..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الناقد ناجح المعموري في كتابه ( قبعة موفق محمد ) القبعة زي حديث لا يناسب رأس منهجه

ناهض الخياط

بين أيدينا الآن للناقد والباحث ( ناجح المعموري ) كتابه الجديد ( قبعة موفق محمد ) ، الصادر عن دار تموز \ دمشق \ سنة 2012م . وقد تضمن الكتاب عشرة نصوص شعرية للشاعر ( موفق محمد ) ، مهدّ لها الكاتب بدراسة نقدية ، إعتمد في تقويمها على المنهج الأسطوري أولا ، وعلى (الفرويدي ) ثانيا ، مع ومضات من المنهج الواقعي التي تسللت إلى سياق نقده دون قصد منه ، كما أرى ، لأنها تشكل تناقضا مع المنهج الذي اعتمده لهذه النصوص ، كماتمثلَ التناقض أيضا في القبعة ، وهي زي حديث لا يناسب رأس منهجه .

لقد شغف المعموري بالبحوث الأسطورية اطلاعا وكتابة ، حتى تلبس  ذهنه بخيال مدعيها السالفين ، ودرج في أحكامه النقدية على ما اعتقدوا به ، وسطروه ، فقدم عرضا شيقا لتصوراته عن نصوص الشاعر( موفق محمد ) ، وأجهد نفسه ليدفع بخطى القارئ إلى الطريق الذي  حدده بمنهجه ، ويقنعنا

بأن ( لا وعينا ) هو الحاكم على إرادته ، وليس وعينا .

أشاد المعموري كثيرا بأهمية الشاعر ( موفق محمد ) في منجز الشعر، وما له من المكانة الأدبية والأجتماعية البارزة ، لدفاعه عن المظلومين والبائسين ، و احتضانه معاناتهم على مستوى العيش المكافح الحالم ، بخطابيته الشفاهية المباشرة ، والمؤثرة بالصوت والأداء . ويشيرالمعموري إلى 

أولى خصائصه التي ميزته ، فيقول : ( لأنه شاعر مصوّت ويومي ، تتسع قاعدته بين الناس ، وعلى مختلف المستويات ، جمهوره متنوع وغفير ، ليس في مدينته ، وإنما في كل مدن العراق . وقوله : ويضفي موفق محمد مسحة من التراجيديا على ما يقرأ من قصائد ، ويفعّل بذلك ثنائية العلاقة ، الشاعر \ المتلقي . ويدعم رأيه بقول ل( بورخس ): (حقا يجب أن يُقرأ الشعرالرفيع بصوت عال ) . ولنا أن نسأل : أليس باستطاعتنا أن نقرأ الشعرالرفيع بصوت خفيض مع مرافقته بموسيقى هادئة ، أو نقرأه صمتا  مع نفوسنا ، دون أن يفقد رفعته .

لقد قدم الناقد شرحا وافيا لنصوصه ، مبينا خصائصه الشعرية التي لا تتسع هذه الورقة لتمثلاتها الفنية ، وما للمؤثرات الأسطورية والأنوية في مضامينها. وقد أفاض بشرحه هذا بعد مقدمة موجزة ،

ليقحم القارئ قي أجواء منهجه بعيني نظارته النقدية ليقوده على هواه . ولكننا ، بهذه النظارة وبدونها، رأينا عالمين يتماسان حينا ، ثم يفترقان . وهما : عالم الشاعر ( موفق محمد ) الحقيقي المحدد بمكانه وزمنه ، وما مرّ ، ويمرالآن عليه من أحوال وظروف ، حافرة في وعيه وجسده ، عبرّ الشاعر عنها بصدق  ووضوح ، وبشعرية خاصة مميزة ، عليها ما عليها ، ولها ما لها . ثم العالم الشعري الذي خلقه الناقد برؤيا الكاتب الأسطوري الذي كان يعبّر عما يعتقد به الناس قبل آلاف السنين ، فجاءت دراسته سردا ًأدبيا ممتعا موازيا لنصوص الشاعرفي دهشته.

لقد  أتاحت اللغة الشعرية بمجازاتها في رموزها ، وأقنعتها ، وأخيلتها ، أتاحت للناقد اختراقها ، وتوجيه دلالاتها ، بلا وعيه هو، وكما يريد ، وقد ساعده على ذلك الأحساس الأنساني الأبدي ، والمشترك في معاناته الوجودية ، في  أسئلته ، وفي  محنه المتكررة عبر أشكال الصراع . فألبسها الزي الذي لايمكنه أن يكون مقنعا قي سياق الحقائق الثابتة التي يستحيل محوها .

يقول الشاعر( موفق محمد ) :

(  لم أكن شاعرا في يوم ما ...

فانا راو ٍلشاعرة اسمها الحلة )

قبل أن تموت أمي

سقطت دمعة من رحمها

فكانت هذه الشجرة    ( قصيدته \ الطاق )

 

ويقول فيها عن أمه :             تأخذ أمي مكانتها في الشريعة

فياتي النهر إلى حضنها

وبصوت عذب من كل مياه الأرض

تهمس في أذنه :

( دللول يا الولد يبني دلل لول )

وعن أبيه يقول :

في الماء ينحني أبي ليلقي التحية على معلمه

فيرد النهر بأحسن منها

مما تلاحظه أن الشاعر يضفي على أمه  وأبيه غلالة رمزية تشف عن علاقتهما الطاهرة بالحياة ، لأن النهرهو شريانها ورمزها ، أما الناقد فقد فسرمعناه بما أوحى له منهجه الأسطوري و( فرويد) معا ، فيقول : ( وأخضع الشاعر( موفق محمد )  النهر إلى مجال الأسطورة الأزلية المتوارثة مع  عقائدها و طقوسها كما جعل منه غرائبيا ، وأضفى عليه خصائص آدمية ، لأنه معني بما هو إنساني وذكوري..\ ص63 ) . و( الأم المتمركزة في أغلب نصوص موفق محمد هي الأم الحقيقية والرمزية في الأسطورة ) . لقد اخترت أقل أطاريح الناقد تطرفا لأعتبارات إجتماعية.

 ولم  يسلم من رؤيا الناقد حتى جسر الحلة القديم . قال ( موفق ) عنه في نصه  ( غزل حلي )  :

 

                                                     وأعتذر.. أحب جسرها القديم

                                       لم يحلق لحيته

                                       رفقا بالصبية المتعلقين فيها

                                       وأنام في موجة تحته

                                       أسمع أ نينه وهو يرى الجنود

                                       العابرين إلى الحروب

ويقول عته في نصه المقطعي :

                                       مكتئبا ًأسيان

                                       شاخ على مهل جسر الحلة

                                       طالت لحيته وابيضت

                                       فتعلق فيها الصبيان

يعلق الأستاذ الناقد فيقول : ( لم يكن الجسر في النصين شكلا معماريا ووسيطا لعبور المشاة ، بل هو وسيط رمزي اتصالي ، ينطوي على معنى اجتماعى ثقافي ، حضاري..\  ص 16

أما أنا فأقول : إن  الجسر بنا ء معماري ، تقتضيه حركة الناس اليومية والحياتية في أي زمان ، وهو في مجازاتنا اللغوية رمز للتضحية لأولائك الذين يجعلون من أجسادهم وأرواحهم معابرللأخرين .

ولا أوضحَ من قول الشاعر ( الجواهري ) على دلالته رمزا للفداء :

                                 سلام على جاعلين الحتوف      جسرا ًإلى الموكب العابر ِ

ألم يكن ( موفق محمد ) الشاعروالمدرس المخلص ، والمضحي ،تهو الجسرالذي يعبر عليه تلامذته،

ومنهم من أحرقتهم الحروب ، وهو يئن لهم ، ومع أولائك التلامذة الصبيان الذين يقضون شطرا ممتعا من حياتهم برفقته ، وهو يبلى ويشيخ ؟ وليس ( المعني بما هو إنساني وذكوري ) كما نعته ناقدنا .

وكما أخضع المعموري نصوص الشاعرلهيمنة الأسطورة في معاني مضامينها ، فقد جعل الشاعر محاكيا لما تتميز به الأسطورة من تكرار الجمل في سياق سردها. وأرى أنها تقنية أعتمدها الشاعرلشد انتباه المستمع إليه قي تصوصه المطولة ، ولتكرار ما يود تكراره ، حينما يلتقط صدى تأثيره في نفوس سامعيه.

لقد اختلق الناقد في نصوص الشاعر ( موفق محمد ) ، كما أرى ، مجالا لتطبيق منهجه الأسطوري  باعتداد ، ضاربا  بقوة كل العلامات المرشدة عن المطبات والمنحرفات ، وما يؤدي  به إلى بدايته ،

فماذا لو توقف التاقد قليلا عند هذه اللوحة ليقرأ قول الشاعر :

                                              ما أضيق العالم

                                              وما أوسع ازقتنا

                                              ونحن نرى العواصم

                                             مثل رؤوس الدبابيس على الخارطة

الطاق ( بأهالي  تشرشل ))                                               فمن ورّط

                        وكذلك قوله :     من نافذة في منتصف الليل

                                             وعلى غفلة من الآلهة المتهارشين

                                             على الكراسي

                                             تاركين الوطن كعصف مأكول

فهنا ، وفي شواهد أخرى كثيرة في لحمة النصوص ، أبعدها الناقد عن تمثلاته الأسطورية ، لأنه لم يجد فيها منفذا لمجسات منهجه ، ولأنها تمثل وعي الشاعر بعصره ، وارتباطه بواقعه .

وعلى أية حال ، فإن اختلافنا مع الناقد في رؤيته ـ لا يقلل من قيمة أطاريحه بكونها ، أولا ، اجتراحا جريئا بين ما اعتدنا عليه من مدارس النقد في اتجاهاتها ، وثانيا ، إحتفاؤها بمنجز شاعر بارز له حضوره وأهميته في مسار الشعر الحديث ، ينبغي أن  يكون هذا الأحتفاء الكبير،  تقليدا ثابتا عندنا ، وإثارة للذين تصدروا النقد ، والحكم على ما يقدمه المبدعون ، أو ما قدموه .

 

ناهض الخياط


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 10/08/2012 14:23:26
ناهض الخياط

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت بما خطت الانامل من رقي ابداعها

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 10/08/2012 10:19:34

الصباح محسن جاسم
وحتى في المنهج الأسطوري ، فليس من المعقول أن يرى موفق أمه
هي الأم الكبرى الأسطرية الملقحة بحليب الفرات ، كما أراد لها
الناقد المعموري ، الذي أدخل حليب الفرات في جرتها..
موقدها الساخن ، وهي تورية واضحة .
شكرا جزيلا !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/08/2012 20:10:53
في المنهج الأسطوري نعم على ان المنهج الفرويدي لا يدخل في رى الشاعر موفق بخاصة حينما يكتب عن قضايا مصيرية ويطرح ويدين واقعا دمويا .. من اين لموفق الفسحة لكل ذاك وهو العاشق والمحب بكل قدسية.
رغم اني لا ارى مثلبة في الترميزات الفرويدية على اعتبار انها حالة لواقع من حرمان .. لكن مع الشعر ومع القضية فان الشاعر العضوي غير مستعد لإضاعة وقته في ملاحقة للقطات رومانسية بعينها فحسب.
قد اشار الشاعر الخياط ناهض مصححا رؤية ومتابعا ضوء مفعم بمخزون لثورة شد ما تعتمل في قلب وروح الشاعر موفق محمد.
تحية للقاص والباحث الميثولوجي ناجح المعموري وبالمثل للشاعر ناهض الخياط الثابت في اقانيم النظر الصائب لمهمة الشعر.

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 09/08/2012 15:10:59

أستاذنا العزيز لطفي المحترم
لقد عدت إلى مقالتك ، مع الأعتذار ، وأكرر قولي بأني لم أتناول القصيدة إلاّ لكونها مثلا على اختلاقي مع الناقد حول منهجه ، فهل أنت متفق معي في ذلك .لك الصحة والأبداع الدائم
مع التقدير !

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 09/08/2012 10:03:55
الأستاذ ناهض المحترم
سلام لك وللأستاذ المعموري
كنت قد عرجت على مقالتك النقديةقبعة موفق محمدوكتبت مقالةبحثية بعنوان الجسر في الرمز نشرت في مركز النور وموقع جمعية الكفاءات العراقيةفي دبلن وتوقعت أن تبدي رأيك السديد بها وكذلك كل من يعرج عليها ويقرأها ونظرا لقيام مركز النور باعادة نشر مقالتك اتوقع منك ومن الآخرين أن تكون دلاءهم ممتلأة ليسكبوها على بساط البحث المثمر خدمة لأثراء الواقع الثقافي وتطويره من الساكن الى المتحرك والمتحرر مع تقديري لسلطة الأوقات




5000