..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


د كاظم العبادي: بورا والعراق في الاتجاه المعاكس!! (الحلقة الرابعة بورا)

د. كاظم العبادي

خلف الكواليس مع المدربين الاجانب ... بورا ( الحلقة الرابعة )

 

بورا والعراق في الاتجاه المعاكس!! 

 

سيرته الذاتية: شهادات عالمية , خبرة كاس العالم , تطوير لاعبين واعدين وتحويلهم الى نجوم كبار ... هذه الشروط المطلوبة لاختيار مدرب المنتخب العراقي

 

بعد المكسيك 1986 بورا قاد 4 منتخبات في كاس العالم , والعراق خرج ولم يعد الى البطولة

 

بورا يختار الاردن قبل مواجهة العراق 1986 لتشابه الاسلوب ... واتحاد الكرة يختار منتخبات عربية او افريقية قبل مواجهة اليابان 2012 لاختلاف الاسلوب!!

 

حوار رياضة وشباب

 

 

شرح صورة: د العبادي والزملاء الاعلاميين الاردنيين مع المدرب بورا في مقر رابطة الاعلام الرياضي الاردني عام 1986

 

إعلامي رياضي ذو أريحية تفوح نخوة تضرب جذورها عميقا بين دجلة و الفرات ، يعمل بسخاء وصفاء لخدمة الرياضة في بلده إنه د كاظم العبادي الطبيب عاشق الحرف والكرة بينهما وغيرهما تتوزع اهتماماته يكتب عن أبطال من ورق إذا فتح ملفات التزوير في أجندة الكرة العراقية ، يضع الأصبع على الجرح إذا كتب عن انتصاراتها و انتكاساتها ، يجهر بالحق إذا تحدث عن البناء النفسي للاعب كرة القدم العراقي أو فوبيا المدرب الأجنبي ... يجهر بكلمة الحق ويكتب بنبضه ما يلامسه بقلبه حبا في العراق. .. ينسف الصمت مؤمنا بحرية التعبير وضرورة انفتاح الرأي من اجل تطوير الكرة العراقية ... حل ضيفا في العديد من العواصم العربية والعالمية خلال الاشهر الثلاث الماضية في سابقة جديدة ملفتة للاهتمام يحاول فيها الالتقاء بالمدربين الاجانب الذين اشرفوا على تدريب المنتخب العراقي لجمع المعلومات ووضعها في دراسته وبحثه عن الكرة العراقية المتوقع اصداره 2013 , والذي رفض الحديث عنه مكتفيا بالقول وبثقة مطلقة ان اصداري القادم سوف لن يكون حبيس المستودعات او ادارج المكتبات , لان دراستي اصلية ومبنية على احد الطرق البحثية ... ولم يعلق عن الحوارات التي نشرت عن المدربين سوى بالقول انها جزء مهم غير مكتمل من الدراسة ... ووافق على الحديث في سهرات شهر رمضان المبارك عن امور جانبية لا يعتبرها فنية ... لنقرأ خلفيات حديثه مع "بورا ميلوتينوفيتش" الذي قاد المنتخب العراقي في تجربة قصيرة استمرت اقل من الشهرين خلال قيادته للمنتخب العراقي في كاس العالم للقارات في جنوب افريقيا 2009.

 

 

 

 

 

 

 

 

كيف تم الاتصال بالمدرب بورا؟ , كيف تمت ظروف المقابلة؟

كم استغرق اللقاء ... هل حصل شد ام خلاف مع بورا ... اين تم اللقاء؟

 

كان اول لقاء لي مع المدرب الصربي الاصل بورا ميلوتينوفيتش في عام 1986 حيث التقيته في قلب العاصمة الاردنية عمان , كان لقائي معه في تلك الفترة مهما حيث كان رايه يعني الكثير لي بعد ان اوقعت قرعة كاس العالم العراق في مجموعة واحدة مع منتخب المكسيك مستضيف الحدث والذي كان يشرف على تدريبه المدرب بورا الى جانب منتخبات بلجيكا وبارغواي.

 

لم يكن لقائي مع بورا امرا واردا ولم يكن مخططا له انما صدفة , فقد حضر بورا مع المنتخب المكسيكي وبحضور كامل نجومه الى الاردن من اجل مواجهة منتخبها الكروي تحضيرا لمباراة المكسيك والعراق في نهائيات كاس العالم ... اراد من مباراة الاردن ان تكون استعدادا جيدا للفريق المكسيكي قبل مواجهته العراق (حدد لها ان تكون المباراة الثالثة للفريقين في المجموعة) , حيث كان يعتقد بورا ان اداء المنتخب الاردني اقرب الى او يشابه اداء المنتخب العراقي ... لم يريد ان يدخل المغامرة دون الاستعداد والتهيأ لها اضافة الى ذلك ان المباراة امام العراق ستكون الاخيرة وربما ستكون مصيرية لهما في اطار مباريات المجموعة وقد تكون لها اهمية في تاهل فريقه الى الدور الثاني.

 

وجهت رابطة الاتحاد الاعلام الرياضي الاردني التي كان يراسها الزميل محمد جميل عبد القادر والتي تحولت فيما بعد الى اتحاد الاعلام الرياضي الاردني دعوة لي لحضور الامسية الاعلامية في مقرها عند دوار المدينة الرياضية باستضافتها المدرب بورا والجهاز التدريبي المشرف على المنتخب المكسيكي قبل مباراة الاردن والمكسيك الودية , الامسية استغرقت اكثر من ساعتين دار فيها حوار مكثف بين الزملاء الاعلاميين والمدرب بورا بخصوص المنتخب المكسيكي واستعدادات البلد في استضافة كاس العالم وحظوظها في البطولة اضافة الى اسباب وجود المنتخب المكسيكي في الاردن وطبيعة الزيارة.

 

اتفقت معه بعد الجلسة على ان التقيه في اليوم التالي في الفندق الذي يقيم فيه فريقه , وتكلمنا في تفاصيل كثيرة تهم المنتخبين العراقي والمكسيكي وقمت بنشر تفاصيل الحوار في صحيفة "صوت الشعب" الاردنية وتم اقتباسه ونشره في مجلة "الرشيد" وصحيفة "البعث الرياضي" في وقت لاحق لانه كان يهم الكرة العراقية , من الصدف لم اطلع على ما نشر من الحديث في بغداد لوجودي خارج البلد وعدم امكانية الحصول على الصحف المحلية في الخارج لكنني اخبرت بالنشر عن طريق زملاء اعلاميين , تفاجات ان الحوار كان قد اعيد نشره في مواقع الكترونية بعد اكثر من 20 سنة من اجراءه , لكنني فشلت بالحصول على ما نشر.

 

ظروف حديثي معه كانت غريبة حيث كان يعرف بورا ان حواري معه كان مع اعلامي خصم لكنه لم يكن معقدا او منغلقا , بل متفتحا واعيا مهتما بفريقه المكسيك ومعجبا بالمنتخب العراقي ... اما المسالة الاخرى الهامة هي ان الحوار حدث في فترة لم يكن فيها وسائل اعلام واسعة مثل اليوم ... لذلك كان بطء في انتشار المعلومات.

 

كان من المفروض ان التقيه في مناسبتين , الاولى في 2005 والثانية في 2012 لكن ظروف مختلفة حالت دون ذلك , بالتاكيد كان بورا يحترم العراق في عام 1986 والدليل ليس كلامه بل طبيعة زيارته واهتمامه ومراقبته للمنتخب العراقي , وعندما وافق على تدريب المنتخب العراقي في كاس العالم للقارات 2009 كان يدرك قوة الفريق العراقي , هو معذور مهنيا من سياسة النهج الدفاعي التي اعتمدها الفريق في نهائيات كاس العالم للقارات لقصر فترة اعداد المنتخب العراقي وعدم خبرة المنتخب العراقي في مثل هذه البطولات , وكان قريبا جدا من تحقيق انجاز كبير لو تغلب العراق في مباراته الاخيرة امام نيوزلندا وانتقال الفريق الى دور الاربعة , بالمقابل انتقد الرجل من النقاد العالميين على اسلوب الفريق وضعفه الهجومي وعدم المخاطرة في التحرك الى الامام.

 

 

 

 

 

عنوان او عناوين بسيطة لما لم ينشر!!

 

لا اجد افضل من عنوان او مانشيت "بورا والعراق في الاتجاه المعاكس" لاختصر به حديثي مع بورا.

 

من عجائب الصدف ان بطولة كاس العالم في المكسيك 1986 كانت الاولى لمشاركة العراق كفريق ومشاركة بورا لاول مرة كمدرب يقود فيها منتخب دولة , لكن ماذا حدث بعد المكسيك ... العراق خرج ولم يعد الى البطولة نهائيا وكانت تلك المشاركة الوحيدة والاخيرة له بينما اضاف بورا الى رصيده او سيرته الذاتية (CV) اربع مشاركات اخرى في نهائيات كاس العالم بعد ان اشرف على تدريب منتخب كوستريكا في كاس العالم 1990 في اول ظهور للمنتخب في البطولة واوصله الى الدور الثاني , ثم قاد منتخب الولايات المتحدة الاميركية في كاس العالم 1994 والتي نظمتها الاخيرة وقادها الى الدور الثاني ايضا وخروجها امام البرازيل التي حازت على اللقب, ثم قاد منتخب نيجيريا في كاس العالم 1998 وقاده الى دور ربع النهائي , واشرف بعدها على تدريب منتخب الصين الذي تاهل لاول مرة لنهائيات البطولة في كاس العالم 2002 وقاده في النهائيات لكنه فشل في التجربة الخامسة ولاول مرة من تاهيل الفريق الى الدور الثاني ... يكون بورا بذلك قد قاد خمس منتخبات مختلفة في نهائيات كاس العالم , تاريخ كبير كتب له.

 

تعقيبا على كلامي الاخير هذا اردت ان اوضح بعض الامور ... اولهما كانت المكسيك اعلى قمة تصل اليها الكرة العراقية بدخولها الى العالمية ... انجاز لم نحافظ عليه , ولم تعد كاس العالم كمطلب او هدف اساسي للكرة العراقية بل كانت حالة طارئة لم نطورها او نكررها ... في حين لاحظ انجاز المدرب بورا مقارنة بالعراق المشاركة كمدرب في خمس نهائيات لكاس العالم مقابل واحدة للعراق كفريق ... المشكلة الكبيرة ان المنتخب العراقي فريق كبير مؤهل للتاهل لبطولات بهذا الحجم , لكن ضعيف في التحضير والتخطيط وجعل البطولة كهدف اساسي له مقارنة بجميع الاهداف الاخرى ... الامر الاخر تعمدت ان اذكر ولو باختصار انجازات بورا كمدرب لسبب بسيط اوضح فيه عن حجم المدرب الذي تحتاجه الكرة العراقية لقيادة منتخباتها ... فشل العراق في عدم التاهل الى كاس العالم بعد المكسيك ولم نصل ... لاننا لو قارنا الاسماء التدريبية التي كانت تقود المنتخب العراقي مقارنة ببورا للاحظنا الاختلاف الكبير وسجلنا عدم المعرفة في اختيار المدربين.

 

 

ابرز الاسرار التي حدثت خلف الكواليس؟

 

وجدت ان بورا كان يمتلك معلومات وافية عن المنتخب العراقي قبل نهائيات كاس العالم في المكسيك ويعرف اسماء معظم نجومه ... لم يترك اي شئ للحظ او اللحظات الاخيرة كما نفعل نحن ... بعد القرعة قام بجمع المعلومات واشرطة المباريات لدراسة المنتخب العراقي ... سلوك مدرب محترف وفقا لمبدء واجب الحذر المسبق وليس من مبدء التخوف من المنتخب العراقي الذي كان يحترمه وانما لمصلحة فريقه.

 

كان بورا يدرك تماما ان الزمن الفاصل بين وقت زيارته الى الاردن وموعد مباراة العراق والمكسيك طويلا وقد تحدث متغيرات كثيرة , لكنه كان يخطط لمتابعة الفريق العراقي في اي فرصة ممكنة اضافة الى مباراتي العراق امام باراغواي وبلجيكا التي ستوضح له الصورة الحقيقية والنهائية للمنتخب العراقي ... كان يحترم العراق ولم يقلل من شان الفريق ابدا.

 

 

خلاصة الحوار مع بورا

شهد بورا للعراق تجربتيه العالميتين اولهما كانت كاس العالم في المكسيك حيث كان بورا والعراق خصمان عنيدان رغم ان مباراتهما لم تكن تعني شئ , حيث كانت المكسيك قد ضمنت التاهل الى الدور الثاني , وكان العراق يحتاج الى معجزة للتاهل بعد ان خسر مباراتيه امام باراغوي صفر-1 وامام بلجيكا 1-2 ... ثم قاد المنتخب العراقي في تجربة مؤقتة في كاس العالم للقارات في جنوب افريقيا 2009 , وكان قريب جدا للتاهل الى دور الاربعة حيث جمع المنتخب العراقي نقطتين من تعادلين امام منتخبي جنوب افريقيا ونيوزلندا , فرصة ضاعت بسبب تاخر اعداد المنتخب.

 

وليس هناك ادنى شك من ان بورا اسم كبير واسم يليق بالكرة العراقية التي بحاجة ماسة اليه او من مثله ... لكن ليس في مهمات وقتية , بورا تتوفر فيه الشروط المطلوبة لقيادة المنتخب العراقي واهمها انه يحمل المؤهلات العالمية الضرورية لصنعة التدريب , خبرة كبيرة في البطولات العالمية وقيادة المنتخبات في نهائيات كاس العالم , القدرة على اكتشاف وتطوير لاعبين واعدين وتحويلهم الى نجوم كبار , اسلوب واضح في طريقة اللعب ... وقد اثبت بورا ذلك في اكثر من مناسبة.

 

 

مختصر الحديث: اردت من سيرة بورا المختصرة ان اوضح لكم فيها الكثير من الامور المهمة التي تتطلب زيادة الحرص على الكرة العراقية ... طموح رجل وتحديه للوصول الى المستويات العالمية والمحافظة والبقاء في نفس المكانة العالية ... هذا التحدي مع الاسف الشديد نحن نفتقده ونلهث دائما وراء انجازات هزيلة ونبتعد عن ما يليق بالعراق والمكانة الطبيعية له بين عالم الكبار ... من حق الجمهور العراقي ان يسال اتحاد الكرة وادارييه لماذا يحدث كل ذلك؟ بلغنا العالمية ... لماذا لم نتمسك بها ونحافظ على هذا المستوئ؟ مهما كانت الاعذار تبقى غير مقبولة او مقنعة ... مثال آخر تاهل منتخب كوريا الجنوبية الى جانب العراق ممثلا آسيا الى نهائيات كاس العالم عام 1986 , للمقارنة حافظت وتمسكت كوريا بمقعدها في البطولة لغاية هذا اليوم بالتاهل الى جميع البطولات التالية في حين فشل العراق بالعودة وتمسك باهداف وبطولات ضعيفة لا قيمة لها ... من المسؤول ومن يتحمل هذه الاخطاء ... لا يمكن ان اسجل او لا يمكن ان يسجل التاريخ لاي اتحاد كرة القدم النجاح اذا ما فشل في التاهل لكاس العالم ... حيث يبقى كل ما يقدمه او يطرحه او ينجزه عبارة عن امور هامشية لا قيمة لها امام الكبار ... قصة بورا مقارنة مع العراق درس مهم وعبرة يجب ان لا تمر بدون مراجعة حقيقية لواقعنا الكروي ودرس لتذكير قياديي اتحاد الكرة بواجباته الاساسية ... كاس العالم يجب ان تكون الهدف الاول والاخير ... ومن يفشل عن التاهل عليه ان يعتذر ويرحل.

 

تجربة بورا فيها مجموعة من الدروس الكثيرة التي يجب استيعابها وان نتاولها ونقف عندها في التخطيط والقيادة ... المثال الذي اشرت اليه زيارته الى الاردن والحرص على دراسة المنتخب العراقي والاستعداد له شئ نفتقده ولا نمتلك هذه القدرة والقابلية على فعل شئ مماثل , والدليل ان المنتخب العراقي في تصفيات كاس العالم 2012 عندما يخطط له اتحاد الكرة للاستعداد لمنتخب بحجم اليابان فان الاستعداد يترك للحظات الاخيرة دون اتفاق مسبق على اختيار ومواجهة منتخب ذو اسلوب مشابه لليابان قبل وقت كافي , ويتجه الاتحاد الى مخاطبة منتخبات افريقية او عربية من اجل مقابلتها ... اين اوجه الشبه ... نحن نترك الامور للحظ ومدرب بحجم بورا وخبرته العالمية لا يمكن ان يترك واجبه لمثل هذه الاحتمالات ... بورا يختار منتخب اسلوبه مشابه للعراق قبل مواجهته ونحن نختار منتخب لا يحمل اي صفات متشابهة لاسلوب اليابان ... كيف تريدون ان نصل بهذه السياسة ... هذا مثال بسيط على الفارق ما بين افكارنا المحلية المستهلكة والافكار المهنية.

 

 

 

 

د. كاظم العبادي


التعليقات




5000