..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ندوة فكرية حول ثقافة السلام في برنامج الأمم المتحدة في المركز الثقافي العراقي في السويد/ ستوكهولم


 

     أقام المركز الثقافي العراقي في السويد ندوة فكرية حول ( ثقافة السلام في برنامج الأمم المتحدة ) ضمن برنامجه أيام الثقافة العراقية في اسكندنافيا مساء السبت 1/9/2012 في موقعه في منطقة سلوسن وسط العاصمة السويدية ستوكهولم. الأستاذ الدكتور ابراهيم سعيد البيضاني كان المحاضر في هذه الندوة.

      الأستاذ نجم خطاوي قدم الشكر باسم المركز الثقافي العراقي في السويد للحضور الكريم وللأستاذ المحاضر مبتدأ الأمسية بكلمة قصيرة عن أهمية الحوار في موضوع السلام (نص الكلمة مرفق).

الأستاذ البيضاني بدوره قدم الشكر الجزيل للمركز الثقافي العراقي وللأستاذ أسعد راشد مدير المركز على اهتمامه وتنظيمه لهذه الندوة الفكرية وحسن تعاونه , وأثنى على دور المركز الثقافي العراقي و المراكز الثقافية خارج الوطن شاكرا الحضور الكريم.

 

  في بداية الندوة نوه الاستاذ المحاضر الى اهتمام المجتمعات بموضوع السلام باعتباره قضية تمس حياة الناس والبلدان التي عانت كثيرا من أثار الحروب مشيرا الى اهمية اشاعة مفاهيم السلام وسط المجتمع.

ولأن موضوع السلام كبير وشامل فأنه اختار لمحاضرته موضوعا محددا وهو (ثقافة السلام في برنامج الأمم المتحدة), وذلك لشعوره بأهمية الموضوع وارتباطه بمصير الشعوب والبلدان, حيث تتزايد اهمية التشريعات الدولية التي تؤسس للسلام وضرورة وجود الضمانات الدولية لتحقيق ذلك.

 

   وبنظرة تاريخية استعرض الكثير من التشريعات التي تمس موضوع الحروب والسلام التي تبنتها منظمة الامم المتحدة منذ انبثاقها والى اليوم وخصوصا اعلانها وبرنامجها,

حيث تستند هذه المفاهيم النظرية في التشريعات الى اسس فكرية ومعرفية وارتبطت عضويا بالجانب النظري والفكري والثقافي, وأسست على مفهوم التضامن الفكري للبشرية, وبكونها عمل تربوي وتثقيفي واجتماعي لمؤسسات المجتمع المدني.

     ثم عرج الاستاذ المحاضر على ضرورة تضافر جهود الجميع لتحقيق هذه ألتشريعات وأهمية موضوع العدالة في الضمانات الاجتماعية والاقتصادية التي يستند اليها مفهوم السلام وجعل الاختلاف قضية طبيعية, وارتباط السلام بموضوع الحريات العامة وقضية الديمقراطية والتنمية الاجتماعية والتسامح.

وبلغة بسيطة وعميقة وضح الاستاذ المحاضر تفاصيل الاعلان التعريفي عن ثقافة السلام الذي تبنته الامم المتحدة, والتنمية المستدامة وحق الاجيال القادمة في ان تعيش بأمن واستقرار ورفاهية, وكذلك موضوع الصراعات الدولية وضرورة التزام الدول بالحلول السلمية والتوافقات, وعقد اللاعنف, وموضوع التميز ضد المرآة ,وحقوق الأطفال ومسألة تدفق المعلومات وحرية الصحافة والإعلام وصناعة المعرفة, وأهمية الحكم الرشيد والشفافية, والدور الرئيسي للحكومات في اشاعة مفاهيم السلام باعتبارها صاحبة السلطة والإمكانيات المالية التي يمكنها ان توظفها في مجالات التعليم وخاصة قضية نشر مفاهيم السلام واللاعنف في المجتمع وسط المؤسسات التعليمية وبين الطلبة والمجتمع عموما.

 

الحاضرون عبروا عن شكرهم للأستاذ المحاضر وللمركز الثقافي على سعيه لإقامة مثل هذه الاماسي الفكرية, وتحدثوا في مساهماتهم وأسئلتهم عن أهمية السلام وضرورة تبنيه من قبل الحكومات, و ضرورة وجود آلية  وضمانات لتطبيقه, ومهمة السلطات في اشاعة اللاعنف في مؤسسات التعليم والمجتمع عموما وبالذات وسط الأطفال وأهمية الديمقراطية واحترام الحقوق الشخصية والمدنية العامة للناس, وضرورة الصدق في وسائل الاعلام وعدم تشويه الحقائق عن الناس, وضرورة الاسترشاد بالمثل الطيبة في عدالة الحاكم من التاريخ العربي والإسلامي.

الاستاذ المحاضر شكر بدوره الحضور على مساهماتهم في اغناء الندوة وجدية الحوار والنقاش والأسئلة وقدم اجابات مقنعة وواضحة.

   في نهاية المحاضرة شكر الاستاذ نجم خطاوي الاستاذ المحاضر على غنى وعمق مادة المحاضرة, وعن التقدير للدكتورة ناهدة حسين علي مديرة المركز الاستراتيجي للدراسات والبحوث في بغداد على حضورها الندوة.

 

كلمة تقديم المحاضرة

سأبدؤها بالسلام وأقول السلام عليكم وعلينا جميعا كعراقيين وكبشر نعيش سوية في كوكب عيشنا المشترك الأرض .أهلا وسهلا ومرحبا بكم جميعا باسم المركز الثقافي العراقي في السويد..ومع شكرنا وترحيبنا بالأستاذ المحاضر الدكتور ابراهيم سعيد البيضاني, الذي سعى لأن يتواجد معنا في هذه الأمسية الفكرية .

لقد ابتدأتاها في المركز الثقافي العراقي بالفن والإبداع مع مفردات فوتغراف الطائي فؤاد التي ذكرتنا بالجميل البعيد المسافات والقريب الى القلب , ومن ثم استزدنا معرفة من حديث الشيخين في ندوة الصوم في الاديان ضمن فكرة حوار الاديان. وفي النرويج واصل المبدعون من اهل الوطن عطاء الخير في عروض المسرح والسينما والشعر. وفي مالمو اثمر التعاون والتنسيق مع المهتمين بالشأن الثقافي هناك مهرجانا للفن والشعر. واليوم سينيرنا الدكتور ابراهيم البيضاني من معارفه عن ثقافة السلام, وسنواصل السعي في تقديم الأجمل والأرقى في مجال التعريف بالثقافة والحضارة العراقية في هذا البلد الاسكندينافي الجميل وفي عموم بلدان اسكندنافيا.  

ربما لا تختلفون معي في أهمية وضرورة أن تسود في أوطاننا وفي تفكير وممارسة الناس ثقافة الحب والوئام والتسامح والعيش المشترك الآمن. هذه مفردات يوحدها جذرها كونها تؤلف فهما مشتركا للسلام ذلك الذي سعى اليه الانسان والجماعات منذ أقدم العصور ومنذ التاريخ الذي أسس للعنف والقتل ومن ثم للحروب الصغيرة والكبيرة, فكان السلام ملاذا للتخلص من الويلات والمآسي والألأم  التي تتركها في كل مرة ثقافة العنف والحرب.

واليوم لا تكاد تخلو أية بطاقة تهنئة أو رسالة صداقة يتبادلها العراقيون من أمنية أن يعم السلام ربوع وطننا الحبيب وأن تنعم الناس بالآمن والاستقرار والسلام. ولم تأت هذه الأماني صدفة, بل امتدادا لسنوات المعاناة الجمعية التي خلفتها مفردات العنف والحروب داخليا وخارجيا, والتي ابتلى بها العراق, مثلما ابتلت بها شعوب وبلدان كثيرة.

وإذا كانت مفردة سلام نقيض لمفردة الحرب, فهي تعني أيضا من معاني كثيرة, الصحة والعافية والتسليم والسلامة والاستقرار والأمان والتحية.....

دعوني أقدم الدكتور للحديث معرفا به ..............

الاستاذ الدكتور ابراهيم سعيد البيضاني

استاذ التاريخ الحديث في كلية الآداب/الجامعة المستنصرية.

متخصص في مجال تاريخ اوربا والولايات المتحدة الأمريكية.

صدرت له عدة مؤلفات في مجال تخصصه .

نشر أكثر من خمسين بحثا في مجالات التاريخ الحديث وفي مجالات المجتمع المدني وثقافة المعرفة .

 ناشط في مجال المجتمع المدني, وأسس المركز الإستراتيجي للبحوث والدراسات, وقام بالعديد من النشاطات والفعاليات والورش والندوات حول الانتخابات والديمقراطية والمجتمع المدني .


المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات




5000