..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة القاهرة الاخبارية

ابراهيم محمد شريف

أنطلاق فعاليات الحملة العربية للتضامن مع المهجرين العراقيين

 

القاهرة -

برعاية جامعة الدول العربية تنطلق يوم الجمعة القادم فعاليات الحملة العربية للتضامن مع المهجرين العراقيين وذلك بالتنسيق بين المنظمات الدولية والاقليمية المعنية .

صرح بذلك السفير هشام يوسف رئيس مكتب الامين العام خلال المؤتمرالصحفي  المشترك الذي عقده  صباح اليوم الثلاثاء 8 ينايركانون ثاني 2008 مع السيدة عبير عطيفة من المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين والفنان العراقي نصير شمة وتم اعلان برنامج الحملة التي ستنطلق تحت شعار ( يد العرب بيد العراقيين) .

ويأتي تنظيم هذه الحملة في اطار جهود الجامعة العربية لتخفيف الاوضاع الانسانية للمهجرين العراقيين تنفيذا لقرار اصداره في شهر سبتمبرايلول الماضي وزراء الخارجية العرب حول اوضاع المهجرين العراقيين في الدول المضيفة وقد شكلت الجامعة لهذا الغرض لجنة تنسيقية تضم في عضويتها ممثلين للمنظمات الدولية العاملة في مجالات دعم ومساندة المهجرين والنازحين العراقيين وفي مقدمتهم المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الاغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية واليونسكو وبمشاركة اللجنة الدولية للصليب الاحمر المصري الى جانب بعض الهيئات العربية

 

 

 

زيباري .. وفد الجامعة العربية يصل قريبا لبغداد للتحضير لاجتماع المصالحة الوطنية

المالكي طلب قوائم لاطلاق سراح المعتقلين من المعتقلات العراقية

هناك ملاحق امنية وسياسية خطيرة في اتفاقية 1975 لابد من حلها

 

القاهرة -

أكد السيد هوشيار زيباري وزير خارجية العراق أن الظروف في الساحة العراقية حاليا مهيئة للتحرك السياسي محليا وعربيا استكمالا للمبادرة العراقية بصدد الوفاق الوطني وتفعيل دور الجامعة العربية الايجابي بهذا الاتجاه عبر بوابة زيارة وفد من الامانة العامة للجامعة العربية لبغداد قريبا لاستكشاف والتحضير للجولة القادمة للمباحثات لدفع الاطراف وتشجيعها للتوافق والتصالح.

واشار زيباري في حوار موسع أجريناه أمس الاثنين في مقر اقامته في العاصمة المصرية القاهرة، أن الظروف الميدانية على الارض العراقية مشجعة جدا حيث هناك تحسن أمني واضح هنالك واردات اكثر للبلاد وهناك مزاج جديد للشعب العراقي بعد تعب كبير لكن هذه المكاسب تبقى هشة ما لم يصاحبها تحرك سياسي وهذا الوقت المناسب ولدينا لقاء مع الامين العام عمرو موسى والامانة العامة لنتفق على الخطوات القادمة ولم يجر تحديد موعد لعقد اجتماع المصالحة الوطنية المرتقب لحد الان، وسيتم الاتفاق على موعد مناسب لعقد هذا الاجتماع بالاتفاق مع الحكومة العراقية والاطراف ذات العلاقة.

وفيما يتعلق بدور الجامعة العربية بشأن تفعيل المصالحة الوطنية ذكر زيباري أن دور الجامعة العربية مرحب به من قبل كل العراقيين ومن القيادات السياسية العراقية وكافة الاطراف والانتماءات القومية والسياسية ومباحثاتنا مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى هو بشأن تفعيل المبادرة وشجعناه بخطواته الجديدة لوجود قبول عراقي والعراق بحاجة اليها.

وبصدد تطبيق المادة 140 وقانونيتها كشف زيباري النقاب حول المادة المذكورة بانها دستورية وقانونية وقد صوت عليها الشعب كما صوت على الدستور العراقي ككل واتفق عليها من قبل كافة الاطراف وان تطبيق المادة 140 يمر بثلاثة مراحل لمعالجة مشكلة كركوك، تطبيع الاوضاع والاحصاء والاستفتاء. وكان المفروض ان يجري قبل نهاية 2007 ويظهر ان الاجراءات الاخرى لم تنفذ كما كان المطلوب، عليه تم تأجيلها بتوصية من بعثة الامم المتحدة في بغداد لمدة ستة اشهر وبموافقة الاطراف الاساسية على ذلك وهذا ليس تعطيلا بل هناك اسباب عملية لهذا التأجيل وعند تجاوز المدة المقررة تبقى المادة نافذة وليست باطلة كما تدعي بعض الاطراف او الهيئات ووسائل الاعلام، كانت هناك شكوى بتباطؤ الاجراءات، الاحصاء واعادة النظر بالحدود الادارية لكل محافظة، لكن في تقديري هذا التأجيل مفيد وسيساعد في تفكيك الاحتقان والتوتر الذي كان موجودا ولابد من الاشارة الى ان هناك لجنة وهناك وزير مكلف بمتابعة تنفيذ هذه المادة الدستورية.

وحول ما تردد في الاوساط الاعلامية بان التحالف الكوردستاني سينسحب من الحكومة العراقية اجاب زيباري: ليس هناك نية للتحالف الكوردستاني الانسحاب من الحكومة العراقية لكون التحالف الكوردستاني شريكا اساسيا وليس طرفا معارضا للحكومة، وليس هناك قرار حسب علمي بترك الحكومة او الانسحاب منها ونعتبرها حكومتنا ونحن شركاء من اليوم الاول لحد الان وربما هناك ملاحظات على اداء الحكومة وعدم رضا لوجود تباطؤ في تنفيذ بعض تعهداتها المتفق عليها ويحكمنا البرنامج السياسي الحكومي، الدستور والمؤسسات الحكومية والالتزام بمرجعيات العمل المؤسساتي والتحالف الكوردستاني لم يصل الى مرحلة ان يقرر الانسحاب وان هذا الاجراء ان حصل لاسمح الله فانه ستحصل ازمة حقيقية وعميقة في البلاد وهذا ما لايتمناه اي عراقي مخلص.

وبخصوص دور البرلمان العراقي في اتخاذ القرارات المناسبة وعدم تعطيلها لعدم اكتمال النصاب ومنها قرار العفو عن المعتقلين العراقيين اجاب زيباري: هناك عدم اكتمال النصاب والبطء والتغيب في هذه المؤسسة التشريعية المهمة جدا بحياة العراق، والنواب ممثلو الشعب العراقي منتخبون وعليهم مسؤوليات كبيرة وتعطلت العديد من القرارات للاسف الشديد بسبب مغادرة عدد كبير من اعضاء مجلس النواب للحج، وانا من رواد البرلمان في الكثير من المناسبات وتنظيم عملها وبناء تحالفات وان الحكومة لها دور ولا نقول السلطة التشريعية منفصلة ومستقلة كلية عن الحكومة ولابد من بذل جهد اكبر كحكومة لتنظيم علاقة وتفاعلية جدية اكبر بين الحكومة ومجلس النواب لان عمل الحكومة يتوقف في كثير من الاحيان على على اقرار هذه التشريعات واكمال النصاب واتخاذ مواقف وقرارات وكنت حاضرا في ملف المعتقلين العراقيين وحضرت جميع جلسات واجتماعات المجلس السياسي للامن الوطني ومجلس الوزراء واللجنة الوزارية والسيد رئيس الوزراء كانت لديه مبادرة وطلب قوائم لاطلاق سراح المعتقلين في المعتقلات العراقية ومفاتحة الجانب الامريكي بذات الاتجاه كمبادرة انسانية قبل عيد الاضحى وقبل اعياد رأس السنة وبسبب هذه الاشكاليات للاسف الشديد لم يتحقق بالشكل المطلوب.

وعن جولة الرئيس الامريكي جورج بوش للمنطقة العربية وتقييمها اكد زيباري: ان هذه الجولة للرئيس الامريكي جورج بوش هي الاخيرة له قبل مغادرته البيت الابيض، وهي زيارة مهمة للغاية وملف ايران احد المواضيع الاساسية وخاصة انه أعطى التزاما خاصا لوضع العراق وتحسن الوضع فيه ويتقدم للامام، اما الموقف من ايران فإن قرارات مجلس الامن واضحة بشأن امتلاك المفاعل النووي حسب التقارير الاستخبارية وان جولة بوش لها علاقة بعملية السلام وانه سيصار الى الاعلان عن الدولة الفلسطينية خلال عام 2008، واما بصدد الجولة الرابعة للمباحثات الامريكية الايرانية فنحن مهتمون بادامة هذا الحوار الذي لم يحدد بعد لان اللقاء له انعكاسات ايجابية على الوضع في العراق وان موضوعة الحوار ستكون عن دعم الحكومة العراقية باتجاه تعزيز الامن والاستقرار وان التحرك الاساسي للحكومة العام الماضي، مؤتمر شرم الشيخ واسطنبول والزيارات والاجتماعات الاخرى، لاحظنا تحقيق فائدة جيدة اهمها التعاون الاقليمي من ايران وسورية لدعم الحكومة العراقية وقد تحقق هذا اللقاء وفي بغداد بعد قطيعة طويلة وعدم الثقة بعد تاريخ دام وجدار عدم الثقة بين الطرفين، امريكا وايران، والحمد لله الحكومة العراقية نجحت في وضع المسؤوليات امام كل جانب وما هو المطلوب منهم والذي تحقق، تلمسنا تعاونا اكبر من ايران وخاصة موضوعة المليشيات وتدفق بعض الاسلحة المتطورة عبر الحدود الايرانية للعراق ومن الجانب الامريكي قلنا لهم انتم هنا بدعوة من الحكومة العراقية، لن يتحول العراق كقاعدة انطلاق للاعتداء على جيراننا وعمليا هذه الحوارات ادت الى ادراك المخاطر والتحديات التي يواجهها الجميع ومنها العراق وايران وامريكا والدول العربية الاخرى.

 وعن موضوع اتفاقية الجزائر عام 1975 والتقاطعات بين الجانب العراقي والايراني بصددها اكد وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري: نحن من البداية عالجنا هذا الملف دون ان نخلق أية حساسية ونقلنا مواقف وآراء الحكومات العراقية للجانب الايراني وأوضحنا اشكالات قانونية حقيقية عبر الوثائق والسجلات والمواقف المدونة، نحن لانريد ان نثير هذا الموضوع، نحن في العراق الجديد ملتزمون بجميع الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعها العراق او الانظمة السابقة كدولة عراقية ومن واجبنا ان نتابع، لذلك لن نتدخل في مسألة هل هذه الاتفاقية جائرة، قائمة، ملغاة، نحن نتعامل مع الوقائع، سنتعامل مع القضية وفقا للقانون ولدينا مشكلة تقع في مسألة تحديد الحدود في شط العرب والحدود البرية والنهرية وهذه في جوهر وصلب اتفاقية 1975 ونثبت حقوقنا وحقوق الجانب الايراني وهناك ملاحق امنية وسياسية اخرى خطيرة جدا لابد من مراجعتها ولابد من البحث في ذلك بأسلوب فني ولمعلوماتك بانه سوف يذهب وفد فني متخصص من الخارجية ومن الوزارة المعنية لزيارة طهران لتثبيت هذه الحدود حسب الاتفاقية المثبتة دوليا لبغداد وطهران معا ونحن نشعر بتجاوزات يومية على حقوقنا ومصالحنا والصيادين واراضينا وعلى آبارنا النفطية الحدودية نريد ان نضع حدا لهذه التجاوزات.

وأكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العراق سيصل تمثيله الدبلوماسي في مختلف دول العالم في هذا العام 2008 الى 75 سفارة وبعثة دبلوماسية وهو اعلى مستوى للتمثيل الدبلوماسي لأي دولة وهذا انجاز كبير للعراق حققته الحكومة العراقية منذ استلامها السلطة.

واشار زيباري  الى رؤى بعيدة المدى لتنفيذ هذه العلاقات ومراجعة الاتفاقات السابقة في كافة الجوانب السياسية والثقافية والاقتصادية بالاضافة الى حضوره اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، قائلا: لمست هذه الرغبة عند لقائي مع الرئيس المصري حسني مبارك ومع المسؤولين الآخرين وان العلاقات يجب ان تنظم وتؤسس بشكل طبيعي بين بلدين عربيين شقيقين خاصة ان بين العراق ومصر كانت العلاقات متميزة، وقد اكد الرئيس حسني مبارك على حرص مصر في دعم حكومة وشعب العراق خاصة وان هناك شعورا واحساسا في مصر وجميع الدول العربية ان الاوضاع بدأت تتحسن في العراق امنيا واقتصاديا ولابد من البناء على هذا التحسن لتحقيق انجازات اكبر وسيتم في العراق ومصر تشكيل لجان وزارية مختلفة لتفعيل كل هذه الاتفاقيات.

وفي موضوع التمثيل الدبلوماسي المصري في العراق قال زيباري: تمت مناقشة هذا الموضوع مع الرئيس حسني مبارك وان هناك فهما خاطئا عند الكثير من الناس بانه لايوجد تمثيل دبلوماسي مصري في العراق، اريد ان اؤكد ان التمثيل الدبلوماسي موجود ولكن لايوجود سفير، وان شاء الله في القريب العاجل حصلنا على وعد بارسال سفير مصري للعراق كما تم مع الرئيس المصري مناقشة رفع مستوى التمثيل العراقي في مصر إلى مستوى سفير بدلا من قائم بالاعمال، وقد حصلنا على موافقة لهذا الموضوع حيث سنسمي سفيرا لمصر قريبا، مضيفا ان في العراق توجد العديد من السفارت العربية  والعرب غير منقطعين عنا كما يتصور البعض ويصوره الاعلام.

وبشأن بعثة الجامعة العربية وتعيين سفير لها ودعوتها الى عقد مؤتمر مصالحة وطنية قال زيباري: ان الجامعة لديها تمثيل في بغداد ومكتب يعمل بصورة جيدة حيث تقوم الجامعة بعملية الوفاق والمصالحة الوطنية بشكل كبير، حيث سترسل وفدا لزيارة بغداد وقد عقدت الجامعة العربية قبل ذلك جولتين من الاجتماعات تحت رعاية ومبادرة الجامعة وتحت قبتها وقد شاركت بهذه الاجتماعات غالبية الاطراف  والجامعة العربية تريد ان تكون هذه المبادرات مستمرة ولاتموت.

وعن اشارت ايرانية بالتدخل في العراق وحل محل القوات المتعددة الجنسيات حال انسحابها قال زيباري: ان الشعب العراق لن يقبل ابدا بان يتدخل احد في شؤونه والذي يحل مكان قوات المتعددة الجنسيات اذا رحلت هو القوات العراقية فقط ونحن مقبلون في المرحلة القادمة على مباحثات مصيرية ومهمة جدا مع الحكومة الامريكية للتوصل إلى اتفاقية بعيدة المدى حول القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية لتنظيم العلاقة بيننا وبينهم وتحقيق هذه الاتفاقية مهم وحدث كبير في تاريخ العراق والمنطقة.

وبصدد التحالفات السياسية الاخيرة في العراق  قال وزير الخارجية العراقية: ان العراق يشهد حراكا سياسيا كبيرا وتحركات سياسية على الساحة العراقية وهي طبيعية في تقديري وضمن العملية الديمقراطية والبرلمانية ووجود احزاب وكتل تختلف وتتفق والهدف من هذه التحالفات هو ان هناك ازمة سياسية يجب ان نعترف بها ويجب ان نخرج منها وهذا هدف هذه التحالفات الرباعية والثلاثية ولاننظر الى انها متضادة ولكنها تكمل بعضها البعض والهدف هو تحقيق تحالف سياسي وطني عراقي لدعم الحكومة في البرلمان في اقرار وتشريع القوانين الموجودة واذا لم تكن مساندة من قبل القوى السياسية التي تشكل البرلمان سوف يصعب تشريع هذه القوانين التي تهم المواطنين وتنظم حياة الدولة.

وعن اصدار الجوازات وعرقلتها في السفارات العراقية اشار زيباري: نحن لانتحمل هذا الموضوع خاصة ان وزارة الداخلية العراقية حصرت موضوع اصدار الجوازات لديها فقط  فحصل ارباك كبير في سفاراتنا وبعثاتنا في مختلف الدول العالمية والعربية وخلق ضغط كبير جدا عليهم ولكن مع هذا حاولنا ان نساعدهم للعمل على اصدار جوازات لهم واستضافة ضباط من الداخلية لتسليم المواطنين الجوازات وهي عملية بطيئة ولكن مؤخرا حصلنا على قرار من مجلس الوزراء  لفتح منافذ ومراكز من وزارة الداخلية في جميع دول العالم لتسهيل مهمة الحصول على جواز سفر للجاليات العراقية لتقليل معاناتهم.

وأشار زيباري الى اهمية تشكيل التحالفات السياسية في العراق وعدها حالة صحية جيدة في اي دولة او نظام ديمقراطي برلماني مثلنا، موضحا ان هناك كتلا سياسية تتعاون وتتآزر وتتشاكس وتتصارع احيانا اخرى.

وقال زيباري أن هذه التكتلات تعمل ضمن اطار المصلحة الوطنية وضمن المحافظة على المكاسب والانجازات ودعم تحسين اداء الحكومة العراقية ودعم سياستها واهدافها وبرامجها وقبل فترة تم تشكيل التحالف الرباعي ومن ثم التحالف الثلاثي يجب ان لا ينظر اليها تحالفات كمتضادات او متصارعة بل تكتلات مكملة الواحدة للاخرى وهناك جهود ومحاولات لتشكيل كتل غير دينية وغير طائفية، بل وطنية والهدف منها بناء تحالف وطني عريض لدعم الحكومة وقراراتها ومشاريع وجهود الحكومة وجمع اكبرقدر من الدعم البرلماني وليس لاسقاط الحكومة كما يفهم او يصور من قبل بعض وسائل الاعلام ولو تتذكر الاعلان الخماسي الذي اعلن في شهر آب 2007 كان هدفه سياسيا، ثم وقع اتفاق رباعي وحاليا ثلاثي، وهناك اطراف مشتركة في هذه المسألة وممكن ان يظهر تحالف جديد ان يطرح برنامجا واضحا وهذه حالة صحية كما قلت وان هذه التحالفات ليس كرد فعل لاننا نحن مع الفيدرالية وضد التقسيم وهذا الموضوع حسم لكن فسر بطريقة مغايرة، اعلنا من اليوم الاول بان العراق هو فيدرالي وهو مطلب عراقي وهذه التحالفات بتقديري هناك حراك داخل كل كتلة من الكتل السياسية نتيجة الاوضاع في العراق.

وفيما يتعلق بالعقود النفطية التي ابرمتها حكومة اقليم كوردستان مع الشركات الأجنبية قال زيباري: ان المشكلة ما لم نثبت ونركز مؤسساتنا التي اتفقنا عليها ونشرع قوانينها المطروحة تبقى هذه الجدالات قائمة، مثلا بالنسبة لحكومة اقليم كوردستان لا اريد ان ادافع عنها ولست محاميا عنها، وبامكانها ان تدافع عن نفسها وهناك دستور مقبول صوت عليه من قبل الشعب، وتم تأييده من كل العالم هذا الدستور يعطينا هذا الحق في ذلك بينما وزارة النفط تقول لا، بان الدستور حسب رأيها غير منجز وبحاجة الى تعديلات، وهناك مبادرة للتباحث بصورة مباشرة بين الحكومة الفيدرالية ومسؤولي الاقليم ولاتحل هذا المسألة بالتصريحات او بالاعلام، المهم جدا هو ان الثروة النفطية والغازية تعود للشعب العراقي كما جاء بالدستور ويجب ان تحل المشاكل بشكل فني وتخصصي بعيدا عن الضجيج الاعلامي لنتوصل الى نتائج والا تسيس هذه الامور وان هناك خلافا دستوريا حقيقة في ذلك وان للحكومة رأيا ولحكومة الاقليم رأيا وهناك بوادر طيبة بان وزارة النفط العراقية ستدخل بمباحثات مباشرة مع مسؤولي الاقليم حول مصير هذه العقود.

وحول دور الامم المتحدة في العراق بان يكون فعالا بالمشاركة في حل الخلافات الداخلية اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري: ان دور الامم المتحدة محكوم بموجب قرار مجلس الامن المرقم 1770 وكنا نتفاوض معهم الى آخر لحظة وان هذا الدور يجب ان يكون في مجال السياسة الداخلية ان تكون مشروطا بموافقة الحكومة العراقية والامم المتحدة ان تدخل بخيارها الا بموافقة الحكومة العراقية والمادة 140 هناك موافقة لان يكون دور الامم المتحدة استشاريا او رؤية لان للحكومة العراقية قرارها المستقل ولها برلمان ومؤسسات ومجلس وزراء ودستور موجود وان هذا الموضوع داخلي وسياسي ولا يمكن ان نرجع للامم المتحدة لنقول لهم تعالوا حلوا هذه المشكلة كما تقدم احدهم وطلب من بلد عربي برفع اسم العراق من البند السابع وتناسى ان في العراق خبراء وقانونيين وفنيين ومختصين وعلماء وفي ذلك مسائل مهينة ترتكب وممكن ايجاد حلول داخلية لحل اية مشكلة عبر التحاور العراقي.

وعن التمسك باشياء ثابتة من قبل الكتل السياسية فيما بينها لتواصل الخلاف مع بعضها البعض وحتى مع الحكومة العراقية ولا توجد تنازلات وبقاء الموقف على ما هو عليه، اجاب زيباري: الكتل والقيادات السياسية لديها برامج واهداف وثوابت عن الاسس ومبادئ لهذه الدولة الفتية التي شكل لها اطار قانوني وهناك مراجعة دستورية قد تأخرت ولاتستطيع ان تبني توافقا ما لم يكن لديك هذا الاطار الدستوري ولاتزال الناس حائرة بانه هل يوجد دستور او لا يوجد ونقول لهم تعالوا وراجعوا، صحيح لكل جهة او طرف اجندة خاصة لكن المصلحة العليا ومصلحة الشعب العراقي الكبرى ولابد من الاتفاق، نحن اتفقنا العراق بلد ديمقراطي موحد فيدرالي ونظام برلماني ورئيس الوزراء شخصية اقوى في البلد وقرارات مجلس الوزراء هي القرارات الاساسية ودور البرلمان والرئاسات وكثير من القضايا الاساسية الجوهرية يحدث تشكيك فيها ولاتزال عالقة والتدخلات في قضايا من غير اختصاص في تصريحات ومواقف من غير اختصاص وعدم احترام المرجعيات بشكل كبير جدا في كل المجالات والسبب هو نحن في طور البناء والتعود ولاننسى نحن عندنا نظام جديد وهناك أشخاص مازالوا يفكرون بعقلية النظام القديم المركزي السلطوي التحكمي بينما الان هناك تعددية.

وحول تصريحات الدكتور برهم احمد صالح حول معالجة الفساد الاداري والمالي وضعف سلطة القانون وضعف المسألة اجاب زيباري: ان تصريح الدكتور برهم احمد صالح سليم وصحيح لان الفساد آفة فتاكة للبلد ليس بالعراق فقط بل في دول متقدمة وهناك آليات لمعالجتها وضوابط لمنعها وهناك الكثير من الهيئات لمكافحة الفساد مثل هيئة النزاهة والرقابة المالية والمفتشين العامين بالوزارات لكن الفساد يجري بصورة منظمة ويجري بطرق عديدة وتشترك جهات عديدة ولابد من ضوابط وقيود ومحاسبة وكم من الحالات جرى محاسبتهم وليس تشويه سمعة او تسييس اية قضية والرجوع الى المستمسكات لمعالجة اية قضية ونتيجة معلومات ولا اهتم بهذه الجهة او تلك اذا كان اسلوبي سليما.

وبخصوص الرؤية لبرنامج الغذاء العالمي والمساعدات التي تقدم للنازحين العراقيين بان يشكل عاملا مساعدا للاجئين العراقين في الاردن وسورية ومصر وبحاجة للدعم الحكومي في موضوع المعيشة والسكن، أجاب زيباري: نحن نتألم جدا جدا لأوضاع إخواننا العراقيين المقيمين في مصر والاردن وسورية وبقية الدول نتحسس لان معظمهم أصحاب كفاءات والبلد بحاجة لها ولابد من تسخير كل هذه الجهود لبناء البلد وهذه الطاقة معطلة والتي صرف عليها الكثير من الاموال وسنين طويلة جدا وبسبب الارهاب والظروف الامنية غادروا ونحن في الحكومة العراقية علينا مسؤوليات ولابد ان يرجعوا بعد تحقيق الامن والظروف الامنية والسياسية وتجاوز اضطرارية البقاء ونحن قد عانينا الغربة وان شاء الله هذا التواجد مؤقت وفي مؤتمر جنيف الذي خصص لمساعدة اللاجئين العراقيين من المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، أعلن عن مساعدة طارئة بقيمة 25 مليون دولار ولو أنها تأخرت ودفع منها 15 مليون دولار لدعم العراقيين في سوريا ومليونان للاجئين العراقيين في لبنان و8 ملايين خصص للاردن وان هذا المبلغ بسيط جدا جدا والدول مشكورة لرعايتها لأعداد كبيبرة من العراقيين وهناك جهد دولي ومن الاتحاد الاوربي واليابان والمنظمات الدولية وظهرت الهجرة المعاكسة للتحسن الامني في بغداد وبعض المحافظات وهذا مؤشر ايجابي، وانا سأزور للاردن لبحث هذه المسالة والاقامات وان المنظمات تطالب بدعم عراقي اكبر للاجئين العراقيين، وهناك فرص لمساعدتهم وبرنامج الغذاء العالمي يدعم هذا الغرض وهذا شيء مؤلم، كان العراق يمنح العالم المساعدات للدول لكن الظروف هذه مؤقتة، ان شاء الله يتحسن الحال بخطوات اكثر والتواصل معهم وزيارتهم والالتقاء بهم وتشجيعهم على العودة الى العراق.

 

 

ابراهيم محمد شريف


التعليقات




5000