..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التحالفات السياسية زواج مؤقت ام حل لمعضلات سياسية

عزيز الخيكاني

تعددت وجهات النظر والتحليلات السياسية بشأن التحالفات التي حصلت سابقا بين بعض الاحزاب المؤثرة في الساحة السياسية العراقية وما اعقبها من صفقات سياسية اخرى تمثلت على شكل تحالفات بين الاحزاب التي وقعت سابقا على مذكرات تفاهم واحزاب جديدة دخلت من باب آخر.

التحالف الثلاثي الذي تم التوقيع عليه في منتجع دوكان في 2007/12/24 بين الحزبين الكرديين بزعامة الرئيسين جلال الطالباني ومسعود البارزاني والحزب الاسلامي برئاسة السيد طارق الهاشمي حمل معه اسئلة كثيرة تحتاج الى اجوبة صريحة ودقيقة لاتحمل في ثناياه صورة ضبابية تجعل من القارئ او المتابع ينظر لها من زوايا تكون بعيدة عن المغزى الحقيقي لتأسيس هذا الاتفاق. وربما اول مايتبادر الى الذهن وجود التحالف الرباعي الذي اعلن عن اهدافه الواضحة والجلية وهي دعم التحركات السياسية للاحزاب والانفتاح نحو الآخر لتأسيس قاعدة عريضة تكون لمشاركة اكبر قدر ممكن من التيارات والاحزاب نحو تفعيل العملية السياسية بعد الجمود الذي اصابها وهذا مااستدعى الاتصال مع الحزب الاسلامي ليشكل تحالفا خماسيا مع ما اتفقت عليه الاحزاب الاربعة سابقا بوجود السيد رئيس الوزراء كونه يمثل حزب الدعوة الاسلامية وما جرى من مباحثات مع السيد الهاشمي لانضمامه الى هذا التحالف لم تؤد الى نتائج تجعل الحزب الاسلامي جزءا من هذا التحالف على الرغم من مباركته له، ويبقى السؤال الذي يتبادر الى الذهن، ماهي الصفقة التي شكلت منعطفا جديدا جعلت من السيد الهاشمي يتفق مع الحزبين الكرديين في تحالف ثلاثي ورفضه للاشتراك في التحالف الرباعي رغم وجود الحزبين المذكورين فيه؟ وهل وجود السيد المالكي في التحالف الرباعي جعله عقبة كأداء من وجهة نظر السيد الهاشمي ليدخل ضمن التحالف الرباعي؟ وماهو مصير الاتفاق الستراتيجي بين الكرد والمجلس الاعلى الاسلامي الذي امتد لسنوات طوال وجعل قائمة التحالف الكردستاني تدعم الحكومة وتشارك بفعالية في عملها.

ربما هناك اسئلة كثيرة اخرى لايمكن الاجابة عنها ولكن الايام القادمة ستكشف الكثير من خفاياها لان خارطة العملية السياسية والتجاذبات التي حصلت وتحصل بين الحين والاخر تجعل الكثير من الامور غير ثابتة وقابلة للتغيير لاعتماد المصالح الفئوية او الاثنية في المنهج المعتمد لبعض الكتل والتيارات، والبعض الاخر يبحث عن منفذ جديد ربما يحاول من خلاله ان يجد نفسه مؤثرا في اللعبة السياسية كون الامواج اكبر من قدرته على تحملها، لذلك ربما يعتمد البعض من قادة الاحزاب او الكتل على استثمار بعض الاوراق التي تصب في مصلحته مع المحاولة في خلط اوراق اخرى لضمان اكبر قدر ممكن من التأثير.

وهذا وارد في ضوء عدم الاستقرار في بناء العملية السياسية في العراق ونشوئها الحديث وتباعد الرؤى والافكار وعدم الانسجام في اصل الكثير من المبادئ التي بنيت عليها العملية السياسية فضلا عن ضعف بعض الركائز في بنائها وبالاخص اعتمادها الاساسي على مبدأ المحاصصة ومن ثم التحول الى مبدأ التوافق والمشاركة العامة وغيرها من المصطلحات التي ادت الى بطء سير العملية السياسية وتعرضها الى هزات عنيفة كان فيها المؤشر البياني يتأرجح بين الانحدار والارتفاع وهذا ماجعل الافكار تتشتت ومن الصعب لملمتها وجعلها في بودقة واحدة تصب في مصلحة بناء دولة القانون وترسيخ دولة المؤسسات.

قائمة التحالف الكردستاني بمعنى (الاخوة الكرد) عرفوا وخبروا اللعبة الديمقراطية جيدا واستطاعوا السيطرة على الملعب السياسي من خلال تواجدهم في بعض المفاصل المهمة في الدولة العراقية فضلا عن التماسك القوي لهذا التحالف وهذا ماجعلهم الرقم الصعب في المعادلة السياسية واخذوا يستثمرون اوراق الضغط التي في جعبتهم باتجاهات عديدة يلعبون بها متى مايشاؤون ووفقا لمصالحهم مع الضعف الذي اصاب بعض الكتل البرلمانية الكثيرة نتيجة انفراط عقدها وانسحاب بعض التيارات منها وهذا ماجعلهم يرفعون من سقف مطاليبهم مع الحكومة او في البرلمان لتحقيق مايرونه مناسبا لتطلعاتهم في اصل تواجدهم في العملية السياسية وكسب اكبر قدر مما يعتقدون انها حقوقهم التي ناضلوا طويلا من اجلها واذا التقت مصالحهم مع اي طرف كان في العملية السياسية ربما يتم الزواج حتى لو كان زواجا مؤقتا لتحقيق هدف يسعون إليه، لذلك ربما هذا التحالف الثلاثي لن يكون ستراتيجيا وفق النظرة السياسية الحالية لان المصلحة السياسية ونتيجة التقلبات الحاصلة في المشهد السياسي يجعل منه زواجا مؤقتا قابلا للانفصال لان احد اهدافه هو ارسال رسائل متعددة واهمها رسالة الى حكومة السيد المالكي بان تواجد وزراء التحالف الكردستاني هو احد اسباب ثبات الحكومة وبقائها رغم كل الانسحابات التي حصلت من الكتل الاخرى وهذا يعني انهم الرقم الصعب لبقاء الحكومة وعليها النظر في كل مطالبهم وفق مايعتقدونه دستوريا والرسالة الاخرى الواضحة انهم قادرون على كسب ود اي حزب او تكتل سياسي والتحالف معه وفق قانون تبادل المنفعة وهذا ماتجلى في الاتفاق الثلاثي بين الاطراف المذكورة، وهذا مايجعل حل المعضلات السياسية بعيد المنال.

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000