..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف تغدو أديبا ً مشهورا ً ؟

مهدي شاكر العبيدي

( 1 ) 

 

فأمَّا الشُّهرة فتعني أنْ تكونَ معروفا ًينظر لكَ الجميعُ بعين التقدير والتوقير , وأنتَ لا يروق لك أنْ يستأثر غيرك بهذا النصيب وتراه مجافيا ً منافيا ً لمعنى العدل والاستقامة , ولا يستوي على قاعدة ذهنية وأخلاقية .

 

فليس لك سوى النظر لمَنْ حولك من أفراد متميِّزينَ , فعليك أنْ تنشبَ فيهم مخالبك وتغتابهم وتصمهم بما وسعك من نعوت السَّطحية والضَّحالة , وتلصق بإبداعاتهم ونتاجاتهم كلَّ ما يزري بها ويشينها , توخيا ً لتعفيتهم وإلغاء أثرهم في الوجود ولا بأس من أنْ تتخيَّر لك فتية من الناشئينَ المفرِّطينَ بدراستهم الإعدادية وربَّما يدعونها ويغادرونها إلى حياة البطالة والتعطل والتلهي بجمع الكتب , وقدْ يجدونَ فيها من الإمتاع المغني عن الجفاف الذي لا يطيقـونه في كتابهم المدرسي , وقدْ تستولي عليهم الندامة جرَّاء هذا التصرُّف والسُّلوك من بعد أنْ يلفوا لداتهم وأقرانهم ممَّنْ واصلوا الشَّوط قد حققوا بعض الشَّيء في صنع مستقبلهم , فهؤلاء أعون لك في امتداح مواهبك والإشادة بذكرك وإعلاء مكانك والتشنيع على خصومك والإرجاف بهم , أو من سوَّغتْ لكَ أميالك الجامحة ونحائزك البغيضة وطباعك اللئيمة أنْ تجعلَ منهم أعداء وخصوما ً , دون أنْ يسيئوا لك يوما ً أو تخطر لهم على بال ٍ , وهؤلاء أيضا ً لا ينون في الزِّراية بآثار من تبغي منافستهم وتلفيق الأراجيف الموهومة والنعوت الفارغة والأقوال الباطلة من هنا وهناك , لتبين أنـَّها لا تعالج شُؤونا ً جديدة أو تتناول مشكلاتٍ وقضايا تمُتُّ بغير صلةٍ إلى واقع حياتنا , ومصير هذا العطاء الأدبي أنْ تتناساه أفهام القرَّاء ولا يمكث في أذهانهم طويلا ً , لافتقاده الأصالة وحاجته إلى العمق والرُّسوخ , وكذا يتوفر لك بسعي أعوانك من المخدوعينَ والسُّذج وانطلاقهم في دروب السُّوء , شيء من توفق إلى هدم مجد من تغار منهم وتكرثك مكانتهم وسمعتهم , ويؤذيك أنْ يعرضوا عن اللغو لأنـَّهم يضنون بالوقت أنْ يستنفد في ما لا غناء فيه .

 

 

( 2 )

 

الآن صرْتَ مؤهلا ً للاشتغال في الصُّحف والإشراف على الصَّفحات المعنية بشؤون الأدب والفكر فبداهة أنْ تغدو شخصا ً مهما ً , وأنْ يكثر حولك المتقرِّبونَ والرَّاجونَ لطفك ومنـَّك عليهم بأنْ تنشر موضوعاتهم , وأنت حرُّ في أنْ تصافي مَنْ تشاء , وتجافي مَنْ لا يلائم مزاجه مزاجك , ويتعارض مع سجيتك فتصرفه في غير أدب ولا احتشام بلْ بغاية الجفاء والخشونة وغلظة الطباع ما دمْتَ سادرا ً في غيِّك , مسرفا ً في غلوائك , متماديا ً في اغترارك , بعدما تستقريه عمَّا في كتابته وإنشائه ما يضيف جديدا ً من الاستنتاج والحقيقة إلى القضية التي يكتنه عواملها وأسبابها , مؤثرا ً أفراد شلتك وربَّما أسباطك وأصهارك , بأنْ تنفعهم ما وسعك , وبأنْ يكون الحيِّز الأوفى من صحائف هذهِ الجريدة التي وثق أصحابها بجدارتك ورشَّحوك لتمشية أعمالها , وما دروا أنـَّك أحسنتَ ركوب الموجة زمن التحول , وتوق الناس إلى العدل , ورغبتهم في الخير وتطلعهم إلى الديمقراطية , حيث أقفر البلد من ذوي المؤهلات والطاقات التي طالما سفهتها وعبتها بالأمس غير متحرِّج ولا مجمجم , فانكفأتْ اليوم تطريها وتثني عليها في غير استحياء من نفسك ظانا ً أنَّ الناس نسوا ما فرط منك , فلأقطع عنان القول ولا أسترسل في خواطر أرى أنْ لجمها وكبحها أحجى وأسلم , متعللا ً بقولة عمر الخيَّام بترجمة عبد الحق فاضل :ـ

 

فـُصِّلتْ أسْرَارُ دنياكم لدَينا في الدَّفاتِرْ

قـَدْ طوَيْناهَا ففي النشر وبَالٌ ومَخاطرْ

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/08/2012 11:48:41
فـُصِّلتْ أسْرَارُ دنياكم لدَينا في الدَّفاتِرْ

قـَدْ طوَيْناهَا ففي النشر وبَالٌ ومَخاطرْ


مهدي شاكر العبيدي

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها الدائم دمت

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000