..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرجعية والشعب ...

عبد الكريم خليفة جابر

مقدمة 

  الشعب العراقي وكما هو معروف منذ القدم يتكون من خليط من القوميات والأديان والأعراق .. كان ولازال يتآلف تحت خيمة العراق الكبير .. هذا الوطن الواحد الذي يمتد من حدود اروبا شمالا وآسيا شرقا وغربا والبحر جنوبا .. الوطن الذي يغذيه الرافدان العظيمان المتميز بمكوناته وثرواته وطاقاته وخدامته الكبيرة للعالم اجمع . لقد استحق الشعب العراقي هذا الوطن المعطاء الذي يجود بكل شيء كسفينة الصحراء تستقي منه الشعوب والأوطان  دروسا وعبر في العطاء والكرم والصبر والتضحيات .

   وطننا وأرضنا وشعبنا توالت عليه قيادات صاغت بمواقفها تاريخا متباينا يتسم بسمات القادة الذين حكموا او قادوا طبقات الشعب . فمنهم من سار بالشعب والوطن نحو الهاوية والتراجع والمثال الواضح على ذلك هو ( صدام ) وغيره من قيادات السوء . ومنهم من وحد الشعب وعالج مشاكله وداوى جراحه سيرا به نحو بر الأمان , وتوجد عدة امثلة ونجوم بزغت في سماء العراق تعتبر مصاديق على ذلك ولانستطيع هنا دراسة وتحليل مسار كل هذه الشخصيات الفذة وانما نختصر الكلام حول من امسك بدفة الشعب في فترة مابعد سقوط نظام صدام وهو شخصية محورية بزغت في الوقت الحاضر وبان تأثيرها بعد الاحتلال الأخير للعراق . هذه الشخصية القيادية صيغت من رحم المعاناة العراقية ومن لب الطبقات الفقيرة للشعب .. عاشت آلامه وشاركته آماله وعانت ماعانى اكثر الناس . كان لابد لهذه الشخصية من قدوة وقائد او معلم يشحذ الهمم ويشذب الافكار ويربي المواهب لينتج رجل المرحلة او رجل المستقبل . ومن الطبيعي ان يكون الاختيار صعبا من بين عدة اسماء ولكن بزوغ نجم قائد المستقبل وتميزه عن باقي الشخصيات سهل على المعلم عملية اختيار الخليفة المؤتمن الذي يطمئن على الشعب منه عند توليه المسؤولية فكان لايترك فرصة الا وذكره وذكر احقيته واهليته للنيابة والقيادة وادارة الدفة .. هذا رغم شدة الظروف وقساوتها ورغم كثرة الأعداء والمتربصين من الداخل والخارج ولكن المعلم الأول حاول وبكل ما امكن واستثمر كل فرصة لتهيئة هذا التلميذ والتلميح له لكي يلتفت له الواعون من ابناء الشعب ويعينونه على  ادارة دفة الأمور وسط تلاطم امواج الفتن وهيجان وحوش الكفر والنفاق ورغم حسد الأخوة وسذاجة البعض وإعراضهم عن كل منقذ ينذر نفسه ومايملك لخدمتهم حيث كلفهم هذا الإعراض المقيت الكثير من التخلف وتسلط من لايستحق على رقابهم فكان ماجرى من ظلم وقتل وتشريد واحتلال . وبعد رحيل المعلم كان لابد للتلميذ البار من التصدي للمسؤولية ومحاولة ملء الفراغ الكبير الذي خلفه فقدان المعلم والأب فتوكل على الله تعالى وكان لايملك أي من مقومات القيادة والألمعية الا طاقاته وموهبته وحكمته , اما المقومات الاخرى كالشهرة والاسم والأتباع فليس له منها الا القليل . سار التلميذ الذي اصبح متمرسا على مواجهة صعوبات التصدي للمسؤولية في طريق ذات الشوكة وجاء تمرسه من مرافقته الدائمة  لمعلمه وقائده الحميم حيث عاش معه اغلب الأوقات العصيبة وهكذا بدأ يبزغ نجمه وبدأ المؤمنون المتعطشون لتعاليم القائد يلتفون حوله ويستشيرونه في كل أمورهم واحتشدت حلقات الدراسة التي كان يديرها . وهنا انتبه له الأعداء وبدأ التسقيط والتشويه المقيت لصورته الناصعة واشتدت الحرب الكلامية والإعلامية وغيرها من أساليب الخبثاء ولكنه معه الله تعالى والخيرين الواعين والشباب المضحي ودعاء الأولياء فكانت الولادة المباركة للحادي الجديد والمعلم الناضج وحدثت مرحلة جديدة ومهمة من تاريخ العراق المليء بالمنعطفات التاريخية الا وهي مرحلة سقوط الطاغية ونظامه الدموي القمعي واحتلال العراق ودخول الكثير من الذين كانوا خارج البلد يمثلون المعارضة لصدام وهم يمنون أنفسهم بقيادة الشعب ومسك زمام الأمور في البلاد غير ان ارض العراق المعطاء والنسبة الصالحة من أبنائه لاتقبل الا الشخص المناسب الذي يولد من رحم المعاناة ليكون قائدا فعليا يسير بالبلاد وبالشعب نحو بر الأمان برغم كثرة الأمواج وعتو الرياح وقسوة الظروف . وكان ولازال هو بلسم الجراح وسر النجاح تراه له رأي سديد في كل معضلة وفي كل مسألة .. لايترك فئة من فئات الشعب الا وله معها موقف مدافع ومساند لمطالبها المشروعة وله افكار وحلول لكل مشكلة تمر بها البلاد سياسية كانت او اجتماعية وطالما حاول الاحتلال ومن معه تجاهل نصائحه وحلوله ولكنهم في الآخر يعجزون عن ايجاد العلاج فيعودون له لأنه الكهف الحصين الذي يلوذ به الجميع لينهلوا من أفكاره وعطائه .

وفي حلقات أخرى قادمة نتناول القضايا المهمة التي عالجها هذا الرجل الصالح .

عبد الكريم خليفة جابر


التعليقات

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 05/04/2008 10:58:59
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها العزيز سيف المحترم .. السلام عليكم
جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الرائعة التي تفضلت بها . وهكذا انت دائما تتفاعل مع كل مايهم مرجعنا المفدى . شكرا لك وسلامي الحار .

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 05/04/2008 10:56:00
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ مثنى السعيدي .. السلام عليكم
لك مني جزيل الشكر والتقدير لمرورك الكريم على مقالتي . وان ماتقوله هو عين الصواب واحسنت .

الاسم: سيف البطبوطي
التاريخ: 31/03/2008 08:37:16
لقد روى التاريخ لنا عن حادثة وقعت في زمن أحد الخلفاء ، وهي أنه قد وشي بأحدهم عند الخليفة ، فأرسل له أحد أصحابه ممن علم بالأمر رسالة لم يكتب فيها سوى عبارة : ((يا موسى)) كيلا ينكشف أمره، وحين وصلت الى ذلك الرجل الذي وشي به عند الخليفة ، خرج هارباً من بيته قبل أن يقبض عليه جند الخليفة ، وحين سئل بعد ذلك عن كيفية فهم ما كان يراد به ، قال : حين قرأت عبارة: ((يا موسى)) فهمت منها قوله تعالى : (يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين)، فعرفت المقصد وهربت .
إن الذي دفعني الى ذكر هذه القصة هو محاولة التحدث عما يجب أن يكون عليه الإنسان الرسالي الواعي عند وصول خطاب قائده ومرجعه له ، بحيث يقرأ ما بين السطور – كما يعبرون –
ورغم أن سماحة الشيخ لم يكن ليخاطب الجماهير بهذه الطريقة الرمزية ، إلا إن أكثر الجماهير لم تكن تحمل إلا همومها الشخصية الجزئية ، وذلك الوهج العاطفي الذي يزيله أدنى تغير في الظروف أو تقلب في الأحوال و((في تقلّب الأحوال علم جواهر الرجال))(5) ، فلم تكن الجماهير لتفهم ما يريده ذلك القائد في خطاباته المرحلية والذي يتطلع الى بناء مجتمع إسلامي رسالي قوي وواعٍ يستطيع نشر العدل في أرجاء المعمورة والتمهيد لدولة الحق العالمية .. لذا لم يكن سماحته راضياً بما تحقق ، لأنه لا يمثل الأقل من طموحه الذي يسعى إليه ،
ومنهم جناب الاستاذ الفاضل عبد الكريم خليفة جابر فوفقه الله تعالى لرفع المظلوميه وابراز صوت الحق
والحمد لله على هدانا لدينة

الاسم: مثنى السعيدي
التاريخ: 08/01/2008 12:43:49
الاخ عبد الكريم
مهما كتبت عن هذا الرجل من كلمات ومقالات فانك لا توفي جزء من حقيقة هذا الرجل الذي سيشع نوره على ارض المعموره كلها (بدون مبالغة). وان غدا لناظره لقريب




5000