.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة ُ البندقية

فائز الحداد

 ربما  ..

 وعند مفترق ٍ مباغت ٍ  ، وكراهب ٍ  مثارْ  ..

 أعاقبُ الإحرام َ بالرفضْ

وربما تطفئ الساعة  رنينَ الوقتْ ..

عندها.. و بسجالِ ربماااااااااك ِ ..

أكونُ غصناً يتدلى من جرح ٍ ،  فيتقاطرُ الدمُ  تاريخا ً

ولا نكونُ سوى .. محض أميال ٍ تتراقصُ في الفراغ ْ

سأختمُ بكِ .. لتعتليني  كفرض ِ الشهادة ِ في الموت

وأنقّطكُ  كدؤلي  ما مات بشهوة ِ الحروف !

رغمَ ما كان َ..  سأحبكِ على فراق ٍ واحتمالين ِ

فما ألفيتُ غيركِ  حلما ً أزرقَ..

أو عشقاً ينازعني الرجفةَ الماحلة ْ

فجسدي رسولٌ راعشٌ وبركانُكِ بعيدٌ ..

أبعد من ألفِ رحمة ٍ قاتلة

هل تنذرينَ حلمَكِ لجفني .. كي أتماثلكِ غافيا ً

وأنتِ تسرحينَ على سندس ٍ هادئ ٍ ؟

فكيف أتكيّفُ بكيفِك ِ .. ؟

آآآآآآآآآآآآآه ٍ ..

سيكون ثغرك ِ أولَ  الضحايا ..

 في فاتحةِ البذل ْ ..

ويكون الجسدُ نهاية َ الآية ِ !؟

فليلكِ  المخمورُ  سيذبجني

 ( وإنا للحبِّ وإنا إليه ِ راجعون )

وياااااه ..

يا سورة َ الأحزان ِ البنفسجية :

 في أسمال ِ البياض ِ ، وندرة ِ الماء ِ

 وسخاء ِ البخل ِ وجنات ِ النار ِ

 وإمامات ِ الهنود ِ  في  رسل ِ بوذا ..

سأنقّطك ِ راجلا ً  كل َّ ليلة ٍ عابقة ِ النهد ِ

حين ماؤك ِ الأكرم ُ سبيلي


سألتُ :
ماذا للمركون ِ على حافة  ِ السقوط
إن لم تأخذك ِ الحمية ُ به؟ 
أكنت ِ اللبوة ُ التي مزقتني لتلد َ حبيبا ً ..
وما أكملتُ الرضاعة َ حولين ؟!!

يا لفغري ..
وما زلت ُ على ضراعة ِ المخالب ِ
والسياط ُ تلهبني .. بنهمكِ كلَّ ليلةٍ خمراء
لقد اعتذرتُ عن عشقي المذبوح ِ سنيناً و دفنته
وحملتكِ تاجاً ..  

سائلا ً عرشكِ على جنح ٍ قلق ٍ 
هل شئتِني ولو بقبلة ٍ راكضة ٍ .. ؟!
وتعرفينَ لماذا أصدّرُ  ما لا يُشترى ..  
لأنني أغاظ ُ فأمثل ُ !!
كي لا يموتَ الحبُ غدرا ً وتنتحرَ الزهور
فأنتِ ..

 ظلُّ الأرض ِ التي حاكتْ أجسادنا ومزّقها الملوكُ
وأذلَّ عفافَها المماليكُ !!
أتقبلينَ اعتذارَ  الروح ِ للروح ؟؟
أعتذرُ  إذاً ..  

ربما بالغباء ِ .. تبررُ الأعالي نيّاتنا الطافية
لكنك ِ أمُ أخطائي القادمة !
سلي..
فالأخطاءُ بداية  الشعراء ِ حين توضؤوا بالحبر  ِ 
وأعلنوا الخطايا !!؟
لقد تقصدتُ القول َ مباغتا ً..

 لأتلقى محاسنك ِ  القادمة ِ بالرجم
ولم أخفْ ..

حين أعلنتُك ِ بالرصاص ِ جسدا ً يقيتني  
وتحملينَ جريمتي دونَ النساء ِ

 أيتها المرأة البندقية .

 

 

 

 

فائز الحداد


التعليقات

الاسم: نضال الحار
التاريخ: 04/10/2012 10:01:30
والله ياستاذ فائز انها مذبحه احرف خفق لها قلبي
وشاهدت صورها وعشت سيل دماء الكلمات الحارقه
المخضبه بالوله الملتهب

سيل من الود والاحترام لك صديقي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 24/08/2012 21:13:04
حسين حيدر لبهادلي

تحية لك وشكرا لرأيك وتعليقك
ودمت قارئا جادا .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 24/08/2012 20:57:39
سلوى فرح

ممتن لتعليقك أيتها الشاعرة الرقيقة ..
أدام الله ابداعك .. وكل عام وأنت بألف خير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 24/08/2012 20:56:22
فلاح الشابندر

الشعر موقف قبل أن يكون ابداعا ..
شكرا لتعليقك ودمت شاعرا مبدعا .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 24/08/2012 20:54:41
صباح محسن جاسم

كل عام وأنت بألف خير ..
ممتن لتعليقك ورأيك أيها الأديب المائز في الرأي والتقييم ..
تحياتي لك ومع جزيل اعتباري .

الاسم: حسين حيدر البهادلي
التاريخ: 24/08/2012 17:50:35
لا ادري ربما لا يعجب الشاعر ما سأقوله ولكنه انطباع
تكون عندي من قراءة واثنتين وثلاث واكثر لهذا الشاعر
المتميز لغة وصورا

خلاصة ما اريد قوله ان شعر فائز حداد يتمحور حول ثيمة القوة بتجليات مختلفة ولكن هذه القوة تنفصل بوضوح
عن موضوع القصيدة بل تجره وراءها احيانا فكأنما الشاعر
مأخوذ بسحر القوة , القوة الغاضبة في اكثر الأحيان
لا تعير اهتماما لظاهر المعنى بل هو مجرد تعلة لأبداء
تلك القوة الغاضبة , الغاضبة لماذا ؟ ربما لشعور مرير بالغبن او بعدم الأنصاف وربما وربما لكن يبقى ان اقول
ان شعرية قصيدة الحداد في صور فرادى كثيرة تنط كأسماك
الشبوط هنا وهناك اثناء القصيدة . موضوع المرأة بصراحة
لا اظنه يخدم القصيدة فهو عرضة للأحوال والأحوال تتقلب صعودا ونزولا ولكنه يبقى تعلة للأتيان بصور أخاذة, ما دام
فائز الحداد يقدم لنا القشطة بالعسل سنتحمل القشطة من
اجل العسل وامرنا لحب الشعر القهار .

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 24/08/2012 13:54:57
سيكون ثغرك ِ أولَ الضحايا ..

في فاتحةِ البذل ْ ..

ويكون الجسدُ نهاية َ الآية ِ !؟

فليلكِ المخمورُ سيذبجني

( وإنا للحبِّ وإنا إليه ِ راجعون )

وياااااه ..

الشاعر الكبير فائز الحداد,,
كنت وستبقى شاعر التفرد والتميز والألق..وحروفك ستبقى خالدة في سماء الأدب بحداثتها وروعتها ومذا أقول من أجمل ماقرأت لك.مع فائق تقديري واحترامي.

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 24/08/2012 11:40:10
النص الشعرى يبقى اكبر من النقد دائما وابدا لانه من صير الفكره لصالح الجمال
فائز الحداد
حبيبى واخى واستاذى هذا ماتعلمته منك وما تتمكن منى نصوصك الكبيره وكما قلت لى ليس هناك شاعر كبير وانما نص كبير شكرا لهذه الفسحة الجميله ودمت مفتاح الامان للشعر العربى

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 24/08/2012 08:05:46
ليلى الدردوري

ممتن لك على تعليقك الجميل .. وأتقدم إليك ببالغ شكري لوجودك هنا أيتها الأديبة المائز دائما .
تقبلي خالص تحياتي وتقديري .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/08/2012 07:50:34
حز في نفسي ( حظر) التعليق ! فسارعت الأتصال في العيد واكثر من مرة يرد على الهاتف صبي فيغلق الهاتف. الحمد لله انك مثابر.
وقد بعثت لك رسالة كنت اود الرد فيها على من يعتاش على قوة المثال فيك وايضا لم يصلني الجواب ربما لأنك لا ترغب ان تضيع وقتي في غير ما هو مفيد وحسن فعلت.
لا اخفيك امرا قد كتبت مقدمة حول ديوانك المهم " مدان في مدن" ولم اكمل كتابتي لأسباب انت تعلم بمعضمها، فضاعت علي كتابتي في خضم فرمتة الدار والركض وراء الأطباء .. فعافت نفسي امورا كثيرة.
الأهم انك هنا ايها العزيز .. وما ينز به يراعك من شوق وتوق شعري يلامس شغاف الشعر والروح.
اشكر لك تفهمك .. اشكر لك طيبك .. واشكر عميقا هذا الحس من التسامح صوب طيبنا العراقي الأصيل ودون شائبة.
اما هذا النص فيقيض بالتوصيفات الشعرية المتميزة في اختيار بل خلق اللحظة الشعرية .. بكثافة المعنى ورصد الحركة الزمنية في (الصفر الشعري) - هذه وردتني توا لا اعرف كيف ! ربما لأنك تكهربنا بهذا الكم من الشعر العميق والدال .

اما اروع ما نبت في حديقتنا:


سائلا ً عرشكِ على جنح ٍ قلق ٍ
هل شئتِني ولو بقبلة ٍ راكضة ٍ .. ؟!

ملاحظة/ في متخيلي الشعري قرأتها ( هلا شيّأتني ولو بقبلة راكضة ..؟!)

لو تعلم كم اسكرتني تلك ( الإيماضة) .. ياااااه .. ما اروعك ايها الساقي من روحك !
واشكرك

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 23:49:05
بيرقيه أوصلها الأثير تواُ :

في هاتف من صديق شاعر عراقي معروف وفي هذه الساعة يقول لي :
إن من تعنيه في تعليققك .. إنما يكتب مديحا لشاعر كبير ويشتمه بغيابه في التلفون .. ويقول كل المصائب من تحت رأسه ..!!؟
ويقول فائز أنت لم تشتمه رغم خلافك العميق معه أدبيا وتسميه بالشاعر الكبير وكعادتك لم تشتم أحدا ..
قلت له :
من تعود المديح يحمل الشتيمة في جيبه لأنه ذرائعي زانتهازي .. فهي لغة يجيدهاالسياسيون لا الشعراء دائما .

تحياتي وهذا آخر الغيث .

الاسم: ليلى الدردوري
التاريخ: 23/08/2012 23:11:48
عندما يجلس الشاعر والناقد على طاولة مشتركة تزدهي أبهة الكلمة على ايقاع الطلاوة هي تلك سيرة القصيد في شرفة الشاعر فائز الحداد توام من بكى بين يدي رزفاء اليمامة بقامته المغسولة بجمر العراق طوبى لشرفته العالية حين تلقفها شاطئ النقد في هذا المقال بعشق البهاء حديثا استوى على اءلاء قماش التاريخ يرسم اشور الأبية على شمعدان الحجر النبيل في عناق الأبد.مقال ساحر يخاطب قصيد فائز الحداد الاهيف على مسافة عراقة بلاد جلجامش الحرة.وتلك رسالة القصيدة االمستوية على نار الشعر الناضج وشيمة القراءة العالية حين يتماهي عشق الوطن في ثنائية المعنى والخلق ويتصادفان عند نقطة واحدة هي الابداع ولاشيئ غبر الابداع الحقيقي الذي يحمل شيمة الكبار سلالة العرب وهي الامة الشاعرة انها القدامة والحداثة تتجاوبان على حجر الصبوة في وارف الدوالي ودير الشعرالجبار وبرزخ النقد الحقيقي البصري.

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 22:45:28
أخي أسعد أعتذر لك عن الأخطاء وأعيد التعليق ..

أسعد البصري
تحية طيبة لك وكل عام وأنت بألف خير

أشكر لك قراءتك المنتجة ورأيك الجميل التي أسعدتني كثي ..را ..
وتعرف يا صديقي نحن البشر يحكمنا دائما ( الكره والحب والجمال والقبح .. إلى آخره من المتناقضات ) وبظلها تحكم البعض نوازع الذاتيات والعلاقات السلبية المختلفة .
أحيانا.. يشعر بعض أنصاف الأدباء والطارئون على الشعر ممن يحملون عقد التاريخ والماضي .. الماضي المريض وكأنهم امتلكوا عنان الكلمة لسوقها باسلوب التعبير النقابي والمجاني غير النزيه صوب من يحسبونهم ( أعداء ) وهم أعداء لأنفسهم .. ماضيهم هذا الذي يذكرهم بعقد كثيرة وأولها الفشل وربما الخيانة والذل والضعف والشعور بالانهزام والاضطهاد فيقلبوا المشهد ويوجهوا سهام احقادهم إلى من لم تتلوث صفحة حياته بما تلوثوا .. خصوصا والمعروف منهم بانتهازيته ونفاقه المذل في مغازلة مراكز القوة والقوى والمتسلطين بعنجهية الكذب والغطرسة .. وأبرز من أعنيه تعرفه وعلقت أنت على صورته قبل أيام في فيس بوك كما ويعرفه كل الأدباء بتفرده بهذا القبح المزري .. ولا أريد أن أذكـّره هنا بأن له تعليقا يقول عني بما مفاده ( بأن من الواجب أن نحتفل بفائز الحداد كرامبو العراق ) وغيرها من التعليقات المدائحية والنقدية أيضا .. وأنا كما لا تعرف ربما لا أعير أهميبة للمديح الذي يزعمه هذا النكرة ويتعالم ويتفلسف برؤوس القراء ويقدم نفسه على أنه ( متجرد شجاع ) وهو بعيد عن التجرد والشجاعة ويعرف جيدا كيف يدس السم بالعسل .
صدقني يا صديقي أنا بعيد كل البعد عن هذه المهاترات الفارغة .. ولا ولا أميل لأية علاقة غير العلاقة الأدبية النظيفة التي تضع الأدب أولا وأولا دائما ..
شكرا لك أخي الشاعر المبدع متمنيا عليك أن لا تسقط لام تعريفي الحداد وأنت تعرف ما لللام التعريف من أهمية هههههههههه .. باركك إله الكل ورب الشعر مع جزيل اعتزاي وتقديري لجهدك الجليل.

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 22:43:19
عزيزتي د إنعام
تحية لك ..
دائما كنت أبحث عن حكمة النقد فللنقد حكمة بالضرورة لكنني أجد حكماء النقد بعدد الأصابع .. وياما لم أرض على كتابات قدمها أصحابها على أنها نقود ولكنها ما كانت لتتعدي العروض البائسة وأنت تعرفين قبلي غاية ما يشاع من حقير هذه الكتابات ..
وهنا ظل في بالي كلام وجدته من بعض ما أدخر من قراءات .. كلام أجده يفسح ويؤشر وهذا نصه ورابطه :


حينما نتصيد الأخطاء في المياه العكرة
فإننا نصنع ومن أنفسنا وتوجهاتنا أضحوكة لقلم ٌ ذميم ..

نستنزف الكثير من الجهد
وخيبة الأمل
وفقدان الثقة
وتجاهل المعرفة
ونرهق الفكر بكومة من الاحقاد الغير مبررة

أيجهل الحليم مقدارهُ بينما يبلل أوراقـِه بمستنقع الجهل !
و بها تتسخ الكلمات وتتناثر الحقائق
ويعسف بالفكر طلسمة ساحر
بنوايا الخبث وانتحار الضمير
على صخرة موحلة بالكراهية

غالبا ًما نرسل النقد بخاتمة مستوحاه
من جمايل الأخوة وصحوات المحبة
وتخاطر الأحبة وتعاظم الإخاء والمودة

ويقابل ذلك النقيض المسترسل
قهقهة خبث
يترنم صداها بين تلك الأحرف
التي تتراءى للمغفل بأنها شمعة أمل
وإطراء حاجب الحكمة وعقلها.

http://aziz-algr7.blogspot.com/2011/11/blog-post_11.html

تحياتي لك .


الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 22:24:49
البصديق العزيز أسعد البصري
تحية طيبة لك وكل عام وأنت بألف خير

أشكر لك قراءتك المنتجة ورأيك الجميل التي أسعدتني كثي ..را ..
وتعرف يا صديقي نحن البشر يحكمنا دائما ( الكره والحب والجمال والقبح والصديق والعدو والخير والشر .. إلى آخره من المتناقضات ) وبظلها يحتكم البعض في نوازع الذاتيات والعلاقات السلبية المختلفة .
أحيانا.. يشعر بعض أنصاف الأدباء والطارئون على الشعر ممن يحملون عقد التاريخ والماضي المظلم .. الماضي المريض وكأنهم امتلكوا عنان الكلمة لسوقها باسلوب التعبير النقابي والمجاني غير النزيه صوب من يحسبونهم ( أعداء ) وهم أعداء لأنفسهم ..
ماضيهم هذا الذي يذكرهم بعقد كثيرة وأولها الفشل وربما الخيانة والذل والضعف والشعور بالانهزام والاضطهاد فيقلبوا المشهد ويوجهوا سهام احقادهم إلى من لم تتلوث صفحة حياته بما تلوثوا .. خصوصا والمعروف منهم بانتهازيته ونفاقه المذل في مغازلة مراكز القوة والقوى والمتسلطين بعنجهية الكذب والغطرسة .. وأبرز من أعنيه تعرفه وعلقت أنت على صورته قبل أيام في فيس بوك كما ويعرفه كل الأدباء بتفرده بهذا القبح المزري .. ولا أريد أن أذكـّره هنا بأن له تعليقا يقول عني بما مفاده ( بأن من الواجب أن نحتفل بفائز الحداد كرامبو العراق ) وغيرها من التعليقات المدائحية والنقدية أيضا .. وأنا كما لا تعرف ربما لا أعير أهميبة للمديح الذي يزعمه هذا النكرة ويتعالم ويتفلسف برؤوس القراء ويقدم نفسه على أنه ( متجرد شجاع ) وهو بعيد عن التجرد والشجاعة ويعرف جيدا كيف يدس السم بالعسل .
صدقني يا صديقي أنا بعيد كل البعد عن هذه المهاترات الفارغة .. ولا ولا أميل لأية علاقة غير العلاقة الأدبية النظيفة التي تضع الأدب أولا وأولا دائما ..
شكرا لك أخي الشاعر المبدع متمنيا عليك أن لا تسقط لام تعريفي الحداد وأنت تعرف ما لللام التعريف من أهمية هههههههههه .. باركك إله الكل ورب الشعر مع جزيل اعتزاي وتقديري لجهدك الجليل.

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:30:17
إلهام زكي خابط
كم أشكرك على تعليقك الجميل
دمت شاعرة قديرة ..
وكل عام وأنت بألف خير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:28:47
نورة سعدى
ربي يسعدك في كل شيء وممتن لتعليقك ورأيك .. وكل عام وأنت بألف خير .. دمت شاعرة مبدعة وراقية .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:27:31
فراس الحربي

شكر .. مع محبتي .ا لك فروسي الجميل وأشكر تعليقك وكل عام وأنت بألف خير
دمت للنوايا الحسنة سفيرا فوق العادة

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:24:54
حامد البياتي
ممتن لتعليقك أخي ودمت شاعرا مبدعا
تقبل خالص تقديري .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:23:41
د ناهدة التميمي
ممتن لحضورك ولتعليقك الكريم أيتها الكاتبة الكبيرة ..
هههههههههه أية بيضاء هذه ؟
تقبلي فائق تقديري وكل عام وأنت بألف خير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:20:27
محمود داوود برغل
شكرا لك وإليك أبا أحمد على تعليقك الكريم
كل عام وأنت والعائلة بألف خير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:18:36
السيد سعيد العاري

أشكرك جدا على فيض تعليقك ورأيك الرائع ..
دمت كاتبا وأديبا رساليا جليلا وحبيبا
كل عام وأنت بألف خير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:16:30
علي الزاغيني
حبيبي وصديقي الكاتب والشاعر المبدع ..
ممتن كثيرا لتعليقك وكل عام وأنت بألف خير

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:14:48
سلوى الربيعي
الشاعرة المبدعة والإنسانة الجليلة
شكرا لك ولتعليقك .. كل عام وأنت بألف خير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:13:33
خولة باجلان

شكرا لوجودك هنا ولتعليقك الجميل .. تقبلي تحياتي وتقديري .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:12:30
د هناء القاضي
ممتن لتعليقك الكريم ودمت شاعرة مبدعة .. مع تقديري الكبير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 20:11:19
أخي الشاعر المبدع أسعد البصري
تحية لك وشكرا على قراءتك القيمة ورأيك الكريم .. ولي عودة إليك بعد قليل .. مع ال تقدير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 18:44:51
ناظم شلش
دمت شاعرا ..
كل عام وأنت بألف بخير
هو الشعر يحيا في دمائنا فكيف لا نعشقه بالبحث عن الجديد ؟
تقبل تحياتي وتقديري .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 18:42:52
د عهود العزيزة
عام وأنت بألف خير ..
شكرا لتعليقك الجميل .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 18:41:54
جواد كاظم إسماعيل

شكرا لتعليقك المشاكس عزيزي الشاعر المبدع .. تقبل جزيل اعتباري

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 18:01:35
د. انعام المحترمة
المرأة البندقية

نموج تكميلي لما بدأناه في رحلة الاختلاف والقصيدة الجديدة .. وهي تكفي لأن ترد على تخرصات الانتهازيين والمنافقين الفاشلين أدبيا وشعريا واللاهين في البحث عن أنفاق مظلمة غيرأدبية بهدف جلب الأضواء والظهور بمظاهر الثقافة والأدب .
تحيى لك ولرأيك .. مع جزيل اعتباري .

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 23/08/2012 17:26:27
الدكتورة إنعام الهاشمي
تحية طيبة
لقد كتبت عن إبداع رسمية محيبس و كتبت عن إبداع واصف شنون
و أنا بصدد إعداد مقال عن إبداع علوان حسين تأخرت في يدي بسبب الكسل
و ربما في المستقبل أفكر بالكتابة عن مختارات للشاعر سامي العامري
فقط أحذر أحذر أحذر من المكر الذي يحاول جرنا من الكتابة عن الإبداع والجمال فقط
إلى أمور أخرى بسبب العجز والضعف ونقص المصداقية . لهذا يحاولون تحويل الصراع
إلى سياسي و طائفي و هذا يجب ثم يجب فضحه وازدراؤه . نحن أنصار الجمال والصعاليك
نكتب مجاناً و بلاش رغم أن بنا خصاصة ، و نقطع رسيم الدنيا بلا رواسم حباً لغرة الشعر
إنما يتفاخر العراق على السعودية و سوريا بشعره ، هذا كل ما بقي عندنا بعد خسارة كل شيء
فكيف تصنع لنا السعودية أو الإمارات شاعراً أميراً علينا هذا مستحيل
المجد للشعر العراقي من الجواهري إلى الرصافي إلى سعدي يوسف إلى السياب إلى عدنان الصائغ و أحمد عبد الحسين و شيرگو بيكه س و جلال جاف .......... الخ يجب أن نكون واضحين في وجه من في قلبه مرض و يريد أن يطفيء نور الله بفمه ، حازمين بوجه كل مريب معتل الأول و معتل الآخر
وكما قال الجواهري
شُلّتْ يداك و خاستْ ريشةٌ غفلتْ
عن البلابلِ في رسم السعادينِ

تحياتي أستاذة إنعام مع التقدير والعرفان
(( سائلا ً عرشكِ على جنح ٍ قلق ٍ 
هل شئتِني ولو بقبلة ٍ راكضة ٍ .. ؟!
وتعرفينَ لماذا أصدّرُ  ما لا يُشترى ..  
لأنني أغاظ ُ فأمثل ُ !!
كي لا يموتَ الحبُ غدرا ً وتنتحرَ الزهور
فأنتِ ..

 ظلُّ الأرض ِ التي حاكتْ أجسادنا ومزّقها الملوكُ
وأذلَّ عفافَها المماليكُ !!
أتقبلينَ اعتذارَ  الروح ِ للروح ؟؟
أعتذرُ  إذاً ..  )) / فائز حداد

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/08/2012 17:19:56
د. انعام المخترمة
المرأة البندقة

نموج تكميلي لما بدأناه في رحلة الاختلاف والقصيدة الجديدة .. وهي تكفي لأن ترد على تخرصات الانتهازيين والمنافقين الفاشلين أدبيا وشعريا واللاهين في البحث عن أنفاق مظلمة غيرأدبية بهدف جلب الأضواء والظهور بمظاهر الثقافة والأدب .
تحيى لك ولرأيك .. مع جزيل اعتباري .

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 23/08/2012 15:07:34
يا سورة َ الأحزان ِ البنفسجية :

في أسمال ِ البياض ِ ، وندرة ِ الماء ِ

وسخاء ِ البخل ِ وجنات ِ النار ِ

وإمامات ِ الهنود ِ في رسل ِ بوذا ..

سأنقّطك ِ راجلا ً كل َّ ليلة ٍ عابقة ِ النهد ِ

حين ماؤك ِ الأكرم ُ سبيلي
ــــــــــــ
شاعرنا الكبير فائز الحداد ، أنا هنا لا أقول أكثر من كلمة شكرا على هذا الجمال الذي يجعلنا نحلق بعيدا في عالم الشعر
أسعدت أيامك وعيد مبارك
مودتي
إلهام

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 23/08/2012 13:44:21
الشاعر القدير فائز الحداد كل عام وأنت بخير
كل يوم و أنت فارس الحداثة و القصائد المتفردة المشاكسة
عيد مبارك سعيد ومزيدا من الإبداع
نورة مع أطيب المنى

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/08/2012 12:49:15
فالأخطاءُ بداية الشعراء ِ حين توضؤوا بالحبر ِ
وأعلنوا الخطايا !!؟
لقد تقصدتُ القول َ مباغتا ً..

لأتلقى محاسنك ِ القادمة ِ بالرجم
ولم أخفْ ..

حين أعلنتُك ِ بالرصاص ِ جسدا ً يقيتني
وتحملينَ جريمتي دونَ النساء ِ

أيتها المرأة البندقية .

......................... ///// فائز الحداد
قيصر الشعر وما اروعك ايها الثر دمت سالما ولك معي سلام خاص من استاذ رائع


تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 23/08/2012 12:43:45
تحية مجددة
أعود مرة أخرة مستغلة الباب المفتوح للتعليقات كي استنشق الهواء من خلاله ... قد لا نعرف قيمة هذه النافذة المفتوحة أمامنا فنتجاوزها في الكثير من الأحيان وقد يسيء البعض استعمالها لتصفية الحسابات بملاحظات مسمومة وبالتخفي وراء أسماء مستعارة للنيل من الكاتب الذي يضع حروفه بين أيدينا بكل كرم... أقول لا نعرف قيمتها حتى تغلق في وجوهنا فيصبح الكاتب في عالم والقارئ في عالم آخر... من خلال هذه النافذة المفتوحة أحس وكأنني ألمس قلب الشاعر وأسمع نبضه، كما أرى الفرحة في الأقلام التي جرى حبرها ببهجة عبور الباب الذي فتح على مصراعيه ... شكراً لشاعرنا العراب ...
وأود هنا قبل أن أعلق على النص أن أوجه كلمة للصديق الشاعر أسعد البصري وأحييه على قراءته في ديوان شاعرنا فائز الحداد "مدان في مدن" ... نعم الديوان يستحق أكثر من دراسة وأكثر من قراءة في المحتوى لا في الغلاف والإهداء والتقديم كما يفعل البعض بل أن الكثير من القصائد التي جاءت فيه تستحق دراسات منفردة.. وكما قلت من الصعب الوقوف على كل مافي الديوان بقراءة عابرة ولكنك وقفت على عدد من النقاط المهمة في الديوان... وإني لأشهد انك لست فقط متدفقاً في الكتابة وإنما في القراءة كذلك وإني لأحسدك على هذه الطاقة والقابلية ... لقد استمتعت بقراءة ما جاء قي دفق قلمك وأنا كما تعلم قرأت الديوان وما زلت اجد فيه الجديد كلما قرأته.

أعود للمرأة البندقية وحرف شاعرنا العراب الفائز الحداد ...
(لقد اعتذرتُ عن عشقي المذبوح ِ سنيناً و دفنته
وحملتكِ تاجاً ..

سائلا ً عرشكِ على جنح ٍ قلق ٍ
هل شئتِني ولو بقبلة ٍ راكضة ٍ .. ؟!
وتعرفينَ لماذا أصدّرُ ما لا يُشترى ..
لأنني أغاظ ُ فأمثل ُ !!
كي لا يموتَ الحبُ غدرا ً وتنتحرَ الزهور
فأنتِ ..

ظلُّ الأرض ِ التي حاكتْ أجسادنا ومزّقها الملوكُ
وأذلَّ عفافَها المماليكُ !!
أتقبلينَ اعتذارَ الروح ِ للروح ؟؟
أعتذرُ إذاً ..)

أي امرأة هذه التي لا تقبل اعتذار الروح للروح، حتى وإن كانت بندقية محملة بالرصاص والزناد على أهبة الإطلاق وبراكينها على أهبة الفوران؟

كلما قرأت لك نصاً قلت من أين سيأتي بالصور والتعابير بعد هذا؟ ولكنك تفور كالنبع المتجدد وتأتي بصور جديدة وبهدوء "المترهّي!"
تحياتي لك وكل عام وأنت بخير.
..........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: الشاعر/ حامد البياتى
التاريخ: 23/08/2012 11:30:41
الاستاذ الشاعر فائز الحداد المحترم
تحيه طيبه وكل عام وانت بخير
لا اعلق على قصيدتك الرائعه سوى انها لشاعر يعرف كيف يلج الحروف من ابوابها /تحياتى ثانية

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 23/08/2012 10:57:04
الشاعر الكبير فائز الحداد
تحيات وامنيات طيبة وكل عام وانت بخير
ماهذا الابداع ايها المجدد المحدّث العراب .. كنت ومازلت وستبقى صقرا محلقا متفردا في سماء الشعر
وياليت هذه الشامية البيضاءالحسناء تستجيب فتشعر بالسلام وليس البنادق القاتلة من حولك

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 23/08/2012 10:17:11
كل عام وانت بالف الف خير
حروف راقية كتبتها أنامل توضئت بالحبر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/08/2012 10:11:17
الاديب الواعي والشاعر المتالق فائز الحداد رعاك الله
ايامكم سعيدة
اسعد الله ايامكم ولياليكم وشهوركم وسنينكم
تقبل الله جهدكم وجهودكم
شعر رائع بحروفه ومعانيه

سألتُ :
ماذا للمركون ِ على حافة ِ السقوط
إن لم تأخذك ِ الحمية ُ به؟
أكنت ِ اللبوة ُ التي مزقتني لتلد َ حبيبا ً ..
وما أكملتُ الرضاعة َ حولين ؟!!

يا لفغري ..
وما زلت ُ على ضراعة ِ المخالب ِ
والسياط ُ تلهبني .. بنهمكِ كلَّ ليلةٍ خمراء
لقد اعتذرتُ عن عشقي المذبوح ِ سنيناً و دفنته
وحملتكِ تاجاً ..

سائلا ً عرشكِ على جنح ٍ قلق ٍ
هل شئتِني ولو بقبلة ٍ راكضة ٍ .. ؟!
وتعرفينَ لماذا أصدّرُ ما لا يُشترى ..
لأنني أغاظ ُ فأمثل ُ !!
كي لا يموتَ الحبُ غدرا ً وتنتحرَ الزهور
فأنتِ ..

ظلُّ الأرض ِ التي حاكتْ أجسادنا ومزّقها الملوكُ
وأذلَّ عفافَها المماليكُ !!
أتقبلينَ اعتذارَ الروح ِ للروح ؟؟
أعتذرُ إذاً ..

ربما بالغباء ِ .. تبررُ الأعالي نيّاتنا الطافية
لكنك ِ أمُ أخطائي القادمة !

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 23/08/2012 08:17:39
وحملتكِ تاجاً ..

سائلا ً عرشكِ على جنح ٍ قلق ٍ
هل شئتِني ولو بقبلة ٍ راكضة ٍ .. ؟!
وتعرفينَ لماذا أصدّرُ ما لا يُشترى ..
لأنني أغاظ ُ فأمثل ُ !!
كي لا يموتَ الحبُ غدرا ً وتنتحرَ الزهور

شاعرنا الفذ فائز الحداد
كل عام وانت بالف خير
وقصائدك تنثرها كزحات المطر
صباحنا اجمل بحروفك الرائعة
ستبقى التعليقات حائرة امام حروف الصافية
تحياتي

الاسم: سلوى الربيعي
التاريخ: 23/08/2012 08:12:59
أتقبلينَ اعتذارَ الروح ِ للروح ؟؟
أعتذرُ إذاً ..
الاعتذار هنا موقف مضيءويدل على قوة الصوت الذي تكلم ،كأنك تطلق صفارات الانذار لتمنع حدوث افتراق الروح عن الروح.
استاذي العزيز :جميلة هذه اللغه لغة التعادل والتوازن
الذي منح النص ايقاعا هادئاحنونا.
كل عام وانت بخير ،دمت ودام ابداعك .

الاسم: خوله باجلان
التاريخ: 23/08/2012 08:12:44
ياالاهي ماذا اقرأ من كلمات لشاعرنا فائز الحداد وماذا اكتب لك لان تعليقي لك سيكون ضعيف امام ما كتبته من كلماتك فاقت عن اي تعليق .. لقد جعلتني ان اقرأ واعيد بكل ما تخطه اناملك وبما يحس به قلبك وانت تصف لنا كل جميل . وهل يوجد مثلك شخص اخر ليكتب مثل ما كتبته ؟؟؟ نعم ممكن يوجد ولان هل يوجد الاحساس النقي المملوء بالحب وانت تصف بها مشاعرك هذه ؟؟ تعذرني من تكملت تعليقي لانك تستحق الكثير وبما اني لا اجيد التعبير جيدا و صيغة الكتابهه مثلك !! سأقول لك كلمة واحده تهانينه لك ولمن معك ... تحياتي لك ياشاعرنا الكبير .. ام اتكيدو من ايطاليا

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 23/08/2012 07:51:22
كل عام وأنت بخير أخي الحداد
شعرك له طعم جميل ،يجعلني دوما أحس بقدار الالم فيه وفي كل كلمة
حفظك الله

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 23/08/2012 07:17:00
لأن فائز حداد فاضحٌ غسيل الأعين بالتيزاب
.............................................
--------------------------------------
لا يمكن اختصار ديوان شعر مهم ك ديوان فائز حداد ( مدان في مدن ) بقراءة عابرة أو تعليق . هو ديوان مهم بكل تأكيد . كل قصيدة فيه تستحق وقفة . ربما نظرتي إلى الشعر تختلف عن نظرة فائز لكن هذا مجرد اختلاف لا يلغي أهمية مشروعه و فرادته . فائز كأي سومري مصاب بهواجس كثيرة أولها الموت والشيخوخة و آخرها المرأة وبين ذلك الوطن والحرية والضمير .
((لنصفق لمسرحية الأضرحة ...
رجال كالدواب ...
تحمل الذهب ، و تأكل الحشيش !؟)) / مسرحية الذات

(( زماننا حصاة عمياء ، على مرايا المريمات
والرصاصة أضحت حلمة الرضيع ...
يعض عليها بجرح أبيه كل خميس
فأمي لم تعلمني ضراوة النهد في الخصومة
وكيف أنازع الغرب بشرف السرير)) / رائحة البرد

(( سلام الإحتلال .. كقطن الحروب
لا يدفيء القتلى ...
ولا ينسج للأحياء رداء الوطن )) / سلام الحروب لا يدفيء القتلى

(( فمن يعيد اعتبار نخلتي الساقطة
و دجلة تنزف بالفرات يا سبية المدائن ؟!
ألا يكفي السموات اعتذار البكاء ؟ )) /جمرة الفروض

(( ليتني تعثرت بالبكاء يا بغداد
وظل وجهك جوازي
فأنا الآن بلا برهان .. بلا عين تجادل
بلا تفاحة قضمناها معاً)) / تراتيل كهرمانة

(( من يرى في ( الأباتشي ) مراوح تعمّر السقوف
قل له :
جزيتك الدم في ضريبة أنثاك)) /جلال الخريطة

(( أيسألن عمن ذبحته الشام
وأكملت نحره العائشات ..؟
ففي أزقة السيدة ..
ألف شمرٍ يطاردني
بعيون زينب و ليل المحجبات
والعسس ينشرون الغسيل
على حبال اللصوص .. )) / أتكفل الماء ازرقاقاً

(( أعرف خساراتي في رواحل البروق
وأعرف نارك تضاجع رمادي اقتباساً
فقد تعودت النساء كخسائر الشعر...)) / فوق جلجلة الوقت

(( هذا الصدع ما خلفته ..
فينا ( الخلافة ) في جزيرة السلاسل
فهي واردة باستئناف بطولة الخوف
ويا ما بيننا من عهود الشكوك !!)) / حين يغزل الصمت الأذى

(( هو كسير لكنه صلف المشيمة
يتماسك مثل زجاجة متصدعة ))/ حين يغزل الصمت الأذى

هذه هي مقاطع ( فقط أمثلة ) مهمة باهرة تضعك عزيزي القاريء في أجواء ديون فائز حداد ( مدان في مدن ) و خلفها روح أبية كبيرة صلبة تقاوم الشيخوخة والإحتلال والجمال والحمام في وقت واحد فأين هي عقدة الظلم المزعومة التي يدعيها المحلل النفسي الأدبي ؟؟؟ .
منذ زمن بعيد لم أقرأ قصيدة ل شاعر ليس من الرواد كالسياب والجواهري و سعدي و تصفعني كما صفعتني قصيدة فائز الكبيرة في هذا الديوان ( قبل سقوط الزهرة ) ... الله ... الله يا فائز ، ولأهمية هذه القصيدة سأضع معظمها هنا لأن القاريء يحب أن يشرب من يدي و أعلم ذلك :
(( لم يبق لي من سيدة المنفى
غير عين على زجاجة ....
و عمر يتسرب ، بأخطاء الماء
تشهقني الطرقات شيخاً
و تزفرني الحانات شقيقاً للظل
فأيّ صلاةٍ تتحدب خلف مآذني
و دمي يصهل بامرأة خضراء
تقامرني في خرافتها
و خلف شأوها الطويل أتلاشى
اصبعاً يراود السؤال ..!!
فلأيما جهة أدير مرآتي...
تتقعر الإجابات اعتذاراً و تقفر الألسن
ولا من شيء .. حين يطير الرغيف
غراباً .. مصفقاً للصحون
غير أطفال ، أقرأ بأعينهم
دمعة وطن يأبى السقوط
و حلوى يتشهونها بالعيد ...
ولا حول ولا ..
(........)
من بغداد إلى ..... تيران ؟!!!
أجل ... أحتاج (( جبلاً من نار ))
فعزائي الصحراوي يتهجى الحرقة
قبل الموت بثانية ..
وقبل سقوط الزهرة ، في حنجرة الحجار
بلى ..
(( كوم احجار ولا هلجار ))
(...........)
جاري .. يمخر أدمعنا بقراب (( البيت ))
إلى (( تقواه ..والمنفى ))
إلى القهوة و سرداق البغي
فخذ من سبابتي يتيماً يفطر بالآلاء
ليفضح غسيل الأعين بالتيزاب )) / قبل سقوط الزهرة

هذا شعر كبير يا فائز ، شعر يذهب بعيداً ربما لأطفال المدارس .

أعتقد أن التحدي هو في إظهار الفكرة الصحيحة والحضارية و إيصالها للناس بعيدا عن الإحتكاك المباشر ، الثقافة مسيحية بطبيعتها ، حيث لا يمكن للنور مصارعة الظلام بالظلام بل بالضوء بإنقاذ العتمة نفسها من نفسها ، بتطويرها و تعليمها . وهذا ما يفعله الهدوء في قصيدة فائز الحداد بقصائده كائنات حية تتكلم يجب الإصغاء إليها لأنها تاريخ و حقيقة وجودية لا جدوى من إنكار وجودها .

هذا اليوم كنت أفكر ب فائز حين كتبت بأن معظم الشعر الذي رسخ في ذاكرتنا و في ذاكرة ثقافتنا هو ذلك الذي تمت كتابته في العصر الأموي والعباسي ، أربعة قرون فقط ، لماذا ؟ لأنها مرحلة قوة . الكلام إذا ارتبط بالقوة يصبح له أهمية . خمسة عشر قرناً بعدها من الضعف تمت فيه كتابة أطنان من الشعر الذي تبخر وانتهى لأنه كتب في عصور ضعف فهو كلام أمم ضعيفة مقهورة . بقي شعر الأمويين والعباسيين لأنه ذاكرة القوة و خيال المجد رغم مرور القرون . حتى اليوم حين يأتي شاعر موهوب لكنه ضعيف و فقير بكل تأكيد لا أهمية لكلامه . لا يمكن وضع المجد العربي على كتفي شاعر من عشيرة أو طائفة مهزومة و أسرة خاملة و فقير معدم شحاذ . ولأننا تعلمنا هذه الأسرار من الفلسفة يعجبنا استخدامها أحياناً للمرح فقط لأننا نعرف مسبقاً نهايتنا المحزنة . هذا هو الواقع العربي يرفض الواقع والحاضر و يسحق على جرح الجريح . ليس هذا مجتمع حرية يوفر فرصة عادلة للضعفاء . المحزن في عراق اليوم بعد مئات الآلاف من الغرقى في نهر دجلة و بعد السجون السرية والتعذيب و بعد فرق الموت والإرهاب و سرقة البلاد : يتم تعيير شاعر مثل فائز حداد بأنه مريض مصاب ب وهواس قهري و عقدة الظلم و أن هذا غير حقيقي ولا داعي له . نفس الشخص الذي يصفق لمن يتحدث عن (مظلومية) وهمية تاريخية دينية - مذهبية - طائفية لا علاقة لها بالواقع ولا بالحرية . هذا هو القهر ولا نستطيع فتح فمنا لأن هذا ما يريدون . و ياريت من يتناقد بموضوعية باردة هنا لا تأخذه حماسة في مكان آخر ولا يخلع الألقاب والبردة ولا ينفخ في بوق ولا يكيل بمكيالين وليس من القاسطين المطففين . لا أعرف فائز حداد لكن أعرف نفسي و أعرف بأن من واجبي أحياناً مسح الغبار عن نوافذ الشعراء الحقيقيين و رش الماء على شرفاتهم

الاسم: ناظم شلش
التاريخ: 23/08/2012 03:15:02
ويطيب لنا اللقاء .. هنا في المرأة البدقية
عمي هذه قنبلة .. غي لغتها وسمات بوحها
يا عراب
.. مهلا بنا
قلت بعد امرأة المافيا سيسبت العراب كما عرفتك وعشت معك سنوات
ولكن الجميل بهذا التجدد .
تسلم يا دليمي وتتنكر بالحداد
كل عام وأنت بخير صديقي ويا معنى الوفاء والنقاء .

الاسم: د عهود العزاوي
التاريخ: 23/08/2012 02:04:53
العراب
كل عام وأنت بخير ..
نص كما يقول أخوالنا الترك ( أبهة )
( وإنا للحبِّ وإنا إليه ِ راجعون )


شكرا لانك أطلقت عنان فرس التعليقات كي نبلغك رسالة حبنا لك شاعر فذا حاملا راية الحداثة المختلفة
لاتلفت الى الادنى وحلق
تقبل محبتي يا غالي ..

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 23/08/2012 01:38:54
ماتكلي منين اتجيب هاي العناوين؟؟....دوختني والله العظيم
عمي انت مدان بموت المرأة ونص..!!

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 23/08/2012 01:33:47
الفائز العراب ...
سأكون أول المعلقين على نصك الرهيب هذا ، لا للتعليق عليه فلي عودة له ولكن لأشكرك للاستجابة لطلب رفع الحظر عن التعليقات رغم علمي كم تجد الرد على التعليقات مجهداً في ظل انقطاع الكهرباء والنت وشحتها ... ولكن النص دون حقل التعليقات كحامل القنديل معصوب العينين!
شكراً لك الإبداع ... ولا يهم إن علقنا عليه أم قرأناه بصمت فأنت تعلم أن حروفك مرقدها قلوبنا وأفئدتنا ...
دمت للحداثة ومعانيها نبراساً ودليلاً.
........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة




5000