..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أما لهذا الليل من آخر ؟

مهدي شاكر العبيدي

      ( س ) من الناس مَنْ يشغل اليوم وظيفة مدير عام في إحدى دوائر الدولة وفي ظل الحكومة المؤقتة بناءً على موءمة تفكيره وتوافقه مع تفكير الوزير المسؤول التي ترتبط به تلك المؤسَّسة ، وهو ذو نزعة تقدمية محددة لا غائمة غير متوضحة المقاصد والأهداف ، ولربَّما تبينتها قبل أكثر من خمسة عقود مسطرة في نشرة كانت توزع سرا ً جاءني بها صديق حميم وهو جليس داره اليوم في الكوفة لأنـَّه مقعد في ما علمْتُ ، تفيد أنَّ الأرض للفلاحين والعمل للعاطلين ويسقط نوري السعيد وكفى ، ولربَّما كان ( س ) لم يأتِ إلى الدنيا بعد ، لأنـِّي لم أره وأتشرَّف بالتعرف عليه .

 

       شكا إلى واحد من منتسبي دائرته التي يدير شؤونها ويشرف عليها ، من أنـَّه أعدَّ استمارات وقام بتوزيعها بين معيته من الموظفين طالبا ً منهم أنْ يجيبوا على مفرداتها المتضمنة معرفة معلومات تخص أحوالهم ومسيرتهم في الحياة ، من قبيل السكن والحالة الزوجية وهل شمله تكريم النظام السابق وأشياء أخرى غابتْ عن ذهني ، وقد يكون الرجل من المقيمين خارج الوطن وقدم في هذه الآونة كي يخدم البلد وينعش رغبات أهله في أنْ يعيشوا في دعة وحرية لا تغشيها تعاسة ولا يكدر صفوها تأثيم ، لكنَّ الأحرى به أنْ يتحسَّس بما عاناه المواطنون في ظلِّ النظام السابق من كثرة المساءلة والاستفسار كلَّ مرَّة عن انتماءاتهم السياسية في الـ ( 59 ) مثلا ً ، وما إذا كان لديهم ومن ذوي أرحامهم معدوم أو مقيم في الغربة ، يجري هذا اللون من الفضول والتطفل في محال عملهم وفي منازلهم المشيَّدة في أزقة المدن حيث أنيط بأحد الرفقاء مسؤولية مراقبتها دوما ً ، وناهيك بشعور الفرد بالتحرُّج وحالة الذعر التي تستولي عليه وتسيطر على مشاعره لدى تردُّده وحجبه وإخفائه لبعض الوقائع وما يستتبع هذا الحال من تعرضه وعائلته للتشريد والمصير   المجهول ، ظنا ً من المسؤولينَ أنَّ هذه التدابير تقيهم وتديم سطوتهم ، وروى لي صديق يقطن الرصافة أنَّ الجهاز الحزبي في أحد أحيائها شرع بتوزيع استمارات الجرد السكاني على العائلات في البيوت في أخريات آذار سنة 2003م ، والمدينة تقصف بأسلحة الدَّمار والفتك ولا يعرف الرء أيَّ ساعةٍ يموت وبرى خلاصه من أولاء المعنين في تعقبه وتجريده من الأمن والطمأنينة وتعريته من خصوصياته وأسراره .

 

      ليت المدير العام ذاك عاش سنيَّه في البلد الجريح ، إذن لأيقن أنـَّه بحاجة إلى مَنْ يرأف بأهله لهفواتهم وزلاتهم غير عذر وتسويغ تلزم بها ميوله التقدمية في الأقل ، والتي راح ضحيَّتها ودونها مئات الألوف من أبناء شعبنا طوال العقود الماضية نتيجة إقدام السلطات المشبوهة والمتعسفة على اختلاف تشدقاتها بخدمة الوطن ، على صبِّ الغضب والحقد والانتقام منهم ، وانطوى على ذاته اليوم من تبقى منهم يلعق جراحه بلا مأمن ولا رغبة في نشاط سياسي ! ، وتجي أنت مؤخرا ً ملوحا ً باستمارتك الت نمقتها وننفر منها ، " وحتى أنت يابروتس ! " ، أما لهذا اليل من آخر ؟ .

 

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات




5000