..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا بقية الصوت اصدح ... الشابندر

ناصر سعيد البهادلي

اطل علينا الاستاذ غالب الشابندر بكتاباته التي احيت بعض الامل في النفوس ، اطل علينا ليعري من تجلبب بجلباب الدين ليسوم عباد الله باموالهم ووطنهم ، شيوخ عمائم لحى خواتم والفساد يكاد ان يسد الافاق بافعالهم التي يندى لهى جبين تاريخ العراق الحديث ، اطل علينا الشابندر بسلسلته الموسومة بـ خسرت حياتي وكان الاجدى ان تسمى ربحت حياتي ، بلى فهذه النفس التي أبت ان تسف وتتبهم ليكون همها معلفها هي الوحيدة من تستحق ربح الحياة وقيل في الاثر فاز المخفون ....

حينما نلتفت الى الوراء قليلا ونستعرض العهد الملكي والقاسمي والعارفي بل حتى البعثي وقبيل تسلط صدام نحني خجلا ونحن نشهد من ادعى وراثة دماء الشهداء ومعاناة المجاهدين والمحرومين انسى من قبله في ضروب الفساد واتعب من بعده ، فهاهي العوائلية تتحكم في الدولة ومفاصلها ولازال جعفرا على قيد الحياة لم يهنأ بموزة في حياة ابيه باقر الصدر ، والمدعين اطلقوا الابناء والاصهار وكل من يمت لهم بسبب او نسب على الدولة حتى خضموها خضم الابل لنبتة الربيع ، حينما نلتفت لنجد نوري سعيد في ذمته للدولة مائة فلس لم تطفأ الا نهاية السبعينات وبسبب اصراره على ان المائة فلس هذه تتحملها الدولة لانه اضاف دبلوماسيين بشراب الشاي في لندن والدولة تقول هذه زيارة شخصية !! ، وقاسم يمسك القلم عن الحديث عنه لشهرة نزاهته وتفانيه في حب الفقراء والتأسي بهم بل والعارفين والبكر كذلك لم نشهد لهم فسادا ماليا كما نشهده لدى اصحاب العمائم واللحى والخواتم ....

الشابندر ارجع صدى الصوت الذي تلاشى وذهب ادراج الرياح ، الشابندر ترجم ما يعتلج في نفوسنا بعد يقيننا اننا كنا العوبة بيد هؤلاء السفهاء والفاسدين حتى بات الدين بفضلهم ممقوتا من الفقراء والمساكين ، هؤلاء السفهاء اسقطوا هيبة الدين في النفوس ، وكيف يهاب هذا الدين وهو لم ينجح في تربية ابنائه بل وذاق الشعب من ابنائه الامرين في الفساد والظلم والاستعلاء ....

الشابندر يعيد لنا التصورات والمفاهيم التي جعلتنا قطيعا بيد رعاة ساقونا الى الذبح ، مفاهيم تنشدها الانسانية منذ وجدت على هذه الارض سعينا اليها وآمنا بها بكل جوارحنا وقلوبنا حتى جاءت النكسة وأي نكسة ، نكسة كان ابطالها هم اولئك من ينوح بمأسآة الحسين ويتغنون بزهد علي وعدله ولم نجد منهم سلوكا الا سلوك عثمان ومعاوية حاضرا....

لا اخال الشابندر اليوم يدعونا لنعيد الكرة ونثق بمن يرفع شعار الدين منهجا له ..هيهات لو أمن القطا لغفا ، بل اخاله بفضح المتجلببين بجلباب الدين يقول احذروهم فانهم العدو فقاتلهم الله انى يؤفكون ، الشابندر من بقايا الصوت البعيد الذي اختفى من الوجدان بفضل ساسة الجواري والغلمان ، ولبث قليلا يلحق الهيجا حمل ...

تحية اليك سيدي الاستاذ الشابندر وانت تطلق بصوتك هذا صرخة لتحرير الدين من هؤلاء الافاكين ، تحية لك وانت تصرخ بالقوم مالي ادعوكم الى الجنة وتدعونني الى النار ، تحية لك وانت الرابح للحياة وهم الخاسرون لها وان ربحوا الدنيا فالمآل الدود الذي يتقزز من فسادهم ونفاقهم ، ومآلهم الدرك الاسفل الفاتح ذراعيه لهم ، فأصدح ايها القلم الشريف وارفع الغشاوة عن ابصار المفتننين بمعسول الكلام ... وفقك الله وثبتك

  

والسلام على من لمظ اهل العراق ابي تراب عليه السلام

ناصر سعيد البهادلي


التعليقات




5000