..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وطن مهاجر

راهبة الخميسي

في ظل المتحكمين بمصائر الشعب ومقدراته,

يتفاقم حجم الكارثة التي حلت بابناء العراق, والتي كان نصيب الاطفال منها الجزء الاكبر

يتفرج كل العالم ويشاهد حالة البؤس, وقساوة الجوع الذي يتضور منه اطفال العراق الابرياء, وعلنا عبر الفضائيات والصور التي تعرض على مواقع الفيس بوك, ومواقع التويتر وغيرها, يرى العالم كيف ان طفل العراق الفقير يلجأ الى النفايات والمزابل كي يقتات منها ويسد رمقه, طفل العراق الذي يصنف بلده من اغنى بلدان العالم, ممتلكا احتياطيا كبيرا للنفط, متربعا على نهرين عظيمين عقمتهما السلطات عن انجاب الخيرات والزرع.

كيف تحول هذا الشعب الى حالة الفقر والتسول؟ انها والله لجريمة كبرى لم يكتب تاريخ العراق مثيل لبشاعتها.

هل سيتسارع الشعب ليدعم قوائم اللصوص الذين ينتظرون يوم الانتخابات القادمة؟ مثلما انتخبهم واوصلوا بعض ابناءه الى المزابل ؟

مالذي يخدش حياء المسؤولين؟

هل يعلمون بانهم بما فعلوا باطفال العراق انما سلموهم مفتاح الحلم مبكرا, ولسوف يكبر الصغار....سيصبح نحاتا عالميا من لعب بالطين بدل اللعب بلعب الاطفال, سيصبح ثائرا من تجرحت مشاعره وانحنت امه لتقبل ايادي من منحها لقمة كي تطعمه, سيصبح فنانا او اديبا مبدعا من تضور من الجوع... فان العود انما صفا صوته لخلو جوفه.

اللعنة على كل من سرق لقمة الفقير.

اللعنة على كل من غفت عيناه في ليلة ارقت وادمعت عيون الامهات.

اللعنة على من عام في مستنقع الظلام

...........

عيد الفطر قادم ..... والمسؤول صائم

كيف يفكر المسؤول, ماذا سيلبس طفله يوم العيد؟

كيف تفكر البرلمانية العراقية, وعلى اية مائدة فخمة للافطار ستقول... ربي تقبل مني صيامي, وهل يخطر في بالها حيرة ارملة, أو افطار فقير, في نفس الوقت وذات البلد وعين السبب؟

على اي غد ينوي حكام العراق...وهل فكر واحد منهم ان يرى اطفاله ولو ليوم واحد دون لقمة أو فراش ينعمه في نومه, ودون هواء بارد يقيه لهيب السموم الحار الذي يحرق اجساد غيره من اطفال الفقراء؟؟

هل جرب واحد منهم ان يعتبرها تجربة معايشة, ليشعر من خلالها بوضع الفقير في بلده ولو ليوم واحد دون زاد أو فراش؟ أو كأن يكتفي بتمرة وكأس ماء فقط لافطاره بديلا عن الولائم الرنانة؟

هل تسائلت الحوزات الدينية أين تذهب اموال الخمس ولمن تتوزع؟

وهل يظن المتنفذون ان الناس يصل بهم الحال الى ان يصدقوا أكاذيب اكساء الفقراء من خلال دور الرعاية في العراق؟ أفهل أن كل فقراء العراق يتمثلون بالعشرات من الاطفال الذين صادفتهم التفاتة دورالرعاية فقط؟ والذين لا يتجاوز مجموعهم عدة مئات بالعدد؟ ام ان هنالك الاف والاف الاطفال الذين لم يحظوا بلمسة من الرحمة؟.

الا تخجل الفضائيات وهي تعرض للعيان, كيف تذل الفقراء حين تمنحهم من مكرماتها فينحنون بالشكر ويطلقون دعواتهم بالتوفيق وطول العمر لمن يرحمهم بعطاء؟ اليس هذا هو مايقال عنه (عهر النية براس المساكين)؟

العيد قادم ياعراق, وسوف يودعك رمضان الخير وفي قلبه غصة, في عينيه دمعة, وفي داخله حسرة, وأمنية في أن يرى فقراءك يلبسون ثوباً جديداً يسمونه ثوب العيد.

 

 

عيناي تحدق بك على البعد

يازائري

بأية وقاحة أنت مقبل علي

......

هل تدرك ايها العيد

انني استقبلك ببطن أخمصها الجوع

وبجسد أحرقته حرارة الشمس

رث أحتمي بالعراء

لاني ....فقير

أتدري يازائري

انني ادوس حافيا على أرض الثراء؟

أمتلك نفطا ومالا

وليس لي منها سوى وهم هراء

أحدق بك فلا أراك

المسك فتنفقأ بين اصابعي الغضة

فقاعة أضلت الطريق

أزرعك زهرة بيضاء بين المقابر

أسقيك وهم العيد

تنمو....وتسافر

أنتظر

وأبتهل

ثم أكابر

أيها العيد اذا أدركتني

فتذكر أنني

طفل صغير

وطني عني مهاجر

 

_السويد

14آب2012

راهبة الخميسي


التعليقات

الاسم: راهبة الخميسي
التاريخ: 16/08/2012 21:38:30
الاستاذ مهدي نجيا المحترم اشكرك واثمن مداخلتك لكن يا استاذ نحن نعيش بعيدون عن الوطن وليس لنا غير القلم في ايصال مانريدالى ابناء وطننا المغلوب على امرهم, وماتقوله انت هو مهمة منظمات المجتمع المدني في العراق ومهمة الاحزاب التقدمية التي تمتلك الحضوة عند الشرائح البسيطة هناك وعليها توعية الناس والعمل على التعبئة بقدر ماتستطيع.
تقبل امتناني وتقديري.

الاسم: مهدي نجيا
التاريخ: 16/08/2012 19:42:56
الرائعة السيدة راهبة الخميسي
تحية من اعماق اطفال العراق الفقراء
تتسائلين (هل سيسارع الشعب ليدعم قوائم الصوص الذين ينتظرون يوم الأنتخابات القادمة مثلما انتخبهم وأوصلوابعض ابناءه الى المزابل؟ )
اقول لك نعم !!! وأنا لمنتظرون . اقول نعم لأن الأكثرية من الناس لا تفرق بين البغل والحمار،ولأن الأكثرية من الناس لا تحترم صوتها فتراه لا يساوي ثمنا محترما فتبيعه بلعبة اطفال او صوبة او بطانية! .وهذا ليس عيبهم بقدر ما هو عيبنا نحن الذين نملك شيئا من المعرفة والمفهومية وصلابة المواقف. من منا تسلل الى اكواخ الفقراءوأحيائهم وشرح لهم معنى الصوت الذي باعوه بأبخس الأثمان؟ ومن ؟ ومن؟..واذا لم نتحرك قي الأنتخابات القادمة فأنا لخاسرون مرة اخرى.

مهدي نجيا




5000