..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية(مرافئ الحُبّ السبعة) لعلي القاسمي

د. علي القاسمي

يتم رفع الصورة

صدرت عن المركز الثقافي العربي في بيروت والدار البيضاء رواية بعنوان "مرافئ الحب السبعة" للكاتب العراقي المقيم في المغرب علي القاسمي. وتقع الرواية في 321 صفحة من الحجم المتوسط.

ويضعنا الاقتباس الذي يزيّن الغلاف الخلفي في أجواء الرواية:

" جئتِ كالحُلم وكالحُلم مضيتِ. حلمٌ لن يُنسى. وبقيتُ أنا أغوص في أعماق ذاتي، أغرز رايات انكساري، وأبحث عن كُنه الحبِّ. آه لو أنَّي أعرف سرَّ الحبِّ، لأدركتُ سرَّ وجودي، وسرّ رحيلي، وأسرار العيون التي تحيّرني ألغازها. ولكن عقلي عاجزٌ عن إدراك أيّ شيء.

ستمضي حياتي موشومةً بثلاث نسوة: امرأة أرادتني وأردتها، ولكن القدر لم يُرِدنا معاً؛ وامرأة أرادتني ولم أُرِدها فكسرتُ قلبها، وظلَّ ضميري مصلوباً على خيبة أملها؛ وامرأة أردتُها، ولكنّها لفظتني ولم أستطِع نسيانها. وأنت المرأة الأخيرة، يا أثيرة.

هل أستطيع أن أحتفظ بالماضي كما هو في ذاكرتي المزدحمة بالذكريات، دون أن أعيد تشكيل أحداثه في ضوء الحاضر؟"

يتم رفع الصورة

وإذا كانت هذه الفقرات تلخّص العلاقات العاطفية للشخصية الرئيسية في الرواية، سليم الهاشمي، فإن الرواية، في جوهرها، هي رواية الغرباء والمهجَّرين واللاجئين والمنكوبين، تصوّر معاناتهم النفسية، وتغوص في أعماق وجدانهم، لتكشف عن خيباتهم وانكساراتهم وآلامهم. فسليم يضطر إلى الهرب من العراق مع صديقه زكي، إثر انقلابٍ عسكري في بغداد، واللجوء إلى لبنان. وبعد اغتيال زكي في بيروت بتدبير من سلطات بلده، فرّ سليم الهاشمي إلى أمريكا لمواصلة دراسته العليا. بيدَ أنه، بعد أن حاز الدكتوراه، أُصيب بمرض الحنين، والشوق بلهفة إلى الوطن:

 

" يا وطني المستحيل! إني أفتّش عنك منذ سنين، بين ركام الذكريات، وأبحث عنك في فضاءات الأوجاع والأحزان والفجائع والمقابر الجماعية. أتسقّط أخبارك،... فلا يصلنى إلا صدى أنينك، وأنتَ بين مخالب اللصوص، وتحت سكاكين العتاة والطغاة والغزاة...

يا أيها الوطن المسافر في عروقي كالدماء، يا ايها الوطن الملازم جفن عيني كالبكاء... هأنذا هنا أُعيد بناءك كل يوم بحروفي، وأشيّد منائرك من كلماتي، وأحفر سواقيك المندثرة بعباراتي..."

 

ولكي يخفّف سليم الهاشمي من عذاب مرض الحنين إلى الوطن، جاء إلى المغرب أستاذاً زائراً في كلية الآداب بالرباط. وهناك التقى بالحسناء المغربية أثيرة، ووقع في حبّها؛ بيدَ أنّها لم تبادله المحبَّة، لأنّها كانت وفيةً لزوجها الطبيب الذي قُتِل في انقلابٍ عسكري فاشل.

وظلّ طيف أثيرة يلاحق سليم الهاشمي ولم يستطِع نسيانها حتى بعد مغادرته المغرب:

 

 " لو كنتِ أنتِ طرقتِ الباب،  لرمَّمتُ حطام نفسي، ولَمْلمتُ روحي المبعثرة، ورسمتُ على شفتَيَّ بسمة، وخلعتُ المصاريع، وقلعتُ العتبات، وأوسعت لك المداخل والممرّات، وفرشتُ لك أهداب العين والجفن.

لو كنتِ أنتِ طرقتِ الباب، لنثرتُ تحت رجليكِ الفلَّ والريحان، وغسلتُ قدميكِ بحليب القبَّرة وعسل الملكات ودموعي، ونشَّفتُهما بالآهات وزهر الياسمين وشقائق النعمان،  وعطَّرتُهما بالعود والمسك والزعفران.

لو كنتِ أنتِ طرقتِ الباب، لأوقدتُ لك الأصابع شمعاً، وأنرتُ دربكِ إلى سويداء القلب ودثّرتكِ فيه، وأشعلتُ لكِ مهجتي بخوراً، وانشغلتُ بك انشغالَ الصوفي بعبور المسالك واختراق الحُجُب، إلى شواطئ أُفقكِ الخفي البهي.

لكن، لكنَّ طيفك، يا أثيرة، هو الذي أطلَّ عليَّ في غير الأوان، ليسخر من محاولاتي البائسة للنسيان، ويُريق شرايين الذكرى في  فضاء حجرتي، ويؤثِّث سريري بالحمّى وأوجاع الذكريات."

والرواية مطرّزة بالفكر والمعرفة والثقافة والمعلومات والآراء السياسية، المنثورة بطريقة سردية ماكرة ماهرة، بحيث يلتهمها القارئ بشغف وانجذاب دون أن يدري. وجرياً على عادة الأعمال الأدبية العربية الكبرى التي تضمّنت مقارنات سردية بين التقدّم في أوربا والتخلّف في البلدان العربية، كوسيلة فنية للتوعية، فإن رواية " مرافئ الحب السبعة" تشتمل على مقارنة شيقة بين الثقافة الأمريكية والثقافة العربية، خصوصاً التقاليد الجامعية الأمريكية والعلاقات بين أعضاء الهيئة الأكاديمية من أساتذة وباحثين وطلبة.

استخدم الكاتب بمهارة تقنيات سردية متعدّدة مختلفة مثل: تعدّد الأصوات، والحوار، والرسائل، والمذكّرات، والتناصّ، والتكرار البلاغي، وتيار اللاوعي، وغيرها، مما زاد من تشويق الرواية وجاذبيتها. وتراوح أسلوبها بين الشعر، والمونولوج، والنثر الأدبي الجميل.

والمؤلّف، الدكتور علي القاسمي، كاتب باحث متعدّد الاهتمامات، له أكثر من أربعين كتاباً في القصة القصيرة، والنقد الأدبي، والترجمة، وعلم المصطلح، والمعجمية، وحقوق الإنسان، والتنمية البشرية، والتربية والتعليم. وقد نقل بعض روائع الروايات العالمية إلى اللغة العربية. وهو عضو في عدد من المجامع اللغوية والعلمية العربية والهيئات الثقافية الدولية.

د. علي القاسمي


التعليقات

الاسم: حسين مبارك سعيد
التاريخ: 21/12/2016 18:45:55
السلام عليكم
اهنئ الروائي علي القاسمي اصدار روايته الجديدة والمتميزة وارجو منه الحصول على نسخةالكترونية من الرواية ان امكن وتقبل خالص تحياتي وتقديري

الاسم: إبراهيم أكراف
التاريخ: 25/06/2013 16:48:55
هنيئا مجددا أستاذي الذكتور علي القاسمي هذا الإصدار. تأخرت في قراءة هذه الشهادة لأستاذي الدكتور أحمد كروم الذي درست على يديه ذات يوم ليس ببعيد علم الدلالة، لأنني أريد أن ألقى هذا النص خالي البال من بحث وإبداع ومشاغل الحياة لأعيش لحظة صوفية مع مرافئ الحب السبعة وقد عشتها حقا، وأنا أقرأ العزف على أوتار الوجع السرمدي"الوطن". تمنياتي لكم بطول العمر ودوام الصحة والعافية، ومزيد من المنجز الإبداعي والنقدي. إن شاء الله نلتقي مدخل أحد الأبواب السبعة هناك، بعد لقائنا هنا في المرافئ السبعة.

الاسم: نوال
التاريخ: 25/03/2013 20:55:57
الحمدلله وحده الدكتوركروم بعدالتحيةوالتقدير
إن دراستك الحجاجية القيمة والمتفردة التي أتحفتنا بها ـكقراء ـ عن رواية"المرافئ.."للمبدع المتألق الدكتورعلي القاسمي،وتيسيرك لبعض مفاهيمهالنا..على سبيل المثال :[الاتساع،الحلم،القدر..]لتذكرني ياأستاذ كروم،وأنت تقوم بتحليلك لكثير من الإشارات والرموزالتي تضمنتها،برسالة النقد السامية النادرة فيما نقرأالآن..
وأخيرا لايسعني أيهاالناقدالمحترم إلاأن أعبرلك عن تقديري،واعتزازي بمنهجك،وإعجابي بتحليلك المتميزلبعض قضايارواية الكاتب المبدع علي القاسمي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 16/09/2012 08:27:30
عزيزتي الأديبة الأستاذة فرح
كلماتك الرقيقة نابعة من قلب محبّ سليم، وروح صافية نقية متصوفة أرهقتها الحياة المادية على هذه الأرض، فتاقت إلى عوالم النور الروحية الربانية، وظلت في اتصال وانفصال، وقلق واحتمال، غريبة في كل حال. وستجدين أن روايتي هي رواية الغرباء في كل مكان، أنا وأنت وهو وهي وهم وهنّ، نحن الموسومون بالغربة الأبدية، نحمل صليب المحبة والشوق والحنين على كواهلنا النحيلة المتعبة، لا ندري إلى أين.
بيد أني كلما سمعتك أو قرأتك، شعرتُ بالفرح يسري في عروقي. فشكراً يا نبع الفرح والمحبة.

الاسم: فرح
التاريخ: 15/09/2012 22:10:36
مثل ألق الصبح مثل قطر الندى مثل أريج الزهر وعبيره ينساب رقة وعذوبة يطل علينا الدكتور الموسوعي الخلوق سيدي علي القاسمي بكتابات تنعش الروح وتثري العقل وتصول بك وتجول عبر فضاءات متعددة جميلة تصاحبك أو تصاحبها في موكب السحر والجاذبية والتميز.
فهنيئا لك سيدي هذا الإصدار الرائع والذي سأقبل على قراءته بشغف وتقدير كبير كباقي كتاباتك التي وجدتها بلسما لخاطر مكلوم ونفس طالما عانت من وحشة وغربة

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 29/08/2012 18:45:07
عزيزتي الأديبة الباحثة المتألقة الأستاذة فاتحة
أشكرك من القلب على إطلالتك البهية على خبر صدور روايتي، متمنياً لك مزيداً من الإبداع والتألق.

الاسم: فاتحة
التاريخ: 29/08/2012 15:34:22
مقال رائع نشكرك عليه ونشكر الاستاذ الكبير علي القاسمي على عمله الممتع ، نمنى له مسيرة موفقة وحياة طيولة مليئة بالعطاء
طابتك: فاتجة

الاسم: فاتحة
التاريخ: 29/08/2012 15:30:23
نشكر صاحب المقال على كل ما كتب في حق الاستاذ الكبير علي القاسمي الذي نحييه على عمله هذا ونتمنى له مسيرة موفقة وحياة طويلة مليئة بالعطاء
طالبتك وتلميذتك فاتحة

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 23/08/2012 09:43:57
أخي العزيز عالم النفس المتميز الأستاذ مصطفى شقيب
أشكرك على إطلالتك الجميلة على خبر صدور روايتي. لم تكتفِ بالثناء، بل أخذت تغوص في أعماق القضية وفي أعماق النفس الإنسانية، وتمنحنا ما تصيد من الجواهر النادرة. لد استفدتُ من كتبك المتميزة في علم النفس فشكراً لك.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 22/08/2012 20:24:09
أخي العزيز الناقد الأديب الدكتور فريد أمعضشو
أشكرك لروعة كلماتك التي لا أستطيع مضاهاتها. ولكني أعلم أنها صادرة من قلب مخلص ونفس زكية وعقل مدرك ملم بمعارف متعددة وفنون مختلفة. ما أحوجنا لشباب لهم مثل ما لك من حب المعرفة وشغف بالقراءة وموهبة الكتابة. دمت مبدعاً متميزاً.

الاسم: مصطفى شقيب –المغرب
التاريخ: 22/08/2012 19:58:47
هذه قصتنا جميعا...ان نبحث عن تقدير الاخرين....عن حبهم الفريد لنا...لكن شرط ان نحبهم ايضا..وكاننا دائما نبحث عن الحب الصعب ..المستحيل....وقصتنا ايضا اننا غرباء في اوطاننا،وفي الخارج ايضا....الظلم في الوطن غربة..والعدل في الغربة اوطان..اذا شئنا قول ذلك..الحب،الانتماء،تحقيق الذات هنا اوهنالك.. تلك قصة بطلنا، قصة الجميع بلا استثناء..
نحييك استاذنا الاثير علي القاسمي على هذه المنحونة الادبية الرائعة التي ستسيل الكثيرمن المداد،ومن الاهات والدموع ايضا...محبكم مصطفى شقيب –المغرب

الاسم: فريد أمعضشو
التاريخ: 22/08/2012 18:17:01
أستاذي الأجلّ د. علي القاسمي حفظكم الله تعالى ورعاكم
مبروك الإصدار الروائي الجديد الذي سيشكل لبنة إضافية مهمة إلى صرح السرد العربي المعاصر. وهو يكشف بالواضح أن أستاذنا القدير د. علي كاتب متعدد الاهتمامات الأدبية والفكرية؛ فإذا كنا قد عرفناه لسنوات طوال لغويا ومصطلحيا ومعجميا وناقدا أدبيا ومفكرا وقاصا وكاتب مقالات متنوعة ومترجما يتقن عدة لغات عالمية، فها نحن نعرفه من خلال هذا العمل الروائي - أو بالأحرى - السيرذاتي روائيا متألقا متمكنا من إواليات الكتابة الروائية وميكانيزماتها. وعمله الجديد يستحق منا نحن قراء العربية الاهتمام النقدي العميق لكونه يعكس تجربة غنية عاشها المبدع على امتداد زمن ليس بالقصير، وبإمكاننا الإفادة منها أيما إفادة. مرة أخرى أجدد تهانيّ للأستاذ د. علي، وأقول له: دم متألقا دوما كما عهدناك، ومزيدا من التألق والعطاء والتميز
تحياتي، ومحبتي التي لا تشيخ
تلميذك الوفي
فريد أمعضشو
الناظور

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 22/08/2012 13:32:44
ابن أخي العزيز المهندس حيدر عبد المنعم القاسمي
أشكرك على تعليقك. وملاحظاتك النقدية الصائبة، وأخشى أنك ستترك مهنتك الهندسية وتحترف النقد الأدبي.
التكرار الذي تفضلتَ بذكره هو ما نسميه بالتكرار البلاغي لتأكيد المعنى في ذهن القارئ. وأتفق معك في ضرورة تناول الروايات مشاكل الشباب والناس عامة. ومشكلتي أنا هي الغربة ولهذا عالجتها روايتي.
مع خالص شكري ومحبتي.

الاسم: حيدر عبد المنعم محمد القاسمي
التاريخ: 22/08/2012 10:17:32
رواية رائعة كتبت بيد عملاق اللغة والادب والثقافة الدكتور علي القاسمي . حبكت بلغة رصينة متقنة تثري ذهن القارئ وذات خيال وافق سردي واسع جدا ينتقل بك من صورة الى اخرئ...اما ما يوخذ عليها فهو تكرار عبارات الوصف بجمل تؤدي الى نفس المعنى ورغبة طاغية لاخراج كنوز المفردات المتدفقة. لكنها ترقى في النهاية الى مصاف روائع الروايات علما انها اول نتاج روائي للمؤلف.
** حول الروايات العربية الحديث.
نشيد بجهود كل الروائيين المخلصين ونطمح من الرواية العربية ان تعيش حالة شباب اليوم شباب عصر الانترنت والتكنولوجيا ليكتبوا ما من شانه ان يعين الشباب على حل مشاكلهم العصرية .

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 21/08/2012 09:59:59
صديقي الأثير الشاعر الكبير الدكتور عبد السلام المساوي
لا أدري كيف أشكرك على كلماتك الجميلة النابعة من نفس مرهفة الحس، وقلب عامر بالخير والمحبة. يكفيني أنك في وجداني دوماً، مدثر بأزاهير المودة والاحترام. ويكفيك فخراً أن العشرات من الشعراء الشباب في الوطن العربي قد تعلّموا منك وارتووا من تجربتك الشعرية الباذخة. كل عام وأنت بألف إبداع وعطاء.

الاسم: عبد السلام المساوي
التاريخ: 21/08/2012 00:43:12
صدور رواية مرافئ الحب السبعة للأديب وعالم اللغة الكبير الدكتور علي القاسمي حدث يستحق الانتباه بالنسبة إلي، فالرجل خبر دروب السرد وأطلع منها مجموعات قصصية غاية في الجمال يشهد على ذلك كثرة الأقلام التي تناولتها بالدراسة والنقد.. أما روايته هذه فأكثر من حافز يدعو إلي قراءتها، فهي أولا رواية حب حقيقي مر به السارد أو. المؤلف لا فرق عبر المرافئ/ المحطات التي رست بها مراكبه، وهي فوق ذلك نسيج شعري أو ما يشبه ملحمة شعرية تعتريها ضرورات السرد ..  

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 20/08/2012 22:11:19
أخي العزيز الروائي الأديب المتميزالأستاذ زيد الشهيد
أشكرك من القلب على كلماتك الرقيقة التي لا أستحقها، ولكنها نابعة من فيض روحك الكريمة. وأغتنم هذه المناسبة لأجدد تهنئتي لك بفوز روايتك الفذة " أفراس الأعوام " بالجائزة الأولى في العراق.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 20/08/2012 21:38:31
أخي العزيز العالم اللغوي الكبير الأستاذ الدكتور شكري العبد
شكراً لكلماتك الرقيقة وتشجيعك المتواصل. إن كتابة قصة أو رواية لا تضاهي جهودك الكبيرة في نشر اللغة العربية وثقافتها في الجامعات الأمريكية والمحافل الدولية،ولا تدانيها.
فالتهنئة والشكر لك، سيدي.

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 20/08/2012 21:36:46
سعدنا بصدور روايتك التي اتشوق لقراءتها بحق .. لقد تتبعت ابداعك الثر ومجهوداتك التي لا تتوقف منذ كنت في ليبيا في التسعينات ، وقد تعلمت منك الكثير .. انت ايها الرجل المعرفي البهي هدي لنا في مسيرتنا وصبرنا في رحلة الوعي المرير التي ابتدأناها ولا ندري كيف ستنتهي ..
سلمت لنا دكتور علي .. ووفقك الله .

الاسم: شكري العبد
التاريخ: 20/08/2012 21:30:53
كم أنا فخور أنَه حصل لي التعرف على المفكر العربي الكبير والإنسان العظيم، الأخ الصديق الدكتور علي القاسمي. فها هو يأتينا بإنتاج أدبيٍّ جديد مضيفاإلى العشرات من منشوراته الأدبية والفكريةالرائعة.فهنيئا لك أيها الأستاذ الكبير على هذا الإنتاج الروائي والذي أتطلع بفارغ الصبر لقراءته كاملا.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 20/08/2012 21:13:46
أخي العزيز الناقد العربي الكبير الدكتور عبد الملك أشهبون
كل عام وأنت بألف خير وإبداع. وشكراً على تشجيعك المتواصل. وأنتَ لك فضل لا يُنسى في إخراج هذه الرواية، فقد أمضيتُ عشر سنوات في كتابتها، وعندما انتهيتُ منها عرضتها على خمسة من أصدقائي النقاد والروائيين، وكنتَ أولهم، كما كانت ملاحظاتك القيمة وراء تحسين الرواية. فشكراً لك. مع محبتي.

الاسم: عبد المالك أشهبون
التاريخ: 20/08/2012 20:39:53
الصديق العزيز العلامة مولاي علي القاسمي المحترم
في البداية أجدد لك التهنئة بالإصدار الجديد، وها أنت أستاذي تخترق قلعة جنس أدبي جديد ألا وهو الرواية، ومن يقرأ قصصك سيدرك جيدا أنك لك نفسا روائيا خلاقا لا تنقصه سوى أن يتحقق في قالب جنس الرواية، فكما برعت في مجال القصة القصيرة ستتألق في مجال الكتابة الروائية، سيما وأن "مرافئ الحب السبعة" تجربة عميقة في الكتابة بصفة عامة، تجربة روائية لا تخلو من خلفيات سياسية وسيرذاتية وتاريخية أخاذة ومشوقة...
أدعو القارئ العربي عامة والمهتمين بالنقد خاصة أن ينكبوا على قراءة ومقاربة هذه الرواية فمعينها لا ينضب، في الإمتاع والمؤانسة والإفادة...
شهية طيبة للجميع
وتحياتي لأستاذنا القدير الروائي والقاص والأكاديمي علي القاسمي المحترم

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 20/08/2012 20:17:50
وشكراً لكلماتك الجميلة كذلك. وكل عام وأنت بألف خير.

الاسم: جاسم مرصن
التاريخ: 20/08/2012 20:10:29
جميل انت وجميلة كلماتك الصادقة هنيئاً لك هذا الانجاز
الاستاذ سمير عبد المنعم القاسمي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 20/08/2012 13:23:20
أخي العزيز الشاعر الكبير الأستاذ سامي العامري
كلماتك الطيبة المشجعة ناتجة لا من كرم النفس فحسب، بل كذلك لأننا غريبان. وأنا، كذلك، أتأثر تأثراً بالغاً عندما أقرأ أشعارك، فهي نابعة من روح إنسانية سامية أوقدت فيها الغربة سبعاً وسبعين شمعة.
شكري ومحبتي واحترامي.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/08/2012 08:31:44
تقديم شاعري مؤثر بارع
تهنئة قلبية للأستاذ الأديب الكبير على هذا الأصدار
وإلى مزيد من العطاءات
وكل عام وأنت بصحة وسرور




5000