.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعنى

أسعد البصري

المشكلة في الشعر هو أنه كتابة مختلفة
هي ليست رسالة دكتوراه ولا مقالة صحفية
شيء يحدث بينك وبين اللغة نفسها أشبه بسر
الإشكال الذي يجعل من الشعر نادراً
هو أن عليك أن تعيش بطريقة مختلفة
لتتمكن من هذه الكتابة المختلفة
وهذا ببساطة ما يسميه الشعراء : مغامرة
في المجتمعات التي تفتقر إلى الحرية
تتم كتابة الشعر من خلال نظام لغوي آلي
بلا مغامرات فكرية و بلا مغامرات جسدية
شعر بلا أخطاء في اللغة والوزن
والأخلاق والعادات والتقاليد
شعر مؤدب و صحيح في كل شيء
كتابة تحدث بمعزل عن الإنسان
وكأن اللغة تلعب مع نفسها لعبة احتمالات هندسية
هذه الكتابة التي غالباً ما تُقدم لنا
على أساس أنها براعة لغوية أو أصالة
هذا النوع من الكتابة بالذات انقرض من كل العالم
لا يمكن رؤية هذا النوع اليوم إلا في تلك المجتمعات الكئيبة
التي تفتقر إلى الحرية
حتى في غياب الحرية يستمر البشر بالكلام : يا للكارثة
توجعنا أسناننا التي فقدناها في لحم أصدقائنا
وتوجعنا أسناننا المتبقية في لحمنا
عضلات فمي تهدلتْ
فقدتُ قدرتي على الكتمان
يتنفس صدري الظلام البارد كالفراق
لماذا تشعلون النار حول سريري ؟
هل أنتم تائهون إلى هذه الدرجة ؟؟
وهل هذه وظيفة على أية حال
نعمل مجاناً في الأنواء الجوية للروح
كلما تلبدت غيوم و سقط مطر
يتساءل وحده من النافذة ما معنى هذا ؟
حتى في نهاية الأسبوع
حين تغرق المدينة بفتياتها وبالكحول
حيث يفيض الليل كله بالموسيقى والشهوة
يتساءل وحده من النافذة ما معنى هذا ؟
البارحة مرت جارته العجوز المقعدة على عربتها
توقفت أمامه و سألته : ما معنى هذا ؟
لأن أشياءً كثيرة تولد قبل معناها
يأتي الشاعر مليئاً بأسماء المفقودين
باحثاً عن شيء يبحث عن معنى
ولأنه يحلم بالحائط القديم
الذي بالت عليه البصرة القديمة
بالطابوق الأصفر تحت البول
يحلم بأمراض نفسية جديدة
بأرجل من سراب تمشي عليها الخرافات
بمرآة مدورة رأى وجهه فيها لأول مرة
بأرجوحة بين نخلتين و نهرٍ كريم
علمتني الغربة أن لا معنى لأشياء كثيرة
حتى البكاء لا علاقة له بالموتى
يموت الغرباء لا دمع ولا صراخ
ولأن المعنى يُطارَدُ هكذا في الشوارع
يحفر لنفسه حفرة كالخلد في أرض الإيمان

أسعد البصري


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/08/2012 19:40:00
أسعد البصري

............... ///// ايها البصري النبيل وما اروعك جميل ما تخطه من ابداع بكل محاضرة من محاضراتك القيمة دمت سالما فخر الكلمة الحرة


تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/08/2012 06:38:20
عزيزي أسعد الشاعر والأديب الجميل
تحية الصباح تصلك ندية
قدرتك بديعة في التنظير الشعري وأكثر آرائك مفارِقة ليس بسبب حب الإختلاف من أجل الإختلاف وحب التمايز ولو عن طريق خداع الذات والتناقض الصارخ معها كما يفعل الكثيرون حيث يتناسون ما كتبوا بالأمس والطريف أن بعضهم ينسب ذلك للتجديد !!
كلا وإنما قلقك واضح وأصيل في الكثير مما تكتب وأجد أن رأي الصديق الشاعر البصري جمال مصطفى , وهو الخبير بشعر التفعيلة وقصيدة النثر حيث يكتبهما منذ ثمانينيات القرن الماضي وباقتدار , ( منذ طهران ) !! رأيٌ يشيد بعبق إضمامة الورد ويشيد في نفس الوقت بطريقة تنسيق ورودها وتغليفها
ودمت للجمال

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 28/08/2012 21:49:48
الأخ الشاعر أسعد البصري
تحية مجددة

حين نقرأ ، او الأصح حين أقرأ أنا، هناك شيئان في القراءة الشكل والمضمون ... وحتماً ، في أي مقطوعة أدبية ، يطغي أحدهما على الآخر ... الشكل يطربنا ويدخل البهجة الى القلب ... والمضمون يذهب للعقل ويجعلنا نفكر... نتفق او نختلف لا يهم فقط نفكر.. البعض منا يفكر بصمت وأنا منهم، إلا في بعض الأحيان حين يتحرك قلمي ليكتب شيئاً من هذا الفكر...
حين أقرأ لك لا أفكر بالشكل أو التجنيس ... لأنك تفكر بصوت عالٍ وتشركنا معك في التفكير و تفعل ذلك سواء في المتن أم في التعليق ...
الشعراء الشباب في أميركا وخاصة في النت يحاولون إلغاء اهمية الشكل تماماً في النص الأدبي ويحاولون التركيز على المفهوم والمبدأ "concept and principle" لما يمر به العالم من تغيرات حسب رأيهم لا تلائم رومانسية الشكل ... الأدب العربي الكلاسيكي يقوم على رومانسية اللغة ومن الصعب التخلص منها دفعة واحدة خاصة وأن الفكر في معظم الأحايين مقيد إما بالدكتاتوريات السياسية أو دكتاتورية التقاليد أو التكتلات والكارتيلات...أما الفزعة التي تحدثت عنها في تعليقك فقد اعتدناها وقد وصفتها في أكثر من مناسبة بأنها الضجة أو الأزمة المفتعلة وهي كزوبعة في فنجان وتعود الامور إلى ركودها ... وهذه من ضمن ظواهر النت وعلينا ان نغربل مايكتب في التعليقات ونأخذ منه الخلاصة.
تحياتي؛
.........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 28/08/2012 17:02:27
الأستاذ الشاعر جمال مصطفى المحترم
تحية و تقدير شكرًا لمرورك و كلامك المهم
أعتقد ردي على الدكتورة إنعام تضمن وجهة نظر تشمل سؤالك
مع خالص التقدير لك صديقي المبدع

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 28/08/2012 13:44:53
دكتورة إنعام الهاشمي
تحية و تقدير
كما ترين أنا أمارس نوعا من التجريب في كتابتي الأدبية ، فما هو الجنس الأدبي لما أكتب ؟؟
شعر ؟ مقال ؟ فلسفة ؟ في الحقيقة هذا مجرد نص أدبي
أحاول ممارسة حريتي ي كتابتي ، أحاول تطبيق الأفكار العظيمة التي قرأناها عن الأدب والحرية والحداثة
وكما قالت الأمريكية لويس گلوك يجب أن يحافظ الشاعر على قيمة الكلمات في فمه لهذا رفضت المقابلات الإعلامية
لهذا أحاول كما تحاولين حضرتك منح التعليقات قيمة أدبية و حميمية حتى لا تنفذ طاقة الأدب و تتحول إلى ثرثرة
كما ترين حتى الصحف والمواقع قد تستهلك نفسها و طاقتها لأسباب إعلامية بعيدة عن الأدب و تفقد الكلمات معناها
وبعد كل زفة و حفلة كبيرة من التعليقات التي لا داعي لها و يتم التحشيد لها على طريقة المظاهرات و ( النخوة ) يبدو الموقع في اليوم التالي كما تبدو مدينة في اليوم التالي للمظاهرات ، لا شيء على جدران الموقع سوى آثار الصخب و كأن أحشاء المعلقين السابقين ما زالت ملتصقة بالموقع رغم التجديد .
أحاول مقاومة موت اللغة والكلمات دكتورة والتمسك بحرية الطفل البريئة في كل ما أقول
فلم يكتب مجنون ليلى البحر الطويل والكامل بل كتب عشقه لحبيبته و هذا هو المهم
ما زال الشعر مهماً و جوهرياً بل مصيرياً للشعب العراقي
لا يمكن لنا أن نطالب شعباً شبع موتاً و حروباً
كالشعب العراقي المنهك بالموت إهمال الشعر
هذا أشبه بمطالبة أوربا في الخمسينات والستينات
من القرن الماضي بالشيء نفسه
الشعر المعاصر هو تقارير ساخنة من الخطوط الأمامية للشعب
يحتل التراث أهمية كبيرة لكنه يظل تقارير قديمة لمعارك روحية قديمة
الكوارث الوطنية لا تفسير لها
تحتاج إلى علاج روحي لا إلى تفسير نظري
وإلى أن يشفى جلد الشعب العراقي
و إلى أن يتغير جلده الأزرق الأسود المليء بالجراح
إلى ذلك الحين نبقى نحن شعراؤه كل شتاء
نعم سوف ننقرض بلا شك مع انقراض الكوابيس والوجع
و من هذا الوعي العميق نعرف نهايتنا المحزنة
لأن الشعر تضحيات و تمنٍ للموت و مشروع فداء و استشهاد طريق وعرة
لهذا أجرب حياة البهاليل و حياة المجون و حياة المقامرين و حياة الخروج على القانون والشعور بالخطر
و حياة النوم في الشارع والتشرد و رائحة الجسد العفنة و احتقار الذات
وأجرب العشق وارقص الإسباني و كل المشاعر المتناقضة في مسرحيات شكسبير
أجرب و أقرأ ثم أسمح للفكرة أن تتعذب في داخلي
هذا عصر جديد لا مكان فيهىل غباء القرون الوسطى والعصور المظلمة
الشعر ليس ( كلام حلو ) تتسلى به أفواه خارج الزمن ولا أفيون مدمنين على الوهم
الشعر اليوم فضيحة و علاج و حقيقة و عالم قائم بذاته
الشعر لغة مؤثرة تمتلك طاقة الإعترافات الكبرى في التاريخ
هذا ما أسميه : حداثة

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 28/08/2012 12:42:44
الأفكار في هذا النص قابلة للأخذ والرد وما بينهما
وجلها صحيح ولكن.

النص مكتوب او ان سطوره موزعة توزيع السطور الشعرية
في القصيدة . قد يقول قائل بأن النص مترع بالصور الشعرية فما الضير في توزيعه كقصيدة على السطور
إلا ان رأيا كهذا يغفل ان كتابة النص بهذا التوزيع
ما هو إلا عادة شائعة , من هنا ارى ان كتابة هذا النص
تستدعي كتابته ككتلة متراصة من السطور على الأقل
لأزالة الألتباس بينه وبين الشعر الخالص ولماذا هذا الأصرار على الشكل المعتاد لتوزيع السطور كأنها قصيدة
تفعيلة؟.

نص كهذا يحرث وينثر البذور ويسقي فلا وقت فيه لقطف
الثماإلا البشرى فقط .

عندما يقطف اسعد البصري ثمار كل هذا في قصيدة ستكون
يانعة ورائعة بلا شك وهو يفعلها بين الحين والحين
ولكنه يصر ايضا على ترويج بضاعته بصوت عال وهذا من حقه
ولكنني بأمانة وصدق اخشى ان يبح صوته.

يبقى اسعد البصري مثيرا للفضول فهو شاعر طليعي

لا يقنع بالجمالي وحده .

خالص المحبة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 28/08/2012 06:35:33
(علمتني الغربة أن لا معنى لأشياء كثيرة
حتى البكاء لا علاقة له بالموتى
يموت الغرباء لا دمع ولا صراخ )

المعنى أحياناً يولد بعد أن نموت ... وأحياناًيموت ونحن مستمرون في لعبة الحياة ... النصر يفقد معناه بعد ان تحققه، والهدف يفقد معناه ورمزه بعد أن تصله ... وبعد أن تتكائر الأهداف التي تجاوزتها وتخطيتها تتساءل هل استحقت ما خسرته من أجل الوصول إليها؟ ..
المعاني تكتسب معانٍ غير التي كانت لهافيما مضى ... القادمون إلى أميركا اليوم يبهرون برؤية الشلالات العظيمة ونحن أصبح الذهاب أليها يعني واجباً آخر علينا تقديمه للزائرين! هل مات معناها الذي كان لها يوم زرتها أول مرة؟ أم هل خلق لها معنى آخر؟
هل تختلط المعاني لتولد معنى جديد "هجين"؟
هل أهمية الأشياء تحدد معانيها؟
وهل تقادم السنين بنا يقلل من القيمة أم هي النسبية التي تحدد القيمة؟ مثلاً ، ما أهمية الثوب الجديد لمن تجاوزت الستين مقارنة بأهمية الثوب الجديد في العيد لفتاة في العاشرة؟ وما علاقة هذا بمعنى الثوب الجديد؟
ومن هنا اقول أن لامعنى لأي شيء إلا بقدر اهميته لنا والأهمية هي نسبية تحددها عوامل ومتغيرات كثيرة في معادلة شبه رياضية وتبقى بعض المتغيرات غير قابلة للقياس فنخضعها لافتراضات كثيرة للتوصل إلى قيمتها في المعادلة لتعريف الأشياء ومعانيها ...
وأتحداك أن تقول أنك فهمت معنى ما قلته مئة في المئة!!!

We could go on and on and on in that and get nowhere in it but more thinking
وفي هذا تمرين للفكر!
تحياتي
.........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة




5000