..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمد الصدر.. الفارس المكفن .. فقيه الجماهير

علي القطبي الحسيني

ذكرى استشهاد الامام المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر ( طيب الله ثراه )
استشهد في الميدان وهو راجع إلى عرينه في النجف الأشرف من الكوفة بعد إقامة صلاة الجمعة الحاشدة التأريخية في المسجد التأريخي مسجد الكوفة العلوي العظيم .
هذاالمرجع لم 'يسحب إلى حتفه طائعاً مستسلماً ، بل سار بنفسه إلى محل مصرعه راضياً واثقاً من خطاه محتسباً أجره عند الله تعالى الذي لا تضيع ودائعه.
كانت الإتهامات قبل نهضة المرجع الصدر على العراقيين تطلق غزيرة :
لماذا لا تثورون على الطاغوت ؟؟؟
لماذا تسكتون على ظلم البعث وصدام؟
وكنا نشعر بالإهانة ...
بعد نهضة السيد الشهيد محمد صادق الصدر اندثرت تلك التساؤلات.
بل على العكس انقلب السحر على الساحر فأصبحنا نحن نسأل من كان يسألنا ويشمت بنا :
لماذا خذلتم السيد الصدر ؟؟ لماذا لم استعملتم سلاح التعتيم؟
أين قنواتكم الفضائية؟؟
لماذا أصابكم الصمم والبكم وخرست ألسنتكم ؟؟
وهذه النهضة الوطنية مما يجب ان لا ينساها العراقيون للراحل الصدر .

المرجع المجدد
إلى الفقاهة والعلمية والذكاء العالي خصال المناورة السياسية البارعة والقيادة والإقدام والخطاب الهادر . نزل إلى الجماهير في أشد وأخطر مراحل المحنة ، وناور وجاهد وصبر ولم يمدح الطاغوت بكلمة ، أو حتى بحرف واحد.
كاريزما القائد تتألق وتستعصي على الإنتهاء.
الكاريزما هي الهيبة والسلطة الروحية للفرد على الناس وعلى التأريخ والزمان والمكان.
لا تنتهي بموت الشخص , بل تبقى وربما تزداد تألقاَ وإشراقاً.
ما زال النفوذ الروحي للأنبياء لم يقل ولم يخبوا نوره.
ما زالت المليارات من البشر تتبع الرسول النبي محمد ( ص) وما زالت المليارات من البشر تتبع الرسول النبي المسيح بن مريم (ع) وكأنهم بيننا يعـظـونا ويربونا ويعلمونا نحن معاشر البشر الفقراء البسطاء.
وليس هذا قصراً على الانبياء.
ما زال النفوذ الروحي للمصلحين العظماء من مختلف الأفكار والعقائد على حاله.
فـإذا قلت قال أفلاطون ، أو أرسطو ، أو المهاتما غاندي ، أو حتى العلماء الطبيعـييـن من امثال نيوتن وداريون وأديسون فكأنك تتكلم عن حاضر متجدد لا يبلى ثوبه ولا يعلوه الغبار.

الفارس المكفن .
رحم الله ذلك الفارس الملثم وهو يلبس الكفن في محله وفي وقته وفي زمانه.
كان الكفن في حينه شجاعة وبطولة اسطورية ومشروع استشهاد ، وأما الآن فاختلف الأمر.
إلى الآن ما زال صوته يهدر في جنبات المسجد العلوي الخالد ، وهو يصيح : نعم نعم للإسلام.
لا زلت أذكر الدموع تسيل غزيرة من الجماهير المصلية حين شهادة المجتهد آية الله الغروي وآية الله البروجردي ، والشهيد الصدر يقول: إن قتلوا المجتهد الغروي والمجتهد البروجردي فإن الله باق لا يزول.
الإيثار ونكران الذات لأجل المبادئ النبيلة ..
لا زلت صورته وصوته في شرائط التسجيل وهويستحث العلماء : تعالوا صلوا معنا وأنا المأموم وانتم أئمة الصلاة ...
فياله من إيثار وتقديم لمصلحة الدين والوطن على مصلحة الذات.
هذه الملايين التي تتبعك تأتي وتقول لمن يختلف معك أو يتفق معك : تعال تفضل شاركني قيادتها أو احمل الراية أنت وأنا من خلفك .
رأينا بعض الأحزاب والساسة وهي تتنافس وتتصارع أحياناً على كسب فرد واحد.
التسامح لأجل المبادئ العليا.
وما زالت تلك اللقطات من فلم الفيديو في ذهني وهو يطلب بكل لطف ممن خالفه بالوحدة مع المؤمنين والشد من أزرهم والتكاتف بوجه الطاغوت.
لا زلت أذكره وهو يقول : أو ما إن الوديعة قد عادت أفلا يعود الود الذي كان بيننا.
هكذا وبكل بساطة وقلب كبير خال من الحقد والبغض يقابل ما جرى بالمودة والمحبة.
وبعد كل هذا التنازل وروح التسامح العالية وبدل المقابلة بالمثل من الجميل اتهمه البعض رحمه الله باتهامات لا يليق أن نسمح بمجرد ذكرها.

العراقييون يسقطون رموزهم أولاً ..
ولكني أقول في ذكرى رحيل هذا الفقيه وخاصة تجاه من يسيؤن لذكراه ويجحفون حقه (رحمه الله) :
على من اشتكى محمد صادق الصدر عند السلطة؟
أي شعيرة أو فريضة عطلها محمد صادق الصدر؟
أي دم سفكه محمد صادق الصدر؟
أي بيت هدمه محمد صادق الصدر؟
هل كانت اقامته لصلاة الجمعة خيانة للإسلام والمذهب؟
هل كان إعادته لزيارة الحسين (ع) عمالة للطاغوت؟
هل كان اهتمامه بكل طبقات الشعب خروج على الدين والملة؟
هل كان نزوله الشارع والميدان في مصلحة الصداميين والبعثيين القتلة؟
هل كانت اقامته المحاكم الشرعية في عهد الطاغوت في خدمة النظام الصدامي؟

حتى قال أحد أركان النظام السابق أن السيد الصدر أقام دولة داخل الدولة .!!!
أنا لا علاقة لي بمن ينتسبون إلى الامام الصدر في هذا الزمن ، بل إني متألم من بعض التصرفات التي يرتكبها البعض ممن يدعي الإنتساب إلى فكر الامام محمد صادق الصدر الراحل.

الإنصاف والموضوعية في التعامل مع الشخصيات.
ومن حق أي إنسان أن لا يتفق مع بعض التفاصيل في نهضة وسياسات وأفكار المرجع محمد صادق الصدر ، لكن هذا لا يوجب الإساءة لكل تراثه ونهضته التأريخية ..
ختاماً أقول إن من حقنا أن نكتب ونتحدث ونختلف مع افكار متبنيات الراحل الكبير بأسلوب علمي ونقدي هادف ، على أن نحفظ للرجل إنجازاته الـتأريخية وبطولاته وعلميته وشهادته العظيمة مع ولديه البارين وفي ميدان المواجهة.
رحم الله الامام محمد صادق الصدر ورزقنا شفاعته وشفاعة الشهداء والصالحين بحق محمد وآله الطاهرين.

علي القطبي الحسيني


التعليقات




5000