.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطريق إلى الفلوجة 3-3

فائز الحداد

سأعلن .. 

من أعلى منارة في الفلوجة .. أنَّ : 

_التاريخ .. ابن حرام ، والملوك ..خرق لسد ثقوب الرايات

_العروش .. أعشاش غلمان ، والمرنزقة مماليك لكري البيوت ليلا

_الأحاسيس .. دون الدماء المستطرقة ، وبدعة القوامين لرثاء السيوف

_العورات لا تسترها القبعات ، والسرائر أعسر من ديون وزعامات

... توهم المعلقين بالجنائن ، وتغري الزرقاء باليمام

فما أضعناه ، أكبرُ من ليلى وليل .. وأثقل من دمعة لم ترتق آثامنا

فالسلام قبلة كاذبة ..

والاكفُ المتصافحة .. هاجسها الزناد

               ...........................


- لقد بكيت الهنود الحمر في المعركة " وبطولات " البارود غير العادلة ، ولكن أضحى الهنود تاريخا وذاكرة خلدتها " الكنيسة " المجرمة  بالأباتشي " وربما يخلدونك في بعير يتجنح ، فالفرسان المقاتلون يخلدون بعضهم بالقتل ..!! 

يطاردون الهارب كظاعن مدان ؟ ؟ لهذا .. 

يا طفلتي : قد ننأى ويمر اسمي على ثغرك يابسا ، فصورتي كما ترين .. خرساء وأوراقي رثة طواها المجيل العصي .

احرقي جواز سفري ودفاتري كي لا أعود إلى " الأناضول " فالوجوه القديمة لم تعد صالحة للرسم ، ولم أعد غير لسان يهذي " باندلس " العرب !!؟

العرب .. فهل ظل من عرب هناك.. ؟!

إذن .. البادية تبقى تقدح العقول وتساقط العيون لبحر الغزاة في مظلة الوهم .. فهم واهمون فينا يا صغيرتي وطامعون .. . 

غصة السؤال تذبحني .. كنت غصنا طريا ، فلماذا أحرقتني الصحراء وجف نسعي ؟ . لعلني أخطات وأبحث عن ضالة في حرائق النفس لأنقذني من حروب الطوائف !

قال : بغداد وراءك و" الكرمة " أمامك ، وقد سقط السهم على السنام ، ابصر جرحك هذا الذي يبشرك بالنزاع  ..

قلت : سأشير باليمين إلى سريرة الشمال ، لقد أدمنت المقود ومالي غير عين واحدة وطفلة أضاعها الحليب ، وتلك طائرتي الورقية مقطوعة الخيط ، ونخلتي كصاحبها تساقط جنيها تحت الدواليب .. فغادر شمالا شرق الخريطة وقف عند ساقية الجنوب . أما ترى رياح الشمال عاتية الحكم على زهور الفرات ؟!!. 

_ الحافلة ترتج عنيفا وتئن من عصف الشائنات و" أبو غريب " تطاردها العيون بالشكوك والبيانات واسعافات "العيب " .. فكيف يجرجرني الوهم إلى الشرق ولا طعم هناك في خلق الجوار ؟؟!  

قال : مستشفى " أبي غريب " على يسار السجن الذي طال بالعيب والخروق نتانة العروش فخذ بيساري المدلاة كمنارة ساقطةولذ ّ بنخلة محترقة وانطفئ.

فيا أيها الهنالك المأخوذ بالوحل .. خذنا إلى ساقية الشك لنغوص ، فالفرات مشتعل والحافلة تصهل ولا كابح هناك يوقف الطواحين .. فهي تجرش كهلاهل النكبات بإعراس الموت ..!!

دقائق تناهز التسعين موتا .. تحملني كرأس طفل يتدحرج تحت دبابة رعناء والسعار " الديمقراطي " يلهب أبيات النعش في البطش وأنت عاجز كشجرة تغزوها الحشرات ..

قف عند " الصبيحات " هي شاهدة الأذى الآخر ..  قصبة في رئة الفرات تجاور " الكرمة " أم الأبطال .. وسليلة الآعراب في الدماء والشمائل، وظهيرة سيدة المدن " الفلوجة . " 

برهة غرق أو نثار دم يتشظى في بروق القذائف المجنونة صوب صاحبة الجلالة فلوجتي .. يذهلني سحاب شلالات الإعاقة لمراكب الموت والراجمات المؤذنة فوق زحوف الخوف الآثمة ) .. فانا أعرف كيف يقاتل الفلوجيون ) 

يا صاحبي ، وهذا صوت امرأة مكسور ، تناشدك الرحيل فخذها كناعمة ولك امتنان الأمانة على النساء ..

أما قالوا " المرأة في شارب الغانم " ؟!

قالت :
أبصرتك وأنت على صهوة الهواجس ، كنت مثقلا بالغمام وقد ادخرتُ لك ما تتمنى بجيب القميص فخذه ..

المرأة التي تتفطر وجنتها كفقع " الكلماة " تساقط حليبها على شاربي رائبا بسواد البارود .. فلم يكن غير نهد مقطوع تحت آخر مقعد .

حملته بكتاب موشوم بطعنتين ، قبلت حلمته فتجنح بضفيرتها وطار ، 

والحليب يتقاطر حقولا وسواق ورمالْ .

لامست غبار المشاهد بنظارة وهجها العدسات ، والظلام يهددني بذئب ثلجي يتعقب الذي خلفته البراكين والزلزال ، لافرق في لون المباهج المعتمة ..

بلى لافرق بعمى الألوان .. فاقفز أيها المحموم وأدر المقود .. الذئب هناك منهمك بما تشتهيها الثلوج ، والرصاص يعزف لرقصتك الأخيرة ولكن مع من .. ؟ !!. 

عليك أن تعي لغة الأصابع وأشكرك لمماتك أيها القروي .. فعند المفرق قد لا تراني إلا اصبعا يسبح للألئ الصور .. عساهم بعض أهلي الحالمين ، فكلابهم تحرس ولا تأكل إلا الأصابع " المتهمة " .
هذا المفرق دفتر أبي المتصل برياض الأطفال .. هناك يرسمون . علي والحمزة وعمر وسيف .. فهم يجلون القراع المنصف على هيئة الصور المتحركة ، فقد يؤشرها الرعاع ب (ميكي ماوس ) على أشلاء هوامشهم ، لكننا نجل الكلمات فنحن أهل " كلمة لا صورة " تسقط من نافذة الذاكرة مهيضة..!
قال الجندي الأمريكي :
إن الكلب العسكري أوفى من الجندي المرتزق . وربما هو الأقرب إلى هواة الحواجز والمنع والذبح على الهوية .. لكن الشعراء هم بلوة العساكر حين يرون في القبعات مبولات مقلوبة ، وكلمة " قف " رديف كلمة " تف !؟
أمرني نغل " الكاوبوي " عند نقطة الدخول بأن أتبول لأمحل الأرض.. وأتنحى عن الضوء ..

 فعرفت في تلك اللحظة فضل الملح على الثلج !!.
وقال : بل لأقس بناتئك صلابة القذف ، وأدرك كيف يشج الفراتيون الدعامات المسلحة لنا .. فأزاح البول شكوك الجندي ، وأسدل الستارة على كارثة مجرمي " المار ينز " داخل الفلوجة .. فالبزّة الأمريكية احترق .

استدراك فلوجي:
الفلوجة عاصمة الرجال وتاج العرب المبين ..
هي جسر الوصول إلى فردوس الله عبر ملكوت الرصاصة العراقية الباسلة .. حين اقصدها أبسمل بالجراح لله ، وحين أغادرها أوزع الدموع على زهورها الباقية ..
الفلوجة : أريج السوسنة ودرع الجوشنة والتفاحة العذراء .. المدينة والحقيقة والحلم . فإذا سألتني عن أسباب عنادي بها أقول :
أنا مبتدأ مرفوع الرأس وعلامة رفعي العراق .

 

 

فائز الحداد


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/09/2012 21:43:28
يستكثرون عليك ان تتنفس فلوجتك !
سيأتي اليوم الذي سيتعلمون منك معنى ان تدافع عن بلدك انطلاقا من مدينتك.
ما كنت احسب انك كتبت هذا النص وانا اجلس جانب جهة قلبك في بغداد .. كيف فاتني ولم الحظ هذا .. !
التوصيف الذي تفيض به قصيدتك المثورة هذه نابع من تجربة حية ، فلا احد يسطيع الأشارة الى مثل تلكم المشاهد الدقيقة دون ان يكون في ذات الحدث.
طوبى لك ايها الشاعر الوفي لبلدك مترفعا عن كل مشاريع التقسيم والتجزئة ..

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 06/09/2012 19:22:27
عزيزي المثقف الأديب القدير محمود برغل أبا أحمد
ممتن لك كثيرا على تعليقك الجميل وجمت لي أخا وزميلا عزيزا ..
تقبل خالص شكري واعتزازي .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 06/09/2012 19:20:45
الأديب الكاتب علي الغزي
ممتن لتعليقك وعودتك مرة ثانية وأشكر رأيك العزيز
ولك بذمتي قصيدة وعد الرجال لا يقاطع .
تحياتي لك مع محبتي وتقديري .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 06/09/2012 19:19:09
ممتن لمرورك الأخت الأديبة العزيزة هند العبود
تقبلي خالص شكري وتقديري .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 06/09/2012 19:18:10
الأديب القدير سعد الحجي
شكرا لتعليقك الأثير ولرأيك المنصف بحق مدينة الفلوجة الباسلة ..
دمت مبدعا ومثقفا قديرا مع خالص اعتبتاري .

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 05/09/2012 23:05:02
شااااهد على التاريخ
لصفحات ناصعة
فكر خصب يصف لحظة تاريخية
تضحيات وجراح
ان مايكتبة الرائع فائز الحدااااد هو في الحقيقة
نصب تذكاااري يجسد تضحيات مدينة

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 05/09/2012 20:14:54
احرقي جواز سفري ودفاتري كي لا أعود إلى " الأناضول " فالوجوه القديمة لم تعد صالحة للرسم ، ولم أعد غير لسان يهذي " باندلس " العرب !!؟

ررررررررررررائع ايها الجميل محبتي واحترامي واطلبك قصيده هههههههههه اوعدتني بها في المهرجان

الاسم: هند العبود
التاريخ: 05/09/2012 19:38:15
رائع دائما بحروفك

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 05/09/2012 17:19:38
الأخ الشاعر فائز الحداد
تحية لأصالة انتمائك ونبل وفائك..
ستبقى بطولة مدينة المساجد ذات مآثر يذكرها التأريخ بحروف من نور لا يتلاشى
التأريخ الذي لا أظنه ابن حرام بل هو المتجرد الذي قد يبطئ في انصافه وهو الذي سيبتسم لشتيمة ابن المدينة التي ظُلمت
لعلمه بما أباح الخالق البارئ من الجهر بالسوء لمن ظُلم.
هيروشيما وناكازاكي دُمرتا من الجو خلال لحظات
أما الفلوجة فقاتلت قتال شارع لشارع وحيّ لحيّ
قتال الندّ للندّ
ثمة كتّاب من العالم الغربي من أنصف المدينة التي واجهت القوة الغاشمة العظمى في العالم
وسيتوالى ذكرها
فأصحاب الضمائر الحرة موجودون رغم تسيّد المجرمين والقتلة..
بورك مدادك الذي خط سطور حلقاتك الثلاث
والى مزيد من تدوين مآثر العراق..

(أنا مبتدأ مرفوع الرأس وعلامة رفعي العراق).

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 05/09/2012 15:20:01
الأستاذة الأديبة القدير .. د إنعام الهاشمي
ممتن لرأيك وتعليقك الكريم ..فأنت صاحبة القلم العراقي والعربي المنصف والعادل فشكرا لك..
دائما ما يقتدي المثقف بالنماذج الأدبية الوطنية التي كرمت بلدانها ومدنها بأقلامهما وهي لبيست بمنة بقدر ما هي وفاء لدين الأمومة والأرض ..
_ الشريف قتاده أبوعزيز بن ادريس
بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام
_مفدي زكريا شاعر الثورة الجزائرية ومؤلف النشيد الوطني الجزائري
_ ونظم رسول حمزاتتوف قصتة الشعرية بعنوان : داغستان بلدي ..
_ محمود درويش بما تكتبه جق فلسطين العزيزة وقريتة البروة ..
هؤلاء الأفذاذ وغيرهم الكثير هم اعلام ومنارات الأدب الإنساني ومن نقتدي بهم .
دام قلمك البار سيدتي ودمت لنا ذخرا عزيزا .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 05/09/2012 14:47:17
القاص المبدع جعفر صادق المكّصوصي
بكل اعتزاز وتقدير أشكر تعليقك الجليل وممتن لشعورك الوطني الجميل ..
دمت لي ودامت روحك الطيبة .. ولك مني ألف تحية .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 05/09/2012 14:44:28
روان الفلوجي .. ربما هذا اسم مستعار
... الفلوجة تتكلم عن نفسهاولكن بلسان وأقلام أهلها ... فهل ننتظر من الحجر ان ينطق؟
أتعرفين حتى الجنود الأمريكان الذين هالهم مارأوه من فضائع ارتكبت في حق الفلوجة قد بدأوا بقضح الجرائم الأمريكية بصحوة ضميرهم في فيديوات وكتابات بدأت تظهر في الانترنيت وغيرها من وسائل الاعلام الحرة ..
اطمئني سأبقى أكتب عن مدينتي الباسلة بكل فخر واعتزاز وبلا تبرج فالتبرج للنساء سيدتي وهناك دراسات نقدية ستنشر تباعا عن نصي علامة رفعي الفلوجة !؟

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 05/09/2012 09:48:00

(استدراك فلوجي:
الفلوجة عاصمة الرجال وتاج العرب المبين ..
هي جسر الوصول إلى فردوس الله عبر ملكوت الرصاصة العراقية الباسلة .. حين اقصدها أبسمل بالجراح لله ، وحين أغادرها أوزع الدموع على زهورها الباقية ..
الفلوجة : أريج السوسنة ودرع الجوشنة والتفاحة العذراء .. المدينة والحقيقة والحلم . فإذا سألتني عن أسباب عنادي بها أقول :
أنا مبتدأ مرفوع الرأس وعلامة رفعي العراق .)

ياله من استدراك ويا لها من خاتمة ويالها من ملحمة سجلها التاريخ كماسجل ليراعك مساهمته الجليلة فيها...

دمت أيها العراب الفائز الحداد ... ودامت علامة رفع رأسك العراق ... ودام لك اليراع بكلمته البهية؛
........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة



الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 05/09/2012 08:25:20
الشاعر والانسان والعراقي المرفوع الرأس
فائز الحداد
لك مني الف تحية وللفلوجة الرمز تحايا بحجم تكبيرات ماذنها


اجدت الوصف ياعلم



جعفر

الاسم: روان الفلوجي
التاريخ: 05/09/2012 08:16:48
سلام السلام على فلوجة العراق الحبيب
كتبت وابدعت الشاعر المتغني بجمال وشجاعة ومظلومية مدينته,ولكن لدي انتقاد مصدره ان كثرة التكرار تذهب جمال الشيء وتبعده عن جوهرة وظاهرة,اترك الفلوجة تتحدث عن نفسها وبلا تبرج ومديح.
تواصل وابداع باق لك وللكتابة




5000