هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غالب الشابندر وقراءته الساذجة لقضية الدكتور فوزي حمزة الربيعي

فائق الربيعي

لعل القارئ الكريم يتساءل ما الرابط  بين صفقة تمت بين المخابرات العراقية و المخابرات الفرنسية في تسليم د . فوزي الربيعي إلى النظام البائد في العراق    وبين ما كتبه غالب الشاهبندر في مقالته  المعنونة (خسرتُ حياتي 31 ) والبداية من اعتقال فرنسا لطالب الدراسات العليا في السربون فوزي حمزة  وذلك في شباط  عام  1986 وبموجبه سلمت فرنسا  د . فوزي الربيعي الى السلطات العراقية  (هدية ميتران  الى  صدام حسين)  كما كتبت  في حينها  الصحافة الفرنسية  ومنها اللبراسيو والليموند والفيغارو ,

ومع أن د. فوزي كان يستعد حينها  لمناقشة رسالة الدكتوراه  لكن المخابرات العراقية كانت له بالمرصاد    فأسرعت في تنفيذ صفقتها القذرة مع المخابرات الفرنسية وتم التسليم وذلك بتوجيه من رأس النظام الساقط ومن خلال رئيس جهاز المخابرات العراقية  فاضل البراك بالإتفاق  مع وزير الداخلية الفرنسي  وتمت  الصفقة  في اعتقاله وتسليمه الى السلطات الحاكمة في العراق , وهنا سوف لن افتح كافة ملفات هذه القضية وما جرى فيها  وما تعرض له  د . فوزي الربيعي  من اصناف  التعذيب وانواع التعسف والتنكيل على ايدي  اجهزت الإستخبارات الصدامي والتي تعد من أقذر الإجهزة القمعية  في منطقتنا العربية   ومع هذا  لم تسطع ان تفت من عضد  وعزيمة وصمود ذلك الصنديد  في إبقاءه على اصراره و تحمله اعباء المسؤولية  من اجل  الإستمرار والعمل الجاد والممكن في سبيل إسقاط النظام  الصدامي المجرم و تخليص الشعب العراقي منه ,  وسوف  لن أسرد  ايضا ما عانته عائلته من اعتقال وسجن  طال كل أخوته وأبناء عمومته و بعض من أفرد عشيرته  من سجن واعتقال وتعذيب وطرد من الوظائف على أثر ذلك  , وبعد مضيه  اكثر من سبعة أشهر في سجون ومعتقلات النظام البائد  , تحركت بعض المنظمات الحقوقية  والمنظمات الانسانية العالمية على اثرالبيان الموجه لها  من قبل البرفسور الفرنسي المشرف على مناقشة رسالة الدكتوراه  للطالب فوزي حمزة  والمطالبة  باطلاق سراحه   , 

ومن بعد توالت النداءات والبيانات المطالبة بإطلاق سراحه  وإعادته الى فرنسا ولكن  لم تستجب الحكومة الفرنسية  ولم تعطي اي اذن صاغية لتلك المناشدات في اعادته سالما  الى كرسي الدراسة  , وعندما  تم اختطاف اربعة من  الرهائن الفرنسيين في بيروت واختطاف فريق صحفي  اخر لأحدى القنوات الفرنسية  قامت الدنيا ولم تقعد من اجل المطالبة  الجدية والضغط على الحكومة الفرنسية من اجل اطلاق د . فوزي كشرط لأطلاق سراح الرهائن الفرنسيين , ومع كل تلك  المنشادات والمطالبات والضغوط الدولية  إلا ان النظام البائد في العراق كان يتعمد التسويف والمماطلة في اطلاق سراحه واعادته الى فرنسا , وهنا جاء تدخل الرئيس الفرنسي ميتران نتيجة لما تعرض  له من  ضغوط شعبية وعالمية مضافا اليها قضية الرهائن  مما ادى للقيام  بدوره والضغط على رئيس النظام البائد  وكانت النتيجة اطلاق واعادة  د . فوزي حمزة  الربيعي الى فرنسا وتسوية قضية الرهائن  , وكان يعد  اطلاقه واعادته في حينها نصرا  لمعارضة العراقية مقابل تعسف وظلم وجبروت النظام الصدامي البائد ,  وبعد  مضي كل هذه الفترة على هذه القضية العالمية  يأتي شخص  ويقدم لنا قراءة  بسيطة وساذجة لأحداثها بالرغم من مضي 26 سنة ويختصرها  بحوار اقل ما يقال عنه مختلق ولا يمت للحقيقة بصلة  واكثر من هذا يدعي في مقالته (خسرت حياتي حلقة 31) ان حزب الدعوة  قد صرف مبلغ سبعة عشر الف دولار لتغطية عملية  اطلاق سراح الدكتور فوزي الربيعي   فاين انت يا غالب  الشاهبندر من الحقائق والمعلومات الموثقة والتي تثبت غير ما ذهبت إليه  ؟ وهل يعقل  مثل هذا المبلغ البسيط  والمفترض انه وراء اطلاق واعادة  د. فوزي الربيعي  ؟؟ واتعجب كيف يؤمن غالب الشاهبندر بديمقراطية صدام وإمكانية اطلاق المعارض د . فوزي الربيعي من خلال محامي  فرنسي ويدفع له هذا المبلغ البسيط وكيف هذا المقترح الشاهبندري  قد غاب عن حزب الدعوة ؟؟

أم ان القضية  كانت اكبر من حزب الدعوة  وتريد  ايها الشاهبندر الإيهام وخلط الأوراق  والتخفي  وراء إصبعك  لتعطي بعض المصداقية  لما تكتب وتدلس ولكنك هذه المرة وقعت في الفخ الذي نصبته لنفسك في  اشهر قضية عرفتها فرنسا والعالم اجمع وكانت فصولها  معروفة وموثقة ومع أشهر سجين عراقي معارض   حين انتهك  فرنسا  بإعتقاله حقوق الانسان وتجاوزت كل المعايير والقيم  والمبادئ التي قامت من اجلها الجمهورية الفرنسية  عندما تعاونت  مع نظام مجرم وقاتل  والذي لا يقيم اي اعتبار لحياة الانسان وقامت  بتسليمه ولا ذنب له سوى انه طالب  جاء من اجل التحصيل العلمي ومعارض لنظام صدام  ومع هذا ضربت فرنسا قيمها ومعاييرها وتمت الصفقة , وكما تعلم لم تكن قضية شخصية لفرد معارض وانما اصبحت  قضية عراقية  تداخلت فيها عدت قضايا في قضية واحده اسمها اطلاق  سراح المناضل د . فوزي حمزة الربيعي   فقد اجتمعت قضيته مع قضية الرهائن  الفرنسيين و الانتخابات الفرنسية  وبسببها سقطت حكومة الاشتراكيين وكان هذا كله قد جمع في سلة واحدة دفعت ثمنها فرنسا وخسرت مصداقيتها امام الراي العام العالمي ولا تزال هذه القضية علامة سوداء في تاريخ فرنسا ؟

عموما القضية موثقة بالصورة والصوت وان صفقة تبادل الرهائن  فيها كانت السبيل الوحيد لأطلاق سراح واعادة  الدكتور فوزي الربيعي من سجون طاغية بغداد  البائد .

واقول للاخ الشاهبندر حاول  ان تتوخى الدقة  عند الكتابة عن قضية معروفة ومشهورة ومؤرشفه  لان هناك من يرصد ويدقق ويملك المعلومات الصحيحة والدقيقة وليس بأكاذيب  يختلقها ويطلب من الناس  تصديقها . وللقضية بقية.. 

 

رابط مقال خسرت حياتي الحلقة 31

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=115680#axzz24IUomdyE

 

 

 

 

2012-08-20

 

 

فائق الربيعي


التعليقات

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2013-11-03 05:36:33

حياك الله صديقي السيد حيدر الفلوجي الموسوي والف شكر وتحية لبهاء قلبك مع خالص المودة ووافر الدعاء

فائق

الاسم: حيدر الفلوجي الموسوي
التاريخ: 2013-11-01 00:33:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أستاذي الفاضل وأخي العزيز ابو حوراء المحترم، على الرغم من اختلافي مع الاستاذ غالب حسن ومعارضتي الشديدة له ولكثير من أفكاره ، إلّا انني اتفق مع بعض ما ذكره في مذكراته ح 31، خصوصا ما ذكره في مقطعه بما يتعلق بالسجين فيما لو كان عضو عادي في حزب الدعوة او اي إنسان مؤمن عراقي، فهل كان موقف الحزب يكون كما كان موقفه مع د الربيعي، أنا اتفق مع الشاه بندر ، فإن الامر سيكون مختلف جملة وتفصيلا، لسبب بسيط جداً وهو انني اشهد بذلك لأنني كنت على اطلاع بذلك الامر، وهذا الكلام لا يعني انني اطعن بالحاج فوزي( لا قدّر الله) ولا اطعن بالحاج فوزي لانه غني عن التعريف وهو رمز بإيمانه وأخلاقه ومواقفه، وانا اذ اثني على الدكتور فوزي وبنفس الوقت فإنني اعترض على الشاه بندر بسبب بعض أفكاره الخطيرة والتي تؤدي الى فساد العقيدة الحقة، فجهودك يا أبا حوراء مشكورة، وذلك لما أوضحتم. وبيّنتم من تفصيل لحقيقة قد يجهلها الكثيرون. فشكرا جزيلا يا حاج ابو حوراء .

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2012-08-28 23:30:25


أخي وصديقي الإعلامي القدير سعد جواد القزاز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم وكما وصفت فقد كان العراق مطوقاً بسورٍ فولاذي لا يمكن اختراقه إعلامياً والمواطن لا يحصل على المعلومة والخبر إلا من خلال أجهزة السلطة الحاكمة انذاك ومع هذا يا عزيزي ابو بسام ففي قضية تسليم اخي قد اُخترق حاجز الصمت والكتمان والتعتيم الإعلامي لان القضية كان يتدولها الإعلام الغربي والعربي اكثر من وسائل الإعلام العراقية لانها قضية تداخلت بها عدة قضايا في آن واحد , الرهائن والانتخابات الفرنسية , وقضايا حقوق الانسان . ومعك الحق حين قلت بأنكم حين كنتم بالعراق في تلك الفترة لم تسمعوا إلا لماماً عن تلك القضية واخواتها من القضايا الكثيرة التي جرت على اهلنا وشعبنا ووطننا في زمن الطاغوت البائد , فقضية الشهيد السعيد آية الله السيد محمد باقر الصدر واخته الجليلة الشهيدة أمنة الصدر مثالا شاهدا على ما تفضلت فقد تم اعدامها وتصفيتهما بتعتيم اعلامي مطبق وبعد ذلك جاءت الضعوط متأخرة وحتى لو جاءت قبل جريمته النكراء فنظام مجرم لا يعبء بأية ضغوط ل ومع هذا كانت ضغوط خجلة لم ترتقي ترتقي إلى الفعل الذي يجبر النظام البائد للإستجابة لها وكان التقصير واضح في هذا الامر من قبل حزب الدعوة ومن المرجعيات الاسلامية والدينية في العالم لانهم جميعا اكتفوا ببيانات التنديد الإستنكار والإدانة , عموما عزيزي فتحت لنا جرحا في القلب لا يبرئ مما تعرض له شعبنا العراقي عامة وقضية اعدام وتصفية الصدر الاول خاصة ,فنسأل الباري عزوجل ان يجعلنا على دربهم سائرون وبنهجهم متمسكون وملتزمون ومن أعداءهم لمنتقمون .
الشكر كل الشكر لهذا المرور الكريم والمشاركة الطيبة بالكلمة الطيبة والرأي الصائب
وتقبل من أخيك فائق الربيعي التحية والتقدير والدعاء

الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 2012-08-28 13:21:31
الاخ العزيز وأنا دائما اسميك امير الشعر العربي لاستحقاقك هذا اللقب بجدارة , فائق الربيعي المحترم
تعلمون انني خرجت من جحيم النظام عام 2000 فكنا لا نعلم ما يدور من حولنا وحتى الاذاعات الخارجية كان التشويش قويا بحيث لا نسمع ولا نعرف عن اي شئ يدور في بلدنا او في المنطقة الا ما يطلعنا الاعلام العراقي فلم نسمع عن قصة اخيك ولم اسمع عن رفحاء الا عندما وصلت الى السويد مع العلم انني متابع للامور السياسية منذ صغري , من المعروف للمواطن العراقي في وقتها ان من يدخل الى اقبية النظام لا يخرج حتى بمعجزة فالكثير اعتقلوا ولم يعرف عنهم اي شيء ولم يهتم النظام لاي شخصية كان يصفيها ومن الامثال اية الله العظمى محمد باقر الصدر قدس سره واخته العلوية بنت الهدى حيث لم يأبه النظام بكل الضغوط التي مورست ضده لكن قضية اخيك كان الضغط كبيرا بسبب الرهائن ولولاهم لما رأى اخيك النور وبأعتقادي ان الموضوع تابعه وأشرف عليه الرئيس ميتران شخصيا لان اعتقال اخيك و اطلاق سراحه يعد ضربا من الخيال بحسابات ممارسات النظام الصدامي , فالف تحية للمناضل الدكتور فوزي الربيعي و اطال الله عمره وتحياتي واحترامي لشخصكم النبيل

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2012-08-27 09:53:18


سماحة الحجة الباحث السيد علي آل قطب الموسوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم تبهجني وتسعدني قراءتك الواعية والمتأنية والمتفحصة بدقة ومعيارٍشرعي وبضمير حيّ متيقظ لقضية دبَّرتـها الغرف السوداء للمخابرات العراقية والفرنسية لكسر جناح إمتة وقهر إرادة شعب ولكن إرادة إمتنا التي صاغها الاسلام وبنى نفوس أبناءها القرآن لا يمكن أن يهيض جناحها وتسلب إرادتها في سجن أو معتقل أو إرهاب سلطة جائرة لذلك ايها السيد الجليل رغم السنون التي مضت على هذه القضية تبقى حية في وجدان الأحرار والأتقياء والأنقياء من أمثالكم الذين لا تضيق بهم الأفاق لصمود وإنتصار شخصية معارضة عراقية على مجرمٍ متجبرٍ وطاغوت متفرعنٍ وانما يعتبرون ذلك الصمود صمودهم والإنتصار انتصارهم ما دام يصب ذلك كله في روافد إعلاء كلمة الله وفيه تقوضا لأركان حاكم مجرم وقاتل قد ذهب الى جهنم وبئس المصير , فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِى الأَرۡضِ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ اللّهُ الأَمۡثَالَ . وكما تعلم أيها السيد الجليل ما قاله الاخ الشاهبندر أختلاق وافتراء وانا تأكدت من المصادر المذكورة والمفترى عليها لذلك كلماته ليست سوى هواء في شبك أو رقبة مدت عنقها وتطاولت على قضية شعب ولكنها بقيت رقبة نعامة تيسر في خيلاء وسط صحراءٍ خالية من الصياد .
الشكر بأكمله والإمتنان بأتمه لكم ولفضل مروركم العابق بالمحبة الاخوية الصادقة
ودمت لنا اخا وصديقا واديبا وباحثا نعتز ونفتخر به
وقد اوصلت سلامك وكلماتك المباركة لأخي د . فوزي
وحملني قوافل من السلام والتحية والدعاء لكم

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 2012-08-27 01:05:15
الشاعر العراقي الأديب فائق الربيعي..السلام عليكم. تحية طيبة... قرات مقالكم الحالي ورجعت إلى مقال الأستاذ غالب حسن الشابندر.
إذا تسمح لي بعدة نقاط. رغم إن الأستاذ غالب حسن الشابندر يكتب مقالاته ضمن سلسلة هجومية وانتقادات حادة وكشف للأوراق، إلا إنّه حين وصل إلى اسم المجاهد الأستاذ فوزي الربيعي (شقيقكم) مدحه وأثنى عليه وظن به الخير.
ومقام الأستاذ فوزي الربيعي لا يتوقف على تزكية الأستاذ غالب حسن، بل هو انسان محترم مثقف نزيه لم تتلوث يداه، وحاز على ثقة المجتمع وفرض احترامه على الجميع.
ولكني اتفق معكم بأن هناك تبسيط مفرط في موضوع مبلغ سبعة عشر آلاف دولار أعطاها حزب الدعوة،(إن كان حقيقة دفعها الحزب) وبسببها اطلق صدام سراح الاستاذ فوزي (كما ذكر المفكر العراقي غالب حسن نقلاً عن أحد شيوخ الدعوة).
في حين أن قضية اطلاق سراح حمزة الربيعي كانت قضية عالمية، وأفردت لها بعض الصحف والاذاعات العالمية مساحات واسعة.
مثل صحف نيويورك تايمز الأميركية واللوموند الفرنسية واذاعة لندن واذاعة مونت كارلو تعتبر من أغلى الصحف والإذاعات في العالم والدقيقة الواحدة تعادل أضعاف المبلغ الزهيد المذكور.
ثم ان مبلغ سبعة عشر الف دولار لا يستحق الذكر. نظام صدام لا يكترث بالمليارات.
لقد كانت قضية الأستاذ فوزي الربيعي قضية عالمية، وانا أرى (والله العالم) القضية لا تخلو من لطف إلهي بسبب اخلاص المجاهد فوزي الربيعي ونزاهة يده، وكانت أول مرة، وآخر مرّة في زمن صدام يحصل إطلاق سراح معتقل بسبب ضغوط عالمية.
سلامي ومحبتي إلى الأخ الوطني النزيه حمزة الربيعي.
دمت سالما وموفقاً.

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2012-08-23 22:47:59
اخي الصديق الإعلامي القدير فراس حمودي الحربي

كل الشكر والإمتنان لكم ولكرم تواصلكم وكل عام وانت بخير
وسؤدد ورغد يا سفير المحبة الاخوية
تقبل تحياتي ودعائي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-23 18:07:27
فائق الربيعي

............... ///// سيدي الكريم بوركت وقلمك حرا دمت سالما وانت تخط الكلمة الصادقة



تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2012-08-23 09:03:43
أخي الاديب الشاعر فائق الربيعي

أشكركَ على الاجابه ولكَ مني أطيب التمنيات .

دُمـتَ بخير .

الحاج عطا

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2012-08-23 00:07:28

شيخنا الجليل والاخ الصديق الباحث عزيز عبد الواحد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم كما تفضلت يا شيخنا الكريم ان الوثائق والحقائق والوقائع هن الشاهد الوحيد والناطق المتفرد
في قضية لايمكن التزيف والتزوير والالتباس فيها لانها لم تكن قضية تمثل فرد وانما كانت تمثل صراع امة لايمكن كسر ارادتها وعزيمتها واصرارها امام نظام مجرم وحاقد كان يمثل الجبروت والطغيان والدكتاتورية بكل ما تعني هذه المفردات من معاني والتي عانى منها شعبنا العراقي الكريم الويلات والويلات ولكن للاسف قد جاء نا بعد مضي ست وعشرين عاما على القضية من يزكي ذلك النظام المقبور بكلمات متهالكة ومترهلة ليقول لنا بأن النظام المقبور من اطلق د . فوزي الربيعي وعن طريق محامي وبمبلغ بسيط ومفترض. وبحوار مختلق ليجتزء القضية ويسطحها ولمصلحة من ولماذا الله اعلم ؟؟؟؟
فيا شيخي الجليل اتمنى ان اكون قد اوصلت رسالة واضحة لمن يريد التلاعب بالإلفاظ والمعاني على حساب تاريخ الحركة الاسلامية وعلى جهادها وتضحياتها المتمثلة بقوافل الشهداء الابرار ومن النجباء الاحياء بقية السيف
الشكر والامتنان لكم وجزاكم الله خيرا ايها النقي والبهي شيخنا العزيز

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 2012-08-22 20:57:25
الاستاذ الموقر فائق حمزة الربيعي

السلام عليكم

تحية لشخصك العزيز وللاخ الدكتور فوزي المحترم.

ارى انه لابد من مواصلة الكتابة حول هذا الموضوع بما تمتلكون من وثائق تاريخية كفيلة باسكات كل ما هو خلاف الواقع .

ودمتم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2012-08-22 14:12:28
الصديق العزيز شاعرنا المجيد الحاج عطا الحاج يوسف منصور
السلام عليكَ ايها النبع الصافي
والسلام عليكَ وعلى مروءتكَ وكرم اخلاقكَ
وشكرا لفضل تهئنتك بمناسبة العيد وأعاده الله عليكم بالخير والمسرات
وأما بالنسبة لإغلاق حقل التعليقات فهو ما زال ساري المفعول
ولكن صديقي واخي الاستاذ احمد الصائغ اعتقد
واجتهد من عند نفسه في فتح باب التعليقات محبة منه في مشاركة القراء الاكارم في النور
ومع هذا حسسنا فعل اخي الصائغ حين ابهجني بعبير حروفك وفضل تهنئتك
اما نوع الصفقة التي تمت بين المخابرات العراقية والمخابرات الفرنسية يا استاذي العزيز
هو صفقة تسليم فرنسا المعارض العراقي د . فوزي الربيعي الى سلطات النظام المقبور
اما عن رأي الاخ غالب الشاهبندر فإنني لا ازيد على ما تفضلت وقلت بأن ما يكتبه اي كاتب ليس
وثيقة معتمدة وانما هو رأي خاص بالكاتب وإذا سمحت لي ان اضيف
ينبغي على الكاتب حين يقدم رأيا أو معلومة
لابد ان تفيد الناس وشريطة ان يتحرى فيها المصداقية والدقة .

تقبل من اخيك التحية والدعاء
والشكر والامتنان لهذا المرور الباذخ


الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2012-08-22 10:31:22
أخي الاديب الشاعر فائق الربيعي

أولاً أتقدم بتهنئتي لكَ بعيد الفطر المباركَ وأتمنى لك
وللجميع أياماً مباركةً سعيدةً .

وثانياً قرأتُ لكَ عدّة قصائد ولم أجد حقل التعليقات
تحتَ الصفحه المنشوره فيها القصيده فما هو السبب ؟

ثالثاً كان بوديّ أن تُبين ماهو نوع الصفقه التي تكلمتَ
عنها بين الحكومه الفرنسيه وحكومة الساقط صدام ؟

رابعاًإن ما يكتبه أي كاتب ومنهم الشابندر لا يُعتبر
وثيقه مُعتمده وإنما هو رأي خاص بالكاتب .

خامساً خالص مودّتي لكَ مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا




5000