحت اليسرى كيسا محشوا بعلب الأدوية والعقاقير القديمة والصور الشعاعية.
اندفعت أيدي الشباب الثلاثة تلقائيا إلى جيوبهم، ليخرجوا ما تبقى فيها من نقود ليضعوها في يد عمهم ابو هادي، فيما أصر رابعهم أن يدعوهم هم وابو هادي إلى مطعم كاكا علي، لتناول الكباب والخبز الحار، كان عشاءا طيبا تخللته بعض الضحكات والمرح وسؤال وجواب مع عمهم القادم من المدينة البعيدة صوب العاصمة.
إذا، كانت الزيارة الأولى لشباب القرية الأربعة الى العاصمة موفقة بكل المقاييس!!، فقد استمتعوا بالتجوال في شارع السعدون، وأكلوا الكباب، وتعرفوا على وجوه جديدة ممثلة بعمهم الحاج، ولم يبقى سوى ان يخلدوا للنوم في فندق الموعد الحديث ذو النجمة الواحدة.
في اليوم التالي، وفي نفس المكان، وهم يتجهون صوب ساحة التحرير، مر المغفلون الأربعة بمجموعة من الصبية يرقصون وينشدون منصورة يا بغداد، يتوسطهم عمهم الحاج ابو هادي يرقص ثملا.
خمسة وعشرون مرة ينبت عشب الربيع ثم يصفر ويعود حطاما، والمغفلون الثلاثة لم يعودوا بعد أخر رحلة ودعوا بها العاصمة إلى ساحات الحرب وهم ينشدون منصورة يا بغداد.
أما عمهم الحاج ابو هادي، فلا يزال يرقص ثملا برجل واحدة وعكاز ولحية بيضاء متسخة وزجاجة خمر، وهو خارج حدود الزمن.


الاسم: صبار عبدالله صالح
التاريخ: 09/09/2012 19:19:01
ادعو ابناء فهيمه الى ان يقرأوا هذه القصة الرائعة فهي كفيلة بنقل ذلك البريق البطولي لخالهم المفقود.
صبار




5000