..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نجاح ام فشل التكنلوجيا الالمانية في العراق ... (الحلقة الثالثة سيدكا)

د. كاظم العبادي

خلف الكواليس مع المدربين الاجانب ... 

نجاح ام فشل التكنلوجيا الالمانية في العراق ... ودون معرفة الاستخدام!! (الحلقة الثالثة سيدكا)

نجاح ام فشل التكنلوجيا الالمانية في العراق ... ودون معرفة الاستخدام!!

التجربة الالمانية الثالثة في العراق ... نجاح ام فشل!!

هل تم تقييم سيدكا بانصاف بعيدا عن النتائج؟

حوار رياضة وشباب


إعلامي رياضي ذو أريحية تفوح نخوة تضرب جذورها عميقا بين دجلة و الفرات ، يعمل بسخاء وصفاء لخدمة الرياضة في بلده إنه د كاظم العبادي الطبيب عاشق الحرف والكرة بينهما وغيرهما تتوزع اهتماماته يكتب عن أبطال من ورق إذا فتح ملفات التزوير في أجندة الكرة العراقية ، يضع الأصبع على الجرح إذا كتب عن انتصاراتها و انتكاساتها ، يجهر بالحق إذا تحدث عن البناء النفسي للاعب كرة القدم العراقي أو فوبيا المدرب الأجنبي ... يجهر بكلمة الحق ويكتب بنبضه ما يلامسه بقلبه حبا في العراق. .. ينسف الصمت مؤمنا بحرية التعبير وضرورة انفتاح الرأي من اجل تطوير الكرة العراقية ... حل ضيفا في العديد من العواصم العربية والعالمية خلال الاشهر الثلاث الماضية في سابقة جديدة ملفتة للاهتمام يحاول فيها الالتقاء بالمدربين الاجانب الذين اشرفوا على تدريب المنتخب العراقي لجمع المعلومات ووضعها في دراسته وبحثه عن الكرة العراقية المتوقع اصداره 2013 , والذي رفض الحديث عنه مكتفيا بالقول وبثقة مطلقة ان اصداري القادم سوف لن يكون حبيس المستودعات او ادارج المكتبات , لان دراستي اصلية ومبنية على احد الطرق البحثية ... ولم يعلق عن الحوارات التي نشرت عن المدربين سوى بالقول انها جزء مهم غير مكتمل من الدراسة ... ووافق على الحديث في سهرات شهر رمضان المبارك عن امور جانبية لا يعتبرها فنية ... لنقرأ خلفيات حديثه مع "سيدكا" الذي قاد المنتخب العراقي في تجربة قصيرة استمرت حوالي السنة 2010-2011.

 

كيف تم الاتصال بالمدرب سيدكا؟ , كيف تمت ظروف المقابلة؟

كم استغرق اللقاء ... هل حصل شد ام خلاف مع سيدكا ... اين تم اللقاء؟

معرفتي بالمدرب الالماني "سيدكا" قصة طريفة , القصة تعود الى بداية الالفية الثالثة عندما كنت اقيم في البحرين في نفس الفترة التي كان يعمل فيها سيدكا في البحرين حيث كان يشرف على تدريب منتخبها الوطني. تفاجا من اتصالي به موخرا ... لكن بكل تواضع وبشكل عفوي رحب بي ودعاني للقاءه في مدينة برلين الالمانية التي يقطن فيها ... رحب بالفكرة بعد ان اطلعته وشرحت له التفاصيل وهدفي وطبيعة مهمتي ... خاصة ان الموضوع مرتبط بالكرة العراقية ويهم شريحة كبيرة من المجتمع العراقي وهو امر يعد حساسا طالما يهم واقع مستقبل الكرة العراقية.

وقام باستقبالي بحفاوة في مطار برلين ... ودار الحديث بشكل ودي ومفتوح وصريح بيننا على مدار ثلاثة ايام متتالية وهي فترة اقامتي في المدينة الالمانية ... تحدثنا عن الماضي وخاصة فترة قيادته للكرة العراقية والمستقبل واحتياجات الكرة العراقية ... تحدثنا عن حكايات حصلت معه في تلك الفترة بدءا من تاريخ توقيعه العقد مع اتحاد الكرة العراقي في اربيل وحتى نهاية عقده وعدم تجديده له من قبل الاتحاد.

كان سيدكا واضحا في شرح وجهة نظره وصريح في كل ما قاله حول كل شئ اترك الكشف عنها في الوقت الحاضر واتركه لوقت معين غير طويل حيث سانشر جزءا من الحوار قريبا اضافة الى متعلقات اخرى بالدراسة والبحث الذي اعمل فيه عن الكرة العراقية خلال اصداري العام القادم ... هناك العديد من الامور التي تستحق بالفعل الكثير من الاهتمام بعد النظر اليها ومتابعتها.

الفرق بين النجاح والفشل شعرة ... دقيقة واحدة كانت تفصل بين بقاء العراق في نهائيات كاس اسيا في قطر 2011 وخروجه من دور ربع النهائي في مباراته امام استراليا , هدف عابر براسية كيول في الزفير الاخير من عمر المباراة حطم به طموحاته ... لو وقف الحظ معه بدلا من ان يتخلى عنه في تلك المباراة والفوز ربما بركلات الترجيح , او ربما حتى قبلها لو احتسبت له ركلة جزاء من حالتين واضحتين يحتسبها العديد من الحكام الدوليين ... لو تغلب سيدكا والعراق في تلك المباراة على استراليا كانت مهمته ستسجل بنجاح وربما نجاح مطلق لو تخطى منتخب اوزبكستان في دور نصف النهائي حيث كانت الاخيرة تنتظر الفائز من مباراة العراق واستراليا ... للاسف الشديد قرار الحكم في كرة القدم مرتبط بالنتائج ولا يرتبط بما فعله وقدمه سيدكا من ايجابيات ستحسب له.

هل هناك ايجابيات تسجل لسيدكا ... قبل مقابلتي له احضرت اصداري "لم يعد الصمت ممكنا ... ارهاصات الكرة العراقية عام 2011 وكاس اسيا" وفيه تحليل شامل ووافي وفيه توضيح كامل عن مرحلة سيدكا بالارقام التي واجهته بها ... لقد ادهشني سيدكا برده المناسب المقنع بالادلة والارقام والمعلومات والحرص في مهتمه عن جميع اسئلتي وطروحاتي عن الامور الدقيقة المتعلقة في فترة تدريبه للمنتخب العراقي ... سئلت شخصيا بعد عودتي هل وجدت ايجابيات للرجل الذي اتهمه البعض بالفشل مقياسا على نتائجه بعدم الفوز في بطولات غرب اسيا والخليج واسيا دون النظر الى الاحصاء والارقام وامور اخرى متعلقة بكرة القدم ... ردي كان نعم هناك ايجابيات وايجابيات كثيرة.

تصنيف سيدكا كمدرب لا يقارن مع مدرب منتخب المانيا الحالي يواخيم لوف او حتى هوليغير اوسيك الالماني الجنسية مدرب منتخب استراليا , لكن يحمل سيدكا صفات مهمة ساكشف عنها في حينه تفيد الكرة العراقية في جوانب معينة.

لقائي مع سيدكا في برلين كان بين الرسمي وغير الرسمي كنا نتحدث لساعات طويلة نراجع معا الاحداث وما مر في تلك الحقبة الزمنية في الاماكن الرسمية والعامة وتضمن جولة للمقارنة مع حال العراق للملاعب ومراكز التدريب عندما اصطحبني لزيارة ملعب برلين الدولي الذي اعيد بناءه والذي اقيمت على ارضه مباراة نهائي كاس العالم 2006 بين فرنسا وايطاليا والذي شهد الحادثة التاريخية لطرد زيدان.

واصبح سيدكا المدرب الالماني الثالث في تاريخ الكرة العراقية بالتدريب في البلد بعد رايشلت الذي درب نادي الجيش والمنتخب العسكري في نهاية السبعينيات من القرن الماضي , وستانج الذي درب المنتخب العراقي في بداية الالفية الثالثة ... لم يختلف الثلاثة في العمل بجد واخلاص لرفع وتطوير الكرة العراقية لما قدموه من جهود ايجابية ومثابرة وحرص ... لا ينكر احد من عاصر مرحلة رايشلت على امكانياته ودوره في تشكيل نادي الجيش من اسماء مغمورة تم انتقائها من الوحدات العسكرية ودوره مع المنتخب العسكري ... ثم دور ستانج الايجابي قبل وبعد عام 2003 , اما سيدكا اعتقد انه لم ينصف بعد ... اعتقد ان الكثيرين ممن لم ينصفوا الرجل ايجابيا سيغيرون رايهم بعد اطلاعهم على شهادته.

عنوان او عناوين بسيطة لما لم ينشر!!

احترت كثيرا في اختيار العنوان او "المانشيت" المناسب الذي اعرف به تجربة سيدكا في العراق ... ولكنني في النهاية استقريت على العنوانين التاليين:

نجاح ام فشل التكنلوجيا الالمانية في العراق ... ودون معرفة الاستخدام!!

التجربة الالمانية الثالثة ... نجاح ام فشل!!

هناك اختلاف كبير بين محبي كرة القدم العراقية على نجاح او فشل سيدكا في مهمته ... اولا وقبل كل شئ لا يمكن تحديد معايير الفشل والنجاح بشكل عابر وربطه بالنتائج ... حيث يصف البعض مرحلة سيدكا بالفشل لانه خسر ثلاث بطولات مع المنتخب العراقي دون النظر بشكل عميق لمرحلة الاعداد ومنها الفترة الزمنية , المباريات الاعدادية , المعسكرات , الخ من امور مهمة متعلقة بالمنتخب العراقي واعداده , ويطالب اصحاب نظرية الفشل الى تحقيق الانتصارات لاقناعهم بامكانيات سيدكا او غيره ... حيث قرأت معظم المبررات السلبية التي اطلقت بحق سيدكا والتي ارتكزت معظمها على النتائج ولم اجد اي اسباب اخرى تستند عليها ارائهم ... بالمقابل هناك انصاف لسيدكا ودوره اثناء قيادته للمنتخب العراقي من خلال الارقام والافعال كتب عن بعضها وبعضها ما زال مخفي ساكشف عنها في وقته.

هناك شبه اجماع على ضرورة تقييم مرحلة سيدكا بحيادية وعدالة للوصول الى الحقيقة في تقييم دوره وامكانياته ... حتى قرار عدم تجديد عقده مع الاتحاد العراقي لم يكن مبنيا على تقييم عادل بل على حادثة عابرة.

 

ابرز الاسرار التي حدثت خلف الكواليس؟

الحوار مع سيدكا لم ينشر بعد ... فيه الكثير من المفاجات والفائدة لصالح الكرة العراقية للخروج من المازق الذي تمر به ... فيه خبرة وتجربة رجل قدم لي تقيمه وانطباعاته عن الكرة العراقية من خلال ما حصل وشاهد وتوفر له من معلومات واحداث

هناك امور لم اكن اعرف الا القليل منها قبل لقائي معه ... امور كثيرة متعلقة بالمنتخب العراقي والادارة ... امور متعلقة باختياره وابعاده للاعبين , رايه باللاعبين المغتربين والمحترفين في الخليج وجاهزيتهم ... امور يجهلها الجمهور وخاصة بادخاله العلمية والتكنلوجيا خلال فترة قيادته للمنتخب العراقي.

اهم ما تحدث به سيدكا عن مهمته مع المنتخب العراقي وعقده مع الاتحاد العراقي ... لم ينظر سيدكا فقط الى البطولات الثلاثة التي خاضها المنتخب في عهده غرب آسيا , كاس الخليج , وكاس اسيا , كان يعمل ويخطط لبرنامج ابعد من هذه الفترة الزمنية وهناك ادلة مهمة وضعها امامي واحتفظ بها في الوقت الحاضر لكن ساضعها امام الجمهور العراقي في اصداري القادم او حتى قبله.

لم تكن بطولة غرب آسيا هدفا اساسيا اطلاقا في اجندة سيدكا ... نعم هناك الكثير من المعلومات الجديدة التي لم يكشف عنها بعد ومعلومات خاصة جدا ... اضافة الى المعلومات المتوفرة التي قام بتوضيحها بشكل موسع وادق.

خلاصة الحوار مع سيدكا

اثبت سيدكا لي انه رجل ذكي ... اكمل عقده مع العراق وغادر باحترام ... واجه مهمات صعبة واستطاع التغلب على المشاكل الداخلية التي حدثت خلال فترة قيادته للمنتخب وابتعد عن المشاكل ولم يسئ لاحد بما فيهم مساعده ناظم شاكر ... ادخل امورا عديدة غير معتادة مع الفريق العراقي ... التجأ الى العلم في تجربته العراقية ... احبط في تجربته مع المنتخب منها بسبب النتائج ومنها بسبب التصرفات ومنها بسبب عدم تلبية الوعود.

لم يكن مجاملا وتعامل مع الاحداث باحترافية ... وعمل حتى اخر يوم من فترة عقده باخلاص رغم معرفته عن عدم تجديد العقد. لم يكن هناك من يساعده او يستمع اليه وينفذ نصائحه.

اعذر الكثيرين عن عدم تقييم مرحلة سيدكا بعدل لعدم اطلاعهم على خفايا الامور اضافة الى اطلاعهم على الكثير من النقد الذي وجه لتلك المرحلة دون معرفة طبيعتها وربطها فقط بفقدان لقب كاس اسيا.

واجه سيدكا تحديات واسعة منذ ان استلم منتخب العراق ... كان مطلوب منه تحقيق النتائج الكبيرة دون توفير المكونات الاخرى والادوات المناسبة لاداء مهمته بشكل افضل واسرع في تطوير الكرة العراقية.

مختصر الحديث: تجربة سيدكا مع المنتخب العراقي تضع ادلة قاطعة امام الجماهير العراقية حول عدم وجود العلمية او حتى حرص على ادخالها في جوانب الكرة العراقية , وتجربة سيدكا تقدم مثال جديد على الحرص على الحصول على النتائج دون التفكير في البناء , التجربة كان من السهل جدا استغلالها بشكل افضل خاصة ان سيدكا كان يحمل معه التكنلوجيا الالمانية المتطورة وكان قادرا ومستعدا على مساعدة البلد بنقلها الى العراق عبره او عبر غيره ... عدم المعرفة في استخدام التكنلوجيا الالمانية اضاع على البلد فرص سهلة للتطور واقصد لو عرف الاتحاد العراقي لكرة القدم استغلال قوة سيدكا في جوانب كثيرة لكان على الاقل واقعنا الكروي الحالي مختلف ... التجربة جاءت في وقت كان فيه العراق بحاجة شديدة على اعادة بناء المنتخب العراقي بدلا من التفكير الكلي بكاس اسيا ولم نفكر بابعد من ذلك او معرفة ان تصفيات كاس العالم كانت على الابواب بانتظار المنتخب العراقي ... لم نفكر بذلك نهائيا لان الامور تسير بلا تخطيط وتترك دائما للحظات الاخيرة ... الهدف من كلامي هذا هو بيان ان قوة سيدكا تتمثل في امكانياته في الاكتشاف والتاهيل والبناء ... للاسف لم نستغل امكانيات سيدكا هذه!!

 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 12/08/2012 14:08:01
د. كاظم العبادي

.......................................... ///// مهما كانت النتائج دكتور كاظم
جهود واعمال مباركة لكم الرقي والابداع ان شاء الله تستحقون الثناء

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000