.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صفعة اردوغان من يردها ؟ و من يعيد كرامة السيادة العراقية ؟

عمار منعم

ثلاثون يوما مرت على غزوة اوغلو الى محافظة كركوك وثلاثة أسابيع مضت على تشكيل اللجنة الوزارية للتحقيقية في هذه الغزوة المشؤومة والتي اشيع عن اللجنة بانها ستنجز اعمالها وتقدم التوصيات الى مجلس الوزراء باسرع وقت ممكن الا انه الى الان لم نر او نسمع عن أي قرار .

وزير الخارجية التركي اوغلو الذي التقى البارزاني في سابقة مريبة وغزا وتسلل في اليوم التالي الى محافظة كركوك والتقى بالمسؤولين المحليين فيها وسط اجراءات امنية مشددة نفذتها عناصر من الشرطة وقوات كردية.. والتي اعتبرتها بغداد انتهاكا لسيادتها وامنها الداخلي لانها جرت دون علمها او موافقتها و من دون اللجوء الى القنوات الرسمية والدبلوماسية واستغربت موقف حكومة الاقليم التي سهلت هذا التجاوز دون علم الحكومة الاتحادية لتخالف بذلك مسؤولياتها الدستورية لتضيف عقدة جديدة الى العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا التي شهدت توترا ملحوظا في الفترة الأخيرة على خلفية اتخاذ تركيا عدة خطوات منها استضافة المطلوب قضائيا طارق الهاشمي، وتبادل الانتقادات بين رئيس الوزراء نوري المالكي والتركي اردوغان، وشراء النفط من إقليم كردستان دون موافقة الحكومة الاتحادية. تركيا الطامحة لاستعادة أمجادها ومستعمراتها لديها أهداف إستراتيجية في العراق منها تقسيم العراق الى فيدراليات ثلاثة على اساس قومي ليكون هنالك اقليم كردي واقليم تركماني واقليم عربي ومبادلة المياه بالنفط بعد ان رصدت جميع ثرواتها لبناء سدود عملاقة تحول العراق صحراء قاحلة اذا لم يرضخ لمطالبها , وقاحة الديلوماسية التركية ارسلت في هذا التوقيت رسائل عديدة منها ارتبطها بعلاقات وثيقة او مشبوهة مع بعض الإطراف السياسية و انها لاعب رئيس في العراق طوعا و كرها وانها مستعدة للمواجهة وتصعيد الموقف في وقت يعاني فيه العراق من مشاكل داخلية , هذا التسلل الى داخل الجسد العراقي يضعنا امام الف سؤال وسؤال .الحكومة والبرلمان والاعلام العراقي اثاروا زوبعة لعدة ايام سرعان ما خفتت واصبحت في طي النسيان و الموقف الوحيد الذي اعاد لنا بعض حقوقنا المسلوبة هو تهديد وزير التجارة العراقي خير الله با بكر بقطع التعاملات التجارية مع تركيا إذا ما استمرت في منع العراق من الحصول على حصته المائية كاملة من نهري دجلة والفرات، وإيقاف كارثة الجفاف التي ستحصل , ما نستغربه الان هو الصمت التشريعي والحكومي على ما يحصل من تجاوزات تركية على سيادة العراق او على حصته المائية في حين تثار زوابع ومعارك اعلامية من اجل مواضيع تافهة لاتسمن ولا تغني من جوع , اننا ندعوا الجميع لاتخاذ موقف شعبي وحكومي مشابه من قبل جميع الدوائر الرسمية والاعلامية والتجار العراقيين برد صفعة اردوغان واعادة كرامه السيادة الوطنية تحت الاضواء بالتهديد بوقف التعامل التجاري والاقتصادي مع تركيا اذا ما استمرت بغيها وطغيانها وإلا لن يكون هنالك عراق او عراقيين بل أراضي قاحلة ومستباحة وثلة من المنتفعين يتقاسمون ما بقي من خيراتها .

 

 

عمار منعم


التعليقات

الاسم: باسم محمد البغدادي
التاريخ: 03/09/2012 13:03:18
السلام عليكم....تحياتي سيدي العزيز هذا حال العراق وما يراد له من ضعف ووهن وانعدام السيادة ومن تناحر مذهبي وحزبي فالصفعة التي يراد توجيهها من الافضل ان توجة لمن عمل على اضعاف السلطات ومن استهان بهيبه الدولة من سياسين متناحرين ومتقاسمين وغير متفقين الا على توزيع الغنائم هولاء هم من يستحق الصفع فالعراق بالنسبه لهم بضاعة تباع وتشترى فلاسيادة ولاقانون والله يكون في عون العراق والعراقيين ..........تحياتي واحترامي




5000