..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

(( نعي ))

ببالغ الحزن والأسى ينعى وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي فقيد الفن والإبداع المخرج عبد الهادي المبارك الذي وافته المنية بعد رحلة حافلة بالعطاء ليكون علماً من إعلام الفن في سفر السينما العراقية اننا اذ نواسي انفسنا بخسارتنا نتمنى من الله ان يتغمد الفقيد برحمته ويلهم اهله وذويه والاسرة الفنية الصبر والسلوان .

 

وأنا لله وأنا إليه راجعون .

 

الوسط الفني يودع عبد الهادي المبارك الى مثواه الاخير

وسط حشد اعلامي وفني مهيب ودع الوسط الفني في العراق رمزاً من رموز الابداع والعطاء الثر على مدى اجيال انه المخرج العراقي الكبير عبد الهادي المبارك الذي وافته المنية عن ( 77 عاماً ) وهبها ليحفر اسماً من نور في سفر السينما العراقية عبر انتاج غزير كماً عميق مضموناً ما ترك من فراغ سيكون من العسير ملؤه كون الراحل حالة استثنائية بأمتياز ولن تتكرر .

حيث جرى تشييع الجثمان من بناية المسرح الوطني الى حيث مثواه الاخير ليودعه احبته ومريديه ومعجبيه .

وعبد الهادي المبارك مخرج سينمائي معروف كان من اوائل المساهمين في تأسيس اول تلفزيون في الشرق الاوسط والعالم العربي و (تلفزيون العراق ) في العام 1956 اخرج العديد من الافلام السينمائية اولها فيلم ( عروس الفرات ) في العام 1957 لتتواصل رحلة ابداعاته وصولاً الى اواخر الثمانينات فكانت اشهر افلامه ( بديعة ) و( الحب كان السبب ) .

كما ويعد ممن اسهموا في تشكيل صناعة السينما في العراق حيث شارك كعامل كلاكيت في اول فيلم روائي عراقي انتج عام 1948 للمخرج الفرنسي اندريه شوتان وكان من بطولة ابراهيم جلال كما وعمل كومبارس في فيلم ( ليلى في العراق ) للمخرج المصري ( احمد كامل مرسي ) الذي انتج اواخر الاربعينيات ومساعد للمخرج التركي عمر عكاظ في فيلم ارز وقنبر عام 1950 .

وفي الستينيات عمل مديراً عاماً لتلفزيزن كركوك اضافة الى اخراجه العديد من المسلسلات ابرزها مسلسل (عيونها والنجوم ) الذي كتبه عادل كاظم ومسلسل  (الرجل الذي احب  ) للكاتب صباح عطوان ثم مديراً مفوضاً لشركة بابل للانتاج السينمائي والتلفزيوني في منتصف ثمانينيات القرن الماضي .

  

وضع حجر الاساس لمشروع (( بيت المعرفة )) للطائفة الصابئة المندائية

برعاية معالي وزير الثقافة الدكتور الدليمي تحتفل وزارة الثقافة بوضع حجر الاساس لمشروع بيت المعرفة للطائفة المندائية في المقر الرئيسي في حي القادسية . اعلن ذلك المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد القادر سعدي الجميلي واضاف سيتضمن المشروع الذي ستنفذه الشعبة الهندسية في الوزارة بشكل مباشر وضمن بناء ( بيت المعرفة ) وسيقام على ارض مساحتها 400 متراً وبطابقين وسينجز العمل بمدة ( 270 ) يوماً اعتباراً من 2 ايلول الحالي وبكلفة مليار و 193 مليون دينار عراقي .

وبيت المعرفة يمثل رمزاً دينياً للطائفة حيث سيكون مكاناً لحفظ المخطوطات الدينية والتراثية والمصنوعات الحرفية التي اشتهر بصنعها الصابئة المندائية في العراق اضافة الى ( كتاب كنز ربه ) المترجم الى اللغة العربية من صحف ادم الاصلي اضافة ان الطابق الثاني سيتضمن مقراً لرئاسة الطائفة وسيكون بيت المعرفة مفتوحاً فقط لابناء الطائفة والجهات الرسمية .

وتعتبر الصائبة المندائية من اقدم الديانات الموحدة التي استوطنت بلاد مابين النهرين والتي اندمجت ضمن مكونات الشعب العراقي ويبلغ عددها في العراق اكثر من ستة الاف وتتركز تجمعات الطائفة على ضفاف الانهار الجارية استناداً لقول الله عز وجل (( وخلقنا من الماء كل شيء حي )) اضافة الى ان طقوس العبادة وعماد العبادة للطائفة على تعتمد التعميد .

  

نصب العراق .. أبداع بأنامل عراقية

  

أعلنت دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة أسماء الفائزين بمسابقة (نصب العراق) وكلكامش ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية للعام 2013

ويعد نصب العراق هو النصب الأهم حيث سيشيد في ساحة الفردوس بشارع السعدون وسط بغداد ووقع الاختيار على عمل للفنان (عباس غريب ) الذي قال عن عمله ..

العمل يجسد على مساحة (168 مترا ) وبارتفاع (21 متر ) يتكون من عملين الأول جداريه تمثل كل الحضارات العراقية مع ابرز ما أنتجته هذه الحضارات من تعليم الإنسان الكتابة وأول مسكوكة سكت .

أما العمل الثاني فهو الجزء العلوي المعدني ويضم أربعة أبواب لبغداد وهناك التلاحم الموجود الذي عبرت نهاياته بشكل تجريدي عن النخلة العراقية علما انه يتكون من 18 تكوين ودلاله على ال 18 محافظة في العراق ..

كما سعى الفنان (عباس غريب ) إلى مراعاة القيم الجمالة التي أبرزها عبر النهرين الخالدين دجلة والفرات الممتدان حول النصب ليلتقيان في شط العرب فقد ارتأى الفنان أن تكون أحدى الأبواب الأربعة على شكل شلال ويبدو أن أهم مزايا النصب تأكيده أن العراق واحد ومتماسك

علما أن مادة نصب الجدارية من البرونز ومساحتها (168)م أما ارتفاعها (16 أمتار) والباب العباسي بارتفاع (5 أمتار )

وحسب عباس فان العمل فيه معامله حديثة لا توجد حتى في النصب الموجودة في الشرق الأوسط وهي معامله الإنارة الليلية بالأشعة الليزرية في أشارة إلى أن بغداد والعراق هما دوما مصدر أشعاع أما الجزء المعدني فهو من  مادة غير قابلة للصدى على أساسان كون كريتية بقطر (12 م ) دائري تتخلله إنارة في كل الاتجاهات ما يعطي جوا جماليا مضاعفا للنصب .

كمل وهناك مقتربات عادية قبل الحدائق والممرات والنافورات  مع محيط مائي بعيد يحتوي بابا عباسيا بذات الارتفاع .

والفنان (عباس غريب ) من مواليد بغداد 1965 خريج معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة من بغداد عام 1985 وهو عضو جمعية التشكيليين العراقيين وجمعية الخطاطين العراقيين ونقابة الفنانين العراقيين شارك في اغلب المعارض داخل وخارج العراق منها المهرجان الأول لمنتدى الشباب لعام 1984 ومهرجان يوم الفن عام 1989 ومهرجان بيروت عام 2000 وله ثلاث أعمال ظرفية في مركز الصداقة والسلام في بكين .

 

قناديلك يالطيفة الدليمي غير مثمرة

القناديل تتدلى من الأعالي يلتقط ثمارها اليانعة  الطيبون سيكون طعمها لذيذاً وتسر الناظرين عندما تسقى من ماء دجلة والفرات العذب الفرات وتربة بغداد ألاصيلة تختلف عن تلك التي تصلنا من حافات سواحل بعيدة يتذمر اهلها من اي منجز يخرج من تراب بغدادنا منار الحضارة نقول  هذا رداً على مقال القاصة لطيفة الدليمي الذي كتبته في عمودها تحت عنوان ("قناديل" هل تصلح بغداد عاصمة للثقافة العربية) المنشور في جريدة المدى" في عددها (2579) بتاريخ الثاني من ايلول الحالي. .

وقد رد المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة عبد القادر سعدي الجميلي  على المقال بمايلي :ـ لوزارة الثقافة إستراتيجية تعتمد على معطيات تمتد جذورها من دور العراق الحضاري إضافة الى النهوض بالمشهد الثقافي العراقي ضمن أجندة معلومة تستمد فعالياتها من مشاريع المنظمات الدولية (اليونسكو والمنظمة العربية للثقافة والفنون والمنظمة الإسلامية للثقافة والفنون الاسيسكو )وليس كما جاء في وصفك بالدنبكجيه والراقصات في اسلوب رخيص مترهل هذا الكلام يدل على ان الاناء ينضح بما فيه ومن ضمن هذه المشاريع مشروع "بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013" والذي سيقام بحشد وطني تشارك فيه الوزارات العراقية وأمانة بغداد ومحافظة بغداد وهو مشروع يتضمن ثلاث فقرات هي (البنى التحتية والمشاريع الثقافية واعادة تأهيل المشاريع التراثية ) لايسع المجال هنا لذكرها وكنا قد نشرنا عن عن تلك المشاريع ومن بينها دار الأوبرا ومشروع مدينة الطفل الثقافية ومشاريع اخرى لصالح وزارة التربية والسياحة والآثار والوقف السني والشيعي والمسيحي اضافة الى طائفة الصابئة المندائية والكرد الفيليين ) ونصب العراق الذي سيقام في ساحة الفردوس و 19 نصب لرموز العراق الثقافية والرياضية ونسأل القاصة لطيفة الدليمي هنا هل استثنى المشروع مكون أو شخصية أو مفصل من مفاصل الثقافة والفن العراقي فهل هذا "مثير للحزن ومفجع" فماذا تريدين بعد من وزارتنا  يا سيدة لطيفة ؟ فماذا تريدين من وزارتنا ان نبقى في مجال النظرة الضيقة لدور الثقافة والدين لبناء المجتمع ام نلغي دور الثقافة والدين في تنوير ابناء شعبنا لكي لا نهمل ما يكنه شعبنا لرموزه من احترام وتقدير.

اما كون تحويل الوزارة الى وزارة سيادية فيحتاج الى رؤية المثقفين لوزارتهم قبل تشذيب رؤية السياسيين لها.

وأكد السيد مدير اعلام الوزارة بان منشأت ومسارح وسينمات بغداد سيتم تأهيلها لكي تستقبل ضيوف بغداد كما فعلت مع ضيوف "قمة بغداد" ونأمل ان تنحصر رؤية القاصة لطيفة الدليمي على القصص التي تكتبها وهي في  برجها العاجي ومفرداتها المفرحة بالنسبة لها وليس بالنسبة الى القراء وليس كما عمدت الى اختيار كلمات موجعة ومحزنة لوصف هذه الفعاليات وهذا المشروع ونحن الذين نعمل بروح الفريق الواحد ويعمل معنا الأكاديميون والفنانون والمثقفون ولسنا موهومين واما القاصة لطيفة الدليمي في مقالها فانها قد أوهمت نفسها فقط بان بغداد لاتصلح عاصمة للثقافة العربية وهذا هو شانها وليس لمن ينتظر ويامل ان يكون لبغداد عرسها الثقافي  .

  

  

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000