هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدن القتاد

سامي العامري

هجرتُ البلادْ

فاتَّخذتُ بلاداً تخالفُها في الملامحِ

أسميتُها - يا حبيبيَ - شوكَ القتادْ

قساوتُها ماجنهْ

وجمراتُها في دمي قاطنهْ

وتفري صفاءَ المشاعرِ كالماكنهْ

ولكنْ ومَهما يكنْ فهي تبقى

أرقَّ وأرحمَ من وطنٍ

ليس أكثرَ من بقعةٍ آسنهْ

 

تعالَ سأغسلُ جسمي

من الأرقِ

ونافورةِ العَرَقِ

وأمضي وإياكَ نحو انبلاج الشموسْ

نصلّي نعاتبُ نغضبُ نلعبُ نقفزُ نجهشُ نبسمُ

نرقى الجبالَ

نمارسُ أبهى الطقوسْ

فلا شرقَ لا غربَ

لا حربَ لا عُرْبَ

حتى وما من نفوسٍ ستفدي نفوسْ !

تضيع السنونَ ونحن وراء التفاهاتْ

كعصفورةٍ أحرقوا الحقلَ من تحتها

فليسَ هنالك من مرفأٍ

غير طورِ السباتْ

وأعني المماتْ

يا حبيبي

سلمتَ

ولكنني قد لمحتُ

زماناً بهيَّاً

وأخشى بأنّا وصلناهُ

بعدَ فواتْ .... !

-------------

برلين

آب - 2012

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-09-06 10:13:56
الصديق الأديب العميق
مسلم السرداح
تحية محبة
تقول أو تتساءل بمرارة :
ولكننا كلنا غرباء وكل غريب للغريب نسيب نعم فلسنا عراقيين والا بربك اين هو العراق غير ماوى للخراف والثعالب التي جاءت محملة لتسرق وتمضي
----
أجل أيها الأصيل روحاً ووعياً
تسرق وتمضي والمقرف أن سرقاتها مخفية تحت العمائم والصايات والجُبب ! ( جمع جبة ) !!
أما عن سراقات البعث فهو لا يحتاج إلى تدريب عليها فقد سبق وامتلك خبرة اربعين عاماً !
خالص مودتي

الاسم: مسلم السرداح
التاريخ: 2012-08-12 18:46:18
تضيع السنونَ ونحن وراء التفاهاتْ

كعصفورةٍ أحرقوا الحقلَ من تحتها

فليسَ هنالك من مرفأٍ

غير طورِ السباتْ

وأعني المماتْ

يا حبيبي

سلمتَ

ولكنني قد لمحتُ

زماناً بهيَّاً

وأخشى بأنّا وصلناهُ

بعدَ فواتْ .... !

انا لا اعرف ما تشعرون به وانتم تعيشون في الغربة كمن لاوطن له ولكننا ياصديقي هنا نعيش في بلد كان يسمى وطن
ولكننا كلنا غرباء وكل غريب للغريب نسيب نعم فلسنا عراقيين والا بربك اين هو العراق غير ماوى للخراف والثعالب التي جاءت محملة لتسرق وتمضي
تحية لك ياصديقي العامري وللغتك الجميلة الطرية اللذيذة
مع تقديري وحبي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 12:47:10
أسعد البصري الشاعر البارع
تحية من أنوار وأنهار
إطراؤك يزيدني ثقة بسلامة توجهي فكل الإمتنان لك ...
الواقعية كما تعرف يا صديقي العزيز هي في بلدنا سوريالية بحتة !
حيث يتعانق الحابل بالنابل حد العشق الصوفي , حد أن تصبح قصص روميو وجوليت وقيس وليلى قصصاً أكل الدهر عليها وشرب !
لك خالص مودتي مع الزنابق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 12:26:07
الأديبة الرائعة سعاد عبد الرزاق
أجمل تحيات الظهيرة
افتدتك وافتقدت حروفك حتى أردتُ كتابة إيميل لك سائلاً فيه عن صحتك وأخبارك الحياتية والأدبية والتي أرجو أن تكون على ما يرام وأكثر ... غير أني لم أجد عنوانك الإليكتروني
فشكراً جزيلاً لك على مرورك الجميل وتطميني على أنك بخير ...
وهذا قدح شاي عراقي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 12:16:35
الأديب البارع
الصديق العزيز راضي المترفي
تحياتي تصلك ندية
جلّ ما يخشاه أحدنا هو الشعور بأنه بين فكّي كماشة
( جلابتين ) !!
فلا الوطن قريب المنال ولا العالم من حولك يفهمك مهما كانت لغتك والمسألة ليست في اللغة ولكن في عدم اهتمامهم إلا بما يعنيهم وما يلامس الحاجات التي يكترثون بها رغم أن هذا فيه جانب إيجابي رائع بالنسبة لهم فهم يتركون هذه القضايا لسياسييهم وذلك لثقة مواطنهم بساسة بلده على عكس ما نحن عليه اليوم ...!
سرني جمال رؤيتك لما يدور ودمت للجمال

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 12:04:34
الأديبة بقصها الأصيل الملهم
سنيه عبد عون
لا أرتكِ الحياةُ إلا سروراً في سرور
وأنا عارف مدى تأثرك بالكلمة
وأنت المتذوقة للشعر والأدب برهافة نادرة
شاكراً لك لطف مرورك واسلمي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 11:58:48
تحية ليراعك الناصع
أيتها الأديبة والمترجمة الحريصة الأصيلة
أروى الشريف
كلماتك هنا باقات من بروق
تفرح الروح
وابقي بسلام وإبداع وعافية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 11:52:11
الشاعر والناقد الثر كريم مرزة الأسدي
تحية النهار صافية
لا أختلف معك في كون هذا الأسلوب معتمداً لدى العديد من الشعراء وأنا نفسي في دواويني التي صدرت في السنوات الماضية جمعتُ بين قصائد التفعيلة والنصوص النثرية ولكن بشكل مستقل أي نص نثري ثم يتبعه نص موزون وهكذا , وما ذلك إلا لشعوري بأن الموضوعات التي تضمنتها النصوص والقصائد كانت تقريباً يجمعها خيط مشترك وإن كان خفياً !
دمتَ خير ناصحٍ ومجرِّب خبير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 11:45:22
الشاعرة والإنسانة الرائعة إلهام زكي
تحية السنابل
تماماً يا عزيزتي
وقد قال لي صديقنا الشاعر جميل الساعدي قبل أيام رأياً وافقته عليه جداً , قال ( نحن اعتدنا على نمط من العيش لا يتوافر في بلدنا ... )
مع أن العراق من المفترض أن يكون من السباقين لترسيخ قيم الحرية واحترام كرامة الإنسان والحديث يطول !
سلمتِ للشعر والغد والنهارات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 11:38:38
علي الزاغيني أيها الأديب والإعلامي القدير
سلام وسلام
قلتُ في بداية تسعينيات القرن الماضي مخاطباً الوطن :
إرجعْ يا حرفاً شمسياً تحضنُهُ الظلماتْ !!!
---
القصيدة تلمح ولا تصرح وهذا من أسباب بقائها حية ودون شك أنا عنيتُ السفلة ممن فشلوا لحد الآن حتى في توفير الكهرباء , والعراق بسبب مناخه شبه الصحراوي من أكثر البلدان حاجة للطاقة الكهربائية وبشكل مستمر ... وأما عن نفطنا وكون العراق يمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم , أقول أما عن هذا النفط فهو كالسعلاة نسمع به ولا نراه !
تحية قلبية ولك لمداختك الحريصة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 08:53:24
نعم أيها الشاعر العذب جميل حسن الساعدي
فأنت شاهد كذلك على ما عانيناه
وأتفق معك على أن المعاناة لحد الآن دون جدوى فنحن لم نحلم بالخلاص من الصنم السابق من أجل القبول بعشرات الأحزاب التي تتقاتل وتفخخ بعضها البعض ! وتفخخ أهلنا وهم بالكاد تنفسوا الصعداء بالتخلص من عبثيات الحروب السابقة وها هي الحروب انتقلت من الجبهات ليستقبلها الناس على أبوابهم فيالها ويا للضيف العزيز !
خالص مودتي مع رفيف عصافير الصباح

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 08:45:47
الإعلامي الناشط
سفير الكلمة النقية فراس حمودي
تحية لروحك الشذية
كلماتك محلها القلب
ودمت لوطن يرأف بمحبيه كما هم ينتصرون له

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 08:41:19
الشاعرة زينب العابدي
بموهبتها الفذة
الألم رفيق الإنسان وأجمل الآلام وأنبلها هي التي تتخطى الإطار الذاتي وتعانق هموماً كونية وما الوطن إلا هم واحد ..
أفرحني أن سطوري نالت رضاك
وهذه باقة عبير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 08:34:06
مرحباً بك عزيزي الأديب الكبير صباح محسن جاسم
لا شك في حبنا لوطننا فهذا لا يقبل الجدال غير أن طرق التعبير عن هذه المحبة لا بد أن تختلف سيما في عالم الإبداع والشعر وهناك من يعّذب حبيبه كما تعرف وذلك حرصاً عليه ...! وأما عن عبارات الإستفزاز هنا فقد سئمنا من التغني المجرد بالوطن فهذه رومانسية لا تحفز الخيال ولا تثير في اللا وعي ما يجعله يكشف عن سبلٍ دفاعية جديدة !!
أحيي ثقافتك الواسعة وقدرتك على ربط الحالات المختلفة بقرائن من التأريخ عربياً كان أم عالمياً
ودمت بألق وصحة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 08:21:33
عزيزي سلام كاظم فرج
تحياتي لك شاعراً وناقداً بهياً
جميل أن تتشابه أحاسيسنا تجاه أمر مهم
وحالة ملحة وفي وفي الواقع عشتُ هنا سنوات صعبة ولكني احتملتها لسبب بسيط هو مقارنتي بينها وبين سنواتي الأخيرة في العراق فما ألبث أن أسخر ..
دمت للمحبة والعطاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-11 08:13:26
الشاعر والأديب الناصع
هاتف بشبوش
تحيات صباح منعش
قلت في أحد تعليقاتي السابقة أني أحياناً أفكر - حين أفكر بالوطن - بسنوات طفولتي وصباي وذلك من أجل الحفاظ على توازن نفسي ... !
وهذا يا صديقي العزيز واقع فالخراب طال ومازال يطال كل مرافق الحياة حتى أني وقعت ( بين حانه ومانه ) فمرة أتوق لزيارة الوطن ومرة أخرى أقول لنفسي لا أريد أن أصاب بما أصيب به العديد من الأصدقاء هنا ممن زاروا العراق مؤخراً فهم عادوا يسبون الواقع ويأسفون لحال أهلنا هناك وهكذا !
أتمنى لك الفرح العميم وممنون لك على مداخلتك الشيقة

الاسم: أسعد البصري
التاريخ: 2012-08-11 04:08:35
هل تصدق يا صاحبي بأنك أول شاعر يتناول هذا الموضوع بهذه الطريقة الواقعية و بهذا الصدق ؟؟

وأمضي وإياكَ نحو انبلاج الشموسْ

نصلّي نعاتبُ نغضبُ نلعبُ نقفزُ نجهشُ نبسمُ

نرقى الجبالَ

نمارسُ أبهى الطقوسْ

فلا شرقَ لا غربَ

لا حربَ لا عُرْبَ

حتى وما من نفوسٍ ستفدي نفوسْ !
.....................
صديقي الشاعر لا نريد إرهاقك بالردود فحسبنا القصيدة
لكنها الحماسة تدفعنا عزيزي

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 2012-08-11 03:31:32
لقد أقسمت على الصمت والى الأبد فلم تجرني سيدي ايها العامري للنطق بعد تكسر أخر حروفي .الحق أنها قصة المعانات التي لاتنتهي والجروح التي مع مرور الزمن تبدل غيارتها , قصيدة مؤثرة كما عهدتك شديد التأثر بكل مايحدث في داخلك من ثورات وأنقلابات شاعر متجددبأحساسك على الدوام . شكرا لحروفك التي انطقت حروفي
سعاد عبد الرزاق

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2012-08-10 23:33:43
الشاعر الرائع
سامي العامري
الله عليك الله
كم هي محببة للنفوس تلك الاوطان على كل مافيها ومايعاني الانسان من انتمائه لها حد الاضطهاد
لقد كانت شذرات الحب تفلت هنا وهناك رغم مرارة الالم .
في كل يوم تثبت كم يحب الانسان وطنه .
دمت صديقي الرائع

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2012-08-10 23:33:15
ولكنني قد لمحتُ

زماناً بهيَّاً

وأخشى بأنّا وصلناهُ

بعدَ فواتْ .... !
.........................
أبكاني هذا المقطع ....سلمت للشعر وروعته

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 2012-08-10 23:26:12
الشاعر القدير سامي العامري

نص باذخ تموجت دلالاته فنسجت بحرا عميقا من المعاني القوية.

احترامي العالي وتقديري.

الاسم: كريم مرزة الآسدي
التاريخ: 2012-08-10 23:25:27
شاعرنا المبدع السامي سلامي وتحياتي
ملحق للتعليق السابق
الأنتقال بين الأوزان والمدارس ليس عيبا فيالشعر الحديث , لأنه يقضي على الرتابة المملة والكلام المنوم , ألا ترى مظفر يتنقل في شعره من اومانسية والرمزية والواقعية لصب جحيمه , وقال لي أنا لا أكتب قصيدة النثر وقرأ لي من شعره العمودي وكنا منفردين , ليس عيبا مطلقا , وأود أن أسلك هذا السلوك لولا تعودي , وعندي قصائد تفعيلة عديدة , ولا أكتب النص النثري كشعر شكرا ,الحق أنا مهتم بشاعريتك الفذة احتراماتي

الاسم: كريم مرزة الآسدي
التاريخ: 2012-08-10 23:05:18
شاعرنا الكبير سامي الغامري المحترم
تحياتي وسلامي
قصائدك موزونة من شعر التفعيلة والشعر العمودي , ولكن مدرسة أدونيس و سعدي يوسف وأحيانا البياتي يتنقلون بالأوزان حتى قصيدة النثر ,كتبت مقالات ردا على أدونيس وعبد العزيز المقالح , وكما تعلم أنا متمسك بالأصالة العمودية وشعر التفعيلة , ولكن شعرك موزون وسلس ومغنى , وصوره رائعة جدا وخياله وإيخاءته واسعة ,شاعر كبير حقا , ولكن دراساتي المتعمقة لعلم العروض والقوافي تجعلني أبدي رأيي لآكتشاف الجديد , ومسكت ثلاقة أبيات فيها زحافات مكروه , وأحدهم زحاف غير جائز في قصيدته السينية الرائعة عن الجواهري العظيم , وذلك في حياة البياتي والجواهري , والقصيدة كانت من 22 بيتا , الشاعر يكتب والناقد يبدي رأية , سلمت للإبداع المتميز الرفيع احتراماتي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2012-08-10 20:50:43
قساوتُها ماجنهْ

وجمراتُها في دمي قاطنهْ

وتفري صفاءَ المشاعرِ كالماكنهْ

ولكنْ ومَهما يكنْ فهي تبقى

أرقَّ وأرحمَ من وطنٍ

ليس أكثرَ من بقعةٍ آسنهْ
ـــــــــــــ
وصف دقيق نفهمه نحن الذين نعيش الحالة ذاتها، فكلما ضجرنا من غربتنا قلنا لانفسنا هذه البلاد هي أفضل الف مرة من الوطن الذي هو كذا وكذا وكذا
تبقى شاعرا بليغا متالقا يا سامي
مودتي
إلهام

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-08-10 20:38:44
الشاعر الرائع سامي العامري
الوطن رغم جراحه ورغم الالم يحيط بنا الا انه البيت الكبير الذي يجمعنا
ستبقى روحك وقصائدك مطر ينعشنا متى نشاء

وأمضي وإياكَ نحو انبلاج الشموسْ

نصلّي نعاتبُ نغضبُ نلعبُ نقفزُ نجهشُ نبسمُ

نرقى الجبالَ

نمارسُ أبهى الطقوسْ

فلا شرقَ لا غربَ

لا حربَ لا عُرْبَ



ارق التحيات

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2012-08-10 19:59:47
الاحاسيس التي تضمنتها قصيدتكم تراودني دائما..
ياحبيبي سلمت
ولكنني قد لمحت زمانا بهيا وأخشى بإنا وصلناه
بعد فوات ....
عميقة هذه القصيدة وشجية والشحن الشعري فيها مركب ولذيذ..

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2012-08-10 19:44:26
وجمراتُها في دمي قاطنهْ

وتفري صفاءَ المشاعرِ كالماكنهْ

ولكنْ ومَهما يكنْ فهي تبقى

أرقَّ وأرحمَ من وطنٍ

ليس أكثرَ من بقعةٍ آسنهْ

الصديق الكبير سامي ..وكيف لك الرحيل من مدن الشوك الابري لمدة شهرين في العاشر من هذه السنة , وهل لك ان ترى في بوحك هذا له علاقة بسفرك القادم دون دراية منك , وهذه هي احدى نبوءات الشاعر , حيث انك ستغادر مدن الشوك
الاوربية الى المدن الاسنة ,وهناك حيث تقطن طفولتنا وصبانا وترابنا الذي تشبع بسيل الهناءة البريئة حتى كبرنا وجزعنامن مدن الملح واضطررنا مغادرتها الى مدن الشوك ,,, لكن السنارة تظل دائما تلاحقنا , سنارة الذكريات التي لابد لها ان تعلق في شأبينا فتأخذنا في زيارة خاطفة او مقصودة الى المدن الاسنة .......

ولكنني قد لمحتُ

زماناً بهيَّاً

وأخشى بأنّا وصلناهُ

بعدَ فواتْ .... !

-------------
المهم اننا نصل , لان الوصول المتأخر افضل بكثير من عدم الوصول ...ربما في الوصول المتأخر نلحق على الانفاس الاخيرة لموت الوطن او موت الحبيب , فنستطيع ان نستشف الحقائق عن دهاليز وانفاق الوطن , اونستطيع الحصول عل قبلة قبل وداعهاالاخير , لكن عدم الوصول , هو يعني احتضان كفن الفناء كما يقول الخمار المحبوب حسين مردان , ,,,
لاادري لم أراك بديعا وشامخا دوما .....

محبتي
هاتف بشبوش

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-10 16:30:11
الناقد والشاعر العريق
كريم مرزة الأسدي
أرق تحيات المساء
إقتراحك بتنوين ما ذكرتَ من كلمات لا يخلو من جمالية وربما حاولتُ رغم أني لم أكتب لحد الآن مقطعاً مستقلاً أو قصيدة مستقلة فيها وحدة موضوع بوزنين أو أكثر ...
وتقبل فائق امتناني وتقديري على انطباعاتك الرائقة
ودمت للخير والجمال

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-10 16:22:51
الرائع شعراً وبهاء سجايا
الحاج عطا الحاج يوسف
تحية من زنبق
هذا الموبايل الذي عندي تضعف بطاريته بعد استعمال بسيط فهو شيبني ! ولكني اهتديت إلى طريقة أخرى ناجعة فالمعذرة هذا وقد ضاع رقم تلفونك مع العديد من الأرقام في تلفوني السابق ولكن عندما تتصل بي في المرة القادمة - والأفضل غداً بعد العاشرة صباحاً - سأعمل لرقمك حفظاً ويسعدني التحدث معك أيها الشاعر العازف على أوتار ذهبية كأنها السنابل
سعدت بمرورك ودمت ودمت

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2012-08-10 15:43:48
تضيع السنونَ ونحن وراء التفاهاتْ

كعصفورةٍ أحرقوا الحقلَ من تحتها

فليسَ هنالك من مرفأٍ

غير طورِ السباتْ

وأعني المماتْ

يا حبيبي


صدقت يا عامري انها رحلة طويلة بدون جدوى.. لقد بذرنا البذور في أرض جرداء لم يزرها المطر ولا حتى الندى في زمن مجدب صلف متوحش.

صور عذبة شفافة في لغتها لكنها قاسية وفيها مرارة حارقة

دمت مبدعا أيها الشاعر البهيّ

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-10 15:04:49
يا حبيبي

سلمتَ

ولكنني قد لمحتُ

زماناً بهيَّاً

وأخشى بأنّا وصلناهُ

بعدَ فواتْ .... !

................... ///// سامي العامري
ما اروعك بجميع احرفك التي تقف لها الكلمات والجمل بنحناء دمت فخر الكلمة الصادقة ايها العامري


تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 2012-08-10 14:47:09
قيصر الشعر العامري الكبير
بعد التحية
قصيدة في غاية الروعة لكن سحب الالم حلقت في سماءها ممطرة على من يقرءها شعور بالغربة في داخل وخارج الوطن فالبقعة السوداء وشوك القتاد كلاهما ضياع واحساس بالوجع...
دعائي للباري عز وجل ان يحفظك ويبعد عنك كل مكروه وألم
دمت بخير
تقبل خالص مودتي واحترامي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-10 14:10:21
طائر السعد الصديق الحجي الرائع
كنتُ أمازحك حين قلت لك أرجو منك أن تعانق نصب عباس بن فرناس نيابة عني فأنا قبل هذا سألت أخويَّ في - لاهاي - ولا ذيج !! ,
سألتهم عن هذا النصب فقالا لي : يمعود شتحجي ظل عباس ظل فرناس !
ولكنهم حوّلوا مكانه فقط ...
تقبل امتناني وفرحي برونق مرورك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-10 14:06:07
دامت سماحتك أيها الباحث والأديب الراقي روحاً ووعياً
علي حسين الخباز
وهذا ما أنا أو بالأحرى ما نحن بحاجة ماسة إليه ألا وهو الأمل بغد يمكن أن يُشار له باطمئنان وإن طال الزمان ...
محبتي وتقديري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-08-10 14:04:24
" وأخشى بأنّا وصلناهُ

بعدَ فواتْ .... !"
+++++++++++++++
اويعقل هذا يا سامي ؟!
اتلوي رقابنا الى وراء هكذا ! اذن اي عالم هذا الذي نحن فيه " دونه خرط العتاد"!
ما افرح له ان زمن الفلاسفة قد عاد ينبض من جديد يا سامي وانك تقترب حثيثا من نهج ارسطو في النقد الدرامي الذي كان يميز شعره ( يعتبر أول أنواع النقد الدرامي في التاريخ) . في كل قصيد من قصائدك الحديثة تنصح بحكمة! بل تكشف بانتقاد منقطع النظير عن واقع مر مرير فلا حلاوة الهتك في قتاد الغربة بل مقارنة بما تقيأه الجهل في وطنك صرت تفاضل قهرا ما بين البين والبين.
التوصيف الذي تخلق ليس من عمل صناعة بل هو دقّة في الأحساس والوعي بما جبلت عليه.
تذكّرني بأخلاقية ( E.T) ببراءته وطيبته الفاعلة المنتجة ، مع ذلك هذا هو التمرّد الواعي المنتج الذي آمل أن يعتنى به في منهج - التمرّد الأيجابي في الشعر والأدب -.
قصيدة بل اجمل عيدية نتلمسها من بين حناياك يا سامي.
ابق قويا .. ابق قويا .. ابق قويا.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-10 14:02:32
بو كرش محمد الأديب والفنان التشكيلي القدير
تحيات وتحيات
نعم بعد فوات ... وهذا ما خشيته وأنا في منتصف الطريق , منتصف القصيدة !
ولك مني باقة من ورد ظهيرة مشعة كحقل شقائق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-08-10 13:59:24
معذرة للجميع إن رددت على الأستاذ الشابندر أولاً
عزيزي الأخ فلاح الشابندر النبيل
أحلى التحيات
لا شك أنك تعرف أن هذا شعر وخاصة هذه القصيدة فهي موزونة وتحكمها قوافٍ ولهذا فما أردته بالوطن دون أدنى شك هو القائمون عليه أو الذين نصبوا من أنفسهم أوصياء عليه وهم أبعد ما يكونون عن أي هم وطني شريف بل هم لصوص ومافيات تارة تطل علينا بعمامة وتارة أخرى تطل بلبوس العلمانية وإلا فمن منا من لا يعمل من أجل إسعاد وطنه ومن منا لا يحلم بوطن يتفاخر به !؟
سلمت أيهاالصديق الغالي ودامت محبتك لوطنك واسلم لمحبيك

الاسم: بهجت عباس
التاريخ: 2012-08-10 13:52:03
قساوتُها ماجنهْ
وجمراتُها في دمي قاطنهْ

لكن القسوة التي يتلقّاها الإنسان ويحياها تولّد صلابة العود وتشحن الذهن كالتبر الذي يُقلّب
في النار كما يقال. أماالجمرات ، فإذا لم تُحرق العروق فهي تغلي الدم ، والطاقة الناتجة
تكون خلاّقة ، وهذا ما وقع لك ، كما يظهر ، فلذا بهذه الطاقة
استطعت :

"نرقى الجبالَ
نمارسُ أبهى الطقوسْ"

ونتيجتها ؟:
"لكنني قد لمحتُ
زماناً بهيَّاً"
وهذه إيجابية ، فلم التشاؤم من استدراكك:

"وأخشى بأنّا وصلناهُ
بعدَ فواتْ .... !"

ليس ثمة فوات للأوان إذا أصرّ الإنسان !
تحيّات المودة للشاعر الثرّ الغرّيد سامي العامري.

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 2012-08-10 13:34:53
الامير
اخى العزيز باالامس كنت اقرا تباكيك على الوطن وما يؤججهالشوق واليوم اقراء الرفض الاخير
لا ادرى هل حكم علينا نحن الباقون بين شفة حمراء وشفةزرقاء تقضمنا وهل يمكن ان ننسى غدا عندما يجازينا الوطن ويقول ثبت الاجر انشاء الله
احييك ايها الطيب وادرك ما تعنيه صدقنى يا صديقى الغريب ولكن هذا الحال يا اخى هذا القدر وليكن قدر العرا مطرا على الكل ونبتل به
بل ونغتسل كفارة للوطن
بعض التعليقات تتناول الوطن وكانه قاتلنا
عكس ما تجرم من هو الان القائم على القرار ليكن علاجنا جذريا للمرض
اعذرنى سيدى الشاعر اخويه سامى العامرى ولا اتفق مع اى احد ان يسخر من الوطن مهما كان
لنكن عراقين وشكرا

الاسم: كريم مرزة الآسدي
التاريخ: 2012-08-10 12:26:01
الشاعر الكبير سامي العامري الرائع
السلام عليكم والرحمة مع أطيب الأميات
قصيدة رائعة , صادقة المشاعر والأحاسيس , تلتقط الصور بمهارة عالية , وتقارن بجدارة فائقة الشعور :
قساوتُها ماجنهْ

وجمراتُها في دمي قاطنهْ

وتفري صفاءَ المشاعرِ كالماكنهْ

ولكنْ ومَهما يكنْ فهي تبقى

أرقَّ وأرحمَ من وطنٍ

ليس أكثرَ من بقعةٍ آسنهْ
ولكن أرى حسب وجهة نظري لو قلت
فلا شرقٌٌٌٌ ولاغربٌٌٌٌ
ولا خربٌٌ ولا عُربٌ
بتنوين القاف والباء في الشطر الأول
وتنوين البائين في الشطر الثاني , لوزن الشطرين ( مفاعيلن مفاعلين , ولغويا أجمل , لأن قصيدتك موزنة تفعيليا وسلسة , طبعا هذه وجهة نظري { ربما لك رأي آخر لأنك تنوع في الأوزان والمدارس , على كل حال تعليقي على النص المنقول ليس لي إلا أن أقول ياعزيزي ( وقعنا بين حافرها ونعلها ) هذا قدرنا أحسنت كثير وأبدعت وأجدت لك فابلية مهذلة بتراكم الشاعري والخيال احتراماتي


الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2012-08-10 10:30:03
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

تضيعُ السنون ونحن وراء التهافت
كعصفورة أحرقوا الحقلَ من تحتها

صورة لا يرسمها إلا سامي العامري بحروفه الملونة .

لكَ خالص ودّي مع تمنياتي الطيبه .

إتصلتُ بكَ هاتفياً قبل يومين في الساعة السادسة والنصف مساءً إلا أني لم أجد مَنْ يردّ عليَّ .

الحاج عطا
لم

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2012-08-10 10:19:39
الصديق راعي البجع.. شجيٌ عزفُ نايك:
(قساوتُها ماجنهْ
وجمراتُها في دمي قاطنهْ
وتفري صفاءَ المشاعرِ كالماكنهْ
ولكنْ ومَهما يكنْ فهي تبقى
أرقَّ وأرحمَ من وطنٍ
ليس أكثرَ من بقعةٍ آسنهْ)

قبل أعوام كان جمع من العراقيين المغتربين يتجاذبون أطراف الذكريات الحميمة عن الوطن والأهل فانبرى أحدهم معترضا وهو يقول: (هذا لا يجوز.. انه غير منصف أن يقارن المرء أجمل ذكريات الوطن بأقسى واقع للغربة! العدل يقتضي أن نقابل الحنان بالحنان والقسوة بالقسوة)!
أنت هنا تنصف الغربة بما تهبه من ملاذات ولذاذات..

تحيتي لك وأما عن وصيتك فلم أر في طريق المطار لا عباس ولا فرناس!!

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2012-08-10 06:58:53
دون فوات الاوىن ستصل قصائدك الى قلب العالم ، سلمت اخي سامي العامري نعم اخي وشاعر ولك مني المودة والدعاء

الاسم: بوكرش محمد
التاريخ: 2012-08-10 02:59:13
ولكنني قد لمحتُ

زماناً بهيَّاً

وأخشى بأنّا وصلناهُ

بعدَ فواتْ .... !
ـــــــــــــــ

بامتداد خطوط الزاوية التي ضاقت بها الخلاصة في نقطة النهاية، وليست النهاية، تنفتح الزاوبة المقابلة بالراس والوصول الى ذلك بالتأكيد بعد فوات...سلم قلمك صديقي الفيلسوف الشاعر الصديق سامي العامري.




5000