..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في احتفالية النور

النور

 

 

 مالمو/ جابر الاسدي

ان الحضارات بنيت و تعددت الامم على اكتاف العلم حيث اصبح المثقف منارة خاصة , فهو شعلة الحق الذي ينير الطريق نحو حرية الشعوب واستقلالها .
وان الشعب الذي يخلو من المنافسة والابداع لا مكان له بين الامم في عالم لا يرحم , امتزجت فيه الثقافات عبر الاتصالات الحديثة مما جعل المهمة تحتاج الى وعي من اجل انجازها.
ومن هذا كان لعرس الكلمة المعبرة و اللحن الجميل و الغناء العذب و بدائع الشعر وقعا في نفوس السادة الحضور كوقعة عرس عراقي بهيج يمدنا بشذى من جنان عراقنا الحبيب
و يزيح عن صدورنا الم الغربة و المعاناة في بلاد المهجر .
هكذا رسم لنا النور في احتفاليته فم الحب وطنا و اخترع قاموس فكر على قياس الكرامة عوض الذل و الفرح عوض النواح و التحدي عوض الاستسلام . حيث امتدت جسوره واتصلت مع كل بلدان العالم و انتشرت قاعدته وشعبيته ان صح التعبير و هو يرتدي الابداع العراقي والعربي حلة زاهية.

هكذا احتفل النور وغنى للحب و نشر المواويل في سماء الابداع يوم 8 كانون الثاني عام 2008 في مدينة مالمو السويدية تخلل الحفل الذي كان على رأس عرافته الدكتور حسن السوداني والذي ابدع ايما ابداع في تقديم فقرات هذا العرس الفنية و الثقافية و الادبية الهادفة والالحان الجميلة والاغاني العذبة.

 


ابتدأ الدكتور السوداني الحفل بكلمة ترحيبية موجزة قدم بعدها لكلمة الزميل الاستاذ احمد الصائغ مدير الموقع. والقى الزميل الصائغ كلمة رحب في بدايتها بالحضور ثم انتقل ليعرف بمركز النور وكيف تطور سريعا و استقطب مئات الالاف من القراء و المتصفحين و اصبح طائرا مد جناحيه على الشارعين العراقي و العربي و استعرض انجازات المركز خلال السنتين الماضيتين.

 


و في نهاية كلمته شكر كافة الحضور و اثنى على كتاب المركز حيثما حلو لانهم المداد و المنهل و قد ازدحمت قاعة الاحتفال بالمهتمين بالشأن الادبي و الثقافي و السياسي من النساء و الرجال ومن مختلف
المشارب الفكرية والثقافية و بعض من اعضاء الجمعيات العراقية والاجنبية ونقتطف من مقالته الفقرات التالية...

ان الفكرة الاولى التي انطلق منها مركز النور الى الفضاء العالمي قبل سنتين من الآن، هي أن نحمل رسالة المحبة الى اهلنا في  العراق، كي نعيش معاناتهم وننقل لهم أصوات قلوبنا تهمس لهم اننا معكم، ونعيش بين جدران محبتكم ولم نغادركم  ولنسير معا للوصول الى طرق الحرية ....

لقد حاولنا أن ننقل الى الأحبة داخل الوطن، أغلب ما يقام من فعاليات ونشاطات في مدينة مالمو، لتتوسع بعدها طموحاتنا  ولتمتد جسوراً من التواصل والابداع بين العراق وبين أغلب دول العالم، من خلال مشاركات واسعة لعدد كبير من الأخوات والاخوة المبدعين والكتاب من العراقيين والعرب.

فقد امتزجت مشاعر الحب.. والغيت الفواصل في النور بين مثقفي الداخل و مثقفي الخارج. هذا التقسيم الذي يراه البعض، هو ايضاً من التقسيمات  التي  شملت الطائفة والقومية والانتماء.

 رابط كلمة الاستاذ احمد الصائغ
http://www.alnoor.se/article.asp?id=16716

 

 


و يعود الدكتور السوداني ليقدم لنا موهبة واعدة و ابداع في سن الطفولة صاحب الانامل الذهبية التي اسمعتنا اعذب واجمل النغمات عبر عوده الجميل الذي ناء بحمله انه المبدع الصغير عباس السوداني
و اني اراه في الزمن الاتي مبدعا لامعا و فنانا كبيرا و لبنة من لبنات مستقبل عراقنا الحبيب .



ومن عالم الشعر و عذوبته و اصالة الكلمة و صدقها كانت قصيدة الشاعرة العراقية المتألقه دوما و التي ابت على نفسها الاّ ان تشارك عرس النور واحتفاليته من داخل العراق بقصيدة جميلة المفردة وعميقة المعنى الشاعرة المبدعة امنه عبد العزيز انشدتها بالنيابة عنها الفنانة الواعدة لؤلؤة حسن واليكم بعض من مقاطع القصيدة

أخذت بعضي حمامة

على اجنحة بغداد حملني

شوقي ..

جناحين من لهفة وعناق ..

حواجز المسافات ..

صنعتها ثقافات الحروب..

فأخرست ثقافة الحب ألسنتهم ..

أوصل جسدي جسرا..

يمتد ألى منافيكم ..

وآخذ من صوتي ..

قيثارة سومرية..

أرتل بين ايديكم سلام ..

مدينة خارقة في الحلم ..

من هنا  أنا .. ..

من هنا انتم

رابط قصيدة الشاعرة آمنه عبد العزيز
http://alnoor.se/article.asp?id=16714


بعد ذلك قدم لنا النجم المسرحي المبدع العراقي الاستاذ اسعد راشد فصلا مسرحيا هادفا و كان راشد يؤدي الفاصل منفردا وقد شد الحضور اليه وكان اكثر جذبا لمشاهدته و صفق له من كان في القاعة لمرات و مرات .


 

شارك بعدها الاستاذ الشاعر فائق الربيعي الذي عودنا ان نسمع منه الجديد كل يوم شاعر الالتزام والوطنية والحب بقصيدة جميلة ورائعة ربط بها بين احتفالية النور وفرحه بها وبين ما يعانيه عراقنا الجريح و ندرج ادناه بعض من ابيات قصيدته

ظنَّ الدخيلُ عراقَ الخيرِ ضيعتهُ      **    وانْ  تمادى   فلا  ردع ٌ  ولا  بـَددُ

نسوا السماوة َوالفيحاءَ ما فعلتْ       **    نسوا الرميثة َ  حيثُ العزمُ  مُـتـَقـِدُ  

نسوا ببغدادَ  من يشدو بسالتها         **    فكراً وعزماً وعنها الرجـِسُ ينطردُ

نسوا  العراقَ باسم الله  رايته ُ         **     فلم  يَخِبْ من غدا   بالله  يـَعتـَضِـدُ  

رابط قصيدة الشاعر فائق الربيعي
http://alnoor.se/article.asp?id=16715


وكان مسك ختام الحفل ارتقاء الفنان جعفر الخفاف خشبة المسرح حاملا عوده وابداعه وقدم لنا عزفا منفردا على العود نال استحسان جمهور الحاضرين ثم اطربنا بألحانه الجميلة و غنى اغاني من الحان الفنان المرحوم عباس جميل و اختتم الخفاف فقرته بأغنيه جديده من الحانه ومن كلمات الشاعر العراقي طاهر سلمان وهي من القصائد الرائعه التي تتغنى بحب الوطن وهي نفحة عطر مهداة له .

رابط الاغنية
http://alnoor.se/article.asp?id=16712

 

وطني العراق لك الفدا     ما زلت باسمك منشدا 

ما زال صوتك رائعا        يعلو على صوت العدا

الغادرون تساقطوا         وبقيت أنت السيدا   

وخرجت من أزماتها        بطلا عزيزا واحدا

سر في طريقك واثقا        فالصوت صوتك والصدى  

   

وفي الختام قدمت اكاليل الزهور و باقات الورد الى مركز النور بمناسبة ايقاد شمعته الثالثة .
و في البداية و النهاية يبقى الانسان اهم من كل شيْ ويبقى المثقف هو من يعيد تركيب الانسان عقلا وجسدا وسنعمل و نتواصل لنرى اي منزلة سنحتلها في قلوب الناس لان الكاتب و المثقف و الشاعر والمبدع هم اللبنة الاساسيه
من لبنات تنمية المجتمع ثقافيا و سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا و خصوصا بعد ان تنفست الكلمة و فكّت الاكمام عن الافواه و لو قليلا وندعو الله مخلصين لتحرير وطننا الغالي وترابه من براثم الاحتلال وان زواله هو النهايه الحتميه
بعون الله .

لقطات من الاحتفالية :

 

النور


التعليقات

الاسم: السيد طلال الصراف...........الدنمارك
التاريخ: 22/07/2009 00:23:45
الاخ العزيز ابو منتضر تابعة كل ما قدمته في هذا الموقع الجميل بحق تستحق كل التقدير والاعتزاز واتمنى لك التوفيق والسداد بكل ما تقوم به من نشاط معا حبي وتقديري لشخصك الكريم

الاسم: قارئه
التاريخ: 12/01/2008 22:54:42
استاذ جابر قمت بوصف الحفل بشكل جميل مع الصور المعبره تشفي غليل الذين لم يحضروا الحفل كما احسنت في كتابه مقطع من قصيده الشاعره آمنه عبد العزيز ولو كنت اتمنى ان اقرا المزيد ..شكرا مره اخرى ونتمنى لك التوفيق

الاسم: جابر الاسدي
التاريخ: 11/01/2008 21:44:42
الاخ والزميل العزيز صباح محسن
ان النور من نوركم وانتم مصدر النور فية
بوركت وانا من المتابعين لمقالاتك القيمة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/01/2008 04:55:52
اللاستاذ العزيز جابر الاسدي.....
مبروك نوركم ونورنا وشموع قادمة...

الاسم: جابر الاسدي
التاريخ: 10/01/2008 23:06:12
الشيخ الجليل الاستاذ عزيز عبد الواحد
شكرا لمرورك المبارك وقدتم تصحيح ذلك
دمت لنا اخا وموجها

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 10/01/2008 22:42:41
¨الاستاذ العزيز الاسدي
تحية طيبة
شكرا لمساهماتك الجميلة مع رجاء مراجعةالمقال خصوصاً الفقرتين التاليتين ولعلهما لفقرة واحدة
ودمتم
انه المبدع الصغير ... حسن السوداني
بالطفل عباس السوداني




5000