..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق ... دولة الديمقراطية اللقيطة

ناصر سعيد البهادلي

هنالك حديث للرسول الاعظم (ص) " لو كان الوضيع في قعر بئر لهبت ريح ورفعته فوق الاخيار في دولة الاشرار" ، لو اسقطنا هذا الحديث على الواقع العراقي لوجدنا انطباقه يكاد ان يكون تاما ، فكم وكم يئن المواطن مما يلاحظه ويعايشه من تسلط الكثير من الاشرار في مفاصل الدولة والمجتمع ، وكم رأينا من الكفاءات المخلصة لاتجد سبيلا لاشغال منصب في دولتنا الديمقراطية اللقيطة الا بتقديم الولاء للاحزاب والكتل السياسية على الولاء للوطن والشعب ، وها نحن كشعب نرزح تحت تسلط طبقة عريضة من الوضعاء تقودنا والعراق الى الهاوية والتدمير ....

 

•·        الرأي العام والسيطرة عليه

 

شئنا ام ابينا لابد من الاقرار بحقيقة افراغ مجتمعنا من المفاعيل والقيادات المشكلة والموجهة للرأي العام ، وحصر توجيه الرأي العام بالمنبر الديني ومضيف شيخ القبيلة ، ففي كل مجتمع في زمننا الحاضر الذي يشكل الرأي العام ويوجهه ويجعله حاسما في حراك الطبقة السياسية هي الطبقة الوسطى المتمثلة بالاكاديميين والمثقفين وفعالياتها المتمثلة بالنقابات والاتحادات ، ونتيجة لوراثتنا مجتمع ما بعد سقوط النظام السابق خالي من الطبقة الوسطى وفعالياتها سارعت الطبقة السياسية بسد الطريق على المخلصين والكفؤين من المثقفين من تسلم قيادات بعض مفاعيل الرأي العام مثل النقابات والاتحادات والجمعيات ، بل وعطلت كذلك صروح اكاديمية وعلمية رصينة مثل المجمع العلمي والبيوتات العلمية ، ففي استقراء بسيط سوف لن نجد موقفا وطنيا واحدا ازاء الفساد والمحاصصة وانهيار الدولة من هذه الفعاليات ، ولايمكن لهذه الفعاليات ان يصدر عنها موقفا وطنيا وقياداتها لم تأتي الا عن طريق ولاية الاحزاب والكتل السياسية من خلال السلطة التنفيذية لتدير انتخابات معروفة نتيجتها سلفا ، واصبحت هذه النقابات والاتحادات ابواقا للسلطة واحزابها وتروج الى الوضاعة في التفكير والقيم وبعيدة عن الهم الوطني ، فهل سمعتم يوما ان النقابات دعت الى اعتصام او تظاهرة ضد الطائفية والمحاصصة والفساد المستشري بالدولة ؟؟؟ ، بل هل سمعتم موقف حازم او تصريح من نقابة المحامين ازاء انتهاكات الطبقة السياسية للدستور والقانون ؟؟؟ والشيء بالشيء يذكر لم اسمع ان نقابة المحامين قدمت شكوى للمحكمة الاتحادية حول قانون انتخابات مجالس المحافظات المخالف للدستور ، وهل سمعتم ان نقابة المعلمين دعت الى اعتصام وتظاهرة ضد انهيار التعليم والمحاصصة والطائفية والفساد؟؟ ، بل سمعنا ان قيادة هذه النقابة التي جاءت بها الطبقة السياسية اجتثت بعثيا لتصبح النقابة دون رأس ، ام هل سمعتم ان نقابة الصحفيين والذي يرأسها نقيبا متهما بالبعثية والارتباط بعدي دعت القنوات الفضائية والوسائل الاعلامية لتبني خطابا ضد المحاصصة والطائفية والفساد ؟؟ ، وغير ذلك الكثير والكثير من الوقائع التي تثبت سعي طبقتنا السياسية الى تدمير البلد .

 

•·        المنبر الديني والخطاب المهادن

 

اقبل المواطن على الانتخابات بهاجس الطائفية وعقد الماضي ، وكان هذا المواطن يلتفت بنظره الى المؤسسة الدينية لتوجهه حيث شاءت ، وراج بين اوساط بسطاء المجتمع اشاعات واقاويل باطلة روجتها الاحزاب المستغلة للدين ، ومن هذه الاقاويل الزام التصويت بالموافقة على الدستور والزام انتخاب الاحزاب الدينية ، وهذه الاشاعات فعلت فعلها دون ان يكون هنالك خطاب صارم من المؤسسة الدينية لتزييف هذه الاشاعات ، بل جل ما سمعناه من قبيل ليت عينيه سواء موجها للاعور ، والمبكي اننا الى الان نستمع الى خطب الجمعة من كربلاء والتي تتضمن اراء ومواقف ينسبها الاعلام والناس الى مرجعية السيستاني والرجل صرح قديما بانه لايعبر عنه الا هو او مكتبه في النجف حصرا ، وعلى الرغم من هذا لم نجد من المرجعية ومكتبها تأكيد هذه الحقيقة ونفي ما يتداوله الاعلام من ان خطب الجمعة في كربلاء لاتمثل اراء ومواقف المرجعية بل تمثل اصحابها فقط ، ولكن لازال الاعلام والناس يعتبرون ما يصدح به منبر الجمعة في كربلاء مواقف واراء السيستاني !!! ، وعموما فان منبر الجمعة ذو خطاب مهادن وتوسل للطبقة السياسية مما افقد سطوة هذا المنبر التأثير على الناس والطبقة السياسية ، وهنالك امثلة كثيرة ترينا كيف ضربت مناشدات وتوسلات منبر الجمعة عرض الحائط من قبل الطبقة السياسية ، وليت هذا المنبر ان يأخذ دوره الحقيقي بخطاب صارم وتهديد حازم لطبقة السياسية الفاسدة او يسكت ويقول للناس انتم ادرى بدنياكم ويتركون الناس بينهم وبين الطبقة السياسية الفاسدة ، فخطاب المنبر الديني المهادن ربما يصدق عليه وصف الافيون والتخدير للمجتمع لكي لايقف بالمرصاد وبحالة صراع مع الطبقة السياسية الفاسدة.

 

اصبح المواطن يلعن حظه ويفقد ايمانه حتى بربه ودينه وهو يشهد باسم الدين ضياع العراق ودولته ، واصبح المثقف وذو الهم الوطني اقرب للموت كمدا وهو يجد نفسه عاجزا عن الصراخ في مجتمع وضعت باذانه القطن ، وها نحن نشهد ممن كان لهم تاريخ جهادي ونضالي مشرف لايجد متنفسا الا بكتابة مذكرات وانتقادات للطبقة السياسية الفاسدة ، ولكن للأسف لم تجد كتاباته شعبا يقرأ بل وجدت قطيع وديع دجنه الخطاب الديني المزيف وسكوت العلماء عن الفساد والضياع .

ديمقراطية لقيطة خرجت الينا من رحم التخلف والزيف والدجل ، ديمقراطية كنا نحرمها وفقا لخطابنا الديني القديم واليوم نهرول اليها وتشبثنا بها باسنانا  لانها البقرة الحلوب التي تجعل المجتمع قطيعا يهتف لهذا السياسي وذاك ، انها لم تخرج من بيئتها الحقيقية وكانت لقيطة بحق فبها استطاع ساستنا العيث بنا وببلدنا فسادا واستعلى بها الوضيع على الشريف ، انها دولة الاشرار بحق دولتنا ، وهنيئا لكل من ساهم في تدمير البلد وتحطيمه ولا سيما رجال الدين الذين حذرنا تراثنا منهم بامثاله وقصصه الشعبية التي كنا نظنها للطرفة ، لكنها كانت للحكمة والتحذير ومن امثلة هذه القصص المومن وابنه والمؤذن وقصة موقف المومن من هجوم الفساد على بلده ومدينته وبيته وشخصه ، ربما نتكلم عن هذه القصص وامثالها وارتباطها بواقعنا ، لعلنا نتحرر من ثقافة القطيع ومباركة ومهادنة الفساد المستشري .

 

 

 

ناصر سعيد البهادلي


التعليقات

الاسم: ناصر سعيد البهادلي
التاريخ: 28/08/2012 10:25:57
الاستاذ فراس حمودي الحربي المحترم


اشكر مروركم وتعليقكم الذي لا استحقه وانما يعبر عن سمو اخلاقكم واياديكم

مع الاحترام والتقدير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/08/2012 19:15:09
ناصر سعيد البهادلي

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها وسلم العراق وابناء العراق الدائم بالخير والعطاء دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000