هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


- مقاطع من (نشيد أوروك )

عدنان الصائغ

إلى صديق الأيام المرّة، الشاعر العذب جواد الحطاب، بمناسبة مقاله 

http://www.alnoor.se/article.asp?id=167358 

 

- مقاطع من "نشيد أوروك" - عدنان الصائغ

ط1 بيروت 1996، ط2 بيروت 2006

..................

...... المدى غائمٌ، قطرةً، قطرةً، يتسرّبُ من كفِّهِ لحنينِ البلادِ التي علكتها المطاراتُ ثم رمتها قشوراً على الطاولاتِ. يوزّعُ نصفَ ملامحهِ في الجوازاتِ، للطرقاتِ تنامُ على الرفِّ. من مطرٍ ونعاسٍ يصبُّ له النادلُ القهوةَ المرّةَ - الصحب مروا على جرحهِ المتيبسِ وافترقوا: موعداً للجريدةِ، موتى على طاولاتِ الحروبِ، انكساراً يجرُّ انكساراً، نهاراً من الركضِ خلف الطوابير....

عبود أين أضعتَ جوازَكَ؟

يرفسهُ مخفرٌ في الحدودِ إلى مخفرٍ في الجلودِ، فتدبغهُ الصفعاتُ.

................................

.................

والجنرالُ بعزلتهِ.......

يرقبُ الحشدَ

ملتطماً، عند بابِ الجوازاتِ،

يبصقُ:

- فلتذهبوا.. يا كلابْ

...................

أجوبُ العواصمَ وحدي،

طريداً، هلوعا

تلوكُ الكلابُ ثيابي - الضلوعا

مَنْ بنا - أيها الربُّ - أكثر جوعا

وأمضي لأطرقَ بابَ الوكالاتِ، السفاراتِ، لا مَنْ يردُّ [ تقلّبني نظراتُ الموظفةِ المستفزّة

من فتحةٍ لا تبينُ،

فتغلقُ شبّاكَها حين تبصرُ سعْفاتي الخضرَ،

ذابلةً في السؤالِ المذلِّ ].. لكَ الله من وطنٍ نبذتهُ المنافي - العواصمُ، حتى كأنَّ الفضاءاتِ أضيقُ من كوةِ السجنِ،

يقذفني وطنٌ كالشتيمةِ في وجه آخر..

 

أنسل بين العناق وبين البصاقِ،

وأسألُ من عادَ من وطني:

هل أثمرتْ عند نافذتي

شجْرةُ البرتقالْ(*)

........................

أعينوا الغريبَ على حملهِ أيها العابرون،

فقد نهشَ الحزنُ من لحمِ كتفي، ومالْ

حنيني بوسعِ البلادِ

فكيفَ سأحملُهُ،

وهمومُ المنافي ثقالْ

 

إلى أين يمضي بأحزانهِ، المتنبي؟

وعشرون كافور فوق عروشهمو،

يحلبون قوافيهِ - ليلَ نهارَ - ولا يتركونَ لهُ

غيرَ ريحِ السؤالْ

................

..............

لكنهم أوقفوني ببابِ الجوازاتِ

- من أين مرّرتَ غيمتها عن عيونِ المفتشِ

- ..... يا سيدي أن خلفَ النخيلِ، دمٌ عالقٌ شدّهُ نحو نحرِ السما، قوسُ حرملةٍ......

- إشْ.........

- ............

خمسةٌ من رجالِ المبا...... (- إشْ).. حثِ، كانوا ورائي، وكنتُ وراءَ خطى الزمنِ المتــ........ (- إشْ).....ـرنحِ، أبحثُ عن مخبأٍ في القصيدةِ أو في الغصونِ.. تلفّتُ حيثُ البنا (- إشْ) دقِ، مشرعةٌ...

كان في الشارعِ المتحجّرِ ظلي وحيداً.

 

 

 

......................

.............

ووحدي أحدّقُ في كتبي والمصابيحِ) موحشةٌ روحكَ. البحرُ ينأى....

وأنتَ ببطنِ السفينةِ

أقصدُ في جوفِ حوتكَ

يا يونسَ العربي

يشقُّ العبابَ

ويلقيكَ في جزرِ الواقِ واقِ،

وحيداً....

 

- لماذا تركتَ بلادكَ،

كانتْ لكَ الرطبَ - الخمرَ،

والجنةَ البابليةَ...

- لمْ أتركِ الأرضَ من بطرٍ، أيها اللائمونَ بمقهى الشتاتِ،

ولكنّهُ الجمرُ لا يصطلي

غيرَ قابضهِ.....

..............

 

سأرضى بما قسّمَ اللهُ لي في المنافي

سوى الذلِّ،

أطوي الدروبَ بأمعاء فارغةٍ

وذهولٍ،

كأني

خرجتُ

من السجنِ

تواً.

أعضُّ الحياةَ بأسنانِ روحي

وأصعدُ مزدهياً

بنشيدي

أخدّشُ وجهَ السماءِ لتمطرني...

كلُّ أرضٍ ستعشبُ فيها الأغاني بلادي....

أأرضى أبدّلُ أرضاً بأرضٍٍ؟

وكيفَ سأغفو،

وهذي الوسادةُ ليستْ ذراعيكِ

هذي الـ.......

 

[ صرختُ بهم:

البلادُ على ظهرِ حوتٍ.

فلا توقدوا قِدِرَ الحربِ(**)....

لكنهم سخروا من ظنوني

فماجتْ بهم

قبلَ

أنْ

يلحقوا

بالمراكب........ ]

 

قلتُ: انتظرتكَ.......

نمضي معاً في الأزقةِ (لا بيتَ لي

غير ظلِّ القصيدةِ

أفرشهُ وأنامُ)

شريدين،

تنكرنا واجهاتُ الفنادقِ

والطرقاتُ الغريبةُ

متكئاً فوق كتفي،

يبلّلُ دمعُكَ عشبَ قميصي

تحدثني عن مسارِ الغيومِ بجفنيكَ

عن جوعِ طفليكَ في بلد النخلِ.....

 

[ كنتُ أراكَ وراءَ الزجاجِ المكيّفِ عينين مثل الينابيعِ صافيتين، وثغراً يبيساً كحقلِ بلادي، تنظّفُ أرضيةَ البارِ (أعقابهمْ والبصاقُ المخثّرُ فوق جروحي المندّاةِ) تحني أمامَ الموائدِ قامتكَ - النخلَ (حيثُ انكسرتُ أمامَ السياطِ) فتمسحُ عن مقلتي

نثارَ النجومِ..

ونحلمُ....

نحلمُ ...

نحلمُ

 

[ كلٌّ يغني على ليلهِ....

وأنا في مديريةِ الأمنِ كنتُ أغني على كلِّ ما مرَّ.. ]

حتى إذا أورقَ الفجرُ

- فوق غصونِ المصاطبِ -

ودعتني....

ومضيتَ وحيداً

لمنفاكَ

تنشدُ في الريحِ منكسراً

مثلَ نايٍّ غريبٍ:

 

- أماناً

بلادي

التي

لن

أ

ر

ى....

.....................

................

(*) اقتباس من قصيدة الشاعر والرسام الصيني وانغ وي الذي عاش تحت حكم التانغ: "انتم يا من تأتون من وطني/ تعرفون ولا شك عنه أشياء شتى / لدى رحيلكم، هل كمثرى الشتاء/ أمام نافذتي/ أثمرت؟".

(**) إشارة إلى قصة السندباد البحري.

 

http://books.google.co.uk/books?id=fZgAE7csqj4C%26printsec
=frontcover%26dq=%25D8%25B9%25D8%
25AF%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%2586%2B
%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8
%25A7%25D8%25A6%25D8%25BA%26source=
bl%26ots=v0tfGz0yeI%26sig=HXheepBw2x6h
EEPEuLdsaxwdu7A%26hl=en%26sa=X%26ei=
LwAlUL7MIum10QWS7IHACg%26ved=0CDYQ6AEwAA
%23v=onepage%26q=%25D8%25B9%25D8
%25AF%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%2586%
2520%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8
%25A7%25D8%25A6%25D8%25BA%26f=false

 

 

عدنان الصائغ


التعليقات

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2012-09-02 09:49:57
لم اترك الأرض من بطر ايها اللائمون بمقهى الشتات

الشاعر عدنان الصائغ

نصك الذي يقول كل ما يجب ان يقال عن الوطن

نشيد اوروك : نشيد العراق


ايها الناي الغريب في المنافي الباردة


دمت شاعرا مبدعا و عراقيا في الصميم

الاسم: محمد إبراهيم عباس دياب
التاريخ: 2012-09-02 01:05:01
هل هذه قصيدة ..؟..أم وطن فى قصيدة..؟..قرأت ؛ فحزنت ؛ فشردت ؛ فبكيت ؛ فذهلت .!..الشاعر فى النفى هذا طبيعى ، ولكن الجديد أن الوطن هو الذى فى المنفى ، حمل الشاعر الوطن بين عينيه ، وقلبه ، وأصابعه ، وعبر حدود الحدود ،ولم يتخلص من سماوات الحزن ، وعواصف القلق ، القصيدة هنا " وطن " منفى فى أنامل الشاعر ، والشاعر منفى فى يد القدر ، والقدر خط ، ولا رد ، الإبداع نار تحرق الروح ،نقل العالم داخل " النص " لا يستطيع أى شاعر أن يفعله ، كل هذا الضجر الإنسانى يخيم فوق التراب الآدمى ، قناع " المتنبى " يسقط عبر التاريخ على وجه " عدنان الصائغ " شاء أم أبى ،جاء ليستدعى ذاته ؛ فاستدعاه ، هل النجوم تعرف بعضها فى النفى الروحى ، والجسدى ، والأرضى ، وفى الأفق العلوى ..؟..قصيدة مدورة بالوجع ، ملفوفة ، بالقهر التاريخى ، مطرزة بالهزيمة، وانكسارالذات أمام عتبات الآخرين ، هل هذه قصيدة أم قنلة..؟..تفجر فى داخلنا: الألم ، والموت ،تشظينا فى هذا الوجود اللاوجود .لك الله يا شاعرناغى كل هذا الخراب المهين . الشاعر / محمد دياب .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 2012-09-01 22:12:23
قرأت نصك الكبير بمحبة عالية أيها الكبير
الشاعر المتفرد صديقي البار عدنان الصائغ
محبتي بوسع عالمك الجميل ..
تقبل خالص تقديري .

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2012-09-01 19:32:29
تم نقل الموضوع للفيس بوك في صفحتي الخاصه لك محبتي واحترامي




5000